نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

حملات الانتخابات الرئاسية الأميركية تركز جهودها على الولايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حملات الانتخابات الرئاسية الأميركية تركز جهودها على الولايات

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء ديسمبر 19, 2007 9:53 pm

حملات الانتخابات الرئاسية الأميركية تركز جهودها على الولايات التي تجري فيها الانتخابات التمهيدية أولا
(الصحفيون المحليون يحللون عن كثب أربع منافسات انتخابية تنافسية)

من ميشيل أوستين، المحررة في موقع يو إس إنفو


واشنطن، 13 كانون الأول / ديسمبر 2007 - مع اقتراب أول موعد للانتخابات التمهيدية والمؤتمرات الحزبية في السباق على الرئاسة الأميركية، يركز المرشحون اهتمامهم على أوائل الولايات التي تجري انتخابات تمهيدية مبكرة.

وهذا يعني أن المرشحين يقضون جل ما تبقى من عام 2007 في ولاية آيوا ونيو هامشاير ونيفادا وساوث كارولينا – والتي ستجري جميعها انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحي الحزبين في شهر كانون الثاني/ يناير المقبل. ويأمل المرشحون بالفوز في هذه الولايات حتى يتمكنون من تحقيق الزخم الذي سيمكنهم من الفوز في الانتخابات التمهيدية والمؤتمرات الحزبية التي ستتبع في شباط / فبراير وآذار / مارس.

ويعكف الصحفيون من هذه الولايات الأربع الحاسمة الأهمية على تحليل السباقات في منتدى استضافته صحيفة "بوليتيكو" الصادرة في جامعة جورج واشنطن يوم 6 الشهر الجاري في العاصمة واشنطن. ويتفق الصحفيون على أن أي شيء ممكن في مثل هذه السباقات المتقاربة.

وهناك سباق آخر لا يحظى بالكثير من الاهتمام وهو الانتخابات الديمقراطية التمهيدية التي ستجري في 15 كانون الثاني / يناير في ولاية مشيغان؛ حيث تعهد المرشحون الديمقراطيون بعدم القيام بحملات انتخابية هناك لأن الحزب الديمقراطي في الولاية غير موعد الانتخابات التمهيدية متحديا بذلك توجيهات القيادة القومية للحزب. وسيحرم هذا التصرف الانتخابات التمهيدية في ولاية ميشيغان من أن يكون لها أي أهمية في السباق على ترشيح الحزب الديمقراطي. (راجع التقرير المتصل بالموضوع ( http://usinfo.state.gov/utils/arprintpage.html ))

الانتخابات التمهيدية الحزبية بولاية أيوا في 3 كانون الثاني / يناير

تشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن السباق بالنسبة لمرشحي الحزب الديمقراطي يعتبر تعادلا ثلاثيا بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما وجون إدواردز. ولكن ديفيد يبسين، وهو صحفي مختص بالشؤون السياسية في صحفية دي موين ريجيستر، يفيد أن 48 في المئة من الديمقراطيين يقولون إنهم قد يغيرون رأيهم في اللحظة الأخيرة.

وقال يبسين "إن الديمقراطيين يواجهون صعوبة في التوصل إلى قرار حول المرشح الذي سيختارونه لأنهم يحبون كل هؤلاء المرشحين."

وأضاف يبسين أن المشاركين في المؤتمرات الحزبية يهتمون تقليديا بانتخاب زعيم متمرس، غير أن الناخبين في آيوا أظهروا مؤخرا حماسة ورغبة في التغيير، وأن من شأن هذا التحول أن يساعد أوباما، العضو الجديد في مجلس الشيوخ، في الحصول على الدعم.

وعلى صعيد الحزب الجمهوري، يتصدر مايك هوكابي الآن معظم استطلاعات الرأي، بالرغم من أن بعض استطلاعات الرأي تشير إلى أن ميت رومني قاب قوسين أو أدنى منه. وأوضح يبسين أن حوالي نصف المشاركين في المؤتمرات الحزبية الجمهورية يؤكدون أنه قد يتسنى إقناعهم بتغيير آرائهم حول المرشح المفضل لديهم. وأردف أن "الفرق بين الجمهوريين والديمقراطيين … هو أن الجمهوريين غير راضين عن أي من مرشحيهم."

وكما هو الحال في العديد من المسابقات السياسية الأميركية، يقول يبسين إنه من المتوقع أن تشكل نسبة المشاركة عاملا رئيسيا. وأضاف أن انخفاض نسبة المشاركة في المؤتمرات الحزبية من المرجح أن يفيد هوكابي، لأن أنصاره متفانون جدا ويبدون على درجة عالية من الحماسة له.

وقال يبسين "إن الناخبين في آيوا يتمهلون ويستغرقون وقتا طويلا جدا في اتخاذ القرار بشأن المرشح الذي يختارونه." وأشار إلى "أن من بين الأمور الأكثر نفوذا وحسما هما عشاء عيد الميلاد وحفلة عيد الرأس السنة حيث يتجمع الأهل والأصدقاء لمناقشة ما يمكن القيام به في المؤتمرات الحزبية."

وقال يبسين إن عقد المؤتمرات الحزبية بعد عطلتي عيد الميلاد ورأس السنة بوقت قريب يمثل تحديات للمرشحين الذين سيتعين إغلاق مكاتب حملاتهم يوم عيد الميلاد والحد من الهجمات الدعائية المتلفزة حتى لا يظهروا وكأنهم ينتهجون منحا سلبيا جدا خلال موسم الأعياد.

الانتخابات التمهيدية في نيو هامشير 8 كانون الثاني / يناير

مع الانتخابات التمهيدية في نيو هامشير التي ستجري بعد خمسة أيام من عقد الانتخابات التمهيدية في آيوا، هناك وقت أقل من المعتاد بين المسابقتين اللتين ينظر إليهما على أنهما من أهم مسابقات الترشيح. ويقول أندرو كلاين، محرر الصفحة الافتتاحية في يومية نيوهامشاير يونيون، "إن هذا سيجعل ردود فعل المرشحين على نتائج انتخابات آيوا بالغ الأهمية؛ حيث يتحتم عليهم الرد سريعا، كما يتعين عليهم أن يفعلوا الكثير من الفعاليات الثنائية خلال فترة زمنية وجيزة."

وأوضح كلاين أن هذه الفعاليات الثنائية تعد أساسية لأن العديد من الناخبين في هذه الولاية الصغيرة يبنون اختياراتهم على تفاعلاتهم مع المرشحين؛ حيث سيتمكن حوالي نصف الناخبين في نيوهامشاير من مقابلة مرشح ما.

وتتصدر الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري مت رومني منذ أمد طويل قائمة مرشحي حزبيهما في هذه الولاية. ولكن الهوة بين كلينتون وأوباما قد ضاقت إلى حد كبير في استطلاعات الرأي الأخيرة. وأكد كلاين أن حوالي ثلثي الناخبين في كلا الحزبين يقولون إنهم غير ملتزمين بشدة باختيار مرشح ما.

وأوضح كلاين أنه في حال خسرت كلينتون ورومني ولاية آيوا، "فسيتحتم عليهما المجيء إلى نيو هامشاير وإقناع الناخبين بسبب تمكنهما من الفوز بالترشيح."

ومن من المحتمل أن تواجه كلينتون أكبر تحد لها من أوباما. وبالنسبة للجمهوريين، فقد تم إعادة تنشيط حملة جون ماكين في نيو هامبشاير وذلك بحصولها على تأييد صحيفة "يونيو ليدر".

المؤتمرات الحزبية في نيفادا يوم 19 كانون الثاني / يناير

يقول المراسل السياسي لصحيفة لوس فيغاس صن جيه باتريك كوليكان إن المؤتمرات الحزبية في نيفادا سوف تتأثر بما يحدث في آيوا و نيوهامشاير.

وقال كوليكان إنه على الرغم من أن الانتخابات التمهيدية في نيفادا لم تحظ سوى باليسير من اهتمام وسائل الإعلام حتى الآن، إلا أن الأميركيين سيراقبون عن كثب في حال فاز مرشحون مختلفون في ولايتي آيوا ونيوهامشير في سباقات أي من الحزبين.

وأضاف كوليكان أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي حصلت على تأييد العديد من الشخصيات والمؤسسات، تتصدر استطلاعات الرأي في نيفادا، ولكن أوباما أيضا يدير حملة ناجحة هناك.

وتجد في نيفادا مجموعة هامة يمكن أن ترجح كفة الميزان في الانتخابات التمهيدية الحزبية الديمقراطية هي نقابة عمال الطهي. وقد قرر هذا الاتحاد القوي الذي يضم 60 ألف عضو والذي يمثل عددا كبيرا من المستخدمين في كازينوهات لوس فيغاس، عدم تأييد أي مرشح إلا بعد أن يتم إجراء الانتخابات التمهيدية في آيوا.

وتظهر استطلاعات الرأي صورة متباينة في سباق الحزب الجمهوري، إذ تظهر بعضها رودي جولياني في المقدمة، والبعض الآخر منها يظهر أن رومني الأكثر حظا بالفوز وتشير أخرى إلى تعادل إحصائي بين الاثنين.

إجراء الانتخابات التمهيدية والتحضيرية في ساوث كارولينا يوم 19 و 26 كانون الثاني / يناير

سيجري الجمهوريون انتخاباتهم التمهيدية في 19 كانون الثاني / يناير، وسيجري الديمقراطيون انتخاباتهم التمهيدية في 26 كانون الثاني /يناير. وهذه هي الانتخابات التمهيدية الأولى التي يشارك فيها عدد لا بأس به من السكان الأميركيين من أصل إفريقي؛ إذ تمثل الجالية السوداء في انتخابات الحزب الديمقراطي حولي نصف الناخبين الديمقراطيين.

وقال المعلق السياسي في صحيفة "ذي ستيت" في مدينة كولومبيا، ساوث كارولينا لي باندي إنه بالرغم من أن كلينتون تتمتع بتقدم طفيف في معظم استطلاعات الرأي، إلا أن أوباما يحظى بهامش ضئيل في دعم الأميركيين من أصل إفريقي.

أما بالنسبة للجمهوريين، فيحظى هوكابي بتقدم طفيف في أكثر استطلاعات الرأي، ولكنه يواجه منافسة شديدة من عدة مرشحين آخرين. والجدير بالذكر أن نحو 40 في المئة من الناخبين في ساوث كارولينا هم من المسيحيين الإنجيليين، مما يجعلهم شريحة هامة يتعين على الجمهوريين الوصول إليها وكسب ودها.

ومنذ أن بدأت ساوث كارولينا في إجراء الانتخابات التمهيدية في عام 1980، لم يفز أي مرشح جمهوري بترشيح الحزب دون أن يفوز في انتخابات ساوث كارولينا التمهيدية.

وخلص باندي إلى القول، مستشهدا استطلاعات الرأي هذه في ساوث كارولينا، إنه لم يشهد إطلاقا، خلال سنوات عمره المهني الأربعين في ساوث كارولينا، سباقا رئاسيا بهذا لتقارب في النقاط بين المرشحين."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى