نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

عمال إصلاح وتجديد المنازل يساعدون أميركياً-إيرانياً على مواص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عمال إصلاح وتجديد المنازل يساعدون أميركياً-إيرانياً على مواص

مُساهمة من طرف dreamnagd في الثلاثاء أغسطس 14, 2007 8:20 am


<H3>عمال إصلاح وتجديد المنازل يساعدون أميركياً-إيرانياً على مواصلة نشاطاته رغم كونه معاقاً




التصلب المتعدد في الجهاز العصبي لا يمنع الرجل من ممارسة وظيفة والمشاركة في النشاطات الأهلية
من هوارد سنكوتا، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص


واشنطن، 13 آب/أغسطس، 2007- للأشياء الصغيرة في الحياة أحياناً أهمية عظيمة، خاصة عندما يكون المرء معاقا.
وبالنسبة لفاريبورز (فرانك) فولادي، الأميركي- الإيراني المصاب بمرض التصلب المتعدد (أو المنتثر) في الجهاز العصبي، كانت هذه الأشياء الصغيرة بعض التعديلات على منزله: ممر معبد ثان ومدخل منحدر يصلح لكرسي بعجلات (للمقعدين) ودرابزينات داخلية، بالإضافة إلى تعديلات أخرى على منزله لجعله مريحاً ويتيح له التحرك والعيش فيه بشكل أسهل، بما في ذلك حمام صالح لدخوله بكرسي العجلات.
وفي حين أن عدداً من هذه التعديلات احتاج لفترة شهر أو أطول لتحقيقه، إلا أنه تم إكمال معظم العمل خلال يوم واحد بفضل وصول حوالى 30 متطوعاً إلى منزل فولادي في نفس اليوم من منظمتين هما الجمعية الأميركية للمتقاعدين، وهي جمعية قومية تضم أكثر من 35 مليون شخص، ومنظمة أهلية محلية تدعى "إعادة البناء معا،" وهي منظمة تركز على إعادة تأهيل المساكن للعائلات محدودة الدخل وللمعاقين.
وعلق فولادي على اندفاع المتطوعين والنشاط الدائر في منزله بالقول: "هذه هي الروح الأميركية." ورغم إصابة هذا الأميركي-الإيراني بالتصلب المتعدد في الجهاز العصبي إلا أنه ما زال شخصاً يعج بالنشاط وحب الحياة والعائلة ووطنه الثاني الذي اختاره. وقد قال في رسالة إلكترونية لموقع يو إس إنفو، "خلف لحيتي فتى أميركي مئة بالمئة."
ويشكل مثل هذا التطوع والتبرع والأعمال الخيرية التي قدمت لعائلة فولادي وجهاً بارزاً من أوجه الحياة في الولايات المتحدة. وقالت مؤسسة "العطاء يو إس إيه" (Giving USA) إن مجمل ما تبرع به الأميركيون في العام 2006، على سبيل المثال، ارتفع إلى 295 بليون دولار، محققاً بذلك رقماً قياسيا. وأشارت المؤسسة الخيرية إلى أن المواطنين الأفراد تبرعوا بأكثر من 80 بالمئة من هذا المبلغ.
وقد تبرعت المؤسسات الخيرية والصناديق الخاصة مثل مؤسسة بيل ومليندا غيتس ومؤسسة فورد الخيرية، من جانبها، بحوالى 40,7 بليون دولار في العام 2006، مما يمثل زيادة تبلغ 12 بالمئة مقارنة بحجم تبرعاتها في العام 2005، في حين قدمت الشركات الأميركية 4,2 بليون دولار أخرى، أي بزيادة قدرها 6 بالمئة مقارنة بالعام 2005.
وتشير التقديرات إلى أنه، علاوة على التبرع بالمال والمواد، تبرع أكثر من 60 مليون أميركي بوقتهم في العام 2006، بما في ذلك الوقت الذي تم التبرع به للخدمة في منظمات محلية تطوعية غير حكومية مثل مؤسسة "مساكن لأبناء البشر" هبيتات فور هيومانيتي (التي تشيد المنازل للعائلات ذات الدخل المحدود) وفي برامج تطوعية ترعاها الحكومة الفدرالية مثل برنامج الفيالق الأميركية (AmeriCorps) المحلي وبرنامج فيالق السلام الدولي.
وتقوم الجمعية الأميركية للمتقاعدين، على سبيل المثال، بإغلاق مكاتبها يوماً واحداً في شهر أيار/مايو من كل عام كي يتمكن موظفوها من المشاركة في "يوم الخدمة القومي." وفي العام 2007، قام أكثر من 32 ألف موظف وعضو ومتطوع في الجمعية بإصلاح المنازل وفرز وتصنيف الملابس التي تم التبرع بها والعمل في بنوك الطعام وتنظيم حملات التبرع بالدم ومساعدة كبار السن والمعاقين.
وتقوم منظمة "إعادة البناء معا" الأصغر حجماً بجمع المتطوعين المهرة وغير المهرة من المنظمات الأهلية والدينية، ومن الشركات المحلية أيضا، ليقوموا بإصلاح وتجديد منازل العائلات الفقيرة أو المعاقين الذين يعيشون في مقاطعة مونتغمري، بولاية ماريلاند. وقد قامت المنظمة بإصلاح وتجديد أكثر من ألف ومئة منزل منذ العام 1990، وكانت بعض الأعمال مشاريع "خفيفة" لم تكن أكثر من عمليات صيانة وطلاء روتينية، في حين كان البعض الآخر مشاريع "كبيرة" تطلبت تجديدات كثيرة وعمليات إصلاح تحتاج إلى الخبرة والمهارات.
وُلد فولادي في إيران وهاجر إلى الولايات المتحدة بعد إنهائه دراسته الثانوية بفترة قصيرة. وقد تعلم الإنجليزية في كاليفورنيا وحصل في ما بعد على شهادة جامعية من جامعة جورجتاون بواشنطن العاصمة حيث تخصص في الهندسة المدنية.
وما لبث أن انتقل في التسعينات من القرن العشرين إلى دُبي للعمل فيها، وتعرف هناك على زوجته المصرية المولد فتزوجا ورزقا طفلين أثناء وجودهما في الإمارات العربية المتحدة. وقال فولادي: "كانت حياتنا حلوة وصعبة،" إذ اكتشف الأطباء إصابته بمرض التصلب المتعدد أو المنتثر في الجهاز العصبي قبل فترة قصيرة من مولد ابنته.
وقد عادت العائلة إلى الولايات المتحدة في العام 2000. وقال فولادي إنه اتخذ "فرانك" اسماً له لأن كلمة فرانك تعني باللغة الإنجليزية المجاهرة صراحة بآراء الشخص. وأضاف: "إنني أعتز بحرية الكلام التي نتمتع بها وأقدرها، وكذلك بقوانيننا الخاصة بالضبط والموازنة وبنظام حكمنا الديمقراطي." وهو يعمل الآن في شركة هوم ديبو إنك الدولية، المختصة بمواد تحسين المنازل، خبيراً في قسم التسليف ومستشاراً للتصميم. وقال معلقاً على قرار الشركة توظيف شخص مصاب بإعاقة مستفحلة: "لقد غامروا بتوظيفي."
ولم يتوقف فولادي عن متابعة أحلامه واهتماماته. فهو كثير التحمس لإقامة الروابط والصلات بين المتحدرين من خلفيات إثنية ودينية مختلفة. وقد كرمت مقاطعة مونتغمري فولادي في عدة مناسبات لقيامه بدور سفير ثقافي يحث على مزيد من التفهم والتفاهم والدعم للتعددية الثقافية.
وما زال فولادي متحمساً للمساهمة في مجتمعه وبلده لأطول فترة ممكنة. وقد قال في سياق تحدثه عن الجهود التي يبذلها لتعزيز التعددية الثقافية في هذا الجزء من الولايات المتحدة ولاستكشاف إمكانية افتتاح محل هوم ديبو في أفغانستان: "لا أرغب في أن أصبح مجرد من يوفر السماد لأزهار الربيع، إن الوقت هو العامل الجوهري."
وفي حين أن أميركيين آخرين ساعدوا فولادي على تشييد ما يحتاج إليه للعيش في منزله رغم إعاقته، إلا أنه يقوم بدوره بالعطاء وردّ المساهمة من خلال تشييده تلك الجسور الثقافية بالغة الأهمية، وهذا جزء من تحقيق حلمه الأميركي.
.</H3>

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى