نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

خطر الأفيون على مستقبل أفغانستان لا يتجاوزه سوى خطر الإرهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطر الأفيون على مستقبل أفغانستان لا يتجاوزه سوى خطر الإرهاب

مُساهمة من طرف dreamnagd في الخميس أغسطس 16, 2007 9:11 am

خطر الأفيون على مستقبل أفغانستان لا يتجاوزه سوى خطر الإرهاب
(الزراعة المستدامة والتجارة الزراعية هما مفتاح النجاح الاقتصادي)


من جين مورس، المحررة في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 15 آب/أغسطس، 2007- قال مسؤولون أميركيون إن إنتاج الأفيون يشكل تهديدا وخطرا كبيرين على التنمية الاقتصادية في أفغانستان لا يتعداهما سوى خطر الإرهاب.

وأكد مدير المكتب القومي لسياسة مكافحة المخدرات جون والترز أن الأفيون، مثله مثل الإرهاب، يشكل طريقا مسدودا بالنسبة للشعب الأفغاني. وأضاف والترز في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الخارجية يوم 9 الشهر الجاري أنه بالرغم من أن أكثر من 90 في المئة من أفيون العالم يزرع في أفغانستان، غير أن معظم الأفغان لا يجنون أي شيء من الأرباح التي تدرها هذه المحاصيل غير المشروعة.

وأفاد والترز أن من يقودون صناعة الأفيون غير المشروعة "هم ملاك الأراضي الذين يجبرون مستأجري المزارع على زراعة الخشخاش، بدلا من زراعة المنتجات الزراعية القانونية".

وتشير تقديرات وزارة الخارجية إلى أن إجمالي قيمة صادرات الأفيون من أفغانستان بلغت 3.1 بليون دولار في عام 2006، وهو مبلغ يمثل حوالي 32 في المئة من مجموع الناتج المحلي الإجمالي (المشروع وغير المشروع).

وقال والترز "إن رؤوس الأموال الكبيرة التي يدرها الأفيون في أفغانستان تجنيها الطبقة العليا من التسلسل الاجتماعي - مثل أمراء الحرب وتجار المخدرات والأشخاص الفاسدين المتورطين في ذلك".

وتابع يقول: "أما فقراء أفغانستان فإن ما يدره عليهم الأفيون لن يثريهم. إذ إنه لم يتحقق لهم الغنى خلال العقد المنصرم".

* العثور على "محاصيل نقدية" بديلة

وأقر منسق مكافحة المخدرات وإصلاح النظام القضائي في أفغانستان والقائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون المخدرات الدولية وتطبيق القانون توماس شوايش بأن العثور على محاصيل بديلة يمكن أن تضاهي الدخل المحتمل الذي يدره الخشخاش يعد أمرا في غاية الصعوبة.

وقال شوايش في المؤتمر الصحفي "إنه لا يوجد هناك محصول معجزة. وإنه لا يوجد شيء يعادل فعلا الدخل الذي يمكن أن تدره محاصيل الخشخاش". وأضاف أن الفائدة الرئيسية التي يمكن جنيها من عدم زراعة خشخاش الأفيون التي تتطلب أيديا عاملة مكثفة، هي الأمان من عدم التعامل مع المنظمات الفاسدة والعنيفة.

وذكر والترز أن المساعي الزراعية الناجحة والمستمرة تتطلب كهرباء وطرقات والوصول إلى الأسواق؛ مضيفا "أن من الأهمية بمكان التذكر بأن هناك سبيلا للانتقال من كون الشخص مزارعا فقيرا إلى شخص تمكن من تأمين مستقبل أفضل حالا له ولأطفاله ولأسرته".

وفي سياق تفسيرهم للاستراتيجية الأميركية لمكافحة المخدرات الخاصة بأفغانستان، التي أعلن عنها يوم 9 آب/ أغسطس الجاري، أوضح المسؤولون أن الولايات المتحدة تخطط للتركيز على المحاصيل ذات المردود العالي مثل الفواكه والمكسرات التي يمكن اعتبارها أكثر من غيرها كمحاصيل بديلة تعوض عن الدخل الذي يدره الخشخاش.

وتتضمن حملة التنمية البديلة لعام 2007، على سبيل المثال، التي رصدت له نفقات سنوية تتراوح بين 120 مليون دولار و 150 مليون دولار، تقديم مبالغ نقدية قصيرة الأجل من أجل مشاريع العمل والمشروعات الزراعية الشاملة والمشاريع التجارية التنموية.

وتشير التقارير إلى أن المنتوجات الزراعية في أفغانستان من غير الخشخاش قد ارتفعت بمقدار الضعف تقريبا خلال السنوات القليلة الماضية، وبالتالي ازداد دخل المزارعين. وذكر التقرير أن الحكومة الأميركية دفعت 32 مليون دولار نقدا مقابل مرتبات عمل وإصلاح البنية الأساسية مما أسفر عن بناء ألف كيلو متر من الطرق الريفية وتحسين نظام الري في 3 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة في أفغانستان. وتم صرف أكثر من 3 ملايين دولار على شكل قروض ائتمانية، وتم تدريب أكثر من 100 ألف مزارع على الممارسات الزراعية المحسنة.

* الإنجازات

حصل أكثر من نصف مليون مزارع في كافة المحافظات الأفغانية البالغ عددها 34 محافظة على 40 ألف طن متري من السماد و14 ألف طن متري من بذور القمح عن طريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بين العام المالي 2002 والعام المالي 2006. كما حصل 278900 مزارع آخر على بذور الخضر والأسمدة، وبلغت المبيعات من برنامج بذور الخضر أكثر من 17 مليون دولار.

وقد ساعدت برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المزارعين في غرس مساحة قدرها 1500 هكتار بالمشمش والتفاح والخوخ والبرسيمون القرمزي وبساتين اللوز وقامت بتوزيع الشتلات وإعادة تأهيل البساتين المهملة.

وتقوم وزارة الزراعة الأميركية بإيفاد مستشارين إلى أفغانستان منذ العام 2003. وقد خدم حتى الآن هناك قرابة 33 مستشارا لمدة تسعة أشهر بالتناوب يقومون خلالها بإسداء النصح والمشورة للمزارعين والموظفين الحكوميين. والجدير بالذكر أن ثمانين في المئة من سكان أفغانستان يعملون في الزراعة أو الرعي، غير أن الحرب التي دامت 23 عاما قد دمرت القطاع الزراعي في البلاد.

وقد تركزت المساعدات التي تقدمها وزارة الزراعة الأميركية في أفغانستان على إعادة البناء المادي والمؤسساتي للقطاع الزراعي في البلاد ومساعدة الحكومة في إعادة بناء الأسواق مع الحفاظ على الموارد الطبيعية. وبتمويل من وزارة الخارجية، أقامت وزارة الزراعة الأميركية برنامج المحافظة على المحاصيل الأفغانية، وهو مشروع توظيف ضخم أساسه المجتمع يتيح للآلاف من الأفغان الحصول على وظائف في مشاريع غرس الأشجار وترشيد المياه ومكافحة تآكل التربة.

وقال والترز إنه بالرغم من أن إنتاج أفغانستان من الأفيون يعتبر عاليا، إلا أنه لا يعتبر اليوم مكانا يتفجر فيه إنتاج الأفيون بشكل منتظم. إذ إن مناطق كثيرة من أفغانستان يتدنى فيها إنتاج الخشخاش، إلى حد أن بعضها أصبحت خالية من الخشخاش.

ولكنه أضاف أن زراعة الخشخاش في المناطق الأخرى، وخصوصا تلك التي تعاني من الفلتان الأمني، قد ارتفعت بشكل مذهل. وشجب والترز تجارة الأفيون ووصفها بأنها "برنامج التنمية الاقتصادية للإرهابيين والمجرمين".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى