نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

رايس تقوم بزيارة سريعة لشمال العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رايس تقوم بزيارة سريعة لشمال العراق

مُساهمة من طرف dreamnagd في الخميس ديسمبر 20, 2007 9:48 pm

رايس تقوم بزيارة سريعة لشمال العراق
(وتبحث مع وزير خارجية العراق تداعيات الهجمات التركية الأخيرة)

واشنطن، 19 كانون الأول/ديسمبر، ‏2007‏- قامت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في 18 الجاري بزيارة قصيرة لمدينة كركوك في شمال العراق، اجتمعت خلالها بنظيرها العراقي هوشيار زيباري. ثم عقدت رايس وزيباري مؤتمرا صحفيا مشتركا تطرق إلى النشاط العسكري التركي الأخير في شمال البلاد. وقالت رايس بهذا الخصوص: "إننا بحاجة إلى أسلوب شامل لمعالجة هذه المشكلة، وإننا يجب ألا نفعل شيئا ولا أحد ينبغي أن يفعل أي شيء يهدد بالإخلال باستقرار الشمال".

في ما يلي نص كلمة وزيرة الخارجية وردودها على بعض الأسئلة:

كلمة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس

بمعية وزير خارجية العراق هوشيار زيباري

في 18 كانون الأول/ديسمبر، ‏2007‏‏

بغداد، العراق

وزيرة الخارجية رايس: شكرا جزيلا لك، حضرة الوزير زيباري. أشكرك لقيادتك كواحد من القادة السياسيين في بلدك، ولكنك كنت أيضا زميلا رائعا كوزير للخارجية وأنا أتطلع باهتمام إلى العمل معك. قبل كل شيء، كان هناك تقدم تحقق هنا ونحن نواصل مناقشاتنا حول كيفية البناء على الأمن والتقدم الاقتصادي الذي يجري تحقيقه هنا والتطورات الهامة – تطورات سياسية على المستويين المحلي ومستوى المحافظات للتأكد من أن مصالحة وطنية سوف تتم.

وكنا أيضا ناشطين جدا في التحدث عن زيارتي إلى كركوك هذا الصباح، التي كانت زيارة جيدة جدا، وقد أتيح لي أن اجتمع أيضا مع ممثل الأمم المتحدة الخاص دي مستورا. وذلك يشهد على المناخ الدولي المتحسن الذي تحدث عنه وزير الخارجية لأن انتداب الأمم المتحدة وفق القرار 1770 هو انتداب موسع وأعتقد أن هناك الكثير الذي تستطيع الأمم المتحدة أن تفعله في مجالات الدعم التقني لكركوك وقضايا أخرى. وأخيرا، في الجانب الإ قليمي، أعتقد أنكم حسنتم العلاقات مع جيرانكم. ونحن نتطلع باهتمام إلى اجتماع آخر لمؤتمر الجوار، مؤتمر الجوار الموسع في وقت ما أوائل العام القادم. ولكن مرة أخرى، شكرا لقيادتك ونحن نتطلع باهتمام إلى مواصلة دعم الشعب العراقي في تقدمه نحو الديمقراطية.

ماكورمك: لدينا وقت لبضع أسئلة فقط. السؤال الأول من سيلفي لانتيوم من وكالة الأنباء الفرنسية.

سؤال: لدي سؤال لكليكما. حضرة الوزيرة، من ناحية الجيش التركي والأراضي العراقية اليوم، عندما كنت في شمال العراق اليوم – أريد أن أعرف إذا، أولا، أعلمكم الأتراك مسبقا بهذه العملية وإذا كانت الولايات المتحدة ساعدتهم بالمعلومات الاستخبارية. وحضرة الوزير، هل أثرت هذا – مسأله غزو الأتراك الأراضي العراقية مع الوزيرة اليوم؟

وزيرة الخارجية رايس: حسنا، قبل كل شيء، إن لدى الولايات المتحدة، والعراق، وتركيا، مصلحة مشتركة في وقف نشاطات حزب العمال الكردستاني التي تهدد بالاخلال باستقرار الشمال، مما أدى بوضوح إلى وفيات في تركيا، وعندما كنا معا مؤخرا في استانبول، أجرينا في الحقيقة نقاشا ثلاثيا حول مصلحتنا المشتركة في معالجة هذه المشكلة. هذا ظرف حيث قالت الولايات المتحدة دائما إننا بحاجة إلى أسلوب شامل لمعالجة هذه المشكلة، وأننا يجب ألا نفعل شيئا ولا أحد ينبغي أن يفعل أي شيء يهدد بالإخلال باستقرار الشمال.

وبالنسبة إلى النشاطات، الأشياء لسوء الحظ مستمرة – على امتداد الحدود. وفي ما خص نشاط الأحد الماضي، كان هذا قرارا تركيا وقد جعلنا من الواضح للحكومة التركية أننا مستمرون في القلق بشأن أي شيء يمكن أن يؤدي إلى إصابات بين مدنيين أبرياء أو الإخلال باستقرار الشمال.

سؤال: حضرة الوزيرة رايس، إلحاقا بذلك السؤال، كنت هنا مرات عديدة لحث القيادة الوطنية السياسية على تحقيق مصالحة وقد حصلت على تأكيدات مرات كثيرة بأنهم سيفعلون ذلك ومع ذلك، كان من الصعب عليهم بصورة مؤلمة أن يفعلوا ذلك. هل بإمكانك أن تتوسعي قليلا في توضيح لماذا تظنين أن الظروف صعبة الآن بحيث يتعذر حدوث مزيد من التقدم؟

وزيرة الخارجية رايس: حسنا، أرشد، إنك على حق. لقد دعوت إلى مصالحة سياسية. وأريد أن أشدد على أن هناك بعض عناصر تلك المصالحة السياسية التي ليست ممثلة في ما تسمى القوانين التي يهتدى بها – وهي قوانين وضعها العراقيون أنفسهم، وعلينا أن نعترف بوضوح أن تلك قد تم العمل بها؛ مثلا قانون التقاعد الذي هو مهم جدا. والحقيقة هي أن هذه حكومة استطاعت أن تمرر ميزانية العام 2007 وأن تخصص بعد ذلك تمويلا للمحافظات، بحيث أن الدخل يجري تقاسمه مع المحافظات.

لكنني أتذكر جيدا نقاشا دار هنا قبل سنة أو نحو ذلك عندما قالت القيادة صراحة إنه بدون تحسن في الوضع الأمني، وبدون أن يبدأ العراق في الشعور بأنه يحصل على أداء من وحداته الأمنية بالاشتراك مع قوات التحالف، سيكون من الصعب أن يبقى الفكر مركزا على السياسات وذلك مفهوم تماما. غير أن الطفرة التي أمر بها الرئيس – فضلا عن جهود قوات الأمن العراقية وجهود المواطنين ذوي الاهتمام والجهود المحلية كتلك التي جرت في الأنبار حسنت الوضع الأمني وأوجدت نوعا من النافذة حيث المصالحة بحاجة لأن تحدث، غير أن هذين الأمرين ليسا غير مترابطين. وأحد الأسباب في أنني أكثر تفاؤلا كوني هنا اليوم في أواخر عام 2007 مما كنت قبل عام هو أن هذه التحسينات تظهر فعلا أنه في وسع العراقيين أن يعتمدو على مستقبل بهذه الديمقراطية، مستقبل حيث العنف ليس بالضرورة طريقة حياة يومية. لكن الأمر سيحتاج إلى جهد كبير فعلا من قبل هؤلاء القادة السياسيين لكي يدفعوا إلى الأمام.

وعلينا أن نعترف أن هذه قضايا وجود بالنسبة إلى ديمقراطية فتية. ونحن جميعا نفهم أن الديمقراطية صعبة وأنها تحتاج إلى وقت. لكن الحال هي أيضا أن الناس عندما ينتخبون قادتهم، يتوقعون منهم أن يبذلوا جهودا قوية للسير قدما وذلك هو الحديث الذي أجريناه اليوم وذلك هو الحديث الذي سنجريه مع رئيس الوزراء قريبا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى