نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

التخلص من الأسلحة التقليدية عالمياً يتم بمساعدة أميركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التخلص من الأسلحة التقليدية عالمياً يتم بمساعدة أميركية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء يوليو 25, 2007 2:51 am

التخلص من الأسلحة التقليدية عالمياً يتم بمساعدة أميركية
(مقالة رأي بقلم مساعد وزيرة الخارجية بالوكالة ستيفن مل)


واشنطن، 23 تموز/يوليو، 2007- صدرت مقالة الرأي هذه، وهي بقلم مساعد وزيرة الخارجية بالوكالة للشؤون السياسية- العسكرية ستيفن مل، في 20 تموز/يوليو. وهي الآن ملك مشاع ولا قيود على إعادة نشرها.
تم تدمير أكثر من مليون قطعة سلاح تقليدي عالمياً بمساعدة أميركية

بقلم ستيفن مل، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية- العسكرية بالوكالة

تقع أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية في قارتين مختلفتين، ولكل منهما تاريخ مختلف تماماً عن تاريخ الأخرى، ولكنهما تشتركان في تجربة واحدة: فتك الإرهابيين والمجرمين أو المتمردين الذين يستخدمون الأسلحة الصغيرة والخفيفة غير المشروعة ضد القوات الحكومية والمدنيين في نزاعات مسلحة دامية.

وفي 9 تموز/يوليو الحالي، انضمت كل من هاتين الدولتين، بالإضافة إلى ألبانيا وهندوراس وأوكرانيا وأنغولا، إلى الولايات المتحدة في إحياء "اليوم العالمي لتدمير الأسلحة الصغيرة" من خلال التخلص الرمزي من قطعة سلاح صغيرة أو خفيفة. وقد رعت وزارة الخارجية هذا النشاط الذي كرّم جهود الولايات المتحدة في مجال السيطرة على، أو تدمير، الأسلحة الصغيرة أو الخفيفة الفائضة أو غير المشروعة أو غير الخاضعة للحراسة والسيطرة عليها بشكل جيد. وقد تخطى أخيراً عدد قطع السلاح التي تم تدميرها بمساعد برنامج الوزارة منذ العام 2001، المليون قطعة، مما يجعله أضخم بكثير من أي جهد آخر من نوعه في العالم.

ويمكن للمرء إدراك المشكلة من خلال التفكير لحظة بهذه الأسلحة نفسها وبمنشأها. لقد أغرق ما لا يعد ولا يحصى من هذه الأسلحة الصغيرة والخفيفة الأسواق بعد انتهاء الحرب الباردة، كما أوضحت بعض الأفلام، مثل "Blood Diamond" و"Lord of War" بشكل مبسّط أخيراً. ومن الأمثلة على هذه الأسلحة رشاش الكلاشنيكوف من طراز AK-47 الهجومي بأنواعه المختلفة الموجود في كل مكان في العالم، والذي يمكن التعرف عليه بسهولة من خلال خزان ذخيرته المقوس. ويقدر عدد القطع التي أُنتجت منه بحوالى 100 مليون قطعة. وقد تم توزيع هذا السلاح خلال الحرب الباردة على حلفاء الاتحاد السوفياتي وأُنشئت مصانع لإنتاجه في أكثر من 25 بلدا. وقام وسطاء لا وازع لديهم بنقل هذا السلاح، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، إلى مناطق قتال كالسودان وليبيريا وسيراليون وسريلانكا وزائير ورواندا وأنغولا.

وتفاقم مثل هذه الأسلحة، لدى تواجدها في يد الإرهابيين والمجرمين، أوضاع انعدام الأمن الموجودة. كما أن العالم النامي طافح بمرافق تخزين الأسلحة الحكومية غير المسيطر عليها بشكل جيد لضمان أمنها والمعرضة بالتالي لسرقة ما فيها. وعلاوة على ذلك، يخزن مثل هذه الأسلحة في الكثير من الأحيان مع مواد متفجرة بطل استخدامها أو أصبحت في حالة متدهورة ويمكن أن تنفجر تلقائيا، خاصة في المناطق الاستوائية الحارة، مما يسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا وإلحاق ضرر واسع النطاق بالممتلكات. فعلى سبيل المثال لا الحصر، وقع انفجار في وقت سابق من هذا العام في مخزن ذخيرة وأسلحة في موزمبيق، أدى إلى مقتل 104 أشخاص، وإصابة أكثر من 500 شخص بجراح، وتدمير أو إلحاق أضرار بحوالى 4 آلاف و500 منزل.

وتطبق الولايات المتحدة، لضمان عدم تحول أسلحتها إلى جزء من المشكلة، ضوابط قوية وشفافة على تصدير المعدات والخدمات الدفاعية. كما تفرض الولايات المتحدة تسجيل المنتجين والمصدرين والوسطاء، وحصولهم على رخص تجيز لهم القيام بعملهم، وتطبق معايير صارمة في مجالي وضع العلامات المميزة على الأسلحة وتتبع نقلها لمعرفة المكان الذي تصدّر إليه. وتعتبر هذه القوانين والأنظمة، على الصعيد الدولي، من الأكثر فعالية في العالم.

وقد بذلت الولايات المتحدة جهوداً متفقاً حولها لمساعدة الدول الأخرى من خلال تقديم الدعم المالي والفني لتدمير الأسلحة الفائضة المعرضة للنهب في حال عدم التخلص منها. وفاق ما قدمته منذ العام 2001 مبلغ 58 مليون دولار لخمسة وعشرين بلداً لتدمير أكثر من مليون قطعة سلاح خفيف أو صغير، وما يزيد على 90 مليون قطعة ذخيرة حربية وأكثر من 21 ألف نظام دفاعي جوي محمول على الكتف (مانباد). كما ساعدت الولايات المتحدة الكثير من الدول على تحسين أمن مستودعات أسلحتها القومية.

وتشكل أوكرانيا مثالاً على النجاح في هذا المجال. فقد ساهمت الولايات المتحدة بأكثر من 3,6 مليون دولار لمشروع تابع لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيؤدي إلى تدمير 133 ألف طن من الذخيرة الحربية و1,5 مليون قطعة سلاح صغيرة وخفيفة، بينها أكثر من ألف من أنظمة صواريخ "مانباد،" الفائضة عن حاجة أوكرانيا. وبين البلدان الأخرى الـ25 التي تم تقديم مساعدات مماثلة لها كل من أفغانستان وألبانيا وأنغولا والبوسنة-الهرسك وبوروندي وكمبوديا والسلفادور وصربيا وسورينام.

وما تصبو الولايات المتحدة إليه هو عالم لا تقع فيه الأسلحة غير المشروعة وغير الخاضعة للتنظيم والضبط والمستخدمة بصورة عشوائية دون تمييز في أيدي الجهات الآثمة. وتتطلب السيطرة على تلك الأسلحة وضمان سلامتها انخراطاً إيجابياً مع شركائنا الدوليين وإجراءات أثبتت جدواها كفرض تطبيق القوانين الصارمة وضمان أمن مخزون الأسلحة المعرضة للخطر وتدمير الأسلحة الفائضة والتي بطل استخدامها. وسوف تحول إجراءاتنا المفيدة اليوم دون ظهور العواقب المؤذية غدا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى