نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

بدأت أمس في جنيف أعمال الدورة الثالثة العشرين بعد المائة للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة وفد مجلس الشورى برئاسة معالي نائب رئيس المجلس الدكتور بندر بن محمد بن حمزة حجار وحضور معالي المندوب الدائم للمملكة بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة بجني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدأت أمس في جنيف أعمال الدورة الثالثة العشرين بعد المائة للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة وفد مجلس الشورى برئاسة معالي نائب رئيس المجلس الدكتور بندر بن محمد بن حمزة حجار وحضور معالي المندوب الدائم للمملكة بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة بجني

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 4:12 am

أكد اقتصادي متخصص بأن تحسن أرباح الشركات المتداولة في السوق السعودية في العام الحالي بما يزيد على 40 بالمائة بالمقارنة بالارباح النصفية لعام 2009 م يعدّ أمراً محفزاً لاستمرار السوق في اتجاهها التصاعدي حتى نهاية هذا العام وبداية العام القادم 2011م . مشيرا بنفس السياق بأن ما يقوّي هذا المحفز هو التحسن الواضح في أرباح الشركات القيادية للسوق السعودي حيث تحسنت أرباح سابك 12 ضعفا عندما حققت ما يزيد على 10 مليارات ريال في أرباح النصف من هذا العام .

يأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه المتداولون بالسوق الأسبوع الحالي البدء بإعلان نتائج الربع الثالث، والمتوقع بحسب المراقبون بأن تعكس في إطارها العام التفاؤل باستمرار تحسن أوضاع الشركات .

وقال ل " الرياض " المستشار الاقتصادي الدكتور إبراهيم الدوسري ان السوق السعودية أظهر ت حالة من التفاؤل والثقة في تداولات الأشهر التسع الماضية من عام 2010م وذلك لمحافظتها على مستوى الحاجز النفسي للمتداولين المتمثل في 6000 نقطة .

وأكد أن الطابع العام للمؤشر يظل في المسار الأفقي حيث تذبذب خلال العام بين مستوييّ ال 6000 نقطة وال 6400 نقطة ، وكانت أعلى قمة وصلها المؤشر هي 6900 نقطة في نهاية أبريل 2010 م ، وأدنى نقطة كانت 5760 نقطة في نهاية مايو 2010م .

وأشار بنفس الصدد إلى أن السوق حالياً يقف قريباً من مستوى ال 6400 نقطة كاسباً ما يزيد على 280 نقطة خضراء منذ إغلاقه في 31 ديسمبر 2009م عند مستوى 6121 نقطة .

وأردف بان قطاع الطاقة يقود القطاعات الرابحة حتى نهاية سبتمبر الماضي منذ إغلاقه في 31 ديسمبر 2009م حيث كسب حتى الآن 23 بالمائة يليه قطاع التجزئة ب 14 بالمائة .

وتابع :أما القطاعات القيادية فقد ربح قطاع المصارف 9 بالمائة حتى الآن منذ إغلاقه في 31 ديسمبر 2009م ، أما قطاع البتر وكيماويات فقد ربح 4,5 بالمائة ، وقطاع الاتصالات 2 بالمائة .

ولفت إلى أن قطاع الإعلام يعد أبرز الخاسرين حيث خسر 23 بالمائة من قيمته يليه قطاع التأمين الذي فقد 19 بالمائة من قيمته يليه قطاع الفنادق الذي فقد 17 بالمائة من قيمته .

وأبان الاقتصادي الدوسري أن السوق المالية السعودية تعيش حالة من الإيجابية والتفاؤل في الوقت الراهن حيث من المتوقع أن تدفع هذه المعطيات بمؤشر السوق إلى الاتجاه الصاعد في نهاية العام الحالي وبداية العام القادم يدعمها معطيات التحليل الاقتصادي واستقرار الأسواق العالمية.

وقال الدكتور الدوسري في مجمل تعليقه على السوق ان ما يؤكد ثبات ومتانة السوق المالية السعودية ، هو استمرارها في اتجاهها التصاعدي منذ مارس 2009م ، وتجاوزها المؤشرات السلبية المحلية والعالمية .

وأكمل انه بالبرغم من الاكتتابات التي شهدتها السوق السعودية في عام 2010 م إلا أنها حافظت على مستوى الثقة بعكس ما حدث من تأثير للاكتتابات عام 2008م ، كما أن الابتعاد التاريخي عن الأزمات المالية وفقا للدوسري مثل أزمة دبي التي عصفت بالأسواق الخليجية والعالمية في نوفمبر الماضي ، وأزمة اليورو التي عصفت بالأسواق المالية في بداية مايو الماضي ، يعد من المؤشرات الايجابية للسوق المحلية والأسواق العالمية .

وذكر أن تحسن أرباح الشركات المتداولة في السوق السعودية في العام الحالي بما يزيد على 40 بالمائة بالمقارنة بأرباح النصف 2009م يعدّ أمراً محفزاً لاستمرار السوق في اتجاهها التصاعدي حتى نهاية هذا العام وبداية العام القادم 2011م .

وقال ان ما يقوّي هذا المحفز هو أن التحسن بدا واضحا في الشركات القيادية للسوق السعودي حيث تحسنت أرباح سابك 12 ضعفا عندما حققت ما يزيد على 10 مليارات ريال في أرباح النصف من هذا العام .

واسترسل :كما تحسنت أرباح قطاع البتر وكيماويات باستثناء سابك من 800 مليون إلى 4 مليارات ريال ، حيث دخلت أربع شركات بترو كيماوية مرحلة الإنتاج الفعلي ، مما يزيد من احتمال مساهمتها القوية في قيادة السوق في الفترة المقبلة .

وأضاف الدوسري أن ما يدعم إيجابية توقع مسار السوق في المسار الصاعد هو تحسن معدل أسعار النفط من 70 دولارا في مثل هذا الوقت من العام الماضي إلى معدل 75 دولارا في الفترة الحالية ، والذي يتوقع أن تتجاوز ال 80 دولارا في نهاية العام 2010 ، معتبرا أن ذلك سيدعم قطاع البتر وكيماويات والذي يعتبر القطاع الثاني في قيادة السوق .

وأفاد بأن قطاع المصارف يعتبر القائد الأكبر للسوق المالية السعودية عندما حقق أرباحا نصفيه تعادل 11,9 مليار ريال ، متوقعا بأن يحقق القطاع في نهاية هذا العام ما يقارب 24 مليارا بنسبة تحسن 10 بالمائة مقارنةً بأرباح القطاع في عام 2009م ، يدعم ذلك ابتعاد شبح مخصصات الديون التي أرهقت القطاع في عام 2009م مما يعد أمراً باعثاً للتفاؤل لهذا العام .

واختتم الدكتور الدوسري حديثه بأن عمليات جني الأرباح تظل من الأمور الطبيعية فنيا ، ما دام الاتجاه العام لمؤشر السوق في الاتجاه الصاعد محافظاً على دعم خط اتجاهه الصاعد ( 6100 نقطة ) ومستويات الدعم القوية والتي تعتبر مستويات 5900 و6100 أقواها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى