نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

شبكة المراقبة والرصد الدولية تجس نبض محيطات العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شبكة المراقبة والرصد الدولية تجس نبض محيطات العالم

مُساهمة من طرف dreamnagd في الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 3:13 am

شبكة المراقبة والرصد الدولية تجس نبض محيطات العالم
(الاتحاد الأوروبي و23 بلدا يساهمون في أجهزة شبكة عوامات رصد المحيطات "آرغو")


من شيريل بيلارين، المحررة في موقع يو إس إنفو

المقالة التالية هي المقالة الثالثة في سلسلة من المقالات حول إسهام الولايات المتحدة في الرصد المباشر للتغيرات المناخية.

واشنطن، 30 أيلول/سبتمبر 2007 – ستبحر في 3 تشرين الأول/أكتوبر من ميناء ولنغتون بنيوزيلندا إلى عباب المحيط سفينة صغيرة ولكنها متينة، هي معهد نيوزيلندا الوطني لأبحاث المياه والأبحاث الجوية المسماة كاهاروا حاملة 64 عوامة لدرس المحيطات قاصدة أماكن نائية في المحيط القطبي الجنوبي.

وستنشر السفينة العوامات كي تصبح جزءا من نظام شبكة دولية من الأجهزة العائمة والمغمورة لرصد محيطات العالم وجس نبضها بتمويل دولي. وتوزع تلك الأجهزة في نقاط تبعد كل منها مسافة 300 كيلومتر عن الجهاز الآخر في المحيطات لقياس درجات الحرارة والملوحة ودورة المياه في الطبقة العليا بعمق 2,000 متر من سطح مياه المحيطات.

وتعتبر هذه الرحلة الجديدة للسفينة كاهاروا كرحلاتها السبع السابقة جزءا من مجهود تعاوني بين الولايات المتحدة ونيوزيلندا في البرنامج المعروف بنظام آرغو.

ويسمى نظام شبكة الرصد "آرغو" نسبة إلى السفينة الإغريقية الأسطورية أول سفينة تخرج في مغامرة إلى أعالي البحار للبحث والتقصي.

وقد صرح ستيف بيوترويكس، عالم المحيطات في مكتب أبحاث المحيطات والظواهر الجوية في الإدارة القومية الأميركية للمحيطات والأحوال الجوية، لموقع يو إس إنفو بأن آرغو "هو أهم نظام للرصد والمراقبة في الموقع في المحيطات حتى الآن، وربما كان أهم نظام في تاريخ علم أبحاث المحيطات."

ويزود الاتحاد الأوروبي وثلاثة وعشرون بلدا شبكة النظام بالعوامات، ويسهم عدد كبير آخر من البلدان في المساعدة في نشر العوامات أو في ابتكار الوسائل والأساليب الجديدة للإفادة من استخدام المعلومات التي يوفرها النظام مجانا لأي كان من خلال مركزي مجموعة نظام آرغو للمعلومات العالمية في كل من بريست بفرنسا ومونتري بكاليفورنيا.

ويشتمل برنامج نظام آرغو الأميركي على خمسة مؤسسات يتشكل منها وهي معهد سكريبس لعلم المحيطات في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو، ومعهد وودزهول لعلم المحيطات بجامعة واشنطن، ومختبر البيئة البحرية في المحيط الهادئ التابع للإدارة القومية للمحيطات والظواهر الجوية، ومختبر أبحاث المحيط والأحوال الجوية في المحيط الأطلسي التابع أيضا للإدارة القومية للمحيطات والظواهر الجوية.

وتشكل مساهمة الولايات المتحدة نصف شبكة النظام العالمي تقريبا وتمولها بصورة رئيسية الإدارة القومية الأميركية للمحيطات والظواهر الجوية. وستستكمل شبكة النظام برحلة السفينة كاهاروا القادمة حجمها المقرر وهو 3,000 عوامة.

الدلائل الحيوية

لا تنجرف العوامات التي يبلغ طول كل منها 130 سنتمترا ولها هوائي طوله 70 سنتمترا وتعمل بطاقات بطاريات خاصة عبر المحيطات على سطح الماء وحسب، بل وتتحرك تحت سطح الماء حيث تجمع المعلومات التي تشكل دلائل الحيوية البحرية.

وأوضح دين روميك أستاذ علم المحيطات في معهد سكريبس بسان دييغو لموقع يو إس إنفو أنه عندما يتم وضع العوامة في البحر فإنها تغوص إلى عمق 1,000 متر ثم تبدأ في الارتفاع باتجاه السطح عن طريق ضخ الماء في كيس خارجي وهي تعمل على تسجيل 70 قراءة للحرارة والملوحة في صعودها الذي يستغرق عدة ساعات.

وعندما تبلغ العوامة السطح تبدأ بإرسال أول "صورة" رسمتها إلى قمر اصطناعي مع المعلومات الهندسية التي توضح للباحثين أن العوامة تعمل بدقة وانتظام. ثم تغوص العوامة مرة أخرى إلى عمق 2,000 متر وتظل منجرفة تحت الماء نحو تسعة أيام ترتفع بعدها من جديد وهي تجمع المعلومات وترسل صورة أخرى لمعلومات المحيط التي جمعتها.

وتدوم البطارية التي تزود العوامة بالطاقة مدة تتراوح بين أربع وخمس سنوات تنطفئ بعدها العوامة ولا تعود جزءا من النظام. ولذا فإنه ينبغي، كي يستمر النظام في العمل، نشر ما بين 600 و800 عوامة سنويا.

ويقول روميك الذي ساعد في تصميم البرنامج "لقد خطرت لنا فكرة نظام آرغو أول مرة تماما قبل 10 سنوات. وتم نشر أول العوامات في العام 2000 بعد سنوات من التخطيط والتنظيم" ثم أصبح شبكة عالمية منذ العام 2004 عندما أصبح يضم 1,500 عوامة.

ويضيف روميك أن فكرة آرغو خطرت من أجل رصد حرارة المحيطات وملوحتها وحركتها. فالحرارة ذات أهمية خاصة "لأن المحيطات هامة جدا بالنسبة لتوازن حرارة كوكبنا. فهي المكان الذي يخزن فيه معظم الحرارة. ولذا فهناك أهمية بالغة لمعرفة كيفية تغير المحتوى الحراري للمحيط وما هي أنماط التغير العالمي."

مستقبل آرغو

يستخدم الباحثون نظام آرغو في مجال واسع من التطبيقات بما في ذلك قياس التغيرات المناخية ورصد الأمطار وأنماط سقوط الثلوج فوق المحيطات وقياس ارتفاع سطح المحيطات.

غير أن نظام آرغو في مرحلته الحالية لا يفيد منه سوى العلماء. فهناك الآن ثلاثة عشر مركزا عاملا للأرصاد الجوية والمناخية تفيد من معلومات آرغو لفهم التقلبات المناخية مثل النينيو والتغيرات الأبعد مدى في المحيطات والمصحوبة بالارتفاع الحراري العالمي.

وستدمج معلومات آرغو في المستقبل مع قياسات الأقمار الاصطناعية (وهي قياس ارتفاع مستوى سطح البحار) وذلك لتحسين التنبؤ بكثافة وشدة العواصف والأعاصير. وستعمل التحسينات التكنولوجية على إطالة عمر العوامات مع إمكانية إضافة مجسات جديدة إلى العوامات لقياس أمور كالأوكسجين المذاب والنشاط البيولوجي.

ويقول روميك "إن هناك اهتماما كبيرا بمشكلة المناخ، وستبقى هناك حاجة قائمة مستمرة لرصد المحيطات وقياس حرارتها وملوحتها, ولذا فإن الحاجة إلى نظام مثل آرغو ستستمر إلى ما لا نهاية. غير أنني لا أستطيع القول كيف يمكن أن تتغير التكنولوجيا. فربما نبتكر أجهزة ومعدات أفضل لقياس الحرارة والملوحة، أو ربما آلة تعود إلينا بعد أن تنتهي مهمتها."
****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى