نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الدول تتكاتف لزيادة القدرة على استخدام أنظمة مراقبة الأرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدول تتكاتف لزيادة القدرة على استخدام أنظمة مراقبة الأرض

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء يناير 30, 2008 1:38 pm


الدول تتكاتف لزيادة القدرة على استخدام أنظمة مراقبة الأرض
(الدول المتقدمة والنامية تستفيد من المعلومات المتعلقة بالبيئة)

من شيريل بليرين، محررة الشؤون العلمية

واشنطن، 29 كانون الثاني/يناير، 2008- في ما يلي الحلقة الثانية من مقالين يتناولان نظام أنظمة مراقبة الكرة الأرضية العالمي:

يتم حالياً بذل مجهود في جميع أنحاء العالم لزيادة قدرة الدول على الحصول على مجموعة بيانات المعلومات التي تجمعها ليلاً ونهاراً أجهزة موضوعة على اليابسة وفي المحيطات ومحمولة في الجو أو مقامة في الفضاء لرصد الكرة الأرضية.

ويمكن للذين يتلقون مثل هذه المعلومات البيئية استخدامها للتوصل إلى قرارات أكثر استنارة بشأن الكوارث والثروات الطبيعية والتهديدات الصحية وموارد الغذاء والطاقة وعلم الحراجة وغيرها من القضايا الحيوية.

ومحور هذا الجهد هو نظام أنظمة مراقبة الكرة الأرضية العالمي (المعروف باسم جيوس)، وهو إطار مدته عشر سنوات لدمج المعلومات التي توفرها أنظمة المراقبة المختلفة، لإفساح المجال أمام رصد الكرة الأرضية بشكل أفضل وإيضاح العمليات الأرضية المعقدة والتكهن بتأثير التغيرات البيئية.

وتقوم بتنسيق جيوس المجموعة الخاصة بمراقبة الكرة الأرضية (جيو)، وهي منظمة طوعية مؤلفة من 72 حكومة والمفوضية الأوروبية بالإضافة إلى 46 منظمة دولية وإقليمية وحكومية تشارك فيها أكثر من حكومة. وتتشارك الولايات المتحدة والصين وجنوب إفريقيا والمفوضية الأوروبية في رئاسة المجموعة.

وقد حضر وزراء ومسؤولون حكوميون من مختلف أنحاء العالم القمة الرابعة الخاصة بمراقبة الأرض، التي عقدت على المستوى الوزاري في 30 تشرين الثاني/نوفمبر، 2007، في مدينة كيب تاون، في جنوب إفريقيا. وتبنت تلك الدول هناك بياناً أكد على أهمية الربط بين أنظمة مراقبة بيئة كوكب الأرض الكثيرة المختلفة خلال العقود القادمة.

وقال مدير سكرتيرية جيو، خوسيه أشاشي في القمة الوزارية، إن "جميع الدول ستستفيد من نظام أنظمة مراقبة الكرة الأرضية العالمي. ولكن أعظم الفوائد ربما كانت تلك التي ستعود على الدول النامية المعرضة بشكل خاص للتأثر بالكوارث الطبيعية ولخطر انتشار الأمراض وغيرها من الحواجز التي تقف في طريق التنمية المستديمة."

* الفوائد التي تولدها المراقبة

رغم أن استكمال خطة جيوس يحتاج إلى ثمانية أعوام أخرى، إلا أن التقدم المبكر الذي تم إحرازه يساعد حالياً الدول على معالجة أمر الجفاف والأحداث المناخية ونوعية الهواء.

ويشكل الجفاف أحد أعظم الكوارث كلفة وتأثيراً في العالم، إذ يؤثر على أمن الغذاء وعلى الأمراض وتوليد الطاقة الكهربائية. وقد أنشأت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك برنامج رصد الجفاف في أميركا الشمالية بهدف تحسين مواجهة الجفاف. ويقوم العلماء وخبراء الجفاف والخبراء في قاعدة المعلومات المحليين والإقليميين في الدول الثلاث، بتقديم معلومات شهرياً لا تتوفر من أنظمة المراقبة التقليدية حول تأثير الجفاف والأوضاع المحلية، باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

وقال كونراد لاوتنبكر، الذي يشارك في رئاسة المجموعة الخاصة بمراقبة الكرة الأرضية (جيو) ويشغل أيضاً منصب مدير الدائرة القومية الأميركية لعلم المحيطات والظواهر الجوية (نوا) لموقع يو إس إنفو إن "فكرة محاولة فهم ما يحدث في أوضاع الجفاف مسبقاً قبل حدوثه، مهمة جداً للزراعة وإمدادات الغذاء والاستخدام الفعال للموارد في الزراعة. وهذا النظام قابل تماماً للتصدير إلى الدول الأخرى."

ويقوم برنامج يدعى سرفير باستخدام الأقمار الصناعية وغيرها من الموارد القومية لتوفير معلومات وغيرها من الأدوات التي وفرتها مراقبة الأرض ولم يكن من الممكن الحصول عليها في السابق ووضعها في خدمة دول أميركا الوسطى السبع ومنطقة المكسيك الجنوبية.

وبرنامج سرفير هو نظام مراقبة وتصوير إقليمي يدمج معلومات الأقمار الصناعية وغيرها من البيانات الجيوفضائية التي يمكن للمديرين والبحاثة والطلبة وغيرهم من المواطنين استخدامها، على سبيل المثال لا الحصر، لرصد، والتكهن بوقوع، التغيرات بين الكائنات الحية وبيئتها والأحداث الخطيرة كحرائق الغابات وأمواج المد الحمراء (بفعل وجود طحالب كثيرة معينة تفرز مادة سامة) والعواصف الاستوائية.

كما تم وضع برنامج آخر يدعى AIRNow-International لتوفير الخبرة المكتسبة من تبادل المعلومات فور الحصول عليها ومعالجة وتوزيع المعلومات من برنامج إير ناو الأميركي في سائر أنحاء العالم. ويجعل مؤشر إير ناو الدال على نوعية الهواء باستخدام رموز الألوان توفير المعلومات فوراً للجمهور أمراً له مغزى في حياتهم اليومية. ويربط مقياس النوعية، جيدة أو معتدلة أو غير صحية للمجموعات الحساسة أو غير صحية أو مضرة بالصحة أو خطرة، بين نوعية الهواء وتأثيرها على الصحة.

* الأقمار الصناعية لخير البشرية

ومن النتائج الأخرى التي أسفر عنها نظام أنظمة مراقبة الكرة الأرضية العالمي (جيوس) نشر المعلومات التي تجمعها أقمار مراقبة الكرة الأرضية الصناعية على نطاق أوسع بحيث تصل دولاً ربما لم تكن ستحصل عليها لولا ذلك. وسيطلق أحد هذه الجهود، وهو برنامج قمر ثروات كوكب الأرض الصيني-البرازيلي (المعروف باسم سيبيرز)، خدمة مراقبة الكرة الأرضية ستوفر صوراً ممتازة النوعية للأرض مجاناً لمستخدميها النهائيين في جميع أنحاء إفريقيا.

وسوف يساعد البرنامج، الذي تم الإعلان عنه خلال اجتماع جيو الوزاري في كيب تاون، الحكومات والمنظمات في إفريقيا على استخدام الصور التي توفرها الأقمار الصناعية لرصد الكوارث الطبيعية واختفاء الأحراج والتصحر والجفاف وأمن الغذاء والمخاطر الصحية الناشئة، ومعالجة أمرها.

وقال جنغ غوغوانغ، الذي يشارك في رئاسة جيو ويشغل منصب مدير دائرة الرصد الجوي الصينية، في بيان أصدره حول ذلك إن "هذه الخدمة الجديدة تشكل مساهمة رئيسية في الجهود الدولية لإقامة نظام أنظمة مراقبة الكرة الأرضية العالمي. وسوف تدفع أيضاً عجلة التعاون الدولي نحو تحقيق تبادل كامل وغير مقيد للمعلومات المرتبطة بمراقبة الكرة الأرضية."

وكانت البرازيل والصين قد اتفقتا في العام 1988 على صنع وإطلاق والاشتراك في إدارة أقمار صناعية لمراقبة الكرة الأرضية من خلال الاستشعار عن بعد. كما وقعتا اتفاقية مع جنوب إفريقيا وإسبانيا وإيطاليا لاستخدام محطات أرضية لتحميل ومعالجة صور سيبيرز وتوزيعها مجاناً في إفريقيا عن طريق شبكة GEONETCast، وهي نظام تزويد معلومات بيئية رخيص الكلفة وعالمي الشمولية تقريباً، يرسل بيانات المعلومات المتوفرة من الأقمار الصناعية ومعلومات أخرى عن طريق أقمار الاتصالات الصناعية.

وقال لاوتنبكر إن روح التعاون كانت مهيمنة في الاجتماع الوزاري. وأضاف: "وقف الروس فيه وأعلنوا أن المعلومات التي توفرها أقمارهم الصناعية، تلك التي وضعوها في مدارات لمراقبة البيئة، ستكون علنية ويتم تشاطرها. كما وافقوا على الانضمام إلى شبكة GEONETCast، وسيوفرون بذلك بثاً بالأقمار الصناعية إلى منطقتهم الآسيوية."

وقد وقعت جيو والاتحاد الدولي للاتصالات، في كانون الأول/ديسمبر من العام 2007، اتفاقية ترمي إلى تعزيز التعاون في مجال استشعار الأقمار الصناعية عن بعد، وخاصة للتهيؤ للكوارث ومواجهتها.

ويمكن للمعلومات إنقاذ الأرواح إبان وقوع الكوارث- القدرة على الحصول بسرعة على التكهنات بالأحوال الجوية والمعلومات المتعلقة بالأوضاع على اليابسة وفي المحيطات والخرائط التي تظهر روابط المواصلات التي توصل إلى المستشفيات والمعلومات المتعلقة بالمتغيرات الاقتصادية-الاجتماعية. وسوف يصون تعاون جيو والاتحاد الدولي للاتصالات ذبذبات البث باللاسلكي المخصصة التي تستخدمها الأقمار الصناعية والأجهزة المقامة على الأرض لجمع المعلومات عن بيئة العالم.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن المجموعة الخاصة بمراقبة الكرة الأرضية ( http://www.earthobservations.org/index.html ) من خلال الرجوع إلى موقعها على الشبكة العنكبوتية.

ويتوفر مزيد من المعلومات عن جيوس ( http://www.noaa.gov/eos.html ) على موقع الدائرة القومية لعلم المحيطات والظواهر الجوية (نُوا) الإلكتروني.

طالع المقال الأول حول أنظمة مراقبة الكرة الأرضية العالمي، بعنوان: الجهود العالمية للربط بين معلومات أجزاء نظام مراقبة الأرض تولّد فوائد ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=washfile-arabic&y=2008&m=January&x=20080128100713bsibhew0.3432123 ).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى