نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

السيدة الأولى لورا بوش تشكر القوات الأميركية في الكويت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السيدة الأولى لورا بوش تشكر القوات الأميركية في الكويت

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة أكتوبر 26, 2007 3:43 pm

السيدة الأولى لورا بوش تشكر القوات الأميركية في الكويت
(نص كلمتها في قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، 25/10/2007)


مدينة الكويت، 25 تشرين الأول/أكتوبر 2007 -- في ما يلي نص كلمة السيدة الأولى في قاعدة علي السالم الصباح الجوية بالكويت، كما أصدرها البيت الأبيض يوم الخميس 25/10:

شكرا جزيلا لكم، حضرة الجنرال. شكرا لهذه التقدمة اللطيفة. وشكرا للكولونيل بوبي ريدل لقيادتك هنا. وشكرا لكم جميعا لوقوفكم معي على هذه المنصة. وشكرا لكل فرد منكم وشكرا لحفاوتكم الحارة جدا. إن عليّ أنا أن أصفق لما فعلتموه فقد نلتم احترام وامتنان الشعب الأميركي...بمن فيه، وعلى الأخّص، قائدكم الأعلى للقوات المسلحة. شكرا جزيلا لكم جميعا.

قاعدة علي السالم (الصباح) هي اول قاعدة رفرف فوقها العلمان الأميركي والكويتي معا. وهو المكان المثالي للتنويه بالصداقة بين الكويت والولايات المتحدة. وشكرا لجميع الكويتيين الذين يساندون قواتنا المسلحة الأميركية.

وبالطبع، اني مبتهجة أن أكون بمعية الجنود والبحارة والطيارين وقوات المارينز هنا في "الروك" خاصة ان الطقس ظريف، بدرجة حرارة 95 فرنهايت في الخارج. أعتقد ان هذه هبّة بادرة.

ان ما يقوم به جنودنا هنا في الروك حيوي لمهمتنا في الشرق الأوسط. أنتم تقضون نوبات طويلة لتوفير دفاع صاروخي من الباب الأول، ودعم وعمليات إنقاذ حربي، وإجلاء طبي واستطلاع جوي. ومن خلال "بوابة المسرح" تزودّون قواتنا القتالية في العراق وأفغانستان بالوقود والماء والغذاء والذخيرة ووسائل النقل وقطاع الغيار ومواد البناء.

انتم حماة موردنا العسكري الأثمن وهو الرجال والنساء الشجعان في القوات المسلحة الأميركية. وبالعمل سوية يقوم فريق العمل للجيش رقم 1146 ومجموعة البعثة الجوية الـ386 بنقل قواتنا من رجال ونساء الى أفغانستان والعراق ومنهما، في طريقهم الى الجبهة والى الوطن.

والمهمة التي تضطلعون بها تقومون بها بمهنية استثنائية ومهارة. ففي كل عام ينتقل أكثر من 700 الف عسكري عبر هذه القاعدة. وهؤلاء الجنود والبحارة والطيارون وأفراد المارينز يصرفون في العادة أقل من 24 ساعة على الأرض قبل أن ينتقلوا جوا الى وجهتهم النهائية. وأنا أعلم أن جهودكم هي موضع تقدير خاص من قبل عسكريينا المتجهين لقضاء فترات راحة واستجمام.

إن كفاءتكم هي أيضا موضع تقدير جنودنا المتلهفين للذهاب الى العراق وافغانستان للقيام بمهمتهم وهي الدفاع عن الولايات المتحدة الأميركية. وأود أن أشكركم جميعا ممن حضروا للتوّ من العراق وأفغانستان. فأنا أعرف انه من الصعب ان يكون المرء بعيدا عن وطنه وأسرته، وان تفوتهم الأعياد حفلات عيد الولادة، وان يفوتهم اليوم الأول للمدرسة. لكن من خلال عملية الحرية للعراق وعملية الحرية الدائمة انتم تبقون أحباءكم، وملايين الأميركيين غيرهم، آمنين في وطنهم. ونحن ممتنون لخدمتكم.

وفي صميم مهمتكم لحماية حرية أميركا تأمين حرية الآخرين. وبسبب رجالنا ونسائنا المجندين فان 50 مليون إنسان كانوا يعيشون في ظل الإستبداد اضحوا قادرين على اختيار الوجهة المستقبلية لبلادهم، ووجهة حياتهم بالذات. وفي أفغانستان فإن ملايين الأطفال، بمن فيهم الفتيات، يمكنهم ان يلتحقوا بالمدارس, وفي العراق افسح النظام الدكتاتوري المجال أمام الديمقراطية.

ونحن نشاهد دلائل على التقدم. فمع انبراء آلاف العراقيين للعمل مع قوات التحالف، يقوم هؤلاء بتزويد استخبارات ومعلومات عن القاعدة وغيرها من جماعات تتعاطى بالعنف في أحيائهم، ويشيعون الأمن والاستقرار في بلداتهم. كما يتحدى عراقيون صغار بواسل الإرهابيين لينضموا الى قوات الجيش والشرطة (العراقية).

كما أن زعماء القبائل المحلية الذين كانوا يقاتلوننا قبل عام ويتجاهلون الحكومة المركزية بدأوا بالتعاون مع قوات التحالف. فهم يتعاطون مع الحكومة العراقية وينضمون الى العملية السياسية. وبمقدور العراقيين ان يخطوا هذه الخطوات نحو الحكم الذاتي بسبب استباب الأمن، وهو الأمن الذي يوفره رجالنا ونساؤنا في القوات المسلحة الأميركية.

وفي جميع أرجاء بلادنا، نجتمع، أنا والرئيس بوش، مع عائلاتكم. ونحن نلتقي الأسر التي تقوم بتضحيات جمّة في خدمة بلادنا. وفي المستشفيات العسكرية نلتقي جنودا جرحوا في القتال. ومن قواتنا، ومن أسركم، اني والرئيس نسمع نفس الطلب وهو ان نبجّل تضحيات رجالنا ونسائنا من العسكريين من خلال استكمال مهمتكم. وهي يطلبون من الشعب الأميركي ان يقف متكاتفا مع قواتنا. وانا حضرت الى هنا لأبلغكم ان الشعب الأاميركي يقف صفا واحدا مع قواتنا (تصفيق).

وبصرف النظر عما تطالعونه في الصحف فان الناس يثمّنون هبة الحرية. وبسبب التضحيات التي بذلتها قواتنا في مطلع عقد التسعينيات أصبحت الكويت أمة مزدهرة تخطو خطوات هامة نحو الديمقراطية. وقبل عامين نالت النساء الكويتيات حق التصويت. وأمس التقيت قياديات سياسية نسائية يعملن على توسيع تمثيلهن في مجلس الأمة الكويتي.

وخلال لقائنا هذا، وبعد انقضاء 15 عاما على مساعدة القوات الأميركية في دحر جيش صدام حسين من الكويت، ابلغني مسؤول كويتي ما يلي: "اننا لن ننسى أبدا تحرير أميركا للكويت فهو منقوش في قلوبنا وفي كتب تاريخنا." (تصفيق).

وستستعد قواتنا في الشرق الأوسط حاضرا في بناء أساس تاريخي للصداقة بين أميركا والبلدان التي تخدمون فيها. ورحلتي الى الشرق الأوسط كرّست للعمل الذي تؤديه الشراكة الأميركية-الشرق أوسطية لأبحاث التوعية بسرطان الثدّي. ومن خلال هذه المبادرة ستنضم مستشفيات سرطان في الولايات المتحدة الى مستشفيات سرطان هنا في منطقة الخليج لتوسيع الأبحاث لتبيان ما اذا كانت هناك حالات أكثر من سرطان الثدي الذي يتم تشخيصه في عمر أبكر عبر الشرق الأوسط.

وهذه المبادرة ستعمل على زيادة التوعية بسرطان الثدي ومساعدة النساء عبر الشرق الأوسط للإعتناء بصحتهن، من خلال سعيهن للكشف والفحص كي يمكنهن اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة.

ولدى اجتماعي بنساء في هذه الشراكة تحققت كيف أن الناس في الشرق الأوسط يريدون بناء حياة أفضل لأنفسهم ولعائلاتهم ولأخوانهم المواطنين. وهم يبغون نفس الأشياء التي يبتغيها الأميركيون: الصحة الجيدة والفرص لنجاح ابنائهم.

وأنتم تساعدون الناس عبر الشرق الأوسط على جعل هذه الأمور ممكنة. وببسالتكم وتعاطفكم تبينون ان المؤسسة العسكرية الأميركية هي احدى أعظم القوى من أجل الخير في العالم.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وهنا في الكويت، كان إثنان من عسكريينا يقودان عربتهما في جنوب البلاد حينما شاهدا حادث سيارة مأساويا. وهبّ الإثنان، الكابتنن جيم دود، واللفتنانت فيليب كومبيان، وسارا نحو السيارة حيث وجدا الراكب وسائقه مصابين بجراح خطيرة.

وكانت اللوازم الطبية الوحيدة التي كانت بحوزة الضابطين حاجات الإسعاف التي تصرف عادة للمجندين. فاستخدما أنبوبا بلاستيكيا ليستخدم كجبيرة ووسادة من سيارة مجاورة لتركيز رأس السائق الجريح. واستدعى مواطن كويتي كان مسافرا مع العسكريين الأميركيين مساعدة طبية طارئة ولأن الضابطين الحنونين توقفا للمساعدة انقذت حياة مدنيين كويتيين.

ونحن نشاهد تعاطف قواتنا في العراق. ففي ايار/مايو اكتشف جنود من السرب الثالث صبيا عراقيا خلال جولة استطلاع لهم في قرية عراقية. وأيقن الجنود ان ذلك الصبي كان يعاني من حالة صحية خطرة. فسخروا اتصالاتهم مع الجيش لاستقدام جرّاح من مستشفى الصدر لترتيب علاج الصبي المريض. ونسقت الفرقة سفر الفتى ووالده جوا لبلوغ المستشفى في وقت غير متأخر للجراحة.

وقبل أسبوعين خضع هذا الصبي لجراحة دامت ساعتين تكللت بنجاح تام. وبسبب انتباه واهتمام القوات الأميركية اصبح بمقدور هذا الفتى العراقي ان يتمتّع بحياة طبيعية ومعافاة.

وجنودنا هم قوة من أجل الخير في أفغانستان. وفي وقت سابق من هذا العام احتشد عدد كبير من الشخصيات والعاملين الطبيين والمدنيين بمناسبة افتتاح غرفة طوارئ جديدة في مستشفى مدينة خوست.. وبعد مراسم قطع الشريط أحس سارجنت جيسون فيتي بشيء غريب. فبعد قضائه عشرة أشهر هناك كان بيتي يعرف الوجوه في الحفل—كل الوجوه في ما عدا واحد كان يرتدي معطف مختبر. واقترب الرجل من فيتي وحاول انتزاع بندقيته فكان أن بدأ المحتشدون بالفرار. واعتقد فيتي ان المتطفل كان يتمنطق بحزام انتحاري فكان ان أغراه بعيدا عن الحشد وتعارك مع مهاجمه حتى تمكن من إطلاق النار من بندقيته من طراز م-16 دوا ان يصيب المدنيين في تبادل النار. وجرح فيتي مهاجمه وقفز بعيدا قبل لحظة من تفجير الرجل لحزامه الناسف—فخلف شظايا في وجه فيتي وساقه وكاحله.

وبقيادة المفجر بعيدا عن الجمهور أتاح فيتي إجلاء المدنيين الأفغان. وقد أسفرت بطولة فيتي عن منحه وسام النجمة الفضية وامتنان كل الأفغان الذين حافظ على حياتهم.

وعبر الشرق الأوسط وحول العالم، نسمع العديد من الروايات التي تعكس الحنان والتضحية الذاتية. وحينما يسمع الأميركيون عن هذه القصص نعتبرها اعمالا استثنائية من البطولة. لكن بالنسبة للرجال والنساء في قواتنا المسلحة ما هي الا مهمة يومية.

والرئيس بوش وأنا، والناس عبر الولايات المتحدة، يكنون أعمق إعجاب واحترام لقواتنا المسلحة. فالشعب الأميركي يعي كم هي صعبة ومحفوفة بالأخطار مهماتكم هنا. ونحن نعلم انها من الضرورة المطلقة لأمن بلادنا. واذا اردتم مكيالا حقيقيا لشعور الأميركيين تجاهكم وتجاه مهمتكم اصغوا الى المحبة والاعتزاز في المكالمات الهاتفية من عائلاتكم. وطالعوا التشجيع في الرسائل الالكترونية من أصدقائكم. وطالعوا القصص في الأخبار—تلك عن الاستعراضات في شوارع البلدات الرئيسية التي تقام لتكريم الأبطال المحليين.

اني والرئيس بوش نتلقى رسائل من أميركيين يقولون فيها انهم فخورون بكم وانهم يؤمنون بكم وانهم يصلّون من أجل سلامتكم ونجاحكم.. ورجائي أنكم تعرفون اننا نصلي، الرئيس بوش وانا، من أجل نهاية العنف في كل مكان كي يمكن لأجيال المستقبل ان تنمو في عالم من السلم—وعالم انتم تكونوا قد صغتموه.

فنيابة عن الرئيس بوش وجميع الأميركيين، شكرا جزيلا لكم. وليبارككم الله وليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية. (تصفيق).
****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى