نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

القيادة الأميركية لأفريقيا من شأنها تعزيز المهارات المحلية و

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القيادة الأميركية لأفريقيا من شأنها تعزيز المهارات المحلية و

مُساهمة من طرف dreamnagd في الثلاثاء أكتوبر 02, 2007 3:13 am

القيادة الأميركية لأفريقيا من شأنها تعزيز المهارات المحلية وحل المشاكل
(مساعدة نائب وزير الدفاع تقول إن الوجود الأميركي لن يتطلب وجود قواعد عسكرية دائمة)


من جيم فيشر تومسون، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 28 أيلول/سبتمبر 2007 – ستكون للقيادة العسكرية الأميركية الإقليمية الجديدة لأفريقيا المسماة اختصارا (أفريكوم) مهمة مختلفة تماما عن مهام شقيقاتها القيادات الأميركية الأخرى، إذ ستركز اهتمامها في مساعدة المؤسسات العسكرية الأفريقية على معالجة النزاعات والصراعات وتطبيق الحلول الأفريقية عن طريق الخبرة العسكرية وتبادل المعرفة والمعلومات حول القارة.

وأوضحت مساعدة نائب وزير الدفاع لشؤون أفريقيا تريزا ويلان أن "الغرض الأساسي (من القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا) ليس القتال وكسب الحرب في القارة، وإنما هو بناء إمكانيات عسكرية في أفريقيا (كافية) لتمكين الأفارقة من معالجة تحدياتهم الأمنية الخاصة وكي لا يكونوا مستوردين أساسا للأمن من المجتمع الدولي."

وقالت ويلان في حديث لها مؤخرا في حلقة دراسية عن القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا برعاية معهد انتربرايز الأميركي في واشنطن "إن ما نأمله هو أن تصبح الدول الأفريقية قادرة على تولي إدارة أمنها في مياهها الإقليمية وعلى أراضيها وفي مناطقها وعبر القارة."

وأضافت ويلان قولها إنه في الوقت الذي "تستمر فيه أفريقيا في إملاء نهج الأولويات الأمنية في القارة" فإن هدف قيادة أفريكوم "ليس فرض حلول أميركية" لمشاكل أفريقيا "بل تقبل ما تكون قد بنته أفريقيا فعلا" مثل حفظ السلام ضمن الاتحاد الأفريقي والمساعدة على جعله أكثر فاعلية.

وكان جنرال الجيش وليام وورد الذي عيّن لتولي رئاسة القيادة الأمريكية لأفريقيا قد أبلغ مجلس الشيوخ في جلسة الموافقة على تعيينه بأن فاعلية القيادة ستقاس "بمدى الكيفية التي ستسهم فيها مباشرة في استقرار وأمن وخير المؤسسات الإقليمية والدول والشعوب الأفريقية." وقال إن القيادة ستصب جهودها في مهام تشمل حفظ السلام وتعزيز أمن الملاحة البحرية والحدود وجهود مكافحة الإرهاب."

وقال الجنرال وورد في جلسة الاستماع التي عقدت في مجلس الشيوخ للموافقة على تعيينه يوم الخميس 27 أيلول/سبتمبر إن قيادة أفريكوم ستساعد أيضا البلدان المهتمة بتحسين مسؤولية الحكومة ومحاسبتها. وأشار إلى أن نشاطات القيادة الأخرى ستشمل برامج تتعلق بالمساعدات الإنسانية وإزالة الألغام الأرضية المضادة للبشر والرد على الكوارث الطبيعية والإصلاحات الأمنية.

والمعروف أن الإسهام العسكري على القارة الأفريقية ظل منذ العام 1983 منقسما بين القيادة الأميركية لأوروبا التي تتخذ مقرها في مدينة شتوتغارت بألمانيا، المسؤولة عن معظم المناطق الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء، والقيادة المركزية الوسطى في فلوريدا التي تشمل مهمتها منطقة القرن الأفريقي، وبين قيادة منطقة المحيط الهادئ في هاواي المسؤولة عن النشاطات في منطقة آسيا المحيط الهادئ وعدد من دول الجزر الكبيرة في غرب المحيط الهندي بما فيها جزيرة موريشوس.

ومن المقرر أن تبدأ العمليات الأولية للقيادة الأميركية لأفريقيا في تشرين الأول/أكتوبر. وسيلزمها نحو عام كي تصبح مهمتها فاعلة وعاملة تماما. وستتخذ القيادة التي ستكون مسؤولة عن كل القارة الأفريقية، باستثناء مصر، مقرا لها في شتوتغارت بألمانيا في فترة نقل المسؤوليات إليها من القيادات الأخرى.

وأوضحت ويلان أنه ليس من المقرر ولا نية لإنشاء قواعد عسكرية أميركية جديدة في أفريقيا. وقالت إن الوجود الأميركي هناك سيكون محدودا لا يتعدى أكثر من 20 بالمئة من حجم القيادة المتمركزة في أفريقيا بكاملها.

وقالت مساعدة نائب وزير الدفاع لشؤون أفريقيا ويلان إن في رأس أولويات القيادة الجديدة ستكون مساعدة الأفارقة في تشكيل قوة احتياطية يصل حجمها إلى 25,000 جندي تكون مرتبطة بالاتحاد الأفريقي. وأوضحت أن تلك الوحدة يمكن أن ترد بسرعة على النزاعات في القارة دون الحاجة إلى انتظار إجراءات الأمم المتحدة.

وكشفت ويلا لجمهور الحاضرين الذين استمعوا إلى حديثها في معهد إنتربرايز الأميركي عن أن وزارتي الخارجية والدفاع تشتركان في برنامج مع الدول الأفريقية ينفق 250 مليون دولار سنويا، وقالت "إن هذا لن يتغير." وكان بين الحضور في المعهد وزير دفاع ليبيريا وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين في سفارات البلدان الأفريقية في واشنطن.

وقال الجنرال وورد الذي كان يتولى منصب نائب قائد قيادة أوروبا إن برامج التعاون الأمني تبقى حجر الزاوية في الاستراتيجية الأميركية الساعية إلى "تعزيز الأمن المشترك" في أفريقيا.

وقالت ويلان إن الدرس المستفاد من العمليات في البلقان وأفغانستان والعراق هو أنه "لا يمكن تعزيز الأمن والاستقرار بنجاح في فراغ. فهما متداخلان مع بعض العناصر الأخرى كالحكم الجيد وسلطة القانون والفرص الاقتصادية وغير ذلك" من الأمور.

وأضافت ويلان قائلة إنه في حين أن مثل هذه الأمور ليست جزءا من مهام وزارة الدفاع في العادة، فإنه إذا أريد لوزارة الدفاع "أن تنجح في مهمتها (الأمنية) فإنه ينبغي لها أن تعمل بأسلوب تعاوني موحد مع الدوائر والوكالات الأخرى التي تضطلع بتلك المهام" كوزارتي الخارجية والتجارة، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وقالت ويلان إن هذا "الأسلوب الشمولي الموحد" للقيادة الأميركية لأفريقيا "سيجعلنا أكثر فاعلية في دعم المشاركين" في نظام الأمن الأفريقي وتقوية العلاقات الأميركية مع القارة في نهاية المطاف. وقال الجنرال وورد إن تعزيز العلاقات الأميركية بأفريقيا سيساعد على تحقيق الهدف المشترك في "مستقبل مشرق مفعم بالأمل والفرص للأفارقة في كل مكان."
****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى