نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الجامعات الأميركية تبذل جهودا حثيثة لزيادة تنوّع الجسم الطلابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجامعات الأميركية تبذل جهودا حثيثة لزيادة تنوّع الجسم الطلابي

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأحد فبراير 03, 2008 1:13 pm


الجامعات الأميركية تبذل جهودا حثيثة لزيادة تنوّع الجسم الطلابي
(جامعة فيرجينا تفوز بجائزة قومية تقديرا لبرنامج دراساتها العليا)

من جيفري طوماس
واشنطن، 30 كانون الثاني/يناير، 2008- من الأولويات المتعاظمة لبرامج الدراسات العليا في الجامعات الأميركية دعم التنوّع، وتوليد إحساس لدى طلاب الأقليات والطلاب الأجانب بأنهم مشمولون فيها. ومؤخرا نالت جامعة فيرجينيا جائزة قومية تقديرا لبرنامجها الجديد لدعم تنوّع طلاب الدراسات العليا.

وتقدّر الجائزة، التي تعرف بجائزة بيترسون للإبداع في تشجيع مجموعة الدراسات العليا، التي يمنحها مجلس كليات الدراسات العليا، تقدّر جهود التعرّف، واستقطاب والاحتفاظ بطلاب الدراسات العليا من الاقليات.

وقال آرييل غوميز، نائب رئيس الجامعة لشؤون الأبحاث والدراسات العليا بجامعة فيرجينيا، "إننا نعلم ان الإحتفاظ بطلاب من خلفيات مختلفة يضمن التنوّع في التفكير وهو ما نعتقد انه عنصر هام للأبحاث والتقصيات." وقد استحدث مكتب غوميز برنامج تدريب اختباريا خاصا بالطلاب الخريجين من خلفيات متنوعة.

ويهدف البرنامج الذي يرتكز على أسس أبحاث أجراها كا من مارتن ديفيدسون، الاستاذ المحاضر في كلية داردن للأعمال بجامعة فيرجينيا، والأستاذة بكلية دارتموث، لين فوستر-جونسون، الى معالجة التحديات التي يواجهها طلاب الدراسات العليا نتيجة لتمثيلهم او حضورهم المتدنّي في الجسم الطلابي وحاجة المدرّسين لتفهّم الخبرات الفريدة لهؤلاء الطلاب.

وجائزة بيترسون التي قدمت خلال المؤتمر السنوي لمجلس كليات الدراسات العليا في الشهر الماضي بسياتل، تشمل هبة بمبلغ 20 الف دولار لإنشاء معهد التدريب ما بين القوميات والتخصصات للتعليم العالي.

ومن العناصر الأساسية لهذا البرنامج "استخدام "التدريب المتبادل" وهي عملية مفيدة بصورة متبادلة تلقّن الطلاب وتزيد من تحسّسهم الثقافي وتعزز مهارات التدريب لأعضاء هيئات التدريس.

وتقول شيريل بورغان إيفانس مديرة برامج التنوّع للدراسات العليا بجامعة فيرجينيا ان الطلاب يلقنون أساتذتهم في عملية التعلّم منهم.

واضافت في مقابلة معها: "هذا أمر ضروري لجامعة فيرجينيا لأن عددا غير كاف من الاساتذة من الاقليات جاهزون لتلبية احتياجات التعليم. وهكذا فإن التعليم المتبادل يساعد في جعل الأساتذة يتحسّسون احتياجات طلاب الاقليات.

ويميل طلاب جامعة فيرجينيا للإبلاء بلاء أكاديميا حسنا كما أن الجامعة لديها نسبة مرتفعة من الإحتفاظ بطلابها. وما تأمل الجامعة بعمله هو تحسين بيئة شموليتها. وتقول ايفانس ان الطلاب الأجانب "يميلون لأن يبلوا بلاء حسنا لكن لا تتوفّر لديهم دائما نفس تلك الخبرة الأيجابية في الناحيتين الشخصية والثقافية."

* تنامي انخراط الأقليات:

بيّن مسح أخير لمجلس كليات الدراسات العليا نموا كبيرا في التحاق طلاب كل أقلية أميركية بكليات الدراسات العليا على مدة العقد الماضي. وبين العامين 1996 و2006 زاد عدد الطلاب من أصول لاتينية بمعدّل 5 في المئة سنويا في حين ارتفع عدد الطلاب الأميركيين السود ومن أصول آسيوية او هندية حمراء بمعدل بلغ في المتوسط 4 في المئة مقارنة بعدم اية زيادة في أعداد الطلاب البيض. وزاد عدد الطلاب الأجانب بنسبة 4 في المئة سنويا خلال نفس هذه الفترة.

وفي العام 2006 بلغت نسبة الإناث من إجمالي عدد الطلاب 59 في المئة.

وبداية، سيركز برنامج التنوّع الطلابي بجامعة فيرجينيا على الطلاب السود والمثليين. وقالت إيفنز حول ذلك: "ننوي توسيع معهد التعليم ليشمل طلابا دوليين وطلاب الأغلبية بعد مرحلة تجريبية لهذا البرنامج."

ولدى جامعة فيرجينيا في الأصل برنامج ناجح للمساواة في التدريب حيث يقوم طلاب من السنتين الثالثة والرابعة بتدريب طلاب السنتين الأولى والثانية. وقد شكل الطلاب السود نسبة 11.4 في المئة من الصف الدراسي هذا العام بجامعة فيرجينا فتساوى عدد طلابه مع جامعتي كولومبيا ونيويورك في المرتبة الأولى بين كبرى الجامعات الأميركية في تصنيف قامت به "مجلة السود في التعليم العالي".

وقالت إيفانس: "كرسّت الجامعة مجهودا ملحوظا وموارد ملموسة لتعزيز تنوّع طلاب الدراسات العليا ولإنشاء مناخ ملائم للنجاحات الشخصية والأكاديمية في أوساط طلاب من خلفيات متنوعة."

وبالإضافة الى هبة جائزة بيترسون المالية ستخصص جامعة فيرجينيا أموالا لضمان نجاح برنامج التدريب وديمومته.

وقالت روزان فورد، نائبة الرئيس المشاركة بجامعة فيرجينيا لشؤون الأبحاث والدراسات العليا: اننا نتوقع من هذا البرنامج أن يعمل كنموذج للجامعة ومجموعة الطلاب الخريجين عموما. والتدريب الفعال عنصر حاسم للترويج لنجاح الطلاب في التعليم العالي لا سيما الطلاب من خلفيات متنوعة."

* الإثراء البشري

وكان على جامعة فيرجينيا، شأن العديد من المعاهد الأخرى، أن تتجاوز فترة من تاريخها سبقت الحرب الأهلية الأميركية، حينما كان يحظر قبول طلاب الاقليّات. واستنادا لغيفانس: "لكن الجامعة مرت في مرحلة ثانية حيث سمح لعدد بسيط من طلاب الأقليات بالالتحاق بالدراسة. وهي الآن في مرحلتها الثالثة حيث يتم بناء الطاقات، مما يعني ان ثمة إعترافا لا بأس به بقيمة التنوّع والشمولية والأهم من ذلك، بدأ وضع الاسس للقابلية على الاستمرار."

وقال رئيس الجامعة جون كاستين: إاننا نثمّن التنوّع هنا لأن له علاقة بالثراء البشري، وتنوع الخبرات والتصورات، والأسباب وراء التعلم التي تميزنا عن سوانا كشعب، استنادا الى خلفياتنا الخاصة وتوقعاتنا بالذات وخبراتنا السابقة."

ويذكر ان مجلس كليات الدراسات العليا منظمة تضم حوالي 500 معهد تعليم عال في الولايات المتحدة وكندا وتتعاطى بالدراسات العليا والأبحاث وإعداد الطلاب المرشحين للدراسة لنيل درجات او شهادات متقدمة.

للمزيد راجع موقع مجلس كليات الدراسات العليا ( http://www.cgsnet.org/ ) على الشبكة العنكبوتية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى