نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

تحسين طريق قلندية سيخفف من زحمة السير الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحسين طريق قلندية سيخفف من زحمة السير الفلسطينية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء نوفمبر 07, 2007 12:20 am

تحسين طريق قلندية سيخفف من زحمة السير الفلسطينية
(طريق القدس رام الله العام يحصل على تحديث رئيسي لأول مرة منذ 40 عاماً)

من جان مغيرك، المراسلة الخاصة لموقع يو إس إنفو
القدس، 2 تشرين الثاني/نوفمبر، 2007- في حين يتفاوض الزعماء الفلسطينيون حول القضايا المعقدة في خريطة الطريق لإحلال السلام، يحاول الشعب الفلسطيني تلمس طريقه لتجنب الحفر الموجودة في الطريق إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية. ولكن الوضع بدأ يتغير.

وكان الطريق الرئيسي العام بين رام الله والقدس قد أهمل بشكل مؤسف لسنوات عديدة. ولم تدخل عليه أي تغييرات تقريباً منذ عهد الانتداب البريطاني على فلسطين (1920-1948)، كما أنه لم يتم القيام بأي إصلاحات رئيسية لهذا الطريق العام الرئيسي الضيق الزاخر بالحفر منذ قام الأردن بإعادة تعبيده قبل حرب العام 1967.

وعلى امتداد 40 عاماً، لم تأخذ أي وكالة حكومية المسؤولية على عاتقها لإعادة تعبيد الطريق المهمل المتداعي نظراً لموقعه الحساس. فعلى بعد 14,4 كيلومتر فقط من القدس، يمر هذا الطريق بحاجز تفتيش عسكري إسرائيلي بجدران من الإسمنت المسلح يبلغ ارتفاعها 7,5 متر وقرب مخيم قلندية المزدحم باللاجئين قبل أن يواصل امتداده نحو مقر حكومة السلطة الفلسطينية. وقد رفض الإسرائيليون، لأسباب أمنية، منح أي ترخيص بالأشغال، ولم يكونوا على استعداد لتمويل عملية الترميم والإصلاح بنفسهم.

ولكن صيف العام 2007، شهد بدء تحرك الجرافات وجرف التربة بعد أن تم تخصيص حوالى 2,5 مليون دولار للمشروع.

وتتم حالياً توسعة الطريق وتحويل مجازين ضيقين لمرور السيارات إلى أربعة مسارب، مع مساحات إضافية لوقوف السيارات عند المناطق التجارية لتقليص العرقلة إلى أقصى حد ممكن. ويتم حالياً أيضاً تركيب البالوعات وأنابيب تصريف المياه. ومن المقرر أن يكون قد استكمل تحديث وتعبيد هذا الجزء من الطريق الممتد 1,6 كيلومتر قبل حلول فصل الشتاء بما تجلبه معها أمطاره من طين ومعاناة. ويتمم مشروع إصلاح هذا الجزء بشكل سلس ودون أي مشاكل مشاريع الطرق التي تغطى كلفتها من تمويل ألماني وماليزي بحيث يصبح الطريق ممهداً بشكل لم يسبق له مثيل.

وقد بدا معظم مستخدمي الطريق مسرورين جداً عندما بدأ العمال الذين تعاقدت معهم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بشق الأرض عند نقطة الازدحام المفزعة هذه، رغم أن الأشغال زادت من زحمة السير ووترت التأخيرات أعصاب سائقي السيارات.

وقال هيثم حمد، الذي يقطع هذا الطريق يومياً قادماً من مدينة بيت لحم، التي لا تبعد سوى 22 كيلومتراً في حال عدم تحويل السير: "لا شك أن هذا أسوأ طريق في الشرق الأوسط. كنت أحتاج إلى 5 ساعات للوصول إلى بيتي خلال شهر رمضان. لقد كانت هذه الإصلاحات ضرورية منذ وقت طويل، صدقني."

وقالت جميلة سالم، وهي أم توأمين كانت تنتظر على محطة الأوتوبيس على الطريق: "أرى أن الأميركيين هبوا لنجدتنا." ويفضل أصحاب السيارات أمثالها، في كثير من الأحيان، استعمال الأوتوبيس أو حتى سيارة أجرة (تكسي) لحماية سياراتهم من الضرر الذي قد يلحقه بها الطريق المليء بالحفر.

ويمكن للحفر الشهيرة في طريق قلندية أن تمتلئ بالمياه الموحلة إلى عمق يصل إلى مصابيح السيارات الأمامية. وقال سالم: "يمكن لبعض الحفر ابتلاع دراجة بخارية بكاملها إن لم يكن المرء متنبها. وأنا لا أذكر يوماً لم يكن فيه هذا الطريق كابوسا."

* السرعة والدقة وفرص العمل

تشكل السرعة والدقة في ترميم الطريق أولويتين مهمتين بالنسبة لزاهي جدعون، وهو مهندس بناء لدى متعهدي الطرق، Ch2M HILL. ويقوم هذا المهندس الفلسطيني الأصل بإدارة المشروع بكامله.

وقال: "يخدم هذا الطريق الملايين، وحركة المرور فيه بالتالي كثيفة جدا. وقد ازداد عدد السيارات التي تستخدمه ثلاث مرات وهو الشريان الرئيسي الذي يصل الجنوب بالشمال بالنسبة للضفة الغربية. وكان أعظم التحديات التي واجهتها هو الحصول على التراخيص، أما التحدي الثاني الذي لم يكن أقل صعوبة بكثير فكان إدارة تدفق حركة المرور."

وأوضح أنه "بسبب الوضع السياسي، لا يتم تعيين شرطة مرور هنا، وهكذا فإن على عمالنا توجيه حركة السير. وتقع الفوضى عندما لا يقوم جميع سائقي السيارات بما يطلب منهم. ولا يحتاج الأمر إلا إلى سائق واحد لا يطبق ما يطلب منه، فيتبعه الآخرون."

وقد حصل المشروع الأميركي لتحسين الطريق الذي طال انتظاره، والذي كان قد أوقف عندما فاز حزب حماس في الانتخابات الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2006، على الموافقة النهائية ببدئه عقب قيام الرئيس محمود عباس بحل حكومة حماس بسبب استيلاء الحزب على قطاع غزة بواسطة العنف.

وقد خلقت أشغال مشروع ترميم الطريق الذي تموله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 40 وظيفة محلية وتساعد في إنعاش الحياة الاقتصادية في الضفة الغربية، التي تضررت من قطع المساعدات عنها لفترة 18 شهرا. ولا يتم حالياً، بهدف تحقيق الفعالية، إيصال التمويل عبر السلطة الفلسطينية بل يدفع المال مباشرة للمتعاقدين.

وسيبقى هذا الجزء من الطريق، نظراً لكونه تمت هندسته بشكل يلائم الظروف المحلية ويلائم الاستخدام شديد الكثافة، صالحاً للاستعمال ولن يتطلب إعادة تعبيده قبل 10 أو 12 سنة. وفي حين أن إغراء الاقتصاد في بدن الطريق ( أي مجمل عملية شق وإعداد الأرض قبل التزفيت) للتمكن من جعل المواد المتوفرة كافية لمسافة أطول أمر معتاد، إلا أن ذلك لا ينطبق على هذا الجزء من الطريق.

وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هي الوكالة الأميركية الرئيسية التي توكل إليها مهمة مساعدة الدول على التعافي من الكوارث وإعانتها في محاولاتها الرامية إلى انتشال نفسها من الفقر والقيام بالإصلاحات الاقتصادية وكذلك الانخراط في المسيرة الديمقراطية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى