نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الرعاية الصحية والحرب في العراق هما الشغل الشاغل وهاجس الناخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرعاية الصحية والحرب في العراق هما الشغل الشاغل وهاجس الناخ

مُساهمة من طرف dreamnagd في الخميس ديسمبر 20, 2007 9:49 pm

الرعاية الصحية والحرب في العراق هما الشغل الشاغل وهاجس الناخبين بولاية تكساس
(تكساس تعاني بسبب العدد الكبير ممّن لا تأمين صحيا لديهم ومن ارتفاع ضحايا الحرب العراقية)

من مايكل درادج، المراسل الخاص لموقع يو إس إنفو
سان أنتونيو، تكساس، 19 كانون الأول/ديسمبر، 2007- انطلق موسم الحملات السياسية في جنوب غرب ولاية تكساس الأميركية بعد أن أعلنت الوجوه التي تسعى للفوز بالإنتخابات عن ترشيح نفسها، وبدأت بجمع التبرعات وجسّ نبض المنطقة.

ويقول السكان في تكساس ان الرعاية الصحيّة والعراق قضيتان تتصدران مشاغلهم المحلية والأجنبية وبالتالي بدأ المرشحون يستجيبون لهاتين المشكلتين.

وقد اعلن سيرو رودريغيز، مرشّح الحزب الديمقراطي لمقعد الكونغرس عن الدائرة الثالثة والعشرين والذي يحتلّه حاليا: "تظل الرعاية الصحيّة القضية الرئيسية، باستنثناء قضايا دولية مثل الحرب في العراق. وما فتئت الرعاية الصحية المسألة رقم واحد التي نحن كبلد بحاجة لأن نتعامل معها."

وذكّر رودريغيز منتدى عقد أخيرا للتوعية بسرطان الثدي بسان أنتونيو ان ربع السكان في تكساس يفتقرون الى تأمين صحي وأن نسبة الذين لا تأمين طبيا لديهم من السكان عامة هي أعلى منها في أية ولاية أميركية أخرى.

لكن المرشّح أبلغ موقع يو إس إنفو ان الولايات المتحدة يرجح الا تكون جاهزة لنظام رعاية صحية على نطاق وطني وتديره الحكومة. واضاف: "ان هذا يعتمد على من سيكون الرئيس المقبل للبلاد لكن سيكون من الصعب إقرار وتبني نظام من هذا القبيل. وأنا شديد القناعة بأنه اذا نجحنا في إشراك الجميع، بما في ذلك القطاع الخاص وجميع الناس، فان هذه ستكون الطريقة الوحيدة للنجاح والا سيكون من السهل تأليب طرف ضد الآخر."

وقد هيمن موضوع الرعاية الصحية على نقاشات في ندوة نظمتها الجمعية الأميركية للمتقاعدين بسان أنتونيو أوفد عدد من السياسيين المحليين مندوبين اليها. ويذكر ان هذه الجمعية هي أكبر هيئة للدفاع عن مصالح المتقاعدين وكبار السن.

وقال مدير الجمعية المشارك لفرع تكساس جو سانشيز: "إننا نريد ممثلينا المنتخبين ان يعرفوا اننا لا نودّ العيش ببلاد او ولاية حيث يكون مواطن يلمّ به مرض كارثي على وشك الإفلاس."

وحبّذت غالبية المتكلّمين في الندوة الذين مثلوا شريحة عريضة من الآراء السياسية والطبقات الاجتماعية دورا أكبر للحكومة في قطاع الرعاية الصحية.

ولخّصت أماندا غارسيا من رابطة المواطنين المتحّدين من أصل لاتيني آراء العديد فقالت: "علينا الضغط من أجل الرعاية الصحية على نطاق البلاد ونحن أقوى أمة في العالم وقد تجاوزتنا بريطانيا وفرنسا وإسبانيا. فلكل من هذه الدول نظام صحي ولماذا لا نقدر على حيازته؟"

من ناحية ثانية فان القضية الرئيسية للسياسة الخارجية التي تشغل بال المواطنين في تكساس هي الحرب في العراق.

فلمنطقة جنوب غرب تكساس تقليد عريق من الخدمة العسكرية وهي موقع لعدد من القواعد الجوية والعسكرية.

وأبلغت كارلا فيلا رئيسة الحزب الديمقرالطي بمقاطعة بيكسار موقع يو إس إنفو انها تسمع من العديد من الناخبين عن الحرب في العراق والخسائر التي أوقعتها. واضافت: "لدى ولاية تكساس عدد من الجنود الجرحى والمعاقين والقتلى أكبر من أي ولاية اخرى وغالبية هؤلاء من أصول إسبانية من وادي نهر ريو غراندي. وهؤلاء أناس ذوو عزة وكبرياء ويؤمنون ببلادهم ويودون الخدمة."

واشارت فيلا الى ان الرسالة التي تقع على مسامعها من الناخبين هي انهم يودون أن تنتهي الحرب وانهم يودون تلبية احتياجات قدامى المحاربين.

وقد حفزت الحرب العراقية مجموعة من جمعية "قدامى محاربي بيغ بيند من أجل السلام" على تأسيس نصب تذكاري للجنود القتلى في الحرب بغربي الولاية. ويقول القيمّون على هذا النصب انه سيجري وضع شواهد لكل من 350 جنديا من تكساس سقطوا حتى الآن.

وقد أطلق على النصب خارج مدينة ألباين "نصب جنوب غرب آرلينغتون" في إشارة الى مقبرة آرلينغتون الوطنية بالقرب من واشنطن العاصمة حيث توارى جثامين الجنود وقدامى المحاربين.

ومن أحد المنظمين بول شيفر الذي شارك في حرب فيتنام الذي أبلغ أسبوعية "سان أنتونيو كارنت" ان الغاية من النصب هو دعم الجنود لا تأييد الحرب.

واضاف: "في الماضي كان من الدارج انه اذا دعمنا جنودنا فاننا نؤيد السياسة الخارجية الأميركية وما نحاول توضيحه هو ان هذا لا ينطبق الآن. اننا ندعم القوات ونحن نود ان يحظوا بالدعم لدى عودتهم الى الوطن والنصب هو تذكير، وتذكير ملموس، بأن هؤلاء يمثلون رجالا ونساء كثير منهم من صغار السن ممن لا مستقبل لهم. فهم قضوا إلى الأبد."

وعلى بعد عدة كيلومترات من نصب جنوب غرب آرلينغتون تقع جامعة سول روس الولائية حيث تسمع آراء مختلفة.

سبايك ميلر هو مراسل لصحيفة الجامعة "سكايلاين". وفي عمود كتبه دفاعا عن الحرب استشهد برسالة بريد الكتروني من صديق له في قوة المارينز، يخدم في العراق والذي قال: "اننا نساعد هؤلاء الناس (العراقيين) في كل يوم كي يكون لديهم ما هو تحصيل حاصل بالنسبة الينا في الولايات المتحدة."

وتابع ميلر قائلا في عموده الصحفي: "أعضاء مجلس الشيوخ والمرشحون الرئاسيون يحملوننا على الإعتقاد بان الجنود في الشرق الأوسط يموتون بدون هدف. وما يفشلون في التحقق منه ان الجنود... يشهدون الحرب عن كثب ويعون الأخطار ومع ذلك يكونون مستعدين للموت لحماية لا سلامتنا فقط بل الديمقراطية وكل ما تمثله."

"وفي الختام،" كما زاد كاتب العمود، "أقول مجرد التالي: اني أنام بأمان كل ليلة نتيجة لاستعداد القوات دفع الثمن الأغلى من أجل الحرية."

ويمثل ميلر وشيفر طرفي نقيض في ذلك السجال الذي سيتواصل عبر الولاية—والبلاد—طوال عام الإنتخابات.

للمزيد راجع صفحة الإنتخابات الأميركية ( http://usinfo.state.gov/ar/democracy/us_elections.html ) على الشبكة العنكبوتية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى