نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

البرنامج الأوليمبي يساعد اللاجئين والمشردين في جميع أنحاء ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البرنامج الأوليمبي يساعد اللاجئين والمشردين في جميع أنحاء ال

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة أغسطس 17, 2007 4:04 pm

البرنامج الأوليمبي يساعد اللاجئين والمشردين في جميع أنحاء العالم
(اللجنة الأوليمبية الأميركية تتبرع بالملابس للاجئين)


من إريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 16 آب/أغسطس، 2007- الرياضيون في كافة أنحاء العالم يمدون يد العون والمساعدة إلى العديد من اللاجئين والنازحين داخليا في العالم البالغ عددهم 20 مليون نسمة في محاولة لتلبية بعض احتياجاتهم الأساسية وتوفير الأمل لهم في مستقبل أفضل.

وتجمع حملة (العطاء يفوز) بين أعضاء اللجنة الأوليمبية الدولية والأمم المتحدة من أجل تشجيع الرياضيين والمسؤولين والشركاء من المؤسسات التجارية على التبرع بالملابس الرياضية والعادية لتوزيعها في مخيمات اللاجئين في جميع أنحاء العالم.

وبالفعل سبق وأن أرسلت اللجنة الأوليمبية الأميركية، في العام 2007، بواسطة الحملة أكثر من 5 آلاف قطعة من الملابس الرياضية، تقدر قيمتها بأكثر من 124 ألف دولار، إلى مخيم للاجئين في تشاد. كما أرسلت الجمعية الأوليمبية البريطانية الملابس إلى رواندا، التي تقول اللجنة الأولمبية الدولية أنه يوجد بها أكثر من 49 ألف لاجئ و730 طالب لجوء.

وأبلغ مسؤول في اللجنة الأوليمبية الأميركية موقع يو إس إنفو يوم 15 آب/أغسطس الجاري أن التبرعات التي قدمتها لجنته تتضمن معدات رياضية فائضة كان قد تم طلبها من أجل تجهيز الرياضيين الأوليمبيين الأميركيين. كما تتضمن الملابس التي تم التبرع بها سراويل رياضية وبناطيل وقمصانا وملابس داخلية.

كما تبرعت اللجنة الأوليمبية الأميركية في العام 2004، بملابس غير مستعملة ومجموعة متنوعة من أجهزة الألعاب الرياضية مثل كرات الطائرة وشبكات كرة الطائرة لمخيم للاجئين في لوكول بتنزانيا. وقد استفاد من هذه المساهمة ما يربو على 20 ألف لاجئ، أغلبهم من الشباب.

وقال بيتر أوبيروث، رئيس مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية الأميركية، في تصريح أدلى به يوم 6 تموز/يوليو المنصرم "إن روح العطاء هي من المبادئ التوجيهية التي تسترشد بها الحركة الأوليمبية العالمية، وإننا نتعز بأن تتاح لنا الفرصة للمساهمة في الحملة العالمية "العطاء يفوز".

وتتهيأ حملة "العطاء يفوز" للألعاب الأوليمبية الصيفية للعام 2008 التي ستقام في بكين، وترجو أن تتمكن من ملء 10 حاويات كبيرة، يبلغ عرض كل منها ستة أمتار، بالملابس. وتقول اللجنة الأوليمبية الدولية، التي تقود الجهود الإنسانية مع الأمم المتحدة إن الهدف من هذه الجهود هو "إدخال البهجة والسرور إلى قلوب اللاجئين من خلال الرياضة".

وكانت الحملة قد انطلقت لأول مرة خلال الألعاب الأوليمبية الصيفية للعام 2004 التي أقيمت في أثينا باليونان، حيث تم جمع حوالي 30 ألف قطعة من الملابس الرياضية.

ففي العام 2004، انحصرت نشطات الحملة على الألعاب الفعلية فحسب. وبالإضافة إلى تنزانيا، ذهبت المساهمات إلى كل من أفغانستان وإريتريا وكوسوفو وأذربيجان.

وتقول اللجنة الأولمبية العالمية إنه نتيجة للنجاح الذي حققته حملة "العطاء يفوز" في جمع الملابس في القرية الأوليمبية بأثينا في العام 2004، فإنها ترغب في شن الحملة الثانية أبكر بكثير، هذه المرة خلال السنة التحضيرية قبل بدء الألعاب في بكين المقرر إقامتها خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 24 آب/أغسطس من العام 2008.

* الأنشطة المدعومة من الولايات المتحدة

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هي الأخرى تستخدم الألعاب الرياضية لإقامة الأنشطة المسلية التي من شانها جذب الشباب المعرضين للخطر إليها. فعلى سبيل المثال، في تنزانيا، يساعد برنامج مدعوم من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الشباب على الانضمام إلى فرق كرة القدم، الأمر الذي تقول الوكالة أنه صرف الشبيبة عن ممارسات خطرة مثل الانغماس في النشاط الجنسي في سن مبكرة وتعاطي المخدرات.

وفي جامايكا، تساعد مباريات كرة القدم التي تقام في كافة أنحاء المجتمع المدعومة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على الخروج من دوامة العنف المتفشية في الأحياء الخطرة في العاصمة كينغستون.

أما بالنسبة لمنطقة دارفور السودانية، فقد تبرع، متزلّج السرعة الأميركي جوي تيشك بالمبلغ الذي حصل عليه من اللجنة الأوليمبية الأميركية بقيمة 25 ألف دولار بمناسبة فوزه بميدالية ذهبية في الألعاب الأوليمبية الشتوية للعام 2006 إلى اللاجئين في تلك المنطقة. وقد ذهب المبلغ الذي فاز به تشيك إلى منظمة الحق في ممارسة الرياضة التي تستخدم الألعاب الرياضية للرقي بالتنمية والصحة والسلام.
الإشادة بدور الرياضة في بناء المجتمع

انطلقت فعالية حملة العطاء يفوز بإقامة مراسم احتفالية في 6 تموز/يوليو المنصرم في غواتيمالا حيث قام رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج بتسليم حقيبة ملابس رياضية إلى ممثل عن مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال روج إن أولئك الأشخاص "الذين دمروا بفعل الحروب والأمراض وحرموا وهمشوا،" يمكن أن يستفيدوا من الدور الذي "تعلبه الرياضة في بناء مجتمع مسالم وآمن وأكثر نجاحاًً."

وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غترز في تصريح أدلى به في حزيران/يونيو الماضي "أن العديد من أبناء اللاجئين يمضون سنوات طويلة يقبعون في مخيمات قاتمة وكئيبة" وأن منحهم هدية من الملابس الرياضية المرتبطة بالرياضيين المشاهير من جميع أنحاء الطيف الأولمبي يمثل حافزا معنويا قويا لهم – وبادرة على أن العالم الخارجي مازال يهتم بأمر اللاجئين ويحرص على تفريج كربتهم.

وأضاف مدير التعاون والتنمية الدولية في اللجنة الأولمبية الدولية تومي سيثول أن حملة (العطاء يفوز) "هي بمثابة صخرة موجودة على القمر؛ إذ ولا يمكن وضع بطاقة سعر عليها".

وأشار سيثول "أنه يوجد في مكان ما من هذا العالم بعض الأشخاص البائسين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين الذين لم يحصلوا فحسب على شيء يرتدونه، بل الأهم من ذلك أنه تم تزويدهم بالأمل".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى