نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

كليات السود التاريخية في أميركا تخرج الكثير من قادة اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كليات السود التاريخية في أميركا تخرج الكثير من قادة اليوم

مُساهمة من طرف dreamnagd في الخميس فبراير 14, 2008 3:58 am


كليات السود التاريخية في أميركا تخرج الكثير من قادة اليوم
(أصبحت مؤسسات تعرف بأنها مصدر للأساتذة، والمحترفين وقادة المجتمعات)

واشنطن، 12 شباط/فبراير – قال الرئيس بوش في أحدث إعلان له عن أسبوع رسمي احتفالا بالمؤسسات الأميركية السوداء "إن التعليم هو جزء أساسي من تحقيق الحلم الأميركي وتساعد الكليات والجامعات الأميركية السوداء تاريخيا على ضمان أن تتوفر لكل طالب الفرصة للحصول على تعليم جيد."

جدير بالذكر أن لدى الولايات المتحدة اليوم 105 كلية وجامعة سوداء عبر البلاد. وهي تخرج أكثر من 50 بالمئة من الاختصاصيين وأساتذة المدارس الثانوية الأميركية – الأفريقية، و 70 بالمئة من أطباء الأسنان الأميركيين الأفارقة، وفقا لصندوق الكليات السوداء الموحد.

وينتقل نصف الأميركيين الأفارقة الذين يتخرجون من كليات وجامعات سوداء تاريخيا إلى مدارس احترافية. وتقدم الكليات والجامعات السوداء تاريخيا أكثر من ثلث الشهادات التي يحملها أميركيون أفارقة في العلوم الطبيعية ونصف الشهادات في الرياضيات. وبالإجمال، فإن معدل نسبة التخرج من الكليات والجامعات السوداء تاريخيا هي أعلى من نسبة التخرج للأميركيين الأفارقة في المؤسسات التعليمية ذات الغالية البيضاء.

لكن معظم مؤسسات التعليم السوداء تاريخيا ترحب اليوم بجميع الطلاب، بصرف النظر عن العرق. غير أنه حتى قيام حركة الحقوق المدنية في الخمسينات والستينات، لم يكن ممكنا لمعظم السود الذين أرادوا الحصول على تعليم في مستوى الكلية، الحصول عليه إلا من كلية أو جامعة سوداء تاريخيا، وعليه أصبحت هذه المؤسسات المصدر الأساسي أمام قادة المجتمع فضلا عن مراكز للحياة الفكرية للأميركيين الأفارقة.

وقد تأسس بعض هذه الكليات والجامعات قبل الحرب الأهلية الأميركية (1861 – 1865) –فجامعة ويلبرفورس مثلا في ويلبرفورس، أوهايو، تأسست عام 1856 في مكان تحت الأرض تابع للسكة الحديدية، وهو شبكة من الطرق السرية والملاجىء الآمنة لجأ إليه العبيد طلبا للحرية. وقد اعتمدت جامعة ويلبرفورس على التمويل الخاص وانتسبت أولا إلى الكنيسة المنهجية الأسقفية وبعد ذلك إلى الكنيسة الأفريقية المنهجية الأسقفية.

وقد أنشىء الكثير من الكليات والجامعات الأميركية السوداء بعد الحرب الأهلية مباشرة، عندما شكل الكونغرس مكتب اللاجئين، والرجال المحررين، والأراضي المهجورة لمساعدة 4 ملايين أميركي أسود كانوا يتحولون من العبودية إلى الحرية. فقد بنيت أكثر من 1,000 مدرسة سوداء وأنفق أكثر من 400,000 دولار – وهو مبلغ كبير في ذلك الحين – لإنشاء معاهد لتدريب المعلمين.

ويستمر الدعم الحكومي اليوم عبر مبادرة من البيت الأبيض طلب لها الرئيس بوش مبلغ 402.8 مليون دولار من ميزانية السنة المالية 2008 لتقوية مؤسسات التعليم العالي التي تخدم نسبة كبيرة من طلاب الأقليات والفقراء بما فيها الكليات والجامعات السوداء تاريخيا.

غير أن معظم هذه المؤسسات يعتمد بصورة رئيسية على مصادر التمويل الخاصة والكنائس. وهي تركز الآن بصورة خاصة على تعليم لا الأساتذة فحسب بل أيضا قادة المجتمع.

خريجون متميزون من الكليات والجامعات السوداء

كلية مورهاوس في أتلانتا، التي تأسست عام 1867، هي الكلية الوحيدة الخاصة، السوداء تاريخيا التي تحتوي على كلية فنون ليبرالية للرجال ومدة لتعليم فيها أربع سنوات. وتمنح كلية مورهاوس التي تضم أكثر من 3,000 طالب، عددا من شهادات البكالوريوس لرجال أميركيين أفارقة أكثر من أية مؤسسة أخرى في الولايات المتحدة. ومن بين خريجها الفائز بجائزة نوبل للسلام مارتن لوثر كنغ الإبن، فضلا عن الفائز بجوائز إخراج الأفلام المشهور سبايك لي، وكلية سبيلمان الأولمبية، الموجودة أيضا في أتلانتا، هي أقدم مؤسسة تعليمية للفنون الليبرالية للنساء السوداوات ومدة الدراسة فيها أربع سنوات، وتصنف دائما من قبل مطبوعات وطنية على أنها من أفضل الكليات في الولايات المتحدة.

وقد صنفت مؤخرا كلية سبيلمان، التي تأست عام 1881ب 11 طالبا في الطابق الأرضي لإحدى الكنائس، على أنها الكلية رقم واحد من قبل استفتاء وطني لأن نسبة المتخرجين منها وهي 77 بالمئة تفوق بكثير ما يتوقع من مؤسسة تضم ذلك العدد الكبير من الطلاب من عائلات ذات دخل محدود. ومن بين خريجيها أليس ووكر ومؤسسة صندوق الدفاع عن الأطفال ماريان رايت ايدلمان.

غير أن الحجم ليس مقياسا جيدا لنفوذ أي مدرسة. فجامعة فيسك في ناشفيل، تنيسي، التي تأسست عام 1866، تضم 825 طالبا فقط، لكنها لعبت دورا مهما منذ أن خرّجت في القرن التاسع عشر دبليو.إي.بي. دوبوا، الذي أكد بأن الحقوق المدنية والقوة السياسية ضروريان للسود، والذي شارك في تأسيس الجمعية الوطنية لتقدم الملونين. وتضم هيئة التعليم والطلاب في فيسك تلك الشخصيات الكبيرة في الأدب الأميركي أمثال آرنا بونتمبس، وستيرلنغ براون، وروبرت هايدن وجيمس ويلدون جونسون؛ والمؤرخ الشهير جون هوب فرانكلن؛ وزعيم الحقوق المدنية جون لويس، وهو الآن عضو في قيادة الحزب الديمقراطي في الكونغرس؛ والشاعرة المعاصرة الفائزة بجوائز نيكي جيوفاني.

وكان خصم دوبوا في ما أصبحت أعظم مناظرة في المجتمع الأميركي – الأفريقي، بوكر واشنطن، مؤسس ورئيس ما تسمى اليوم جامعة تاسكيجي. وقد جادل واشنطن بالقول إن العمل الشاق والتعليم في العلوم الصناعية، وليس القوة السياسية، هما المفتاح لتقدم السود. ومن بين أفضل خريجي تاسكيجي الروائي رالف أليسون، الذي ينتقد ضمنا واشنطن في روايته الشهيرة "إنفيزيبل مان" (أي الرجل الخفي)؛ والموسيقي الفائز بجائزة غرامي خمس مرات لايونيل ريتشي؛ وطيارو تاسيكيجي، وهم مجموعة من الطيارين القتاليين الأميركيين الأفارقة الذين مثل أداؤهم الباهر أثناء الحرب العالمية الثانية حدثا هاما في اتجاه دمج القوات الأميركية المسلحة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى