نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

رايس: اجتماع أنابوليس سيكون "جديا وفاعلا" والفشل ل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رايس: اجتماع أنابوليس سيكون "جديا وفاعلا" والفشل ل

مُساهمة من طرف dreamnagd في الإثنين نوفمبر 19, 2007 1:19 am

رايس: اجتماع أنابوليس سيكون "جديا وفاعلا" والفشل ليس خيارا
(نص خطابها في اجتماع لمنظمة يهودية أميركية في ناشفيل بتينيسي، 13/11)


ناشفيل، تينيسي، 14 تشرين الثاني/نوفمبر – أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على أن اجتماع سلام الشرق الأوسط المقبل المزمع عقده في مدينة أنابوليس في وقت لاحق هذا العام سيكون اجتماعا جديا وفاعلا، مؤكدة على تحسن أوضاع صنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائليين. وحذرت رايس، التي كانت تتحدث في اجتماع لمنظمة تجمع المجتمعات اليهودية الموحدة في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي يوم 13 الجاري، من خطورة فشل هذا الاجتماع، قائلة إن فشل هذا الاجتماع ليس خيارا.

وقالت رايس: "إن الفرصة المتاحة أمامنا الآن لا تُغني عن الحاجة إلى الخيارات الصعبة، وحتى غير المسبوقة، من جانب كل الأطراف المعنية. فالإسرائيليون والفلسطينيون، على السواء، بحاجة إلى إدراك أن السلام يتطلب تضحيات صعبة أليمة ببعض أقدم ما حملوا من الأماني." واضاف أن "الشيء ذاته يصدق على الدول العربية المسؤولة. فإذا رغب أصدقاؤنا العرب منذ زمن طويل حقا في السلام، فإن عليهم أن يظهروا لشعوبهم وللعالم بأسره أنهم يؤمنون بأن لإسرائيل وطنا دائما في الشرق الأوسط."

وقالت إنه "آن الأوان لكي نغتنم تلك الفرصة، ولهذا السبب ننوي عقد اجتماع جدي وفاعل في أنابوليس. واتجاهنا الحالي ليس المقصود منه أن يكون بديلا عن خريطة الطريق أو أن يحل محل المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية، بل لاغتنام هذه الفرصة الجديدة للسعي من أجل السلام وحماية أنفسنا من أصحاب المخططات المظلمة."

ومضت قائلة: "إننا قادرون على النجاح ويجب أن ننجح. فالفشل، بكل بساطة، ليس خيارا. فنحن نرى في انقلاب حماس في غزة وحرب حزب الله في لبنان وفي زيادة عدوانية النظام الإيراني أن التطرف العنيف يتحول بطرق جديدة وخطيرة. وهي طرق تشكل خطرا لا على شعب واحد أو عرق واحد أو دين بذاته، بل على كل واحد في الشرق الأوسط يسعى من أجل السلام وحياة الاعتدال مع الكرامة."

وفي ما يلي نص الجزء السياسي الكامل من خطابها:



... أود تأكيد التزامي الشخصي بأمن إسرائيل، وأود أن أخبركم أنني أشعر بفخر عظيم لكوني أخدم رئيساً يعتبر التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن إسرائيل أمراً غير قابل للنقاش ولا يتزعزع.

فعندما كانت إسرائيل محاصرة من قبل الإرهاب، كانت الولايات المتحدة هي التي أصرت على أن لإسرائيل نفس الحق ككل دولة أخرى على وجه الأرض في الدفاع عن نفسها. وعندما كان الناس يقولون، ونحن ننسى الآن أن الناس كانوا يقولون ذلك، إن الإرهابي في نظر البعض مقاتل في سبيل الحرية في نظر البعض الآخر، كانت الولايات المتحدة هي التي قالت، كلا، إن قتل الأبرياء عمداً إثم في أي مكان وأي وقت ودوما، وانتهى الموضوع. وعندما أعلن المتطرفون المستخدمون للعنف عزمهم "على محو إسرائيل من الخريطة،" كانت الولايات المتحدة هي التي ردت على ذلك برزمة أمنية قيمتها 30 مليار دولار لضمان عدم تهديد أي كان لحليفنا إسرائيل.

إن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين من مصلحة الولايات المتحدة الاستراتيجية. ولكننا سندافع رغم ذلك ضد أي إجراء، كما فعلنا دوماً، من شأنه أن يعرض أمن إسرائيل للخطر. وقد تعهدتُ بذلك أمام الشعب الإسرائيلي وإنني أتعهدُ بذلك الآن أمامكم.

لقد أكسب التزام أميركا الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل الآن وخلال السنوات العديدة الماضية إسرائيل الثقة بالعمل معنا ومع الفلسطينيين المسؤولين ومع أصدقائنا في الشرق الأوسط أيضا للبدء بإيجاد الظروف الفعلية للسلام، الظروف لم تكن متوفرة قبل سنوات قليلة من تولي الرئيس بوش منصب الرئاسة.

عودوا بذاكرتكم إلى الوراء، إلى العام 2001. فعلى الرغم من الجهود التي بذلتها حكومة الرئيس كلينتون انهارت مفاوضات السلام. وكان العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين يوميا تقريبا. وأصبح الإسرائيليون يخشون من أن يصبح ركوب حافلات الأتوبيس والخروج في الأمسيات مجزرة أخرى مثل مجزرة عيد الفصح. وكانت العوامل الكامنة التي جعلت السلام بعيد المنال منذ العام 1967 قائمة لم تتغير في العام 2001 وهي أن إسرائيل تحتل فلسطين المستقبل، والقيادة الفلسطينية متواطئة مع الإرهاب.

وحدا هذا بالرئيس (بوش) أن يجرب نهجا آخر. وقد انصبت الفكرة التقليدية بصفة رئيسية على التفاوض حول الخطوط الشكلية للدولة الفلسطينية، أي حدودها إلى جانب حلول قضايا اللاجئين والقدس – وكلها أساسية بالنسبة للسلام، لكنني أعترف لكم أنها ليست كافية للسلام.

فما كان من الضروري أن يعالج أيضا هو الطبيعة الشخصية للدولة الفلسطينية. فهل ستحارب الإرهاب؟ وهل ستحكم بعدل وإنصاف؟ وهل ستخلق الفرص لشعبها؟ ثم إن أمن الدولة اليهودية الديمقراطية كان يتطلب، من وجهة نظرنا، إنشاء دولة فلسطينية مسؤولة.

ولذا طرح الرئيس رؤيا جديدة وهي: دولتان ديمقراطيتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وقلنا إن تحقيق هذه الرؤيا يتطلب العمل الجاد على أرض الواقع. وسيكون على الفلسطينيين أن يقيموا مؤسسات الدولة الديمقراطية، وعلى إسرائيل أن تؤدي دورها وتخفف عن الفلسطينيين متاعب التجارب اليومية مع الاحتلال.

يعتقد البعض أن هذا التركيز على الديمقراطية أدى إلى نتيجة عكسية بانتخاب حماس. وأنا أختلف مع هذا الاستنتاج. فحماس كانت دائما تمتلك القوة. وما لم تمتلكه أبدا هو مسؤولية السلطة. وهذا ما أعطته الديمقراطية لحماس وهو :الخيار الأساسي. أي أن تكون حزبا سياسيا أو جماعة إرهابية، ولا يمكن أن تجمع بين الاثنين. وقد اختار قادة حماس خيارهم، فاختاروا العنف. وظل المجتمع الدولي متحدا على عزلة حماس حتى تصبح على استعداد لاختيار السلام.

إن تطرف حماس العنيف يقف على النقيض من قيادة محمود عباس، الرئيس المنتخب شرعيا للشعب الفلسطيني كله وفاز بتفويض صريح للسعي في سبيل السلام مع إسرائيل. ويعكف الرئيس عباس وحكومته على العمل من أجل التغلب على تركة خلّفها حكم طويل أدى إلى الشلل نتيجة لسوء الإدارة، وعليهما (عباس وحكومته) أن يؤديا مسؤوليتهما كاملة في محاربة الإرهاب وفرض سلطة القانون بين كل الفلسطينيين. ثم إن الرئيس عباس قد برهن على أنه شريك في السلام ويعمل على توضيح الاختيار الأساسي بالنسبة لشعبه بين الفوائد الفعلية التي يمكن أن يأتي بها السلام والإصلاح، والمعاناة الطويلة التي يتكفل بها العنف والتطرف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رايس: اجتماع أنابوليس سيكون "جديا وفاعلا" والفشل ل

مُساهمة من طرف dreamnagd في الإثنين نوفمبر 19, 2007 1:19 am

لقد أكسب ظهور قادة فلسطينيين مسؤولين إسرائيل الثقة بالتواصل معهم ومشاركتهم. فقد ألقى رئيس وزراء إسرائيل (إيهود) أولمرت خلال زيارتي الأخيرة إلى إسرائيل خطابا هاما فاتحا للطريق. إذا قال إن لإسرائيل الآن شريكا في السلام متمثلا بالرئيس عباس. وقال إن هناك الآن فرصة حقيقية قائمة للتقدم نحو رؤيا الدوليتين. ثم قال إن الآن هو الوقت المناسب لإسرائيل كي تبدأ مفاوضات نشطة مستمرة ومتواصلة للسلام مع الفلسطينيين، كما قال. فرئيس الوزراء أولمرت يتبنى الآن تركة القادة الإسرائيليين من أمثال إسحاق رابين وأرييل شارون اللذين كانا شديدين في الدفاع عن إسرائيل بقدر ما كانا جادين في سعيهما من أجل السلام.

أنا لا أنكر أن الحاضر ينطوي على التحدي والتعقيد، ولكن متى كان الشرق الأوسط أبدا بدون تحديات أو تعقيد؟ والحقيقة هي إن الظروف القائمة الآن بين الإسرائيليين والفلسطينيين مختلفة بشكل أساسي وهي، صراحة، أفضل مما كانت قبل سنوات قليلة. ونملك الآن فرصة حقيقية للسعي في سبيل السلام. فكروا فقط في أن معظم الإسرائيليين يعتقدون الآن بأن وجود دولة فلسطينية مسؤولة هو في مصلحة إسرائيل القومية، وبأن الأمن الفعلي يتطلب إنهÃء الاحتلال الذي بدأ في العام 1967. ويعتقد معظم الفلسطينيين الآن بأن إسرائيل ستبقى دائما جارتهم، وبأن الدولة الفلسطينية لن تولد من العنف.

وأما عند معظم الدول العربية التي أوضحت مؤخرا، بتأكيدها مبادرة الجامعة العربية للسلام، فإن القضية لم تعد الآن ما إذا كانت إسرائيل ستبقى بل أصبحت الشروط التي ينبغي أن يقوم عليها السلام مع إسرائيل. فخطر التطرف العنيف أدى في الواقع إلى خلق تحالف استراتيجي جديد في الشرق الأوسط. إذ ترى الدول المسؤولة الآن أنها تتقاسم مصلحة مشتركة في مكافحة الخطر المشترك وأن وجود دولة فلسطينية مسؤولة يمكن أن يشكل حصنا ضد ذلك الخطر.

وأنا أعتقد أن معظم الفلسطينيين ومعظم الدول العربية على استعداد لإنهاء النزاع. وأعتقد أن معظم الإسرائيليين مستعدون للانسحاب من – كل الضفة الغربية تقريبا، كما كانوا على استعداد قبلا للانسحاب من غزة من أجل السلام. وأعتقد أن لنا في رئيس الوزراء أولمرت والرئيس عباس زعيمين ديمقراطيين يدركان أن أفضل سبيل لخدمة شعبيهما هو بناء أساس السلام. وأعتقد أن المجتمع الدولي معني الآن بشكل بناء أكثر مما كان في الماضي، وهذا نراه في تأييد رئيس الوزراء (البريطاني السابق) توني بلير كمبعوث خاص للرباعية في الوقت الذي يسعى فيه الفلسطينيون إلى بناء مؤسسات مقتدرة لدولة مسؤولة.

إن الفرصة المتاحة أمامنا الآن لا تغني عن الحاجة إلى الخيارات الصعبة، وحتى غير المسبوقة، من جانب كل الأطراف المعنية. فالإسرائيليون والفلسطينيون، على السواء، بحاجة إلى إدراك أن السلام يتطلب تضحيات صعبة أليمة ببعض أقدم ما حملوا من الأماني. والشيء ذاته يصدق على الدول العربية المسؤولة. فإذا رغب أصدقاؤنا العرب منذ زمن طويل حقا في السلام، فإن عليهم أن يظهروا لشعوبهم وللعالم بأسره أنهم يؤمنون بأن لإسرائيل وطنا دائما في الشرق الأوسط.

لقد آن الأوان لكي نغتنم تلك الفرصة، ولهذا السبب ننوي عقد اجتماع جدي وفاعل في أنابوليس. واتجاهنا الحالي ليس المقصود منه أن يكون بديلا عن خريطة الطريق أو أن يحل محل المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية، بل لاغتنام هذه الفرصة الجديدة للسعي من أجل السلام وحماية أنفسنا من أصحاب المخططات المظلمة. إننا قادرون على النجاح ويجب أن ننجح. فالفشل، بكل بساطة، ليس خيارا. فنحن نرى في انقلاب حماس في غزة وحرب حزب الله في لبنان وفي زيادة عدوانية النظام الإيراني أن التطرف العنيف يتحول بطرق جديدة وخطيرة. وهي طرق تشكل خطرا لا على شعب واحد أو عرق واحد أو دين بذاته، بل على كل واحد في الشرق الأوسط يسعى من أجل السلام وحياة الاعتدال مع الكرامة.

فالقادة المسؤولون والمواطنون معرضون لهجمة في أنحاء المنطقة. فهم يتعرضون للاغتيال في لبنان. وهم يواجهون ضغوطا في الأراضي الفلسطينية من أعمال العنف التي ترتكبها حماس والجهاد الإسلامي. وهم يُقتلون في العراق. وحكومة إيران تضع نفسها في مقدمة مد هذا التطرف العنيف المتزايد. وهذا يدعو إلى الأسف الشديد لأن أميركا تكن احتراما شديدا للشعب الإيراني ولثقافته ومنجزاته. ونحن نعتقد أن أفعال الحكومة الإيرانية لا تمثل كليا أولويات مواطنيها . وهي مأساة أن الحكومة الإيرانية بتحديها وتهديدها المجتمع الدولي إنما تزيد في عزلة الشعب الإيراني الذي يرغب ويستحق أن يكون متفاعلا مع العالم. وهي مأساة أيضا أن تنفق الحكومة الإيرانية ملايين ملايين الدولارات في تدريب وتسليح الإرهابيين وفي السعي من أجل الحصول على القدرة النووية بينما يكافح كثير من الإيرانيين وخاصة الشباب في سبيل العثور على عمل لشراء منازل لهم ولتزويد سياراتهم بالوقود وتوفير الرعاية الطبية لهم. وهي مأساة حقيقية فعلا أن الشعب الإيراني العظيم يخضع الآن لقيادة رجل يهدد الشعب اليهودي بالقتل وينكر أن ما قد كان أسوأ جريمة في التاريخ لم تقع أبدا.

إذن، ما هو هدف سياستنا تجاه إيران؟ إن الولايات المتحدة ملتزمة بحل دبلوماسي مع إيران. لكن لكي تنجح الدبلوماسية، يجب أن نعترف بأنها يجب أن تكون مدعومة بضغط. على الجميع أن يعلموا أن الرئيس لم يزل أيا من خياراته من على الطاولة. وعليه فقد طورنا استراتيجية تجاه إيران ذات مسارين. مسار يتضمن الحوافز – إذا اختارت إيران أن تتعاون مع المجتمع الدولي وخيار زيادة التبعات الخطيرة والعزلة المعمقة لإيران إذا اختارت الحكومة الإيرانية أن تجابه المجتمع الدولي.

لقد قالت الولايات المتحدة إن لإيران الحق بطاقة نووية مدنية. وأنا شخصيا قلت إنه إذا وفت إيران بالتزامها الدولي بوقف نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، فسأنضم إلى شركائنا في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا واجتمع مع نظيري الإيراني في أي وقت، وفي أي مكان لأناقش أية قضية. ومع ذلك، تستمر الحكومة الإيرانية في الضرب عرض الحائط بجهودنا للتفاوض وتستمر عوضا عن ذلك في مجابهة المجتمع الدولي، داعمة الإرهاب والتطرف، ومخلة باستقرار الشرق الأوسط، وساعية وراء قدرة نووية ومهددة حلفاءنا، خصوصا إسرائيل. لذلك، ستستمر الولايات المتحدة في حماية أصدقائنا، ومصالحنا، ومواطنينا حيثما هددتهم إيران، خصوصا في العراق. وإلى أن تصبح إيران مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي، ستستمر الولايات المتحدة في حشد الدول المسؤولة في كل مكان لمجابهة السياسات الخطرة للحكومة الإيرانية الخطرة. (تصفيق).

وقد سبق أن حشدنا مجلس الأمن للموافقة على قرارين خاصين بالعقوبات بموجب الفصل السابع ضد إيران ونعمل الآن على قرار ثالث. وفي الوقت نفسه تتخذ الولايات المتحدة إجراءات من لدنها. فقد فرضت الولايات المتحدة مؤخرا عقوبات على الحرس الثوري الإيراني لدعمه انتشار الأسلحة. وفرضنا عقوبات على فيلق القدس لدعمه الإرهاب. وفرضنا عقوبات على ثلاثة من البنوك التي تملكها الدولة الإيرانية، بما فيها بنك ميلي، لأن استعمال النظام المالي الدولي لتمويل الإرهاب، وانتشار الأسلحة لا ولن يستمر كالمعتاد. (تصفيق).

وقد ساعدت هذه العقوبات على توفير الأدوات التنفيذية التي تحتاجها دبلوماسيتنا لكي تنجح. إن على المجتمع الدولي، والدول المسؤولة، أن تواجه الحقيقة التالية: يجب ألا يسمح المجتمع الدولي لأي دولة بأن تطور قدرة نووية عندما يكون رئيس هذه الدولة يهدد علنا بمحو عضو آخر في الأمم المتحدة من الخريطة. (تصفيق). كيف يمكن لفكرة مجتمع دولي أن يكون لها أي معنى على الإطلاق إذا أخفقنا في هذا الاختبار بالنسبة إلى إيران؟ إن فكرة وجود إيران لديها أسلحة نووية غير مقبولة للولايات المتحدة ويجب أن تكون غير مقبولة للمجتمع الدولي أيضا. (تصفيق).

وعليه، ما هو موضع خطر هنا، سيداتي، سادتي، هو لا أقل من مستقبل الشرق الأوسط. إن متطرفين عنيفين تتزعمهم الحكومة الإيرانية بصورة متزايدة يبذلون كل ما في وسعهم لفرض خوفهم، واستيائهم، وايديولوجيتهم المليئة بالكراهية على شعوب الشرق الأوسط. وقلائل هم الأشخاص الذين يجري الانقضاض عليهم من قبل هؤلاء بهذه الحماسة أكثر من الشباب. وهذا ما يجعل الحل المتمثل بدولتين أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. لقد طرح الفلسطنيون احتمالا واقعيا يتمثل في إقامة دولتهم لوقف الانحدار نحو اليأس، لأننا كما قرأنا في الأمثال: فحيث لا توجد رؤيا، فإن الناس يموتون. وتلك هي خشيتي، أيها السيدات والسادة، بأنه إذا لم يستطع المصلحون الفلسطينيون أن ينفذوا أمل شعبهم بتحقيق دولة مستقلة، فعندئذ يمكن للوسط المعتدل أن ينهار والجيل التالي من الفلسطينيين يمكن أن يصبح أرواحا ضائعة من تطرف غير مكبوح. نعم، هذا وقت صعب – ما في ذلك ريب. إنه ليس وقتا لأنصاف الاجراءات. إنه وقت لكي يتخذ القادة المسؤولون، الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء، الأميركيون والعرب، القرارات الصعبة التي يتطلبها السلام، واتخاذها بشجاعة واتخاذها بثقة.

لقد روى لي آرييل شارون قصة ذات مرة. كان ذلك قبيل الانسحاب من غزة. قال لي إنه ذهب للتحدث مع المستوطنين الإسرائيليين لأنه كان، طبعا الأب المؤسس للحركة الاستيطانية. وقد ذهب إلى عائلة وشرح لها لماذا كان من المهم أن يجري تقاسم الأرض. وقد قال له رجل في تلك العائلة، رأس العائلة، "دعني أريك شيئا." وقد أرى شارون مخطوطة رقية معلقة فوق منزله وقال، أنت يا حضرة رئيس الوزراء، هو من وضع تلك شخصيا فوق منزلنا. وأنت شخصيا قلت لنا إنه من الخير لإسرائيل أن تستوطن هنا. والآن أنت تقول لنÃ إن علينا أن نغادر من أجل خير إسرائيل." وقد تألم شارون ألما شديدا لذلك. وقد رأيت ذلك من الطريقة التي روى لي تلك القصة بها. لكن ذلك هو ما يفعله القادة العظماء. إنهم يتخذون قرارات صعبة بثقة من أجل السلام. لقد انتظر الإسرائيليون طويلا من أجل الأمن الذي سيأتي من العيش جنبا إلى جنب مع جار مسالم وديمقراطي. وقد انتظر الفلسطينيون طويلا من أجل الكرامة التي ستأتي مع دولة مستقلة. وقد انتظرنا طويلا جدا نحن جميعا من أجل السلام. وعلينا ألا ننتظر أكثر من ذلك. وعليه دعونا نسير بثقة نحو المستقبل. دعونا نحقق هدفنا المشترك بدولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن وأن نصون لجميع الأزمنة ما قال عنه ديفيد بنغوريون: إنه تراث دولة صغيرة تحملت تضحيات ومحنا عظيمة، ولكنها مع ذلك عظيمة وخالدة في الروح، والرؤيا، والإيمان والفضيلة. وشكرا جزيلا لكم. (تصفيق).
****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى