نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

فيلم قصير حول أميركا يعرض في السفارات والقنصليات الأميركية ح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فيلم قصير حول أميركا يعرض في السفارات والقنصليات الأميركية ح

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء ديسمبر 19, 2007 9:59 pm

فيلم قصير حول أميركا يعرض في السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم
(مشاهد الفيلم تسلط الضوء على تنوّع السكان والمناظر الطبيعية في الولايات المتحدة)

من لورين مونسون، المحرّرة في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 12 كانون الأول/ديسمبر، 2007- سيتسنّى لزوّار القنصليات والسفارات الأميركية مشاهدة فيلم قصير يعرّفهم على الشعب الأميركي ومناظر من الولايات المتحدة، ناقلا الرسالة الموجزة بأن أميركا بلاد منوعة وودودة وجديرة بالاهتمام.

والفيلم القصير، "أنا أميركا"، وهو بطول أربع دقائق، أوصت عليه المؤسّسة غير الربحية "الأعمال من أجل العمل الدبلوماسي" أو Business for Diplomatic Action كهبة مقدمة للحكومة الأميركية وغايتها أن تترك لدى المسافرين الأجانب انطباعا إيجابيا عن الولايات المتحدة. وسيعرض الفيلم في قاعات الانتظار لأكثر من 200 سفارة وقنصلية أميركية.

وقال كاري غويتارد نائب المدير التنفيذي للمؤسسة: "الناس في الخارج يعتقدون اننا كنا نمترس أنفسنا منذ حوادث 11 أيلول/سبتمبر، 2001 الإرهابية. لكن هذا غير صحيح؛ اننا نرغب في أن يأتي الناس الى هنا."

وقد تمخّضت فكرة الفيلم عن جلسات عرض ومناقشة أفكار وتصورات شاركت فيها وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة كارين هيوز ومساعدوها والمؤسسة. وقد شاء المسؤولون الأميركيون أن يصحّحوا المفاهيم الخاطئة عن الولايات المتحدة على أنه بلد غير صديق ومكان منعزل، كما قال غويتارد.

ومؤسسة الأعمال من أجل العمل الدبلوماسي هي فريق عمل من القطاع الخاص لا يتوخى الربح. وتستقطب المؤسسة مجموعة شركات للأعمال الأميركية لتعزيز التعاون والاحترام والتفاهم المتبادل عبر الحواجز الثقافية والقومية. وقد عملت بصورة سلسة مع وزارة الخارجية في إنتاج هذا الفيلم، حسب قول غويتارد، الذي أضاف أن الفيلم "كان شيئا بمقدورنا الإسهام فيه لمهمة الوزارة الجارية لتعريف العالم بـ"أميركا الحقيقية" التي قلما تعرف بها وسائل الإعلام أو صناعة السينما.

والفيلم الذي انتجته شركة GSD&M بمدينة أوستن بولاية تكساس ينقل المشاهدين في جولة للولايات المتحدة تكشف عن تنوّع البلاد الهائل، الجغرافي والسكاني.

ومن المشاهد المعروضة في الفيلم وديان هائلة ذات صخور حمراء، وتشكلات سحابية باهرة في أعلى المنظر، وأشكال من المنحوتات البراقة في ناطحات السحاب الزجاجية بنيويورك وحقول الحنطة الناضجة. ومن المشاهد ايضا منارة ذات فن معماري كلاسيكي بمنطقة نيو إنغلاند منتصبة على صخرة تعلو البحر. وهناك أيضا لقطة من الجوّ لجبل رشمور بولاية ساوث داكوتا الذي نحتت في صخوره الغرانيتية وجوه عملاقة لأربعة رؤساء أميركيين. وفي غابات ولايات ألاسكا يهرول دبّ قطبي في منطقة التندرا.

وردا على السؤال في الفيلم: "من هي أميركا؟" فإن أفرادا من مختلف الأعمار والإثنيات والخلفيات ينبرون ليردوا: "أنا أميركا". وهؤلاء المواطنون الأميركيون ينحدرون من أصول افريقية وأميركية لاتينية وآسيوية وشرق أوسطية وجنوب آسيوية وأوروبية ومن الهنود الحمر. وفي عدادهم إمرأة مسلمة ترتدي الحجاب، وشخص يهودي أورثوذكسي ملتح، ومجموعة طلاب متعددة الأعراق، ورجل في كرسي المقعدين، وأمرأة صماء تستخدم لغة الإشارة وعائلة تعاني ابنتها من تشوهات خلقية وعقلية.

وتختتم هذه اللقطات البشرية التي يعرضها الفيلم بعبارة "مرحبا بكم في أميركا" يتفوه بها رجل مسن من أصل هندي أحمر، هو لويس بيرإيغل من قبيلة ميسكاليرو الأباتشي. وفي حين كان البعض الذين صوّرهم الفيلم متلهفين للظهور في اللقطات وافق لويس على ذلك على مضض، استنادا لمايك بلير نائب رئيس الشركة التي صورت الفيلم الذي قال: "كان عليه أن يستشير مجلس قبيلته والحصول على موافقته أولا. إلا أنه كان مرتاحا للفكرة حالما وفق المجلس على اقتراحه."

أما اللقطة الأخيرة في الفيلم، وهي لتمثال الحرية بنيويورك، فهي تعبير مجازي بصري لرسالة بلد استوعب المهاجرين واللاجئين منذ تأسيسه.

وقال بلير عن ذلك: "ابتغينا صوراً مبسطة وهادئة ومؤثرة. كما أن الموسيقى المواكبة للمشاهد هي مكملة لتلك الصور. وهي كناية عن لحن معدّل لترنيمة "أميركا الجميلة" كما أن داني ليفين قام بالأداء الموسيقي وعزف غالبية الآلات. وقامت بالإنتاج الموسيقي شركة في أوستن تدعى

Tequila Mockingbird. وأشار بلير الى أن الموسيقى "تجسد مشاعر خلابة ورقيقة."

ورغم أن فيلم "أنا أميركا" يسير مباشرة على خطى فيلم قصير آخر من إنتاج ديزني يحمل العنوان "أهلا وسهلا: صور عن أميركا" والذي يعرض كذلك في السفارات والقنصليات الأميركية، فإن هناك اختلافات ملموسة بينهما. والفيلمان هبتان للحكومة الأميركية لكن الفيلم "أنا أميركا" يتدرج بوتيرة أبطأ ويخلف لدى المرء إحساسا بالطمأنينة. أما فيلم ديزني فيتسم بقدر أكبر من الغزارة والحيوية. (راجع المقال ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=washfile-arabic&y=2007&m=October&x=20071022162508SEnamiS0.3274195 ) حول فيلم ديزني).

وعلق غويتارد بالقول: اذا ساعد فيلم "أنا أميركا" الولايات المتحدة على "إظهار وجهها المضياف الى العالم" فسيكون قد حقق هدفه.

ثم خلص إلى القول: "الناس يتوجهون الى حيثما يدعون. ونحن بهذا الفيلم نقول للناس إن الولايات المتحدة ترحب بهم بكل حرارة."

شاهد فيلم أنا أميركا ( http://stream.state.gov/streamvol/libmedia/usinfo/470/video/IamAmerica_forinternet _NEW.wmv ) على موقع يو إس إنفو.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى