نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

المستكشف الجوال التابع لوكالة الطيران والفضاء سينزل في حفرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المستكشف الجوال التابع لوكالة الطيران والفضاء سينزل في حفرة

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء أغسطس 22, 2007 12:20 am

المستكشف الجوال التابع لوكالة الطيران والفضاء سينزل في حفرة كبيرة على المريخ
(الاستكشاف الجيولوجي سيفتح نافذة على بيئة الكوكب القديمة)


من شيريل بيلرين، المحررة في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 1 تموز/يوليو 2007 – أعلنت وكالة الطيران والفضاء الأميركية أن أحد مستكشفيها الآليين المسمى أوبورتشنتي (الفرصة) على وشك أن ينزل في واحدة من أكبر الحفر على سطح كوكب المريخ فاتحا بذلك نافذة للعلماء على البيئة والجو القديم لرابع كوكب شمسي.

والمستكشف أوبورتشنتي وتوأمه الجوال سبيريت (الروح) موجودان على ظهر الكوكب الأحمر يستكشفانه منذ العام 2004 عندما خطط علماء وكالة الطيران والفضاء (ناسا) لمهمة تستغرق 90 يوما.

إلا أنه تم تمديد المهمة أربع مرات على الرغم من أن الجوّالين الآليين قد تجاوزا بكثير العمر المقرر لهما بموجب تصميمهما الأساسي وواجها بعض المشاكل، ومازالت أجهزتهما تعمل بانتظام وترسل المعلومات العلمية إلى الأرض.

وكان الجوال أوبورتشنتي قد وصل إلى الحفرة فكتوريا قبل تسعة أشهر وظل يتجول بشكل دائري حول حافة الحفرة الوعرة والفجوات والنتوء البارزة ويلتقط الصور لجدار الحفرة لدراسة جيولوجيا الحفرة وتضاريسها والعثور على أفضل طريق للهبوط في داخل الحفرة.

وقد أصدر العلماء في مختبر الدفع النفاث ومديرية المهام العلمية في مقر ناسا الأمر للجوال بالنزول في الحفرة رغم مخاطر المغامرة.

وصرح ستيفن سكويرز، وهو من جامعة كورنل بنيويورك، وكبير الباحثين المسؤولين عن أدوات وأجهزة مهمة الجوال على المريخ في 28 حزيران/يونيو، بقوله إن "المهام التي نريد إتمامها في هذه الحفرة هي من النوع الذي يتطلب مركبة سليمة ذات ست عجلات، وهو ما يتوفر لنا اليوم."

وأضاف سكويرز قوله "إن ما نهتم بعمله هو الوصول إلى هناك وإنجاز مهمتنا والخروج بالمركبة محتفظة بست عجلات سليمة تمكنها من الصعود، والآن هو أنسب وقت لذلك إذا كنا نريد أن ننجز ذلك فعلا."

أما الجوال الآخر سبيريت فقد تعطلت قدرته على استعمال إحدى عجلاته منذ أكثر من سنة، مما أثر في قدرته على التسلق والصعود، لكنه يستطيع التجول في المساحات المسطحة.

وقال مساعد مدير وكالة ناسا في مديرية المهام العلمية ألان ستيرن "إذا انتهت المهمة بأن تعلق في الحفرة فإن المكاسب جديرة بالمغامرة في ضوء أن المهمة تجاوزت ما رجوناه منها في البداية 12 مرة والنجاح الباهر الذي تحقق."

البيئة القديمة

صرح جون كالاس مدير مشروع الجوال لاستكشاف المريخ في مختبر الدفع النفاث بأن المستكشف أوبورتشنتي سينزل إلى حفرة فكتوريا في 7 أو 9 تموز/يوليو من فجوة أطلق عليها اسم دك باي (خليج البط).

هذه التسمية وغيرها من الأسماء التي تطلق على مواقع الحفرة هي الأسماء التي أطلقها المستكشف فردناند ماجلان على الأماكن التي مر بها مع فريقه في رحلته حول الأرض من العام 1519 حتى العام 1522. وفكتوريا هو اسم إحدى سفنه الخمس.

والهدف الوحيد المحدد للجوال أوبورتشنتي هو جمع عينات من المعالم الجيولوجية لجدار الحفرة.

وعرض سكويرز صورة لأحد النتوء البارزة أطلق عليه اسم رأس سانت فنسنت وقال إن جدار الحفرة له ثلاث وحدات مختلفة من التضاريس الجيولوجية. واحدة منها قمة من الرمل ومزيج من المواد الأخرى التي قذف بها من الحفرة نتيجة لتأثير سقوط نيزك قبل ملايين السنين، والوحدة الأخرى المنخفضة طبقة صخرية هي السطح الأصلي للكوكب قبل ارتطام النيزك.

وقال سكويرز إن "الشيء الذي لفت نظرنا فعلا هو شريط من طبقة مادة براقة فوق الصخور، وهي ظاهرة حول الحفرة كحلقة حول حوض حمام. ولا يزيد سمك الطبقة عن متر، وهي براقة بشكل ملفت وتختلف في تعرضها للعوامل الجوية كما تختلف عن كل شيء آخر حولها.

وأوضح سكويرز أن تلك الطبقة كانت عرضة لجو المريخ قبل نشوء حفرة فكتوريا "وربما كانت تحتوي في طياتها على المعلومات المفصلة عن تفاعل الصخور مع بيئة المريخ القديمة."

سبيريت

وفي الوقت ذاته يقوم المستكشف الجوال سبيريت بتحليل بقعة من تراب المريخ غنية بمادة السيلكا (ثاني أكسيد السيليكون) على الجهة الأخرى من الكوكب، الأمر الذي قد يؤدي إلى توفر أقوى الأدلة على أن كوكب المريخ كان يحتوي ماء وكان أرطب أكثر بكثير مما هو عليه اليوم.

ومعدن السيلكا يوجد على الأرض كمعدن متبلر من مركب سليكوني يوجد في الكوارتز والصوّان ويدخل كعنصر أساسي في صنع زجاج الشبابيك. أما السيلكا التي عثر عليه سبيريت على سطح المريخ فليس متبلرا ولم يعثر فيه على الكوارتز.

ويقول العلماء إن وجود مثل هذه الترسبات الكثيفة من السيلكا يتطلب في معظم الحالات وجود الماء. والسبب المحتمل لأصل السيلكا هو تفاعل التربة مع الأبخرة الحمضية الناجمة عن النشاطات البركانية أو من ماء الينابيع الحارة.

وقال مدير مشروع ناسا لاستكشاف المريخ دوغ ماكويستيون في تصريح له في 21 أيار/مايو إن هذا الاكتشاف "يعزز الحقيقة القائلة بوجود كميات كبيرة من الماء على سطح المريخ في الماضي‘ الأمر الذي ما زال يحفز الأمل بأننا يمكن أن نثبت أن المريخ كان في زمن ما قابلا لأن يكون مأهولا وربما كانت عليه حياة."

وبما أن إحدى عجلات سبيريت لا تدور فإنها تترك أثرا عميقا وهي تجر في الأرض. وقد أدى حفر ذلك الأثر إلى الكشف عن عدة بقع من التربة اللماعة، الأمر الذي أدى إلى بعض أهم اكتشافات سبيريت في حفرة غوستاف بما فيها هذا الاكتشاف.

وقد وضع الفريق المختص خططا لإجراء مزيد من دراسة البقعة الترابية والترسبات المحيطة بها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى