نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

ساركوزي قد يساعد على فتح صفحة جديدة في العلاقات الفرنسية الأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ساركوزي قد يساعد على فتح صفحة جديدة في العلاقات الفرنسية الأ

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء أغسطس 15, 2007 1:10 am

ساركوزي قد يساعد على فتح صفحة جديدة في العلاقات الفرنسية الأميركية
(أستاذ في جامعة جورجتاون يرى مصلحة مشتركة في دارفور ومنع الانتشار النووي)


من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 11 آب/أغسطس 2007 – سأل توماس جيفرسون، أحد أكثر الرؤساء الأميركيين محبة وشعبية نفسه يوما "في أي بلد على وجه البسيطة تود أن تعيش؟" وكان جوابه لأول وهلة هو "بالتأكيد في بلدي، حيث يوجد كل أصدقائي وأقاربي وأول محبة وذكريات حلوة في حياتي." إلا أنه أضاف متسائلا "ما هو خيارك الثاني؟" وأجاب "فرنسا."

وكان جيفرسون قد شغل قبل أن يتولى رئاسة الولايات المتحدة منصب سفير لبلاده في فرنسا منذ العام 1784 حتى العام 1789 حيث شهد الثورة الفرنسية عام 1789 وهتف لها مؤيدا روحها، ورآها متوافقة مع المُثل التي أوحت للمستعمرات الأميركية بالانفصال عن حكم بريطانيا العظمى. وكان للمساعدة الفرنسية الفضل الأكبر في نجاح الثورة الأميركية بين العامين 1775 و1783.

ومع ذلك فقد اتصفت العلاقات الثنائية بين البلدين في السنوات الأخيرة بالبرود وانطبعت على التنافس ووصلت إلى الحضيض عندما اختلفت فرنسا والولايات المتحدة حول قرار إزاحة الحكم البعثي من العراق بالقوة في العام 2003.

وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس بوش يستعد لاستقبال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ولاية مين السبت 11 آب/أغسطس أفاد الأستاذ في جامعة جورجتاون تشارلز كوبتشان مدير الدراسات الأوروبية في مجلس العلاقات الخارجية بأن هناك سببا يدفع على الاعتقاد بأن البلدين سيعملان على تطوير شراكة يُعتمد عليها في المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل الوضع الإنساني المتردي في دارفور بالسودان ومنع انتشار الأسلحة النووية.

وقال كوبتشان في إشارة إلى علاقات البلدين في القرن الثامن عشر "إنه ينبغي على الولايات المتحدة وفرنسا أن تكونا أقرب حليفتين لبعضهما البعض، وهما كانتا كذلك في واقع الأمر." وقال إن البلدين "متشابهان من حيث كونهما دولتين تنظران إلى نفسيهما كمؤسسين للديمقراطية الحرة."

وأضاف أن السبب في جمود العلاقات " وحتى التنافس المباشر في العلاقات" هو التشابه بينهما" فقد كانتا تتنافسان على احتلال نفس المرتبة في زعامة العالم الذي يسمى العالم الحر."

وقال كوبتشان إن الرئيس الفرنسي الأسبق حليف الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية شارل ديغول اخترع المعادلة الجديدة لتحدي أميركا وتثبيت وطنية فرنسا واستقلالها. ودخل البلدان منذ ذلك الحين في "لعبة صبيانية يقلل فيها كل من منهما شأن الآخر" حتى في الأمور ذات المصلحة المتبادلة، واعتقد كل طرف منهما أن الأخر يعمل على تقويض سلطته وذلك من أجل تأكيد هيمنته.

وأضاف أن هذه المفاهيم صحيحة في بعض الأحيان ولكنها ليست كذلك في معظم الأحيان "غير أن هذه الآراء متأصلة إلى حد ما في البيروقراطية وتصورات عامة الناس."

وأعرب كوبتشان عن اعتقاده بأن ساركوزي "ربما يصبح الزعيم الفرنسي الذي يمكن أن يتجاوز بنا تلك المرحلة من الخصومة الفرنسية الأميركية" وذلك على الرغم من احتمال أن يكون ذلك التغيير "بطيئا وعلى مراحل." وقال إنه يتوقع أن يعمل البلدان على "طي الصفحة" في تلك العلاقة. فالولايات المتحدة الآن في "وضع المساعدة البراغماتية" العملية "وستسارع واشنطن إلى اغتنام الفرصة" إذا أظهرت فرنسا أنها صادقة في أنها شريك يعتمد عليه.

ووصف كوبتشان البلدين بأنهما في نهاية المطاف "بلدان ديمقراطيان متحرران يريدان الأمور ذاتها لشعبيهما والأمور ذاتها أساسا بالنسبة للنظام الدولي، وهي الاستقرار والنمو الاقتصادي.

وقال إن التحسن ليس في صعود ساركوزي وحسب بل هناك أيضا مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل التي جاء صعودها إيجابيا بالنسبة للعلاقات عبر المحيط الأطلسي. "فهناك في قلب أوروبا الآن زعيمان أطلسيان ومؤيدان للاتحاد الأوروبي." ووصف هذا بأنه تطور جديد لأن الزعيمين إما أطلسيان أو اتحاديان أوروبيا، "ولذا فقد أصبح من الأسهل وجود اتحاد أوروبي قوي شريك للولايات المتحدة بدلا من أن يكون منافسا لها لأن الزعامة في الجانبين لا تنظر إليها على أنها صفقة متعادلة الربح والخسارة."

إلا أن كوبتشان أشار إلى أن على الرئيس بوش أن لا يتوقع من ساركوزي أن يقوم بدور "الرسول الوسيط" في أوروبا، مشيرا إلى إظهار الزعيم الفرنسي استقلاله عن القادة الأوروبيين أيضا بتأكيد شخصيته في قضية العاملين الطبيين البلغاريين في ليبيا أو تعيين رئيس جديد لصندوق النقد الدولي دون التشاور مع شركائه الألمان.

ووصف كوبتشان الرئيس الفرنسي "بأن من الواضح أنه شخص سيترك طابعه في السياسة الذي سيكون أحيانا منسجما مع الولايات المتحدة وأحيانا غير منسجم."

وأضاف أن من المحتمل أن تستمر فرنسا في إبعاد نفسها والتنصل من بعض القضايا مثل العراق وأفغانستان. "أما الأماكن التي أعتقد أن هناك تعاونا متزايدا فيها فهي دارفور .. وحول إيران ومحاولة تشديد العقوبات عليها. ويبدو أنه مصمم على احتواء برنامج إيران النووي."

كذلك يمكن للولايات المتحدة وفرنسا أن تتعاونا في دفع التنمية الاقتصادية في أفريقيا وخاصة في شمال أفريقيا حيث يشترك البلدان في مكافحة التطرف الديني في البلدان ذات الأغلبية الإسلامية. وللبلدين مصلحة واضحة في دعم الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيا برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

وقد صرح نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كيسي الجمعة 10 آب/أغسطس بأن الغداء غير الرسمي بين الزعيمين الأميركي والفرنسي وعائلتيهما في كينيبنكبورت "يوفر فرصة" للقاء الجميع. ورحب كيسي بفرصة التعاون مع القيادة الفرنسية الجديدة.

وأضاف كيسي قوله "من المؤكد أننا نريد أن نبذل كل ما في وسعنا للتعاون مع الحكومة الفرنسية وكل أصدقائنا الأوروبيين وشركائنا حول القضايا والمشاكل الهامة التي تنتظرنا. فنحن نكون أقوى دائما عندما نتعاون ونعمل معا في توافق وانسجام بدلا من العكس."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى