نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

وسائل الإعلام تلعب دوراً مهماً في الانتخابات الأميركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وسائل الإعلام تلعب دوراً مهماً في الانتخابات الأميركية

مُساهمة من طرف dreamnagd في السبت سبتمبر 01, 2007 8:29 am

وسائل الإعلام تلعب دوراً مهماً في الانتخابات الأميركية
(الإنترنت والأفلام السينمائية دخلت هي أيضاً المعمعة في العام 2004)

واشنطن، 30 آب/أغسطس، 2007- تصعب المبالغة في تقدير أهمية وسائل الإعلام في العملية الانتخابية الأميركية. فشبكات التلفزيون القومية تصل إلى 99 بالمئة من جميع البيوت الأميركية، محققة الاتصال بجميع شرائح المجتمع الاقتصادية والاجتماعية. وتقدم محطات البث الإخباري الكبلي والبرامج الإخبارية في محطات الإذاعة والتلفزيون والصحف ومجلات الأخبار ومواقع الإنترنت جميعها معلومات للناخبين عن المرشحين. ويعتبر تأكيد وفحوى تغطية هذه الوسائل الإعلامية من أقوى العوامل في تحديد الكيفية التي سينظر فيها الناخبون إلى المرشحين وإلى القضايا.

وقد أظهرت الدراسات أن وسائل الإعلام التي تعتمد البث (من إذاعة وتلفزيون) تكرس معظم تغطيتها لنقل أنباء التنافس بين المرشحين لا لإيضاح القضايا ومواقف المرشحين منها. وينصب اهتمام مذيعي التلفزيون المتلهفين على استقطاب المتفرجين، على اللحظات المثيرة التي تبرز أخطاء المرشحين وهجومهم على خصومهم وما يوحي بوجود فضيحة أو مشاكل.

وقد لا يحصل المرشحون على وقت طويل على الهواء حتى عندما تقدم وسائل الإعلام تغطية للحملة الانتخابية. فقد خلصت دراسة أكاديمية لتغطية الشبكات الرئيسية لانتخابات العام 2000، إلى أن مذيعي الأخبار أنفسهم تكلموا 74 بالمئة من الوقت؛ ولم يسمع المشاهدون صوت المرشحين أنفسهم إلا خلال 12 بالمئة من الوقت، وحتى عندما سمعوهم كان معدل طول اللقمة الصوتية المذاعة 7,8 ثانية فقط.

ويقوم المرشحون، لتأمين سبيل لإبلاغ آرائهم وأفكارهم مباشرة للناخبين، بشراء فترات إعلان محددة في الراديو والتلفزيون. وقد بلغت كلفة حملة مرشحي الحزبين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية في العام 2000 مبلغ 285 مليون دولار، أُنفق 60 بالمئة منها على الإعلانات. وتفرض الكلفة المرتفعة لإيصال الرسالة إلى الناخبين على الحملات الانتخابية تركيز شرائهم لأوقات الإعلانات على المناطق التي يعتقدون أن لديهم فرصة للتأثير على الناخبين الذين لم يتخذوا قرارهم بعد فيها، مما يؤدي إلى انهمار سيل من الإعلانات السياسية الموجهة إلى سكان بعض المناطق التي تصلها وسائل الإعلام وعدم مشاهدة سكان مناطق أخرى أياً منها تقريبا.

وكانت انتخابات العام 2004 أول انتخابات تلعب فيها الإنترنت دوراً مهماً كوسيلة من وسائل الحملات الانتخابية ولجمع النقود. فقد استخدم هوارد دين، حاكم ولاية فيرمونت الصغيرة، وأحد المتطلعين السابقين إلى الفوز بالرئاسة، موقعه على الشبكة العنكبوتية لتشكيل شبكة من آلاف المتطوعين المتحمسين. وقد جمع دين، قبل انسحابه من المنافسة، تبرعات زادت قيمتها عما جمعه خصومه في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية وحظي بتغطية إعلامية إيجابية لإيضاحه ما للإنترنت من قوة سياسية.

وقد حذا المرشحون الآخرون حذو دين واستفادوا من الإنترنت. وأنشأ الرئيس بوش والسناتور جون كيري موقعين مدروسين ومتقنين يروج كل منهما لبرنامج صاحبه السياسي ويحاول دحض رسائل حملة الخصوم الانتخابية.

كما يحاول المرشحون أيضاً القيام بما يعتبر "أنباء" على أمل أن تغطيها وسائل الإعلام. وقد يكون ذلك عبارة عن الكشف عن خطة جديدة بشأن قضية تهم الناخبين أو الظهور في مكان له أهمية رمزية. ويتمتع الرئيس المرشح لفترة ثانية في هذا المجال بفرص مواتية تفوق فرص الآخرين، لأن ما يقوم به الرئيس من نشاطات يشكل دوماً أنباء، سواء كان ذلك مراسم توقيع قانون أو اجتماعاً مع رئيس دولة أجنبي أو زيارة إلى منطقة تعرضت لكارثة طبيعية.

وتشير الدراسات الأكاديمية إلى أن معظم الناخبين يميلون إلى البحث عن المعلومات التي تؤكد الأفكار التي يحملونها أساساً وإلى تصديق تلك المعلومات. فهم يصغون إلى برامج المذيعين الذين يقدمون وجهة نظر سياسية مماثلة لوجهة نظرهم. وقال ثلثا الناخبين، وهي نسبة تتساوق مع عدد الناخبين الذين ينتمون إلى حزب محدد، إنهم توصلوا إلى قرار حتى قبل بداية الحملات الانتخابية.

والنسبة الضئيلة جداً نسبياً من الناخبين الذين لم يقرروا بعد ويمكن أن ينتخبوا أي مرشح هم الذين يكون لتغطية وسائل الإعلام وإعلانات الدعاية التي تقوم بها الحملات الانتخابية أعظم تأثير عليهم. ولكن استراتيجيات الحملات الانتخابية في مجال وسائل الإعلام لا تصمم كلياً واضعة الناخب الذي لم يتخذ قراره بعد نصب عينيها. فمن المهم للأحزاب السياسية أيضاً المحافظة على دعم قوي بين صفوف مؤيديها التقليديين، أي ما يعرف بقاعدتها، وتنظيم حملة في وسائل الإعلام القومية وليس فقط حملات صممت خصيصاً بحيث تناسب المشاهدين في منطقة معينة.

وقد أثير جدل في السنوات الأخيرة حول استخدام وسائل الإعلام "لاستطلاعات الرأي لدى الخروج،" وهو ممارسة وسائل الإعلام سؤال الناخبين لدى مغادرتهم مراكز الاقتراع عن المرشح الذي صوتوا له ثم استخدام تلك المعلومات، التي ترتكز عادة إلى نسب مئوية ضئيلة جدا، للتكهن بالفائز. وفي حين أن نتائج هذه الاستطلاعات أثبتت، بشكل عام، دقة لا بأس بها من حيث صحتها، اشتكت الولايات الواقعة على الساحل الغربي للولايات المتحدة، حيث تغلق مراكز الاقتراع بعد ساعات من إغلاقها في ولايات الساحل الشرقي، من التكهنات المبكرة قائلة إنها تؤثر على أولئك الذين لم يدلوا بأصواتهم بعد.

وأخيراً، دخلت في العام 2004 وسيلة إعلام أخرى لا يتم ربطها عادة بالحملات السياسية إلى المعمعة: الأفلام السينمائية. وقد انتقد فيلم، صنع على طراز الأفلام الوثائقية وجاء بطول الأفلام القصصية وعرض في حزيران/يونيو، 2004، إجراءات حكومة بوش في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر، 2001، الإرهابية. وفي شهر أيلول/سبتمبر، 2004، عرضت دور السينما فيلماً سينمائياً آخر كان القصد منه التصدي لما جاء في الفيلم الأول. ومن السابق لأوانه التكهن الآن بما إذا كان مثل هذه الأفلام السينمائية سوف يستمر بالظهور في أعوام الانتخابات أم لا، ولكنها كانت في العام 2004، على الأقل، جزءاً واضحاً من الخليط الإعلامي المتوفر آنذاك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى