نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

جهد التلقيح في فيتنام يساعد في الكفاح ضد انفلونزا الطيور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جهد التلقيح في فيتنام يساعد في الكفاح ضد انفلونزا الطيور

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأحد ديسمبر 23, 2007 12:02 am

جهد التلقيح في فيتنام يساعد في الكفاح ضد انفلونزا الطيور
(احتمال عدوى الانفلونزا بين السكان في باكستان، وحالة في بورما هي الأولى)

من شيرين بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو.أس.إنفو

هذا هو المقال الثاني من سلسلة مقالات عن الرد على انفلونزا الطيور في جنوب شرق آسيا.

هانوي، فيتنام، 21 كانون الأول/ديسمبر، 2007 --- كان تلقيح الأعداد الكبيرة من الدجاج والبط جهدا مكلفا ومعقدا من الناحية اللوجستية بالنسبة إلى حكومة فيتنام المركزية، غير أن مسؤولي الصحة البشرية يقولون إنه أبطأ انتشار انفلونزا الطيور المعدية جدا في الدولة الكائنة في جنوب شرق آسيا وبصورة مقلقة بين البشر.

ويعتبر كثير من خبراء الإنفلونزا الآسيوية فيتنام على أنها بقعة لامعة في منطقتي جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث لا يملك كثير من الدول النامية هناك عمليات منسقة لمعالجة انتشار العدوى بين الطيور والبشر.

مثال ذلك، أن هناك وضع طوارىء وشيك الحدوث في باكستان حيث أبلغت وزارة الصحة منظمة الصحة العالمية عن وقوع أول إصابة بين السكان في 15 كانون الأول/ديسمبر – و 8 إصابات مشتبه بها في منطقة بيشاور. وقد نشأت العدوى بعد سلسلة عمليات فرز للدجاج المصاب بالعدوى. وحتى الآن، تعافى شخص واحد ومات اثنان.

ومن الفحوص التي جرت على 40 شخصا حتى الآن، تبين أن 8 أشخاص يشتبه بإصابتهم بالمرض. وقال الناطق باسم منظمة الصحة العالمية غريغوري هارتل، إن علماء من وحدة الأبحاث الطبية البحرية الأميركية رقم 3 في القاهرة، مصر، وصلوا إلى باكستان في 18 كانون الأول/ديسمبر ومعهم مواد ومعدات لتأكيد النتائج.

والأشخاص الثمانية المشتبه بإصابتهم هم أربعة إخوة وابن عم في أبوتباد، ورجل وابنة عمه في أبوتباد يحتمل أن يكونا قد عملا في نفس المزرعة كالأخوين، ورجل في مانشيرا يعمل في فرز الطيور.

وقال هارتل، إن العدوى من شخص لآخر هي إحدى الفرضيات حتى الآن. وأضاف، "إن الوقت مبكر الآن للقول بصورة جازمة بهذا الشأن أو ذاك. إن بعض أو جميع هؤلاء الأشخاص كانوا مشتركين بفرز الطيور الموبوءة" وقد احتفظ الإخوة الأربعة وابن عمهم بالدجاجات والسّمن في المنزل.

وقد أوفدت منظمة الصحة العالمية ثلاثة أشخاص للانضمام إلى موظفيها العاملين في البلاد لدراسة ومراقبة الموقف وتوفير دعم تكنولوجي في التحقيقات المتعلقة بانتشار المرض لوزارة الصحة. وقد حدث انتشار انفلونزا بين الطيور المنزلية في باكستان منذ عام 2006 وبين الطيور البرية عام 2007.

وفي 14 كانون الأول/ديسمبر أكدت وزارة الصحة البورمية أن أول إصابة بشرية بأنفلونزا الطيور --- تعافت الآن -- وجدت عبر مراقبة روتينية بعد انتشار المرض بين الطيور في بلدة كيانغ تون، ولاية شان.

موجات من العدوى

تقول منظمة الأغذية والزراعة الدولية إن إنفلونزا الطيور انتشرت في فيتنام لأول مرة عام 2004. وفي الموجات الثلاث الأولى من انتشار المرض عامي 2004 و 2005، أصيب بالمرض 93 شخصا ومات 42، وفرز المسؤولون 51 مليون دجاجة وبطة.

وفي آب/أغسطس، 2005، قال الدكتور هوانغ فان نام، نائب مدير دائرة الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة والتنمية الريفية ل يو.أس.إنفو. إن الحكومة الفيتنامية تقوم بتنفيذ مشروعين تجريبيين للتلقيح في محافظة نام دنه في الشمال و تيين غلانغ في الجنوب، بكلفة 500,000 دولار تقريبا.

وقد جاءت هذه الخطوة في أعقاب توجيهات من منظمة الأغذية والزراعة العالمية ومنظمة الصحة العالمية لوقف انتشار انفلونزا الطيور. وتشمل التوجيهات مراقبة المرض، والإتلاف السريع للطيور المصابة بالمرض، ومراقبة تحركات الطيور وإقفال أسواق الطيور الحية في المدن.

وقال نام، "إن التلقيح كان الملاذ الأخير. لقد طبقنا أساليب متعددة –الاكتشاف، العزل، الدمغ. وقال خبراء دوليون إننا إذا طبقنا جميع الإجراءات وبقيت لدينا حالات مرضية، يمكننا أن نستعمل التلقيح. لكن الأمر ليس سهلا – إن القيام به معقد جدا."

وتشمل النواحي العكسية لتلقيح الطيور امكانية أن يكبح اللقاح الحصانة الطبيعية للطائر تجاه الفيروس، مما يجعل الفيروس يتحول إلى شكل أكثر خطورة، أو – لأن الفيروسات تتحول باستمرار – يتوقف المصل عن العمل.

السيطرة على انفلونزا الطيور

في الطابق الثاني لمبنى وزارة الصحة الحيوانية فوق شارع غيا فونغ، قال نام إنه بعد أن تعلم الفيتناميون ما استطاعوا من المشاريع الأولية، بدأوا عمليات تلقيح الدجاج والبط المرهقة والمكلفة في 33 من محافظات البلاد أل 64.

ويختلف الخبراء في الرأي عما إذا كان تلقيح الطيور هو طريقة فعالة لمنع انتشار انفلونزا الطيور، لكن المسؤولين الفيتناميين يتمسكون بنتائجه.

فقد قال نام "إننا منذ بدأنا التلقيح حتى الآن وجدنا أن التلقيح ساهم في ضبط المرض في فيتنام. فلمدة عام، من منتصف كانون الأول/ديسمبر 2005 حتى 6 كانون الأول/ديسمبر 2006، لم تقع لدينا إصابات. وبالنسبة إلى الحالات البشرية، لم تقع إصابات لمدة 17 شهرا."

وفي الموجة الرابعة من انتشار المرض الذي بدأ في كانون الأول/ديسمبر، 2006، تم فرز 45,000 طائر ووقعت إصابات متفرقة في شهري شباط/فبراير و آذار/مارس. ووقعت الموجة الخامسة من العدوى من 1 – 6 أيار/مايو. وتقول منظمة الأغذية والزراعة الدولية إ نه منذ أيار/مايو، بلّغ عن وقوع إصابات بين الطيور في 22 محافظة.

وقد أكدت وزارة الصحة وقوع سبع إصابات بين السكان خلال الفترة بين حزيران/يونيو و آب/أغسطس، كانت أربع منها مميتة، مما يرفع عدد حالات الإصابة بانفلونزا الطيور بين السكان في فيتنام إلى 100 منذ عام 2003، ووفاة 46 شخصا. والدولة الوحيدة في المنطقة التي لديها عدد أكبر من الإصابات البشرية هي اندونيسيا – 115 إصابة و 92 وفاة.

وقال نام، "على الرغم من أنه ما زالت لدينا مشكلة بالنسبة إلى منع أنفلونزا الطيور، إلا أنني أعتقد أنه بالمقارنة مع بعض الدول في منطقتنا، فإن فيتنام كانت ناجحة مؤقتا."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى