نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الاستعدادات لانفلونزا الطيور في فيتنام تعزز القدرة العامة ضد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاستعدادات لانفلونزا الطيور في فيتنام تعزز القدرة العامة ضد

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة ديسمبر 21, 2007 10:49 pm

الاستعدادات لانفلونزا الطيور في فيتنام تعزز القدرة العامة ضد المرض
(الوكالات الأميركية، ومنظمات الأمم المتحدة تساعد في رد الدولة على المرض)

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو.أس.إنفو

هذا هو المقال الأول من سلسلة مقالات عن الرد على انفلونزا الطيور في جنوب شرق آسيا

هانوي، فيتنام، 20 كانون الأول/ديسمبر، 2007 – – خلال الأعوام الأربعة منذ أن بدأت انفلونزا الطيور السريعة الانتشار تعدي وتقتل الدجاج، والبط ثم تنتقل إلى السكان في فيتنام، أحدثت الحكومة تغييرات على الأرض وعبر البنية التحتية للصحة الحيوانية والبشرية التي ستخدم البلاد في ما يتجاوز تهديد انفلونزا الطيور بكثير.

وفي هذا العمل الجدي، حصلت البلاد على دعم من كثير من الجهات المانحة – الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو.أس.آيد)، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ومراكزها لضبط المرض والوقاية منه، ووزارة الزراعة الأميركية، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك الخاص ب أتش.آي.فهي/آيدز، ومن اليابان، والبنك الدولي وكثير سواها.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، زادت يو.أس.آيد. ووزارة الصحة الأميركية من دعمهما لفيتنام من أجل انفلونزا الطيور. وتبني منحة جديدة قدرها 8 ملايين دولار من يو.أس.آيد. على برنامج مساعدة ل يو.أس.آيد. قدره 8.6 ملايين دولار يدعم، بالشراكة مع حكومة فيتنام النشاطات الوطنية، فضلا عن المحافظات والمقاطعات لمكافحة انفلونزا الطيورفي الدجاج والبط وتخفيض خطرها على السكان.

وتوسع يو.أس.آيد. دعمها لمراقبة المرض، والاستجابة والاحتواء، ونشاطات الإتصال والمنع. وستدعم منح جديدة آليات المراقبة، وبناء طاقة مختبرات للطب البيطري، وتدعم الأبحاث العملياتية وتقوي المراقبة الصحية وقدرات ضبط العدوى.

ومن هذه الأموال، يجري نقل مبلغ 1.5 مليون دولار عبر منظمة الصحة العالمية لدعم تطوير فيتنام للقاح بشري ضد انفلونزا الطيور.

وستقدم مراكز ضبط المرض ومنعه التابعة لوزارة الصحة الأميركية لحكومة فيتنام مبلغ مليون دولار آخر من أجل المساعدة الفنية للمعهد الوطني للصحة والأمراض المعدية التابع لوزارة الصحة والإدارة الفيتنامية الخاصة بالأدوية المنعية.

وقد قدمت حكومة الولايات المتحدة منذ عام 2005 أكثر من 22 مليون دولار لفيتنام من أجل جهود منع واحتواء انفلونزا الطيور.

نجاح تقني أحد النجاحات التي تحققت من هذا الدعم يتعلق بمختبرات التشخيص في البلاد. فقد قال الدكتور هوانغ فان نام، نائب مدير دائرة الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة والتنمية الريفية ل يو.أس.إنفو. "قبل أزمة إنفلونزا الطيور، كان نظام المختبرات ضعيفا جدا. إنه لم يكن جيدا. غير أن المانحين الدوليين دعمونا والآن لدينا 9 مختبرات لاكتشاف المرض وتشخيصه."

والآن كل مختبر لديه آلة تفاعل متسلسل متعدد الأعضاء، وأحد المختبرات لديه آلتان. والتفاعل المتسلسل المتعدد الأعضاء هو طريقة لتكبير كمية صغيرة من الحمض النووي أو RNA إلى كميات كبيرة خلال بضع ساعات. وتتيح آلة تفاعل متسلسل متعدد الأعضاء للعلماء أن يشاهدوا الزيادة في الحمض النووي لدى تكاثره، وتمكّن من اجراء غربلة سريعة لنماذج من أجل تشخيص المرض واقتفاء أثره.

وقد أحضر المانحون الدوليون البيولوجيا النووية إلى فيتنام، ولدى المعهد الوطني للأبحاث البيطرية في البلاد الآن آلة فحص تتابعي للحمض النووي. ويمكن لهذه التكنولوجيا أن تستعمل في كثير من التطبيقات المتقدمة، بما فيها تصنيف وتعريف الإنفلونزا وفيروسات أخرى.

كذلك توفر جهات مانحة بما فيها وزارة الزراعة الأميركية والحكومة اليابانية، تدريبا مهما للخبراء البيطريين وفنيي المختبرات الفيتناميين.

وقال جون وايد، وهو خبير زراعي يعمل في الخدمة الزراعية الأجنبية بوزارة الزراعة الأميركية ل يو.أس.إنفو. "إننا لسنا مهتمين بوقف انفلونزا الطيور فحسب. فهذا الدعم قد بنى جميع نواحي النظام، لأمراض أخرى مثل الحمى القلاعية. إنه ساعد حقيقة كامل نظامهم لرعاية الصحة الحيوانية، الأمر الذي نريد أن نراه في المدى الطويل."

دولة تهب للعمل إضافة إلى المساعدة الدولية، استخدمت حكومة فيتنام التزاما عظيما ، ووقتا وموارد في جهد لوقف انتشار انفلونزا الطيور. فمنذ عام 2005، دفعت إلى الأمام ببرنامج تلقيح طويل الأجل عبر كامل البلاد للطيور المعرضة للخطر، يقول مسؤولو الصحة الحيوانية إنه يمكن أن يستمر حتى عام 2013، وهو يمول تكاليف لقاحات لملايين المزارعين الصغار.

وتدفع حكومة فيتنام أيضا بجهود ذات صلة، بما فيها اقفال أسواق الطيور الحية في المناطق الريفية وتنفيذ إجراءات لتحسين مشاريع البلاد لتربية الطيور على نطاق واسع في الساحات الخلفية للمنازل، وتحسين العناية الصحية في تجارة وذبح الطيور، وزيادة الأمن البيولوجي وإعادة بناء صناعة الدواجن لتقليص خطر المرض.

وقال الدكتور مايكل إياديماركو، وهو مسؤول في خدمة الصحة العامة الأميركية وملحق صحي في هانوي، "إن أسلوب الحكومة الذي هو معقد جدا، يمكن أن يغير السلوك بسرعة، وبصورة فعالة وشاملة في البلاد.

وأضاف، إن مثلا على ذلك حدث في 15 كانون الأول/ديسمبر، عندما وضع قانون ارتداء قبعة لدى قيادة دراجة نارية. فخلال ليلة واحدة، 21 مليونا من سائقي الدراجات النارية تحولوا من القيادة بدون خوذ إلى امتثال للقانون بنسبة 90 بالمئة، وفقا لتقارير إخبارية محلية.

وقال، "ذلك ليس سحرا، إنه انعكاس لكامل نظام فيتنام السياسي والحكومي والطريقة التي يتصلون بها مع شعبهم وفي ذلك الإطار، السكان يغيرون سلوكهم."

وقال اياديماركو، إن ذلك هو ما حدث بالنسبة إلى إنفلونزا الطيور. "عندما كانوا بحاجة للقيام بعمل سريع تجاه الطيور من حيث إخراجهم من المدن والأسواق، والنفايات، اساطاعوا أن يفعلوا ذلك خلال أيام. وفي الدول التي لا يتوفر فيها هذا الأسلوب، سيكون الأمر صعبا جدا."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى