نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الشخصيات السياسية المحلية تساعد المدن الأميركية الصغيرة على

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشخصيات السياسية المحلية تساعد المدن الأميركية الصغيرة على

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة أغسطس 24, 2007 10:58 pm

الشخصيات السياسية المحلية تساعد المدن الأميركية الصغيرة على النمو والازدهار
(الكثيرون من السياسيين يواجهون قضايا تتعلق بالبيئة التحتية في معاركهم المقبلة سعياًً لإعادة انتخابهم)


من كاثرين مكونيل، المحررة في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 23 آب/أغسطس، 2007 --- تعكف الشخصيات السياسية المحلية في التجمعات السكانية الأميركية الكبيرة والصغيرة على وضع الخطط للمستقبل في الوقت الذي تستجيب فيه لاحتياجات مواطنيها الآنية. وسوف يساعد مدى نجاحه السياسيين المحليين في القيام بذلك في تحديد الفرص التي يتمتعون بها لإعادة انتخابهم.

والقضية الأكثر أهمية في ويلمنجتون بولاية نورث كارولاينا بالنسبة للورا بادجيت التي تخوض المعركة الانتخابية بهدف الفوز بإعادة انتخابها عضواً في مجلس المدينة في تشرين الأول/أكتوبر، هي دعم إفراد ما يكفي من المناطق لإنشاء الحدائق العامة والأماكن الترفيهية الكافية لتلبية حاجة سكان المنطقة المتزايدين.

أما في أيوا سيتي، بولاية أيوا، فالقضية الأساسية بالنسبة لدي فاندرهوف، التي تنشد إعادة انتخابها إلى مجلس المدينة في تشرين الثاني/نوفمبر، هي السلامة العامة، وخاصة الحاجة إلى تشييد مركز إطفاء جديد في إحدى ضواحي المدينة المتنامية.

وفي روتشستر، بولاية منسوتا، قالت مارشا ماركو، عضو مجلس المدينة التي يتعين عليها خوض معركة انتخابية في عام 2008 لتحقيق إعادة انتخابها، إن بين القضايا الرئيسية في منطقتها مسألة دفع تكاليف صيانة الطرق والجسور المحلية. وتعتبر الطرق الجيدة ضرورية لاستيعاب أعداد السيارات المتعاظمة المتنقلة بين روتشستر ومنطقة منيابولس-سانت بول التي تشكل المنطقة المدينية الرئيسية في الولاية وتقع على بعد 129 كيلومتراً إلى الشمال. وقد أدى انهيار جسر تسبب في خسائر في الأرواح في منيابولس في آب/أغسطس إلى ظهور مخاوف حول عدم وجود تمويل حكومي كاف لصيانة البنية التحتية والمحافظة عليها.

وتشكل المسؤولات، اللاتي يعملن من خلال شراكة مع موظفي المدينة والوكالات الحكومية التابعة للولاية والحكومة الفدرالية، نماذج على مستوى الديمقراطية الشعبي النابض بالنشاط في الولايات المتحدة.

وتبغي كل منهن، مثلها في ذلك مثل نظرائها في مختلف أنحاء البلد، ضمان كونه يتم استخدام أموال دافعي الضرائب بشكل فعال لتوفير الصحة والسلامة والازدهار لجميع السكان، بغض النظر عن الإثنية والدين والجنس (الذكورة والأنوثة) والدخل. ويتعرف السياسيون المحليون على شجون الناخبين وبواعث قلقهم خلال اجتماعات مجلس المدينة العامة وأثناء الاجتماعات الشخصية.

وتخوض بادجيت وفاندرهوف وماركو، كما هو مألوف بالنسبة للكثير من أعضاء مجالس المدن، انتخابات لا تتأثر بالأحزاب السياسية القومية. وتعتمد حملاتهن الانتخابية على كراسات المعلومات والمقابلات مع وسائل الإعلام والمنتديات المفتوحة لمشاركة المواطنين فيها.

وقالت المسؤولات إن الكثير من القضايا التي تشغل بال الناخبين في ويلمنغتون وأيوا سيتي وروتشستر هي نفسها في المدن الثلاثة.

وقالت بادجيت: "إن جميع الأمور تقريباً مرتبطة بالبنية التحتية." وتتراوح القضايا في مدينة ويلمنغتون، التي تقع قرب ساحل الأطلسي ويبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة، بين القدرة على الحصول على الماء النقي وخدمات تصريف المياه إلى ضرورة تنظيم النمو بحيث تتم المحافظة في نفس الوقت على الموارد الطبيعية المحيطة بالمدينة.

وأضافت أن انتخابات 2007 في وليمنغتون، قد تتأثر بآراء الناخبين في ما يتعلق بإمكانية تشييد مركز مؤتمرات جديد. ومن شأن هذا المركز، في حال تشييده، أن يستقطب مزيداً من الأعمال والسياحة إلى المدينة ولكنه سيزيد الطلب أيضاً على الخدمات العامة.

أما في ما يتعلق بروتشستر، فقالت ماركو إن المسؤولين هناك يضعون الخطط لمعالجة أي كارثة محتلمة كفيضان أو إعصار قمعي أو حتى وباء عالمي. وقد أثبت التخطيط للمواجهة في أعقاب فيضان حدث عام 1978 نجاحه عندما وقع طوفان محلي في شهر آب/أغسطس، وقلص الضرر المكلف المحتمل للممتلكات إلى أقصى حد ممكن.

وفي مدينة أيوا سيتي، قالت فاندرهوف إن المسؤولين يعملون حالياً على معالجة سبل زيادة الاقتصاد في استهلاك الطاقة في المرافق التي تديرها الحكومة. وتتأثر هذه القضية بعقلية السكان المهتمين بالبيئة. وقد سبق لمدينة أيوا سيتي أن تبنت بالفعل معايير كفاءة-طاقة متشددة لقطاع البناء.

وقد انتخبت بادجيت لأول مرة عضواً في مجلس مدينة ويلمنغتون في عام 1993، وهي مدينة لديها قطاع تكنولوجيا متقدمة وقطاع معامل صناعية يشهدان ازدهاراً سريعاً وطفرة سكانية من المتقاعدين الآخذين في الانتقال إلى المنطقة.

أما فاندرهوف فقد انتخبت لأول مرة في عام 1996. وتضم أيوا سيتي، وعدد سكانها 63 ألف نسمة، جامعة مهمة وقطاع إنتاج صناعي متنامياً يستقطب العمال الجدد وعائلاتهم إلى المدينة. وقالت إنها تؤيد بشدة برنامج "تصويت الأحداث،" وهو مجهود قومي لتثقيف الأحداث عن العملية الانتخابية.

في حين أن ماركو بدأت عملها في مجلس مدينة روتشستر في عام 1998. وتقع عيادة مايو كلينيك ذات الشهرة العالمية في روتشستر، البالغ عدد سكانها 100 ألف نسمة، والتي توجد فيها أيضاً فروع لعدة جامعات ومؤسسات صناعية صغيرة. وقد بدأت المدينة، التي كانت تشكل تاريخياً مركز قطاع منسوتا الجنوبي الشرقي الزراعي، تتحول إلى مكان إقامة عدد أكبر من الناس الذين يريدون العيش قريباً من منطقة حضرية رئيسية ولكن بدون تكاليف المعيشة الأكثر ارتفاعاً في المدن الكبيرة.

وقالت ماركو، في رسالة بعثت بها أخيراً إلى الرابطة القومية للمدن، وهي مجموعة للضغط على الحكومات المحلية، إن الحكومة المحلية الناجحة تتطلب قيام الكثير من الشركاء بالعمل معا.

ثم خلصت إلى القول: "سنواصل الاعتماد على ... التعاون بين الوكالات المحلية والفدرالية والتابعة للولاية وعلى مؤسسات الأعمال وعلى سكاننا لضمان اتخاذنا أفضل ما يمكن من قرارات."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى