نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يقطعون الصلة بين الج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يقطعون الصلة بين الج

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأحد سبتمبر 02, 2007 9:00 pm

موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يقطعون الصلة بين الجوع والحروب
(الولايات المتحدة تقدم نصف المساعدات الغذائية الطارئة في مناطق الصراع في العالم)


من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 1 أيلول/سبتمبر 2007 – يضم برنامج الغذاء من أجل السلام جهوده إلى جهود الأمم المتحدة ومنظمات المساعدة الإنسانية من أجل كسر حلقة الصلة بين الجوع والصراعات المسلحة وذلك عن طريق توفير أمن غذائي أفضل.

فقد صرح مدير برنامج الغذاء من أجل السلام التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بل هاميك بقوله "إذا نظر المرء إلى العالم حيث تبرز الحاجة إلى المساعدة الغذائية الطارئة لوجد أن معظمها له علاقة بالصراعات." وقد عمل البرنامج منذ أنشأه الرئيس دوايت أيزنهاور في العام 1954 على إطعام أكثر من 3 بلايين (3،000 مليون) نسمة في 150 بلدا.

وأشار هاميك إلى أن "الولايات المتحدة تأتي في المرتبة الأولى من حيث التبرع بالأغذية في العالم." وأضاف قائلا "إن هذا يدل على عطاء الشعب الأميركي وخيره وعنايته. وتقدم الولايات المتحدة ما يعادل نصف ما يقدمه العالم كله من المساعدات الغذائية الطارئة.

فبإلهام من نجاح برامج المساعدات كمشروع مارشال بدأ برنامج الغذاء من أجل السلام كمبادرة لشحن فائض البضائع الزراعية إلى الخارج دعما لجهود الإغاثة الإنسانية في الخارج.

وقد تحول البرنامج في الستينات وتطور إلى العمل بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة والمنظمات التطوعية الخاصة التي هي في وضع أفضل لتحديد أنواع المواد والبضائع الغذائية التي تمس إليها الحاجة في البلدان المتأخرة في النمو.

وكان هاميك قد صرح لموقع يو إس إنفو يوم الخميس 23 آب/أغسطس بأن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وشركائها في تقديم المساعدات قد بدءوا يشهدون ازديادا في عدد المجتمعات المعرضة بشكل مزمن للضعف بسبب الصراعات والكوارث الطبيعية وغيرها من الأسباب، مما يجعلها غير قادرة على مواجهة الصدمات التي يمكن أن توقف الإمدادات الغذائية في منطقة ما وتسهم في احتدام الصراع.

وتعمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالتعاون مع الحكومات المتأثرة بالصراعات ونقص الأغذية وبرنامج الغذاء العالمي والمؤسسات الخاصة لدراسة وتقدير الطلب على المواد الغذائية من خلال أدوات مثل شبكة الإنذار المبكر من المجاعة، وهي عبارة عن قاعدة معلومات تتابع التقلبات المناخية والاقتصادية والأنماط الزراعية للتكهن بالنقص الغذائي المتوقع. كذلك تقوم وزارة الزراعة الأميركية بالتعاون الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في شراء البضائع في الولايات المتحدة بقصد شحنها إلى الخارج أو شراء المواد الغذائية في منطقة الأحداث وتوزيعها عند الحاجة.

وتقوم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أي أسبوع من الأسابيع بشحن أكثر من 350,000 طن من السلع الغذائية مثل البازلاء والفاصوليا والعدس ودقيق الذرة والقمح والزيوت النباتية إلى أكثر من 35 بلدا حيث يقوم برنامج الغذاء العالمي بتوزيعها بالتعاون مع المنظمات الخاصة غير الحكومية على المحتاجين من الناس.

وقال هاميك إن الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء التي لا تعتبر غريبة على الجوع والصراعات تلقت ما قيمته أكثر من 1 بليون (1,000 مليون) دولار سنويا من المواد الغذائية كمساعدات طارئة خلال السنوات الأخيرة.

كذلك قال هاميك إن إقليم دارفور في السودان يعتبر من المستفيدين الرئيسيين من برنامج الغذاء من أجل السلام. ويعمل برنامج الغذاء من أجل السلام بالتعاون مع المنظمات التطوعية الخاصة على المساعدة في إطعام نحو 2,5 مليون شخص من النازحين والمهجرين داخليا في دافور وأكثر من 220,000 لاجئ هربوا إلى تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى المجاورتين.

وتوجد برامج أخرى رئيسية لبرنامج الغذاء من أجل السلام في مناطق الصراع السابقة والحالية مثل الصومال وشمال أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان.

وللتغلب على عرضة المجتمعات للأخطار الناجمة عن عدم الأمن الغذائي فقد عمل برنامج الغذاء من أجل السلام وشركائه على توسيع اهتماماتهم من مجرد إنقاذ الأرواح إلى مساعدة المجتمعات في العثور على وسائل جديدة لكسب معيشتهم. وقال هاميك إنه يجري تشجيع المجتمعات على محاولة زراعة محاصيل جديدة وانتهاج أساليب زراعية حديثة وإيجاد صناعات جديدة وغيرها من مشاريع التنمية الاقتصادية المحلية وذلك بهدف تعزيز المجتمعات ومساعدتها على استعادة اكتفائها الذاتي لكي تصبح بالتالي غير معرضة للخطر.

وأضاف هاميك أن "التركيز على قابلية التعرض للخطر التي يمكن أن يسببها عدم الأمن الغذائي يشجع برامجنا الطارئة على الإحاطة بالنشاطات التي تعالج الأسباب المؤدية إلى الحالات الطارئة ولبرامج التنمية كي توحد نشاطاتها في سبيل مساعدة الناس المعرضين لخطر المجاعة وذلك عن طريق تحسين إمكانياتهم في درء طوارئ المستقبل ومجابهتها."

وأوضح هاميك أنه بما أن عدم الأمن الغذائي يمكن أن يسهم في إشعال الحرب، فإن المساعدات الغذائية الطارئة يمكن أن تشكل خطوة أولى حاسمة في عملية إحلال السلام.

ويمكن لتحسين الأمن الغذائي أن يساعد على تخفيض معدل الوفيات بين الأطفال وبقاء الأطفال على مقاعد الدراسة. ويمكن في بعض الحالات تقنين الحصص الغذائية وتوزيعها على العمال كأجور ولمساعدة المواطنين على توفير الغذاء لأفراد عائلاتهم وتمكين البلاد من المضي قدما على طريق إعادة البناء والتنمية.

وعندما يؤدي تحسين الأمن الغذائي إلى المساعدة في استقرار الأمن، يمكن لبرامج المساعدات الأخرى عندئذ أن تتقدم للمساعدة في إعادة بناء القطاع الزراعي والتعليم والتنمية الاقتصادية والخدمات الصحية.

وأشار هاميك إلى أن برنامج الغذاء من أجل السلام ملتزم أيضا بضم جهوده إلى جهود برامج المساعدات الأخرى التي يمكن أن تساعد في إزالة الألغام الأرضية وإعادة بناء البنية الأساسية وتوفير الخدمات التعليمية والرعاية الصحية ومساعدة المتحاربين السابقين في الانتقال من الحرب إلى السلام وذلك عن طريق مبادرات جديدة تهدف إلى تحسين الكيفية التي تتعاون بموجبها الوكالات الحكومية الأميركية في مجال تقديم المساعدات الخارجية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى