نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

مؤسسة الإعلام الدولية للنساء تكرم الصحفيات الشجاعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مؤسسة الإعلام الدولية للنساء تكرم الصحفيات الشجاعات

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء أكتوبر 31, 2007 5:12 pm

مؤسسة الإعلام الدولية للنساء تكرم الصحفيات الشجاعات
(الإشادة بصحفيات من زيمبابوي والمكسيك وأثيوبيا والعراق)

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 30 تشرين الأول/أكتوبر، 2007- قالت الصحفية المخضرمة بيتا ثورنيكروفت إن نقل الأخبار من زيمبابوي يمثل محاولة في غاية الخطورة تتسبب في حالة متواصلة من الحزن. ولكنه بالرغم من الخطر المتواصل الذي يهدد سلامتها الشخصية باعتبارها واحدة من القلة القليلة المتبقية من الصحفيين المستقلين في البلاد، ويأسها من النتائج التي تترتب عليها سياسات الحكومة وانتهاكات حقوق الإنسان، فإنها مع ذلك تدفع نفسها للاستمرار "لأن هذا الوضع يمثل قصة يجب أن تروى".

وتقديرا منها لشجاعة وبسالة وتفاني ثورنيكروفت والصحفية المكسيكية ليديا كاتشو والأثيوبية سيركاليم فاسيل وست صحفيات عراقيات من مكتب أخبار مكلاتشي في بغداد في مجال العمل الصحفي، فقد كرمتهن مؤسسة الإعلام الدولية للنساء بجائزتها لعام 2007.

وأكدت المديرة التنفيذية للمؤسسة جين رانسم في حديث أدلت به لموقع يو إس إنفو أن منظمتها ظلت تكرم وتقدر الصحفيات الشجاعات والمتفانيات لمدة 18 عاما، وقد كرمت المؤسسة أيضا أشخاصا من أمثال كريستيان أمانبور المراسلة في شبكة سي إن إن الإخبارية، والجنوب إفريقية جوين ليستر، والصحفية الروسية الراحلة بوليتكوفسكيا، وجيل كارول من صحفية كريستيان ساينس مونيتور.

وأوضحت رانسم أن الجائزة نفسها تقدم لتكريم والاحتفال بالنساء اللاتي أظهرن شجاعة استثنائية في أداء واجبهن وقمن بكتابة تقاريرهن لإطلاع الناس على الحقيقة، وأضافت أن الاهتمام الذي تحظى به الفائزات من خلال الجائزة يمكن أن يقدم لهن المزيد من الحماية من الحكومات المعادية للصحافة.

وقالت "إن العديد من الحاصلات على الجوائز قد أبلغننا أنه أصبح لهن حضور ظاهر في بلادهن نتيجة لحصولهن على الجائزة، مما يجعلهن يشعرن بأنه بات من الصعب على حكوماتهن شن هجوم عليهن، لأنه لم يعد بإمكانها فعل ذلك بهدوء عندما تصبح الصحفيات أكثرة شهرة". وأضافت تقول "إننا نقوم بإعلامهن بأن الناس في الولايات المتحدة يراقبون ما يجري هناك".

* تسليط الضوء على التجاوزات والانتهاكات في زيمبابوي

وإلى جانب السنوات العديدة التي أمضتها ثورنيكروفت في كتابة التقارير الجريئة من زمبابوي وتفانيها من أجل تدريب الصحافيين الشباب في جنوب إفريقيا، بما في ذلك النساء، استحقت منحها هذه الجائزة من قبل المؤسسة الدولية للانجازات التي حققتها خلال عمرها المهني.

وقالت ثورنيكروفت خلال حلقة نقاش جرت في واشنطن يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر 2007 إنها كي تتمكن من التعامل مع التهديدات التي تواجهها من قبل مسؤولي السلطات الحكومية، "أقوم بوضع خطة كل يوم". وأوضحت أنها تتنكر خلال تجوالها في عموم البلاد لأداء واجبها وتخاطر بالتعرض لعواقب وخيمة مثل السجن في إحدى سجون زمبابوي السيئة السمعة في حال تم كشفها.

وقد أمضت ثورنيكروفت عشرات السنين تقوم بتغطية الأوضاع المتدهورة التي تشهدها زمبابوي بقيادة الرئيس روبرت موغابي، إلى حد أنها تنازلت عن جنسيتها البريطانية بعد أن منعت الحكومة وجود الصحفيين الأجانب حتى تستطيع مواصلة توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في ظل هذا النظام القمعي. وقالت إن غضبها ناتج مما تشهد البلاد من انهيار كامل بعد أن كانت واحدة من أكثر الدول الإفريقية تعليما وثقافة وبعد أن كانت من أكبر البلدان المصدرة للأغذية وكانت تشهد انخفاضا في معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب للإيدز. وشددت على أن مهنتها تتطلب منها نقل الأخبار بحرية ودقة وإنصاف، وهو ما يجعلها تستمر في عملها.

وأبلغت الجمهور "أني لا أعتقد أنني قادرة على إحداث أي تغيير. وأنا آسفة على ذلك. وإنني أتقطع حزنا من الطريقة المروعة التي يعامَل بها الناس، والانتهاكات الرهيبة التي تحدث في زنزانات الشرطة (...) ولكن الحكومة يبدو أنها غير متأثرة تماما بالمعاناة. (...) إنهم يهدرون كرامة هذه الأمة الموهوبة الذكية ويجعلونها تذهب هباء منثورا".

وقالت "إنني أواصل مسيري لأن القصة موجودة ولابد من أن تروى. وأنا لا أعرف حقا أي نوع آخر من الحياة".

* إعطاء صوت لفقراء المكسيك

وبالمثل، قالت الصحافية المكسيكية ليديا كاتشو، التي فازت بإحدى جوائز مؤسسة الإعلام الدولية للنساء في الشجاعة في العمل الصحافي، إنها تثابر نيابة عن الملايين من المكسيكيين الذين يعيشون بدون الوسائل التي تمكنهم من إيجاد عمل أو من إطعام عائلاتهم. وقالت إن ما يقرب من 430 ألف شخص من فقراء المكسيك يحاولون دخول الولايات المتحدة كل عام. وأضافت: "أنا أحاول أن أروي قصصهم لأن لدي صوتا وهم ليس لهم صوت".

وقد فضحت كاتشو رجل أعمال بارز اتهمته بأنه كان وراء عصابة من المنحرفين جنسيا تستهدف الفتيات من الطبقات الفقيرة في كانكون. وبعد أن كشفت عن النتائج التي توصلت إليها، تم اختطافها من قبل الشرطة المكسيكية على ما يبدو بأمر من حاكم ولاية مكسيكية. وخلال محنتها، كانت تخشى بأن مختطفيها يخططون لاغتصابها.

وقد تدخلت المحكمة العليا في المكسيك للتحقيق في اتهامات كاتشو، وقالت إنها لا تزال متفائلة بأن النظام القضائي سيرفع الحصانة القانونية عن الحاكم المكسيكي بحيث يمكن محاكمته في التهم الموجهة إليه والتحقيق معه.

كما كرمت المؤسسة الدولية الصحفية الإثيوبية سيركاليم فاسيل التي أودعت السجن وأنجبت طفلا هناك قبل أوانه في ظل ظروف يرثى لها. وقد سجنت بسبب مقالات تنتقد الحكومة نشرتها مطبوعتها خلال انتخابات العام 2005. وطبقا للجنة حماية الصحافيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، تحتل إثيوبيا المرتبة الأسوأ بعد الصين وكوبا من حيث معاملتها للصحفيين.

والجائزة الثالثة في الشجاعة، تقاسمتها ست صحفيات عراقيات يعملن مع مكتب وكالة أنباء مكلاتشي في بغداد. وتروى الصحفيات العراقيات الست قصة الحياة التي يعشيها العراقيون وسط العنف المستمر بالرغم مما قد يتعرضن له من أخطار عليهن وعلى وعائلاتهن في حال كشف أمرهن في أي وقت.

وتقول إحدى صحفيات مكلاتتشي: "لقد تعرضت لعدة مواقف تلوت خلالها دعواتي الأخيرة، لأنني كنت على يقين بأنني كنت على وشك أن أُقْتَل. كنت أتعرض لهذه المواقف وأنا في طريقي إلى العمل وفي طريق عودتي إلى المنزل، إذ إن الأوضاع المخيفة تعترض طريقنا يوميا. لقد تعودنا على التعايش مع هذا الخوف. وإلا كنا سنظل محبوسين في بيوتنا، ونغلق على أنفسنا الأبواب. ومع ذلك سنظل غير آمنين".

وقالت رانسم أن موظفيها تلقوا 50 ترشيحا في 2007 للحصول على جائزة إنجاز العمر والشجاعة في العمل الصحفي التي تمنحها منظمتها. وقد قرروا تكريم ثورنيكروفت، كاتشو، فاسيل وصحفيات مكلاتتشي بعد دراسة وتفحص عميقين لأهمية الأخطار التي تعرضن لها والقيود الصحفية التي عملن في ظلها.

وأضافت أننا نسعى إلى استبعاد الناس الذين ربما تعرضوا للخطر مرة واحدة فقط وننظر إلى الناس الذين ظلوا ينقلون الأخبار الصحفية لفترة زمنية طويلة في ظل ظروف خطيرة أو سجنوا لفترة زمنية طويلة.

وهناك اßمزيد من المعلومات ( http://www.iwmf.org/ ) حول الفائزات بجائزة المؤسسة الدولية لعام 2007 متاحة على موقع المؤسسة على الإنترنت.

وللحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة، راجع صفحة حرية الصحافة ( http://usinfo.state.gov/dhr/democracy/rule_of_law/press_freedom.html ) على الشبكة العنكبوتية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى