نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

ناتسيوس: هناك تقدم ملموس في التوصل إلى حل للنزاع في دارفور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ناتسيوس: هناك تقدم ملموس في التوصل إلى حل للنزاع في دارفور

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء سبتمبر 26, 2007 11:21 pm

ناتسيوس: هناك تقدم ملموس في التوصل إلى حل للنزاع في دارفور
(المبعوث الأميركي يستشهد بالتعاون الدولي في هذا المضمار)


من جيم فيشر – تومسون، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 25 أيلول/سبتمبر، 2007- قال دبلوماسي أميركي رفيع المستوى إن الولايات المتحدة وشركاءها الدوليين الذين يعملون من أجل ترتيب المحادثات بين الأطراف المتحاربة قد أحرزوا تقدما ملموسا في حل النزاع الدائر في منطقة دارفور السودانية.

وأوضح السفير آندرو ناتسيوس، المبعوث الأميركي الخاص المكلف بملف دارفور خلال اجتماع الخبراء المختصين في الشؤون الإفريقية الذي عقد مؤخرا في مركز الدراسات الاستراتيجية في واشنطن أن اتفاق وقف إطلاق النار في دارفور، الذي تم التوصل إليه جزئيا بوساطة من الحكومة الليبية، لا يزال ساري المفعول وأن عدد الوفيات أقل مما كان عليه الوضع في عام 2006.

وأكد ناتسيوس أنه قد بات "أكثر تفاؤلا من أي وقت مضى منذ أمد بعيد"، مضيفا "أن هذا التفاؤل مشوب بالحذر. إذ إنه لا يزال أمامنا الكثير من العمل الشاق الذي يتعين القيام به لإقناع زعماء التمرد على حل خلافاتهم حتى يتمكنوا من الدخول في محادثات السلام بمجموعة موحدة من الاقتراحات بالإضافة إلى ضمان التزام السودان بالاقتراح الذي تقدمت به الأمم المتحدة بنشر قوة حفظ سلام مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور قوامها 24 ألف جندي.

وقال ناتسيوس إن أزمة دارفور ستكون على جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة المقرر عقدها في نيويورك ثم سيليها إجراء محادثات سلام بين الحكومة السودانية وزعماء التمرد تستضيفها الحكومة الليبية في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل في العاصمة الليبية طرابلس.

وأضاف أن أحد المواضيع الرئيسية المطروحة على بساط البحث خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سيكون "كيف يمكننا كمجتمع دولي استخدام تأثيرنا ونفوذنا للحيلولة دون خروج محادثات سلام دارفور عن مسارها".

وتابع المبعوث الأميركي الخاص حديثه قائلا "إننا، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين، نبحث في اتخاذ بعض التدابير، ومنها فرض عقوبات لثني أي شخص من أي طرف كان عن اتخاذ أية إجراءات من شأنها أن تعرض محادثات طرابلس للخطر. وهذا يشمل حكومة السودان وكذلك الجماعات المتمردة".

وقد لقي منذ اندلاع أعمال العنف في دارفور في عام 2003 أكثر من 200 ألف شخص حتفه وتشرد 2.5 مليون شخص في القتال الدائر بين جماعة مدعومة من الحكومة السودانية تدعى الجنجويد والحركات المتمردة التي تتنافس على السلطة.

وقد أخفقت محادثات السلام التي عقدت في كل من العاصمة النيجيرية أبوجا وفي أروشا بتنزانيا في إيقاف العنف، جزئيا بسبب التناحر بين زعماء التمرد أنفسهم وتعنت الحكومة في عدم السماح بنشرة قوة حفظ سلام معززة بقوات تابعة للأمم المتحدة في المنطقة لحماية المدنيين.

وأشار ناتسيوس إلى أنه تجري تهيئة الظروف التي من شأنها أن تتيح للأطراف المتصارعة في دارفور التوصل إلى تسوية سلمية دائمة. وأكد في تصريح أدلى به في الاجتماع الذي عقده مركز الدراسات الاستراتيجية أن هناك جهودا دبلوماسية تبذل على أعلى المستويات في حكومتنا وبالاشتراك مع دول أجنبية مثل فرنسا وليبيا والصين لوضع حد لهذه الأزمة".

وشدد المبعوث الأميركي الخاص على أن العقوبات التي أعلن عنها الرئيس بوش في نيسان/إبريل الماضي لها "أثر عميق" على السودانيين الذين كانوا يقفون حجرة عثرة أمام عملية السلام في دارفور. وأوضح أنه نتيجة لذلك، فإننا نشهد تحقيق بعض التحسن من طرف الحكومة السودانية مثل الإفراج مؤخرا عن أحد زعماء المتمردين "إثر جهود دبلوماسية مكثفة هادئة من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة".

غير انه أضاف أن أكبر عقبة تعترض تحقيق السلام هي الشقاق والخلافات وانعدام الوحدة التي تعاني منها الفصائل المتمردة التي تقاتل الحكومة السودانية في دارفور منذ ما يقرب من خمس سنوات والتي يتراوح عددها بين 14 إلى 22 فصيلا.

وحث جميع الأطراف المتمردة على حضور محادثات السلام في طرابلس قائلا "إنه يتحتم عليها أن تدرك بأنه لا يمكنها الحصول على كل مطالبها في المفاوضات. كما يتعين عليها حل الخلافات الداخلية فيما بينها والتوصل إلى موقف مشترك من أجل ضمان تحقيق سلام دائم في دارفور.

وأقر بأن اختيار طرابلس مكانا لمحادثات السلام قد أثار جدلا، ولكنه قال إنه قد زار ليبيا لبحث أزمة دارفور أربع مرات منذ أن تم تعيينه مبعوثا خاصا وأن الحكومة الليبية قد لعبت دورا بناء في عملية سلام دارفور.

وقال إن أحد أهم التطورات المشجعة" في التوصل إلى حل لأزمة دارفور هو أن نرى المجتمع الدولي يتكاتف سوية لدعم محادثات السلام، بالإضافة إلى الجهود المبذولة من أجل نشر قوة حفظ سلام مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في المنطقة.

وأضاف ناتسيوس "أن الصين قد لعبت دورا مفيدا جدا من وراء الكواليس في استخدام نفوذها لإقناع الحكومة السودانية بتقبل نشر قوة مختلطة والمشاركة في محادثات طرابلس. وبالإضافة لذلك، فقد ساهم الصينيون في القوة العسكرية المختلطة بوحدة مهندسين قوامها 300 جندي (...) وقدموا تعهدات أخرى بناءة جدا بشيء من التفصيل".

وخلص المبعوث الأميركي الخاص إلى القول إن من شأن المبادرة الفرنسية التي تدعو إلى فتح جسر جوي لنقل المساعدات الإنسانية عبر تشاد أن يخفف من آلام ضحايا العنف في دارفور، كما أشاد بالرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي على طرح هذه الفكرة التي وصفها بأنها "تقف على قدمين ثابتتين".


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى