نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

مؤتمر سلام الشرق الأوسط توطئة للمحادثات الرسمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مؤتمر سلام الشرق الأوسط توطئة للمحادثات الرسمية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأحد نوفمبر 25, 2007 4:46 am

مؤتمر سلام الشرق الأوسط توطئة للمحادثات الرسمية
(رايس: محادثات أنابوليس، بماريلاند، تشكل بداية لا نهاية)

من ميرل كليرهالس، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 21 تشرين الثاني/نوفمبر، 2007- يشكل إنشاء دولة فلسطينية وحل القضايا العربية-الإسرائيلية طويلة الأمد النقطتين اللتين يركز عليهما المؤتمر الدولي الذي ترعاه الولايات المتحدة في 26-28 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. ولكن وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، أوضحت في سياق مناقشتها التوقعات المتعلقة بما سيسفر عنه المؤتمر، أن الاجتماع لن يؤدي إلى دولة فلسطينية فوراً ولا حتى في الأشهر القليلة القادمة.

فقد قالت: "إنه فرصة لاستهلال عملية، لا محاولة لاستكمالها. ويتعين القيام بذلك العمل عبر مفاوضات مفصلة ومستمرة ومتواصلة."

وقد أعلن مساعد وزيرة الخارجية، ديفد ولش، عن مؤتمر أنابوليس، بولاية ماريلاند، في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، قائلاً إن هذه لحظة مهمة بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين لاستهلال مفاوضات جدية حول إقامة دولة فلسطينية وتعزيز العلاقات السلمية.

وقال ولش في جلسة إعلامية للصحفيين في وزارة الخارجية إن المؤتمر فرصة رائعة لإطلاق مفاوضات ثنائية بين الطرفين.

وسوف يتضمن المؤتمر اجتماعات ثنائية مع الرئيس بوش في واشنطن؛ واجتماعاً ثلاثياً بن بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ وسلسلة من الاجتماعات التي يشارك فيها جميع الأطراف المشاركة في المؤتمر. وكشف الناطق بلسان وزارة الخارجية، شون مكورماك، عن أنه تمت دعوة 49 دولة ومنظمة وشخصاً لحضور الاجتماع، الذي سيعقد في حرم الأكاديمية البحرية الأميركية التي أُنشئت قبل 162 عاما، وتقع على بعد 50 ميلاً من العاصمة واشنطن. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=washfile-arabic&y=2007&m=November&x=20071121081403bsibhew0.832699 )).

وكان الرئيس بوش قد اقترح الاجتماع لأول مرة في 16 تموز/يوليو عندما أعلن عن مبادرة جريئة لتعزيز ما وصفه بقوى الاعتدال والسلام بين الفلسطينيين وبناء دولة فلسطينية. وقدم بوش التزاماً مالياً بمبلغ 270 مليون دولار من المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية لإقامة البنية التحتية حاسمة الأهمية. كما أعلن بوش أن 228 مليون دولار ستقدم كقروض من خلال هيئة الاستثمار الخاص في الخارج لحفز التنمية والنمو الاقتصاديين.

وقال بوش إن الولايات المتحدة تعزز التزامها السياسي والدبلوماسي من خلال دعم حل الدولتين، إسرائيل ودولة فلسطينية تعيشان جنباً إلى جنب بسلام.

وأخيراً، دعا بوش إلى محادثات. وقال حول ذلك: "يجب أن تحل هذه المفاوضات مسائل صعبة وأن تدعم مبادئ واضحة. يجب أن تضمن أن إسرائيل آمنة. ويجب أن تضمن أن الدولة الفلسطينية قادرة على الحياة ومتواصلة جغرافيا." (أنظر التقرير المتصل ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=washfile-arabic&y=2007&m=July&x=20070717121340bsibhew0.3017346 ) بالموضوع ونص الخطاب ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=washfile-arabic&y=2007&m=July&x=20070716200141bsibhew0.5462763 )).

وفي ما يتعلق بالولايات المتحدة، يتضمن الاجتماع عنصرين رئيسيين- دعم عملية السلام وحشد الدعم الدولي للفلسطينيين والإسرائيليين.

وتتعاطى الولايات المتحدة مع الأمر حالياً من خلال ثلاث مسارات دبلوماسية:

- دعم التقدم في المحادثات السياسية بين عباس وأولمرت؛

- المساعدة في الإصلاح الفلسطيني المؤسساتي والاقتصادي وفي التنمية الأساسيين للدولة؛ و

- تشجيع التحسنات الملموسة على الأرض من خلال الالتزامات التي تم تطويرها في خريطة طريق سلام الشرق الأوسط.

أما في ما يتعلق بالإسرائيليين والفلسطينيين، فهناك أربع قضايا أساسية يتعين حلها، حدود الدولة الفلسطينية ووضع القدس وإزالة المستوطنات الإسرائيلية من الضفة الغربية ومصير اللاجئين الفلسطينيين الذي غادروا فلسطين قبل وأثناء الحرب العربية-الإسرائيلية في العام 1948.

ويقر المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون بوضوح بأنهم يريدون حل هذه القضايا سريعا.

وقاد قال أولمرت في مركز صبان لسياسات الشرق الأوسط التابع لمؤسسة بروكنغز في 4 تشرين الثاني/نوفمبر إن مؤتمر "أنابوليس سيكون نقطة انطلاق لمفاوضات مستمرة متعمقة وجدية لن تتجنب أي قضية أو تتجاهل أي خلاف كدر علاقاتنا مع الفلسطينيين لسنوات طويلة."

"ولهذا السبب- أنابوليس. لماذا الآن؟ لأن الأوان قد آن."

وبشكل مماثل، قال الرئيس عباس أخيراً إن "الأطراف الأميركية والإسرائيلية والفلسطينية مصرة جميعاً على أن نتوصل إلى خاتمة قبل انتهاء فترة رئاسة الرئيس بوش، وهذا هو ما نرغب فيه."

وقالت رايس: "سوف نقوم بكل ما يمكننا لمساعدة الطرفين أثناء محاولتهما التوصل إلى تفاهم حول مجموعة واسعة من القضايا المختلفة العالقة التي يتعين حلها إن كان للسلام أن يتحقق ولدولة فلسطينية أن تنشأ. والفشل ليس خياراً، ولكن عدم التصرف فشل في هذه الظروف."

كما أقرت رايس بأن الولايات المتحدة ليست عاكفة على العمل وحدها، وإنما تعمل مع الرباعية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، ومع الدول العربية المتحلية بالمسؤولية والتي التزمت منذ فترة طويلة بخريطة الطريق وحل الدولتين.

ثم خلصت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول: "لدي إحساس بأننا نتلقى حالياً من جميع تلك الدول مؤشرات بأنها تريد لهذه العملية أن تنجح، وبأنها مستعدة لمحاولة مساعدة هذه العملية على النجاح."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى