نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

ما هو مبتغى الإنجيليين التبشيريين في أميركا في العام 2008

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هو مبتغى الإنجيليين التبشيريين في أميركا في العام 2008

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأحد فبراير 03, 2008 1:08 pm


ما هو مبتغى الإنجيليين التبشيريين في أميركا في العام 2008 ؟
(القساوسة الإنجيليون: طائفة عريضة من القضايا ستهيمن على خيارات الناخبين)

من ليا تيرهون
واشنطن، 30 كانون الثاني/يناير، 2008- ذكرت استطلاعات أجريت في الآونة الأخيرة، وقياديون مسيحيون إنجيليون أن تحولا هائلا في أولويات الناخبين الإنجيليين جار على قدم وساق. وقال هؤلاء إن التصورات اتسعّت أطرها وباتت قضايا الفقر العالمي، وتغيير المناخ، والسلام العالمي وآفة الإيدز وفيروس نقص المناعة تستميل الكثير من الناخبين الإنجيليين في العام 2008 على نقيض العام 2004 حينما كانت أجندة القضايا السياسية أضيق نطاقا.

وقال جيم واليس، مؤسّس جماعة "المرتحلين"، التي تدعو للعدالة الإجتماعية وتتخذّ من واشنطن مقرا لها: "ان الصورة الدينية في 2008 ستكون مختلفة اختلافا بينا عن صورة عام 2004" ومردّ ذلك جزئيا الى ان المتنافسين الديمقراطيين في الصدارة "يناقشون بجلاء وفصاحة" مبادئ ديانتهم المسيحية. وهذا تغيير هائل."

وكان ينظر الى الديمقراطيين في السابق على أنهم قوم أقل تديّنا من الجمهوريين. ويحتمل ان يكون الأهم من ذلك، كما يضيف واليس، أن "أجندة الطوائف الدينية، بمن فيها الإنجيليون، تبدلّت تبدّلا بينا لأنه اصبح من الجلي، كما يظهر، أن القضايا التي تعني الإنجيليين التبشيريين تتجاوز أكثر بكثير قضايا مثل حقّ الإجهاض وزواج المثليين." وعدّد مسائل عالمية ذات أولوية مثل الفقر والأمراض الوبائية كما أن "تغيير المناخ هو في عناية الخالق وأصبح مسألة دينية."

وفي عقد السبعينات جرى تسييس بعض التعاليم الإنجيلية ومع مرور الزمن بدأ الإنجيليون ينحون نحو اليمين السياسي، فأصبحوا قوة ذات وزن في الحزب الجمهوري. وبقدوم 2004 بدأت قضيتان تدفعان قرارات تصويتهم: التصدي لحق الإجهاض وزواج المثليين جنسيا. وكان هاما هذا التحوّل الى أجندة أرحب. وعن ذلك قال واليس: "هذه القضايا باتت الآن من قضايا التيار الوسط الإنجيلي، وهي قضايا مثل البيئة، الحرب والسلم، وخروقات حقوق الإنسان وصارت تجارة الجنس قضية هائلة بالنسبة للجيل الأصغر سنا."

واليس، الذي يصنف على انه من اليسار التقدمي وأحد طرفي نقيض يشكل غلاة المحافظين المسيحيين طرف النقيض الأخر، ينتمي الى الأقلية بين الإنجيليين الا أن كتابه: " سياسة الله" الذي نشر في 2005 وأدرج في قائمة الكتب الأكثر مبيعا، ساعد في إضفاء تغيير على نوعية الخطاب او الحوار بين المسيحيين في الولايات المتحدة. أما كتابه الجديد "الصحوة الكبيرة" فيفحص تداعيات تطبيق الدين على مسائل العدالة الإجتماعية.

وقال واليس امام حلقة نقاش جمعت قساوسة أنجيليين محافظين بجامعة جورج واشنطن يوم 23 الجاري: "هناك شيء يحدث لن ينساب من الأعلى الا انه سيتصاعد من الأسفل ويغيّر الرياح السياسية."

وعلق أحد المشاركين في هذه الحلقة، القس ريتشارد سيزيك بالقول: "لدينا كمسيحيين إنجيليين أجندة تبدأ بالحرية الدينية ومبدأ قدسية الحياة، وتنتهي بحماية العائلة والأبناء لكنها وبشكل عام جدا تشمل كل مبادئ حقوق الإنسان، وصنع السلام والعناية بالمخلوقات."

وسيزيك هو نائب رئيس الإتحاد القومي للإنجيليين وهي منظمة تفاخر بعضوية 45 الف كنيسة من 54 طائفة ورعيّة تضم 30 مليونا من البشر. وقد صوّت سيزيك للرئيس بوش في عامي 2000 و2004 وأصبح داعية قويا لاتخاذ اجراء سريع لتقليص الاحتباس الحراري. ويقول ان الكثير من الإنجيليين يوافقونه الرأي مشيرا الى انه "قبل أعوام قليلة كان الإنجيليون سيقولون: اننا لا نؤمن بأن (هذه الظاهرة) جارية. وهنا يكمن التغيير."

ويضيف سيزيك: "اننا لم نعد ناخبين من دعاة قضية بمفردها. ونحن لن نسير متعامين وراء قادة مهيمنين في اليمين الديني او ممن يشيرون علينا بما يجب أن نؤمن به."

ويقول جويل هنتر الذي يقود كنيسة عملاقة أخرى بفلوريدا: "إني أعتقد فعلا ان هذه الحركة تشهد نضوجا" وهو يشبه ذلك بالبلوغ البيولوجي: "فالمرء يحدد نفسه بفعل ما يكرهه وبما ليس هو ومع نموه يبدأ بتعريف نفسه طبقا لهويته وما يريد أن يبنيه."

* الروابط الأثنية تؤثر على الأوليات السياسية للإنجيليين

وللأميركيين السود او من أصول افريقية وغيرهم من الإنجيليين الأثنيين مشاغل واهتمامات اخرى. وتقول استاذة الأدبيات بجامعة هوارد وقسيسة احدى كنائس واشنطن، شيريل ساندرز، ان العنصرية هي قضية يتعين معالجتها. وتضيف: "في تاريخ الكنيسة الأميركية-الإفريقية لم تكن هناك حقبة كانت الكنيسة منفصلة فيها عن رسالتها الإجتماعية والسياسية."

اما ساميويل رودريغيز رئيس المؤتمر الوطني للقيادات المسيحية اللاتينية فقال: "إصلاح نظام الهجرة – هذه قضية أخلاقية بالنسبة للإنجيليين من أصول لاتينية." وهي كذلك قضية تبعث على الفرقة.

وقد وافق المؤتمرون في حلقة النقاش انه رغم ان الإجهاض وغيره من مسائل تتمحور على العائلة لا تزال تتسّم بالأهمية فإن الجيل الأصغر سنّا يريد أن يعبّر عن إيمانه من خلال العمل الإجتماعي.

وقال جون غرين، الباحث المرموق في منتدى "بيو" في مجال السياسة والدين في أميركا: "ان الطائفة الإنجيلية هي في حال تخبّط سياسي فهناك تفاوت كبير في الأجيال، اذ ينزع الإنجيليون من صغار السن لأن يكونوا أقل ارتباطا بالجمهوريين ويبدوا اهتمامات بطائفة أرحب من القضايا."

وأضاف غرين في تصريح لهذا الموقع: "الإنجيليون الأصغر سنا لم يتحوّلوا الى الديمقراطيين بأعداد كبيرة لكنهم ربما تحولّوا من كونهم جمهوريين الى كونهم مستقلين وهذه ظاهرة هامة، اذ أنها ستجعل من الممكن للديمقراطيين ان يستقطبوا اصواتهم."

اما الإنجيليون من الجيل القديم او الجيل الأكبر سنا فلا يزالون قابعين باستحكاماتهم وقد تعرض الإتحاد القومي للإنجيليين لهجوم من قبل المحافظين المغالين بسبب "بياناتهم التقدمية".

ويقول غرين: "الدين عامل بالغ الأهمية في الحياة السياسية الأميركية ولقد كان كذلك على الدوام" بيد أنه كيف سيؤثر على الانتخابات الرئاسية في 2008 هو سؤال لا يزال ينتظر الجواب الشافي."

للمزيد، راجع "الأجندة الإنجيلية الجديدة" ( http://www.america.gov/st/elections08-english/2008/January/20080129170101mlenuhret0.464596.html ). (النصّ بالإنكليزية) على الشبكة العنكبوتية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى