نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

مخاطر كبيرة ترافق تغير مناخ العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مخاطر كبيرة ترافق تغير مناخ العالم

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأحد ديسمبر 02, 2007 3:37 am

مخاطر كبيرة ترافق تغير مناخ العالم
(دول تناقش في بالي، إندونيسيا، كيفية تفادي ارتفاع حرارة الكرة الأرضية)

من ليا تيرهيون، المحررة في موقع يو أس انفو
واشنطن، 30 تشرين الثاني/نوفمبر، 2007- بينما يجتمع مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير مناخ العالم في بالي، إندونيسيا، تظل المخاطر الماثلة على أشدها. فالتقرير التقويمي الرابع للجنة الحكومية حول تغير المناخ يوضح أن ارتفاع حرارة الكرة الأرضية هو واقع "لا لبس فيه" تأثيراته الآن باتت ملموسة حول العالم.

وكانت وكيلة وزارة الخارجية بولا دوبريانسكي قد أبلغت الكونغرس مؤخرا أن "تغير المناخ هو مشكلة خطيرة، وأن البشر يساهمون في ذلك، ونحن الآن في لحظة حرجة، "وقد التزمنا بالقيام بواجبنا."

وقالت، "إننا ننشد خريطة طريق في بالي، تدفع بالمفاوضات قدما" وفق مؤتمر الإطار التابع للأمم المتحدة حول تغير المناخ الذي سينعقد في العام 2009. وتتولى دوبريانسكي قيادة الوفد الأميركي، الذي يضم أيضا المفاوض الرئيسي حول المناخ هاريان واطسون.

ووفقا لتقرير اللجنة الحكومية حول تغير المناخ، فإن غازات الدفيئة، خصوصا ثاني أكسيد الكربون، التي تنتج عن نشاط بشري، تساهم بصورة رئيسية في ارتفاع حرارة الكرة الأرضية. ويعتبر تخفيض الابتعاثات حاسما للمحافظة على بيئة الكرة الأرضية. وقد رؤيت تأثيرات حرارة الكرة الأرضية التي يتعذر عكس اتجاهها، غير أن العلماء يقولون إن العمل الفوري يمكنه أن يوقف الكثير من التأثيرات السلبية الأخرى.

ويقول التقرير إن من بين التأثيرات الممكنة، انخفاض مستوى البيئة الحيوانية وفقدان ما يصل إلى 30 بالمئة من الأجناس النباتية والحيوانية وارتفاع مستوى مياه البحر 1.4 مترا بحلول العام 2100. وسيتأثر انتاج المحاصيل الزراعية؛ وستحدث هجرة بشرية كبيرة. والعالم النامي هو الأكثر عرضة للخطر.

وقال واطسون بعد نشر الملخص النهائي لتقرير اللجنة الحكومية حول تغير المناخ في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، "إن بالي هي نقطة انطلاق، وليست نهاية."

وتشترك في مؤتمر بالي الذي سيمتد من 3 الى 14 كانون الأول/ديسمبر، 191 دولة وسينظر في طرق لمواجهة الأزمة البيئية التي تلوح في الأفق.

وقالت آنجيلا آندرسون، نائبة الرئيس لبرامج المناخ في مؤسسة تروست للبيئة الوطنية، وهي هيئة غير حزبية تدافع عن المواطنين مركزها واشنطن، إن المشاركين يواجهون أسئلة صعبة.

وسألت، "هل سنستمر في الاحتفاظ بالشعور بالمسؤوليات المشتركة ولكن المختلفة؟ وقالت، الجميع موافقون على أنه ينبغي على العالم النامي أن يساهم تجاه تخفيض الابتعاثات ... وقد جعلت اللجنة الحكومية حول تغير المناخ من الواضح أنه إذا خفضت الدول المتقدمة وحدها الابتعاثات، فإننا لا نستطيع الوصول إلى حيث نريد أن نذهب" لإحداث استقرار في ابتعاث غازات الدفيئة.

وقالت" هناك حاجات هائلة تتجاوز مساعدات التنمية النموذجية للإعالة التي تقدمها الولايات المتحدة ودول أخرى."

وقالت آندرسون، إن التحدي "الأصعب" والأهم هو "وضع المادىء المرشدة لأهداف التخفيض خلال العامين القادمين." وأضافت، إنه أثناء المحادثات التي جرت في الأمم المتحدة في شهر آب/أغسطس، جرى تحديد الأهداف لاتفاق يضع تخفيض الابتعاثات إلى ما دون مستواها الحالي بنسبة 25 – 40 بالمئة.

ويقول مسؤولو الولايات المتحدة إن العناصر الرئيسية التي ينبغي التفاوض حولها في وجه التغير السريع في مناخ الكرة الأرضية كما جرى شرحا مفصلا في تقرير اللجنة الحكومية حول تغير المناخ هي التخفيف، التكيف وتطوير ونقل التكنولوجيا.

وقال جيمس كونوتون، رئيس مجلس البيت الأبيض حول نوعية البيئة، "إن القضايا تتطلب عملا سريعا، ونحن بحاجة لأن نقدم بصورة أسرع، التكنولوجيا التي تجعل من الممكن إيجاد حل دائم. وأضاف، إن الولايات المتحدة تريد اتفاقات مقبولة بصورة متبادلة مع دول أخرى للحد من ابتعاث غازات الدفيئة بصورة لا تعيق التقدم الاقتصادي.

ويقول مسؤولون أميركيون إن حكومة الولايات المتحدة تروّج وتمول سلسلة واسعة من البرامج، المحلية والدولية، لتلطيف هذه النتائج السيئة المحتملة. والتعاون مع الدول الاقتصادية الكبرى في أوروبا وآسيا لاستثمار تكنولوجيات الطاقة الحالية النظيفة والتي يمكن المحافظة عليها وتطوير وتكنولوجيات أخرى هو أولوية قصوى.

وشراكة آسيا- الباسفيكي حول التنمية النظيفة وشراكة المناخ وطاقة القرية العالمية هما مبادرتان من ذلك النوع تشترك فيهما الحكومات والقطاع الخاص في الصين، الهند، اليابان، وجمهورية كوريا وأميركا اللاتينية للعمل في اتجاه أهداف التنمية النظيفة إلى جانب أهداف وطنية.

وقال راجيندرا باتشوري، رئيس اللجنة الحكومية حول تغير المناخ لوكالة أسوشييتد برس، "إن ما يمكن أن يحدث في مالي هو اتفاق حول خريطة طريق للمستقبل." وقال إنه يتوقع أن تكون هناك "جداول زمنية ومواعيد نهائية" تمتد إلى ما بعد 2012. ويذكر أن الموعد النهائي لبروتوكول كيوتو، الذي يلزم الدول الموقعة بأن تخفض ابتعاثات غاز الدفيئة هو 2012.

وتبرز الإلحاحية أدلة علمية ظهرت أخيرا لم تنعكس في تقرير اللجنة الحكومية حول تغير المناخ. ويقول العلماء إن الأدلة الجديدة تثير الذعر.

وقالت آنجيلا آندرسون، "إن الجزء المروّع من الدراسة الأخيرة هو أنه يبدو على أن تأثيرات تغير المناخ تحدث بصورة أسرع مما توقعنا" لكنها شددت مع ذلك على الناحية الإيجابية قائلة "إن تقديرات التكنولوجيا، والحلول، وسيناريوات التخفيض المتوفرة، هي في متناولنا. إنها قابلة للتحقيق متى نظرنا إلى كلفتها الاقتصادية على المستوى العالمي. إننا نستطيع أن نخفض أسوأ تأثيرات حرارة العالم، إذا توفرت الإرادة السياسية عبر العالم لعمل ذلك."

وكما قال باتشوري، فإن "الأمر الذي سيكون مهما بصورة حاسمة هو أن تدرك كل دول العالم أننا جميعا في هذا الأمر معا."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى