نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

فتاة تتقن فنون رياضة الجمباز تعرض مواهبها في مهرجان الرقص ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فتاة تتقن فنون رياضة الجمباز تعرض مواهبها في مهرجان الرقص ال

مُساهمة من طرف dreamnagd في الثلاثاء يوليو 31, 2007 1:23 pm

فتاة تتقن فنون رياضة الجمباز تعرض مواهبها في مهرجان الرقص الأميركي
(مانيزا محمودزودا تنتقل من الجمباز إلى الرقص)


من لويز فنر، المحررة في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 30 تموز/يوليو، 2007- أمضت مانيزا محمودزودا، وهي فتاة في السادسة عشرة من العمر من دوشنبه، عاصمة طاجيكستان، تتقن رياضة الجمباز، ستة أسابيع في دراسة الرقص الحديث والباليه هذا الصيف في مهرجان الرقص الأميركي، أحد أهم مهرجانات الرقص الحديث في درام، بولاية نورث كارولاينا.

وكان إبداعها الفني ومهارتها ومرونتها قد أثارت إعجاب المتفرجين في دوشنبه، بمن فيهم جون لارسن، وهو مسؤول في السفارة الأميركية شاهد أداء محمودزودا ضمن احتفالات النوروز الذي يصادف أول أيام فصل الربيع. وقال لارسن لموقع يو إس إنفو إنه اتفق هو وزملاؤه على أنها "واحدة من أفضل الراقصات اللاتي شاهدناهن طوال حياتنا."

وقد أقنعت توصيته وتوصية أحد زملائه في وزارة الخارجية، مهرجان الرقص الأميركي بقبول محمودزودا، رغم تأخر طلبها، في المهرجان وبتقديم منحة دراسية لها تغطي رسوم الدراسة والإقامة.

وقد استفادت محمودزودا، التي تدربت على الرقص الجمبازي منذ العام 2001، إلى أبعد حد ممكن من الفرصة التي أتيحت لها في المهرجان، وانكبت على دراسة أساليب الرقص الحديث والباليه ست ساعات في اليوم، أربعة أيام في الأسبوع. وكانت واحدة من حوالى 500 تلميذ وتلميذة من 24 بلداً شاركوا في العام 2007 في مهرجان الرقص الذي يقام سنوياً في جامعة ديوك في درام.

وعلاوة على صفوف تعليم حركات وخطوات وأساليب الرقص وتصميم الرقصات، تضمن المهرجان، الذي استمر من 7 حزيران/يونيو حتى 21 تموز/يوليو الحالي، أكثر من 60 عرضاً قدمت بعضها فرق ذات شهرة عالمية مثل فرقة بول تايلر للرقص، وفرقة مارك موريس للرقص، وفرقة بيلوبولس، التي شارك أفرادها في إحياء احتفالات توزيع جوائز الأوسكار للعام 2007.
وقالت محمودزودا إن النشاط المفضل لديها في المهرجان كان أسلوب الحركات والخطوات الذي ابتدعه شن واي، من هونان بالصين، وهو الفنان الذي أطلق فنون رقص شن واي في العام 2000 في مهرجان الرقص الأميركي. وقد ذكرت تقارير الأنباء أن لجنة الألعاب الأولمبية الصينية المسؤولة عن مباريات العام 2008 في بكين كلفت هذا الفنان بتصميم أجزاء من العروض التي ستقدم في احتفالات افتتاح وختام تلك المباريات.

وقالت محمودزودا من درام، في مقابلة أجريت معها بالهاتف، إن "الرقص الحديث رائع في نظري. وربما أصبح بإمكاني مساعدة الناس (في طاجيكستان) على دراسة الرقص الحديث وتعلم المزيد عنه لأنني اكتسبت خبرة كبيرة هنا."

ولكن محمودزودا لن تكرس جميع طاقاتها للرقص دون غيره. فقد تخرجت هذا الربيع من برنامج المنح الصغيرة لتعلم الإنجليزية، وهو مبادرة أطلقتها وزارة الخارجية تمول تعليم اللغة الإنجليزية والمهارات القيادية للشبان الذين تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والثامنة عشرة ويعيشون في بلدان غالبية سكانها العظمى من المسلمين. ونُظمت صفوف البرنامج ضمن مشروع الأغا خان لدراسة الآداب والفنون الإنسانية في جامعة آسيا الوسطى. وقد ساعدت تلك المنظمة أيضاً في تغطية تكاليف رحلتها إلى الولايات المتحدة.

كما تقدمت محمودزودا بطلب للانضمام إلى برنامج تبادل قادة المستقبل (فلكس) التابع لوزارة الخارجية، رغم أنه لم يتم اختيارها للمشاركة فيه. ولكنها قد تتقدم بطلب ذلك مرة أخرى أو تسعى إلى المشاركة، بعد إنهاء دراستها الثانوية، في برنامج منظمة آيريكس التبادلي. ومنظمة آيريكس، أو مجلس الأبحاث والتبادل الدولي، هي منظمة دولية غير ربحية ترعى برامج التبادل الأكاديمي والتدريب على الإنترنت وبرامج أخرى.

وقالت محمودزودا، التي تبدأ هذا الخريف الدراسة في الصف الـ11، إنها قد تسعى بعد تخرجها من المدرسة الثانوية إلى الحصول على درجة جامعية وتواصل تعلم الإنجليزية. وأضافت: "وسأواصل بالطبع التدرب على الجمباز."

وقد أدت في 18 تموز/يوليو، رقصة من تصميمها أمام زملائها الطلبة في مهرجان الرقص الأميركي، جمعت بين الجمباز والرقص الحديث وأدتها على ألحان موسيقى كلاسيكية. وقالت: "لقد استمتعوا بها جداً لأنهم غير معتادين على مشاهدة مثل هذه المرونة (الجسدية)."

ومحمودزودا هي أول شخص من طاجيكستان يشارك في مهرجان الرقص الأميركي كما أنها إحدى أصغر المشاركين. وكانت واحدة من 20 راقصاً ومصمماً للرقصات شارك في برنامج إقامة مصممي الحركات والخطوات الراقصة الدوليين التابع لمهرجان الرقص الأميركي.

وقالت: "أحب هذا المهرجان. فنحن نستطيع تبادل خبراتنا فيه؛ ونستطيع دراسة الثقافات الأخرى." وقد استمتعت بتعريف زملائها من الطلبة الآخرين على بلدها، واعترفت بأنها شعرت في بعض الأحيان بحنين وتشوق إلى العودة إليه. وأضافت: "لقد بكيت في أحد الأيام. ولكنني فكرت بعد البكاء، "لا بأس عليك، انتهت موجة البكاء. ولنذهب الآن للتدرب."

وقالت نيكول وسرمان، وهي مساعدة تنفيذية تشارك في الإشراف على برنامج إقامة مصممي الحركات والخطوات الراقصة، إنه نظراً لكون تدريب محمودزودا في الماضي كان مركزاً على الحركات الجمبازية، "كان عليها أن تتعلم الكثير في صفوف الرقص، ولكنها كانت تلميذة جيدة، تعلمت الكثير وفهمت كل شيء. وقد انغمست في النشاطات وتعلمت كل ما يمكنها، ولم تظهر أي رهبة من تجربة الأمور الصعبة حقا. إنها في غاية الطموح."

وقالت محمودزودا، لدى سؤالها عما ستقوله لأصدقائها وعائلتها في طاجيكستان عن تجربتها في الولايات المتحدة: "لن أقول إلا كل الخير لأنني لم أتعرف إلا على ناس أفاضل ولم أمر إلا بتجارب جيدة." وأضافت أن الأميركيين ودودون ومؤدبون "وأحب كونهم يقولون دوما "عفوا" و"أهلا" و"صباح الخير" و"مساء الخير."

كما أثار إعجابها كون الأميركيين إيجابيين ومتفائلين عادة "حتى عندما لا يشعرون أنهم في أفضل حال،" وبكونهم يتقبلون التعددية. وقالت: "الكل سواسية هنا. وقد أعجبني ذلك كثيرا."

وأردفت: "سأقول أيضاً أن أميركا بلد جميل ومتقدم."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى