نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

المشاورات مع الشركاء الأفارقة بالغة الأهمية لعملية الأمم الم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المشاورات مع الشركاء الأفارقة بالغة الأهمية لعملية الأمم الم

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة أكتوبر 05, 2007 5:09 am

المشاورات مع الشركاء الأفارقة بالغة الأهمية لعملية الأمم المتحدة
(قضايا دارفور والصومال والكونغو وزيمبابوي تتصدر محادثات الجمعية العامة للأمم المتحدة)


من جيم فيشر– تومسون، المحرر في موقع يو إس إنفو
نيويورك، 3 تشرين الأول/أكتوبر، 2007- تركزت المحادثات بين المسؤولين الأميركيين والزعماء الأفارقة في اجتماعاتهم أثناء الأسبوع الافتتاحي للدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الأزمة في منطقة دارفور بالسودان والتحديات الأمنية في الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والإصلاحات اللازمة في زيمبابوي.

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية، جنداي فريزر "لقد سنحت لنا الفرصة للاجتماع بعدد من رؤساء الدول الإفريقية والعديد من وزراء الخارجية الأفارقة سواء خلال الجلسات أو خارجها. صرحت بذلك فريزر للمراسلين الصحافيين في نيويورك".

* أميركا تؤيد تشكيل قوة مختلطة لحفظ السلام في دارفور

يمثل استمرار الأزمة الإنسانية في منطقة دارفور السودانية قضية رئيسية، ولاسيما حول نشر قوة مشتركة من الاتحاد الإفريقي والأمم لحفظ السلام في دارفور حيث سبق وأن لقي أكثر من 200 ألف شخص مصرعهم في الصراع الدائر بين المتمردين والحكومة السودانية الذي مضى عليه أربع سنوات.

وأكدت أن هناك مباحثات تتعلق بمحادثات السلام حول دارفور من المقرر أن تبدأ في طرابلس، بليبيا في أواخر تشرين الأول/أكتوبر. وسيترأس مبعوث الرئيس بوش الخاص للسودان أندرو ناتسيوس الوفد الأميركي إلى محادثات السلام التي يستضيفها الزعيم الليبي معمر القذافي.

وفي سياق ردها على سؤال حول ماذا سيحدث لو قرر عبد الواحد، زعيم جيش تحرير السودان، الذي يعد الفصيل الرئيسي في حركة التمرد في دارفور، مقاطعة الاجتماع كما سبق وأن توعد بذلك، قالت فريزر: "سيكون من المخيب للآمال إذا لم يحضر اجتماع طرابلس؛ وإذا رفض المشاركة في المفاوضات، فيصبح عائقا أمام عملية السلام".

وأضافت "أن الولايات المتحدة تحثه على الذهاب إلى طرابلس وأنها ستواصل الحوار معه". ولكن إذا ما ابتعد عبد الواحد عن المشاركة، فإنه في النهاية سوف يهمش نفسه تماما بالنسبة لعملية السلام. وهذا بالتأكيد يعتبر موضع قلق لي لأنني أعتقد أن بجعبته الكثير الذي يمكن أن يقدمه بشأن حل النزاع الدائر في دارفور".

أما بالنسبة للصعيد الإنساني، فقالت: "لقد بحثنا في كيفية مواصلة تعزيز المساعدات الإنسانية" إلى دارفور، مضيفة أن الولايات المتحدة قد ساهمت بالفعل بأكثر من 4 آلاف مليون دولار لمساعدة السودان، بما في ذلك تقديم الدعم لبعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور.

وأشارت فريزر إلى أن جزءا من تلك المعونات الكلية، يذهب إلى جنوبي السودان لمساعدة أبناء جنوب السودان على جني ثمار عائدات السلام بعد 22 عاما من الحرب الأهلية. وكان قد تم التوقيع على اتفاقية سلام شامل بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة الراحل جون قرنق. (راجع التقرير المتصل بالموضوع ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=washfile-arabic&y=2005&m=January&x=20050113151559AMiwahaR0.3080408 )).

وينص أحد بنود الاتفاقية على إجراء استفتاء في عام 2011 حول مسألة انفصال الجنوب عن السودان. وفي ردها على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من قضية استقلال جنوب السودان، أجابت فريزر "أننا نؤيد رؤية جون قرنق التي تؤمن بوحدة السودان".

* المطلوب إرسال مزيد من قوات حفظ السلام إلى الصومال

وقالت فريزر إن من ضمن القضايا التي كانت مثار قلق لدى المسؤولين الأفارقة والأميركيين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأزمة في الصومال حيث يخوض المتطرفون وأمراء الحرب الإسلاميون حربا لا هوادة فيها ضد الحكومة الفدرالية الانتقالية.

وأضافت أن المحادثات تركزت على تعزيز قوة حفظ السلام الإفريقية العاملة حالية هناك "والعمل على تشجيع المزيد من الدول على المساهمة في القوة الجديدة". وتعمل حاليا كتيبة أوغندية قوامها 1500 جندي في الصومال بينما يوفر الآلاف من الجنود الأثيوبيين الأمن للحكومة الفدرالية الانتقالية.

وقالت فريزر إن دور الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصومال سيكون ضروريا. ومع إجراء الانتخابات القومية الذي من المتوقع أن يتم في عام 2009، سيكون من المناسب للأمم المتحدة أن توفر الأمن وتقدم المساعدات للانتقال إلى انتخابات في الصومال، مثلما فعلت الهيئة الدولية في عام 2006 بالنسبة للانتخابات التي جرت في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

* فريزر تعرب عن قلق الولايات المتحدة تجاه ما يجري في الكونغو

وأشارت فريزر إلى أنه تم البحث في قضية إفريقية رئيسية أخرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، هي التوتر المتزايد في شرقي الكونغو المتعلق بالجنرال لوران نكندا بالإضافة إلى مخاوف الدول المجاورة رواندا وأوغندا بشأن القوى السلبية التي لا تزال تعمل في المنطقة. وهذا يشمل القوات السابقة التي تقودها قبائل الهوتو بزعامة قوى مثل الانترهاموي التي زعزعت استقرار رواندا في التسعينات وجيش الرب للمقاومة الذي يغذي التمرد المشتعل في شمال أوغندا.

وقالت فريزر إن هذه الجماعات تستخدم الكونغو الشرقية كقاعدة لها وتعمل كعنصر مزعز للاستقرار وكمصدر للتوترات بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا.

وتابعت فريزر حديثها قائلة أن الدبلوماسيين الأميركيين بحثوا قضية زيمبابوي مع الشركاء الأفارقة في اجتماع الأمم المتحدة. وقالت إن التحدي يكمن في كيف يتم مساعدة هذه الدولة الإفريقية الجنوبية على العودة إلى الديمقراطية، وفي نفس الوقت الرد بطريقة مفيدة على الفشل المتسارع الذي يعاني منه اقتصادها الذي سببته السياسات الاقتصادية الفاشلة التي ينتهجها الرئيس روبرت موغابي والتي تتركز على عمليات الاستيلاء العشوائي على المزارع الأمر الذي يكاد يقضي على القطاع الزراعي في زيمبابوي جملة وتفصيلا.
****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى