نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

رايس: اجتماع أنابوليس المقبل سيرسي دعائم السلام في الشرق الأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رايس: اجتماع أنابوليس المقبل سيرسي دعائم السلام في الشرق الأ

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء نوفمبر 07, 2007 12:01 am

رايس: اجتماع أنابوليس المقبل سيرسي دعائم السلام في الشرق الأوسط
(وزيرة الخارجية تتوقع من باكستان إلغاء حالة الطوارئ والعودة إلى العملية الدستورية بأسرع ما يمكن)

واشنطن، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، 2007- عقدت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، جلسة حول مائدة مستديرة في القدس مع الصحفيين المرافقين لها في جولتها في الشرق الأوسط. وكان الموضوعان الرئيسيان اللذان تطرقت إليهما الوزيرة في حوارها مع الصحفيين هما الوضع في باكستان والاجتماع الدولي المنتظر عقده في أنابوليس في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام بهدف دفع عجلة عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد وصفت وزيرة الخارجية التي تقوم حالياً بثامن زيارة لها إلى الشرق الأوسط في محاولة لتضييق هوة الخلاف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني جو المفاوضات الحالية بأنه جيد وإن كانت سلمت بوجود خلافات. ولكنها مضت إلى القول إن الجانبين "يحاولان التغلب على هذه الخلافات... وما بدأ المرء يشاهده هو أن الناس بدأوا ينظرون إلى اجتماع أنابولس على أنه بداية عملية."

وأكدت رايس على أهمية تقيد الطرفين بخريطة الطريق مجيبة عن أحد الأسئلة المتعلقة بتصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بأن "تنفيذ الاتفاقيات المستقبلية سيتم فقط طبقاً لمراحل خريطة الطريق بمعنى أن أمن إسرائيل يأتي أولاً ثم إقامة الدولة الفلسطينية"، بالقول إنها تتفق مع الوزيرة الإسرائيلية في الرأي بأن "خريطة الطريق أساسية لتطبيق اتفاقية، وهذا موقفنا نحن أيضاً. ولا يمكن تخيل ظروف تنفذ فيها اتفاقية حول إقامة دولة فلسطينية بدون الوفاء بالالتزامات التي حددتها خريطة الطريق للطرفين." ومضت إلى القول إن تصريح ليفني لا يعني أن إسرائيل ستتخلف عن حضور الاجتماع الدولي وإنما أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاقية "سيكون عليك استيفاء شروط المرحلة الأولى من خريطة الطريق لأنه لا يمكنك تخيل نجاح حل دولتين" بدون ذلك من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

واعتبرت أن التقدم الحقيقي في هذا المجال حدث قبل بضعة أشهر إذ أنه كان يقال في الماضي إنه "لا يمكنك التحدث عن دولة فلسطينية أو القضايا الجوهرية، الواردة في المرحلة الثالثة، إلى أن يتم استكمال المرحلة الأولى، وهو ما وضعنا في دائرة مشكلة لا تنتهي لمدة طويلة بشأن المرحلة الأولى. أما الآن فهم ...يتباحثون حول ما ورد في المرحلة الثالثة، أي إنشاء دولة فلسطينية." ولكنها أردفت أنه "من الواضح أن ذلك (أي إقامة الدولة) لن ينجح إلا إذا تم بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى."

وأكدت رايس، في سياق ردها على سؤال حول قدرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على التوصل إلى اتفاق بشأن الدولة الفلسطينية وحدهما بدون دور أميركي معزز بالقول إنهما لن يتوصلا "إلى اتفاق حول إقامة الدولة الفلسطينية... إن ما يحاولان القيام به هو التوصل إلى أن لديهما أسساً للمضي قدماً للتفاوض حول اتفاقية الدولة الفلسطينية...

وبالتالي فإن ما نحاول أن نكون واضحين جداً بشأنه هو أنه ينبغي عليهما المجيء إلى أنابولس ولديهما نوع من التفاهم حول كيفية المضي قدما."

كما أشارت الوزيرة إلى أن الإسرائيليين والفلسطينيين لم يصلوا إلى النقطة التي وصلوا إليها بدون مساعدة أميركية وإلى أن المسؤولين الأميركيين يساعدون في التقريب بينهم لتحقيق " ما أعتقد أنه سيكون نتيجة مثمرة جدا." وقالت إن أحد أسباب فشل الجهود الماضية لتحقيق اتفاق بين الطرفين كان عدم مشاركة الدول العربية، موضحة أن "أحد المقومات التي كانت مفقودة دوماً (في العملية) كان وجود العرب منذ البداية لا الطلب منهم في وقت متأخر من العملية" المشاركة فيها.

أما في ما يتعلق بإعلان الرئيس مشرف حالة الطوارئ في باكستان فقالت رايس: "لقد كنا واضحين جداً أننا لا ندعم الإجراء الذي تم اتخاذه لأنه خارج نطاق الدستور. وقد ركزنا... منذ الإعلان، على الحث على التزام الهدوء وضبط النفس، ولكن مع كوننا واضحين جداً بأننا نتوقع أن يتم التخلي عن حالة الطوارئ والعودة إلى العملية الدستورية. وذلك أنه إن تمت العودة إلى السبيل الدستوري يمكن عندئذ استمرار العملية باتجاه الانتخابات" العامة التي كان من المقرر إجراؤها في كانون الثاني/يناير القادم."

وقالت في سياق ردها على أحد الأسئلة أنه من الواضح أن الولايات المتحدة "ستراجع وضع المساعدات... جميع برامج مساعداتنا (إلى باكستان). ولكنني أريد أن أؤكد على أن من واجب الرئيس (بوش) حماية الولايات المتحدة، حماية الأميركيين. وهذا يعني أنه يتعين علينا أن نكون مدركين جداً لعلميات مكافحة الإرهاب... (و) حقيقة كون بعض المساعدات التي تذهب إلى باكستان ترتبط بشكل مباشر بمهمة مكافحة الإرهاب."

ووصفت قضية المساعدات بأنها "مسألة معقدة. ويتعين علينا أن نتذكر أننا ... سنواصل خوض الحرب على الإرهاب... وتعرفون جميعاً أهمية المنطقة في باكستان وحولها بالنسبة لمهمة مكافحة الإرهاب. وهذا هو ما عنيته بقولي إن علينا مراجعة الأمور الآن."

وفي حين أعربت رايس عن خيبة أملها مما حصل، إلا أنها أشارت إلى أن "لدى الولايات المتحدة عدداً من العلاقات المهمة مع باكستان في مجموعة كاملة من القضايا،" مضيفة أن واشنطن لم تضع كل ثقلها خلف مشرف وإنما قامت "بدعم سياسات في باكستان دفعت البلد شوطاً بعيداً في مسار الديمقراطية، بما في ذلك مساعدة الإصلاح التعليمي في باكستان ودعم لا يستهان به للتنمية الاقتصادية... في محاولة لاستقطاب السكان بعيداً عن العناصر المتطرفة، ودعم لا يستهان به للإصلاح الاقتصادي في باكستان."

وخلصت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول إن الدعم "لم يكن لمشرف وإنما لباكستان... كانت باكستان تحقق خطوات لا يستهان بها على عدة جبهات،" وأن الإجراءات الأخيرة تشكل نكسة لأنها "تخرج باكستان عن الطريق الذي كنا نأمل أن تواصل السير فيه... ولكن الدعم كان للشعب الباكستاني وللإصلاح الباكستاني ولإصلاح المؤسسات" في باكستان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى