نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

التأشيرات الممنوحة للطلبة للدراسة في الولايات المتحدة تبلغ ر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التأشيرات الممنوحة للطلبة للدراسة في الولايات المتحدة تبلغ ر

مُساهمة من طرف dreamnagd في الإثنين نوفمبر 19, 2007 1:06 am

التأشيرات الممنوحة للطلبة للدراسة في الولايات المتحدة تبلغ رقما قياسيا في العام 2007
(مسؤولة في وزارة الخارجية تقول إن أفضل وسيلة لمعرفة أميركا هي الدراسة فيها)

من جاروسلو أندرس، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 – أصدرت وزارة الخارجية في العام 2007 الحالي رقما قياسيا من التأشيرات للطلاب الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة بلغ 600,000 تأشيرة، بزيادة نسبتها 10 بالمئة عن العام الماضي. وصرحت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون القنصلية ماورا هارتي في مقابلة مع موقع يو إس إنفو بأن هذه الأعداد دليل على نجاح جهود الحكومة الأميركية لعكس الاتجاه الانخفاضي في عدد الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرات الطلبة وغيرها من تأشيرات السفر الذي أعقب الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وقالت هارتي "لقد عملنا خلال السنوات العديدة الماضية جاهدين جدا لمعالجة ذلك الاتجاه العكسي وكنا أكثر نشاطا في مجال اجتذاب الطلبة الأجانب أكثر من أي مجال آخر."

وأعلنت هارتي في كلمة لها في ختام أسبوع التعليم الدولي، وهو مبادرة مشتركة ترعاها وزارتا الخارجية والتعليم الأميركيتين قائلة "إن أفضل إعلان عن أميركا هو أميركا." وقالت إن وجود الطلبة الأجانب في الولايات المتحدة مسألة أمنية وطنية لأن الزوار الأكاديميين هم أصدقاء محتملون وحلفاء وشركاء تجاريون للولايات المتحدة.

وقالت هارتي "إذا أتى هؤلاء إلى أميركا ... فإنهم يتعلمون كل شيء ممكن عن ثقافتنا وشعبنا ومؤسساتنا الأكاديمية. وسيرون نمط حياة الحرية في حرم الجامعات الأميركية، وستتاح لهم الفرصة لتحدي أنفسهم والتطور بوسائل يغذيها ما يتعلمونه عن المجتمع الأميركي."

وتشير إحصائيات وزارة الخارجية إلى أن أكثر من 200 من المتخرجين في الولايات المتحدة ضمن برامج التبادل الثقافي والتعليمي أصبحوا قادة دول أجنبية أو زعماء لهم تأثير كبير في بلدانهم. ومن بين هؤلاء رؤساء كل من بنغلادش وإندونيسيا والفيليبين والأمين العالم السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

مفهوم يؤسف له

وافقت هارتي على ما وصف بأنه "المفهوم الذي يؤسف له" الذي أعقب أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 جعل عملية منح التأشيرات الأميركية معقدة ومزعجة كان مفهوما لتصور صحيح بعد الهجمات مباشرة. إلا أنها أضافت أن "حكايات الرعب" عن الانتظار الطويل الذي لا نهاية له في التدقيق بالأسماء أصبح شيئا من الماضي. إذ يحصل نحو 97 بالمئة من الأشخاص الذين يتم إبلاغهم بالموافقة على طلباتهم على التأشيرات خلال يومين أو ثلاثة أيام من موعد إبلاغهم.

وقالت هارتي إن الولايات المتحدة كانت مضطرة بعد 11 أيلول/سبتمبر 2001 إلى تطبيق تدابير أمنية مشددة. لكنها أضافت قولها "إننا عملنا في الوقت ذاته بجد طيلة السنوات الماضية لتنظيم الإجراءات وتبسيطها وجعل عملية النظر في الطلبات والبت فيها أسهل وأكثر فاعلية."

وأعربت مساعدة وزيرة الخارجية هارتي عن "الأسف لأن بعض الناس ما زالوا يسمعون القصص القديمة وينسبونها إلى الأوضاع الحالية."

وأوضحت مارتي أن وزارة الخارجية بذلت جهدا خاصا "لإزالة الغموض" الذي اعترى عملية النظر في التأشيرات مشيرة إلى أن لوزارة الخارجية ولكل سفارة من السفارات الأميركية موقع على شبكة الإنترنت يضم معلومات عن الوثائق اللازمة والمدة اللازمة لتحديد المواعيد المسبقة لأصحاب الطلبات وطولها لإجراء المقابلات وما يمكن أن يتوقعه صاحب الطلب في مقابلته مع الموظف القنصلي.

وأشارت هارتي إلى أن الطلاب يستطيعون في كثير من البلدان تحديد مواعيد المقابلات على شبكة الإنترنت، مؤكدة أن مواعيد الطلاب تأتي قبل غيرها من المواعيد. وقالت "نحن لا نريد لأي طالب أن يتأخر عن أول يوم من أيام الدراسة لأننا لم نمنحه موعدا في الوقت المناسب."

ليست لعبة "لقد غلبتك"

لكي يكون الطلاب مؤهلين لتأشيرات الدراسة يجب عليهم أن يعرضوا ثلاثة أمور هي أنهم طلبة فعلا مسجلون في كليات أو جامعات أميركية، وأنهم يملكون الإمكانيات المادية لدفع تكاليف السنة الأولى من سنوات دراستهم، وأنهم ينوون العودة إلى أوطانهم بعد نهاية دراستهم.

وقالت هارتي "نحن نريد من الطلبات أن توضح لنا لماذا يريد أصحابها الدراسة في أميركا .. وكيف ينوون تطبيق ما درسوه في أميركا في حياتهم عندما يعودون إلى بلدانهم بعد ختام دراستهم."

ونبهت هارتي أولئك الذين رفضت طلباتهم عدة مرات إلى ضرورة الانتباه إلى ما قيل لهم أثناء المقابلات التي أجريت معهم حول طلباتهم والتفكير في ما إذا كانت الظروف التي أدت إلى رفض طلباتهم قد تغيرت، وذلك قبل تقديم طلبات جديدة.

وشددت مسؤولة الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية على أن الموظفين القنصليين لا يتعمدون التنقيب عن أسباب لرفض طلبات التأشيرات. ونصحت أصحاب الطلبات بأن يكونوا "مرتاحين فكريا" وهم يستعدون لمقابلات تأشيرات الطلاب قائلة إن الموضوع "ليس موضوع لعبة ’لقد غلبتك‘، فنحن لا نبحث عن سبب لرفضك لأن هذا هو قصدنا. فما نسعى إليه هو التعرف على أكبر عدد ممكن من المسافرين المشروعين وتسهيل سفرهم إلى الولايات المتحدة."

وكانت هارتي قد قامت مؤخرا بجولة شملت زيارة مصر والأردن وإسرائيل لمقابلة الطلبة الزائرين المحتملين وذويهم وقالت إنها حملت إليهم الرسالة التالية: "إن سجادة الترحيب بكم ممدودة، وإذا لم تجربوا الاتصال بنا منذ مدة، فجرّبونا الآن وستحبونا. فأميركا مفتوحة لكم ولأفكاركم، ونحن نرحب بكل سفر مشروع إلى هذا البلد."

للاطلاع على مزيد من المعلومات يمكن الرجوع إلى موقع Study in the U.S./Education.
المعلومات عن التأشيرات والسفر إلى الولايات المتحدة متوفرة على مواقع كل السفارات الأميركية وعلى موقع وزارة الخارجية http://travel.state.gov/ وعلى الموقع الخاص بتأشيرات السفر http://www.unitedstatesvisas.gov/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى