نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الشباب يلعبون أدواراً أساسية في الحملات الانتخابية الرئاسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشباب يلعبون أدواراً أساسية في الحملات الانتخابية الرئاسية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة أكتوبر 26, 2007 3:45 pm

الشباب يلعبون أدواراً أساسية في الحملات الانتخابية الرئاسية الأميركية
(موظفو الحملات والمتطوعون يداومون لساعات طويلة من أجل مرشحيهم)


من ميشيل أوستين، المحررة في موقع يو إس إنفو


واشنطن، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2007 -يتطلب العمل مع الحملات الانتخابية الرئاسية الكثير من الوقت والطاقة والنشاط، وهي أشياء متوفرة -- وبكميات وافرة -- لدى الشباب الأميركي.

وقال جوردن سيكولو الذي عمل مديرا قوميا للشبيبة في حملة بوش-تشيني عام 2004 وهو في الثانية والعشرين من عمره إن الغالبية العظمى في قاعدة المتطوعين في حملة مرشح ما سواء من الحزب الديمقراطي أو الجمهوري تتألف من الطلبة الذين يتوفر لهم الوقت وكذلك الطاقة للطواف على الأحياء السكنية وطرق الأبواب وإجراء المكالمات الهاتفية لاستقطاب الناخبين للمرشح الذي يؤيدونه.

وأضاف سيكولو أن التواصل مع الطلبة الجامعيين، الذين يعتبر العديد منهم ناخبين جددا، يمثل فرصة "لإشراكهم في الحياة السياسية والاستفادة إلى أقصى درجة من الجهود والطاقة التي لديهم من أجل العمل في الحملة الانتخابية. وأشار إلى أن حملة بوش-تشيني في عام 2004، خلال ما يزيد على السنة من الجهود التي بذلت لإشراك الطلبة الجامعيين في الحملة، تمكنت من تسجيل حوالي 158 ألف طالب من المتطوعين الجدد للعمل لصالح الحملة.

وذكر سيكولو أن بعض الشباب الأمريكيين يتطوع من أجل القيام بحملات انتخابية عندما يتوفر لهم وقت فراغ، ولكن الآخرين يعملون كموظفين دائمين في الحملات الانتخابية. وباستثناء كبار المسؤولين عن إدارة الحملة الانتخابية، فعادة ما يكون عمال الحملة في العشرينات من أعمارهم، ولا سيما منهم المتطوعون الذين يعملون في المكاتب الميدانية – وهي غير مكاتب المقرات القومية للحملات الانتخابية – حيث أن معظم الموظفين هم من الطلبة المتخرجين حديثا من الجامعات.

وأثناء موسم الانتخابات الأولية، تقيم الحملات الانتخابية مكاتب ميدانية لها في الولايات، التي يعتبر الفوز فيها مبكرا بالغ الأهمية، مثل آيوا أو نيوهامشير. وخلال الانتخابات العامة، تفتح الحملات الانتخابية مكاتب ميدانية لها في كافة أنحاء البلاد، وتكون عادة صغيرة جدا وتدار من قبل الشباب.

فجوش ألكورن، وهو مدير إقليمي لأحد المكاتب الميدانية التابعة للمرشح الديمقراطي جو بايدن، يشرف على مكتب يتكون من ثلاث غرف في واترلو، بآيوا وهو لا يزال في السادسة والعشرين منه عمره. وهناك موظف آخر يعمل دواما كاملا وهو طالب جامعي عمره 21 عاما أخذ إجازة من الجامعة.

ويقوم ألكورن بعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين لحشد الدعم لعضو مجلس الشيوخ عن ولاية ديليوير. وحين يتواجد بادين في المدينة، يقوم ألكورن بترتيب الفعاليات التي تتيح لبايدن لقاء الأشخاص المحتمل أن يحضروا الاجتماعات الحزبية التحضيرية في المقاهي والأماكن الأخرى.

ومن المسؤوليات الأخرى التي يضطلع بها ألكورن، هي العمل مع المتطوعين في الحملة الذين هم عادة ما يكونون أكبر منه سنا بكثير. إذ يأتي المتطوعون إلى مكتبه على نحو منتظم لإجراء المكالمات الهاتفية، وحشو المظاريف بالكتيبات التي تتضمن معلومات حول أدبيات الحملة الانتخابية. كما يجتمعون عشية أيام الثلاثاء على وجبة عشاء في المكتب حيث يستخدمون هواتف المكتب للاتصال بجيرانهم وتشجيعهم على التصويت لصالح بايدن.

قضاء ساعات طويلة في الطرقات المترامية الأطراف

إن العمل في الحملات الانتخابية الرئاسية يعني قضاء ساعات طويلة في العمل، والتحدث مع الناخبين والاتصال بالمؤيدين. ويقول سيكولو إنه من الضروري العمل على مدار الساعة وعلى مدار الأسبوع طوال فترة الحملة الانتخابية.

وأشار ألكورن إلى أنه يتم إبلاغ عمال حملة بايدن بأن ساعات دوامهم تبدأ في التاسعة صباحا حتى الساعة التاسعة مساء، مضيفا، "أنك إذا كنت تعمل من التاسعة إلى التاسعة، فإنك لا تعمل شيئا بشكل صحيح. إذ إن ساعات العمل عادة أطول من ذلك."

وحتى قبل بداية الدوام، يقوم ألكورن، الذي يتولى الإشراف على مقاطعات الانتخابية آيوا الست، بقراءة الصحف اليومية. ويقول إن "الناس هنا يعرفون كثيرا جدا عما يجري. ولذا فمن الضروري أن نكون مطلعين على كل القضايا سواء على المستوى القومي أو الدولي." يبدأ في القراءة في حوالي الساعة السابعة أو السابعة والنصف صباحا، ويظل في العمل عادة حتى العاشرة مساء. وتزدحم عطلة نهاية الأسبوع أيضا بواجبات الحملة الانتخابية.

ويقوم عمال الحملة الانتخابية، خلال الانتخابات العامة، بقطع البلاد طولا وعرضا. فقد قضى سيكولو الأشهر الستة الأخيرة من حملة عام 2004، يزور أحرام الجامعات في الولايات الحاسمة. وكان يقضي يومين أو ثلاثة في ولاية من الولايات ثم يعود إلى المقر القومي في أرلينغتون، بفرجينيا، ويقضي فيه عدة أيام، ثم يسافر ثانية. وقال "إنه بمجرد أن تبلغ الحملة ذروتها، فإننا نقضي وقتنا كله في السفر."

والجدير بالذكر أن الجدول الحافل بمواعيد العمل لا ينتهي عند فتح صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات. بل تتواصل المكالمات الجماعية والتواصل مع الناخبين لحثهم على التصويت.

وأضاف سيكولو أنه لا يكون أحد واثقا أكثر مما ينبغي عند الدخول في يوم الانتخابات، مضيفا أنه يعتقد بأن الجميع يشعر بقلق بالغ عندما يستيقظ ويدرك أن كل ما قام به خلال الأشهر الثمانية عشرة المنصرمة ينحصر في هذا اليوم الواحد.

وقد يحظى العمال في الحملة الرئاسية الفائزة بإتاحة الفرصة لهم للمساعدة في التخطيط لتنصيب الرئيس المنتخب بعد الفوز في الانتخابات. ويقول سيكولو "إن ذلك يمثل تتويجا لكل شيء كان عليك أن تقوم بترتيبه وتنظيمه. وهذه تعتبر وسيلة عظيمة لإشراك كل الذين عملت معهم وتوطيد هذه الأواصر من أجل المستقبل."

وتتضمن المكافآت كسب مهارات جديدة، وأصدقاء جدد أيضا..

إذ يتعلم عمال الحملة مهارات جديدة أثناء العمل. فيقول ألكورن إنه تعلم الكثير حول كيفية إدارة الوقت والتنظيم؛ مضيفا أن "الناس يذهبون إلى التجمع التحضيري لمرشح ما لأنهم يحبون الشخص المنظم لهذا التجمع، إذ "إن كونك قادرا على تسويق نفسك لديهم قبل أن تكون قادرا على تسويق المرشح يعد أمرا حاسم الأهمية."

وقال إن العمل في الحملة الانتخابية يتيح للأشخاص الفرصة لبناء صداقات متينة وقوية ومقابلة أشخاص جدد من عموم البلاد. وأضاف أنه كون شبكة من العلاقات من شانها "أن تدوم العمر كله".

ويدرس هذا الطالب البالغ من العمر 25 عاما الحقوق ويعمل مع العديد ممن عملوا في حملته الانتخابية في عام 2004، كما يعمل مستشارا لحملة المرشح الجمهوري ميت رومني. ويقوم سيكولو بتنظيم الفعاليات للطلبة والسفر حين يستطيع فعل ذلك.

ويختتم حديثه بالقول إنني أعلم أن هذه الإجازة الشتوية ستكون استراحة من المدرسة ولكنها لن تكون استراحة من الحملة الانتخابية.
****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى