نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الموسيقيون الناميبيون يجلبون الموسيقى التقليدية إلى واشنطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموسيقيون الناميبيون يجلبون الموسيقى التقليدية إلى واشنطن

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأحد أكتوبر 14, 2007 1:38 pm

الموسيقيون الناميبيون يجلبون الموسيقى التقليدية إلى واشنطن
(إحياء حفلة موسيقية بمركز كيندي كجزء من جولة ترعاها الولايات المتحدة لستة موسيقيين)


من لويز فينر، المحررة في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 10 تشرين الأول/أكتوبر، 2007- عادة لا يرقص أفراد الجمهور خلال الحفلات الموسيقية الرصينة التي تقام في مركز كيندي بواشنطن، ولكن هذه المرة ما أن انتهت فرقة أونونغو بامو، وهي جوقة تتألف من ألمع الموسيقيين في ناميبيا، من عزف مقطوعتها الأخيرة حتى ملأ الجمهور الذي كان يضم حوالى 100 شخص، الذي كان يتأرجح ويتمايل مبتهجا على نغمات الموسيقى، المكان الموجود أمام الخشبة.

وقال عضو الجوقة جاكسون كوجيوا عقب الحفلة الموسيقية التي أقيمت يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري: "ما أجمل ذلك الجمع. لقد فاق كل توقعاتي. إنه لأمر مذهل".

وقد وقف حشد يتألف من حوالى 400 شخص في غرفة ضيقة للإصغاء إلى معزوفات هذه الفرقة التي أحيت حفلتها الموسيقية في صالة الألفية بمركز كيندي. ولعل ثلث الجمهور الذي حضر هذه الحفلة كان من الناميبيين، حيث كان العديد منهم يرتدي الزي التقليدي والبعض منهم قدم من نيويورك، وبوسطن وغيرهما لحضور هذه الفعالية الموسيقية.

وكانت هذه هي المحطة الأولى بالنسبة لهؤلاء الموسيقيين من جولة تستغرق 10 أيام برعاية وزارة الخارجية الأميركية يقومون خلال بزيارة مدن واشنطن وبالتيمور ونيويورك. وترمي جولتهم في الولايات المتحدة إلى تعزيز الموسيقى التقليدية الناميبية والإطلاع على الطرق التي تحافظ بها المؤسسات الأميركية على الموسيقى التقليدية وتشجع المواهب الجديدة. كما يودون مقابلة الفنانين والموسيقيين الأميركيين، ولاسيما من يعملون منهم في مجال مكافحة الإيدز.

ومنسقا الفرقة هما كوجيوا وبابا (نداسينجي) شيكونجيني. أما أعضاء الفرقة الآخرون فهم: تاناكي (ماريا يشونا) وستسون واهينغو وأكسو (سيبولون غوماتشاب – وجميعهم ناميبيين - وماندا سيز، من زيمبابوي. ويغنون بعدة لهجات ناميبية.

وقال كوجيوا مشيرا إلى المناطق والثقافات والأشكال الموسيقية المختلفة التي تمثلها هذه الفرقة التي اجتمعت خصيصا لهذه الجولة "إن هذا هو ما يمكن أن نطلق عليه بوتقة الثقافات وتعددها. إنها أشبه ما تكون بوعاء يوضع على النار؛ إذ إن الأمر يعود لنا لإضافة توابل مختلفة إلى المرقة (داخل الوعاء) (...) نحن لسنا من نفس الفرقة، ولكن اجتمعنا سوية نساند بعضنا البعض، إنه لأمر جميل".

وأبلغ السفير الناميبي باتريك نانداجو، الذي دعاء الفرقة إلى حفل غداء في السفارة، الجمهور الذي كان حاضرا في الحفلة الموسيقية إن هؤلاء الموسيقيين قد مثلوا ثقافتنا بجميع تنوعاتها"، مضيفا "أنه خلال مناسبات كهذه يتعرف أبناء الشعوب على بعضهم البعض بشكل أفضل".

ومن بين المواقع المفضلة التي زارتها الفرقة في واشنطن كانت مدرسة ديوك إلينغتون للفنون- وهي مدرسة ثانوية للموسيقيين والفنانين الصغار الموهوبين- ومركز سميثسونيان للفنون الشعبية والتراث الثقافي.

وقال واهينغو في حديث أدلى به لموقع يو إس إنفو "إنني أود أن أعرف الثقافة والموسيقى الأميركية الحقيقية، وليس موسيقى الهيب هوب أو ما شابهها من الموسيقى التي تظهر دائما على شاشات التلفاز. كما أريد معرفة الموسيقى الثقافية الأميركية الأصيلة". وأضاف "أنك لا تشاهد على شاشة التلفاز في ناميبيا سوى مغني الراب سنوب دوغ وغيره من المغنين الشباب. وقد كنت أظن أنه لا يوجد في أميركا سوى هؤلاء الشباب وأنها لا توجد موسيقى تقليدية".

وأوضح أحد المتفرجين أن العديد من محطات الإذاعة وأماكن الموسيقى في الولايات المتحدة تركز في الواقع على موسيقى الجاز أو الأنواع التقليدية الأخرى مثل البلو غراس وما إلى ذلك. وأجاب واهينغو: "نعم هذا ما أكتشفه خلال وجودي هنا".

وقد عزفت الفرقة، خلال الحفلة الموسيقية، موسيقى ناميبية تقليدية أعادت ترتيبها بحيث أضفت عليها أسلوبا مبتكرا يتسم بالإبداع. وتضمنت الآلات التي استخدمت في هذه الحفلة الموسيقية قيثارة صوتية، وقيثارة كهربائية وكمانا وكونجا وصنجا نحاسيا، والطبول وهارمونيكا وهزازات البيض والدف.

وقال شيكونجيني "إننا نبذل كل ما في وسعنا من أجل تحويل الموسيقى التقليدية إلى موسيقى حديثة باستخدام الآلات الحديثة المعاصرة". إذ تسعى الفرقة إلى استنهاض الوعي والاحترام للموسيقى التقليدية بين الناميبيين الشباب. إذ يؤكد شيكونجيني "أن ذلك يمثل أمرا هاما لأن الموسيقى هي تراثنا".

ويفيد كوجيوا المعروف بمشاركته في النضال من اجل استقلال ناميبيا من خلال الموسيقى "أن الموسيقى الأجنبية قد سيطرت على السوق الناميبية، ولكننا قد لاحظنا في السنوات الأخيرة أن الناس قد بدأوا يقبلون على الموسيقى الخاصة بهم والتي تغنى بلغتهم".

وقد اجتذب حضور تناكي، وهو الأصغر سنا في الفرقة حيث يبلغ من العمر 24 عاما وهو مطرب وراقص يحظى بشعبية بين الشباب الناميبيين، اهتمام عدد كبير من الجمهور الحاضرين في مركز كيندي. إذ تقول الطالبة في جامعة ماساشيوستس التي قادت سيارتها من بوسطن إلى واشنطن لحضور الفعالية ليز جوناس "كان لا بد لي من الحضور. وقد ارتدت جوناس وشاحا تقليديا وثوبا من مقاطعة أوفامبو وكانت من أوائل الناس الذين أخذوا يرقصون أثناء الحفلة الموسيقية.

وقالت "إنني أحب حقيقة أن تناكي يغني الموسيقى التقليدية التي كانت تغنيها جداتنا وجدات جداتنا، ولكن بطريقة موزونة وأكثر إيقاعية. إنها أكثر نشاطا وحيوية.

وتابعت تقول "إنني أحب الرسالة التي تقول احترم والديك وثقافتك واعرف من أنت".

والجدير بالذكر أن هناك حفلات موسيقية مجانية تقام في صالة الألفية في مركز كيندي يوميا على مدار السنة. ويمكن الإطلاع على العروض الحية والسابقة – بما فيها الحفلة الموسيقية التي أحيتها فرقة أونونجو بامو يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري – بالرجوع إلى موقع خشبة صالة الألفية ( http://www.kennedy-center.org/programs/millennium/ ) على الشبكة العنكبوتية.

ولمزيد من القصص حول الموسيقيين وتأثيرهم في المجتمع، راجع صفحة الفنون ( http://usinfo.state.gov/scv/life_and_culture/the_arts.html ) على موقع يو أس إنفو.
****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى