نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

قانون التجارة في أفريقيا أداة مهمة لمكافحة الفقر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قانون التجارة في أفريقيا أداة مهمة لمكافحة الفقر

مُساهمة من طرف dreamnagd في السبت يوليو 21, 2007 8:27 pm

قانون التجارة في أفريقيا أداة مهمة لمكافحة الفقر
(رئيس فروع شركة كوكاكولا في أفريقيا: القانون الأميركي يعتبر "جسرا حيويا")


من جيم فيشر طومسون، المحرر في موقع يو إس إنفو
أكرا، غانا، 20 تموز/يوليو، 2007- قال أليكس كامينغز رئيس فروع شركة كوكاكولا في أفريقيا وهي أكبر شركة منتجات استهلاكية في القارة إن القانون الأميركي المعروف باسم قانون النمو وإتاحة الفرص لأفريقيا (أغوا) لم يصل من قبل على الإطلاق إلى درجة الأهمية التي يبلغها في الوقت الراهن بالنسبة لتحسين أحوال القارة. وتنبع تلك الأهمية من الهدف الذي يرمي إلى تحقيقه وهو مكافحة الفقر من خلال النمو المعتمد على التصدير.

وأضاف رئيس شركة كوكاكولا في أفريقيا في كلمته يوم 18 تموز/يوليو أمام المنتدى السنوي السادس بعد صدور القانون، إن أفريقيا " أصبحت في الوقت الراهن في وضع أفضل مما كانت عليه في أي وقت مضى، وهو ما يمكنها من كسر دائرة الفقر والخروج منها وأن تتبوأ مكانها كعضو صالح في مجتمع الأمم."

وأشار كامينغز إلى أن ذلك يعود بدرجة كبيرة إلى قانون النمو وإتاحة الفرص الخاص بأفريقيا، فذلك القانون يمثل علامة بارزة في القوانين الأميركية، وهو الذي فتح الأسواق الأميركية أمام ما يقرب من 6400 سلعة منتَجة في 39 دولة تقع جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، التي نفذت إصلاحات اقتصادية وسياسية تؤهلها للتمتع بمزايا القانون.

تجاوز عدد الحاضرين في المنتدى 1000 من المسؤولين ورجال الأعمال ومندوبي المنظمات غير الحكومية، وهم اجتمعوا لمناقشة أفضل السبل لتحقيق الاستفادة القصوى من القانون. وقال لهم رئيس الشركة الأميركية عن "أعتقد أننا جميعا يمكن أن نفخر ونعتز بالتقدم الذي حققته أفريقيا منذ الموافقة على هذا القانون."

وأضاف كامينغز "إن أفريقيا وهي تتجه بعيدا عن الاعتماد على صادرات المواد الخام لتتحول إلى التكامل الأفقي (أي إنتاج سلع ذات قيمة مضافة) فإن قانون النمو وإتاحة الفرص لأفريقيا يظل هو الجسر الحيوي إلى التجارة والاستثمار والفرص المتاحة." ويذكر أن كامينغز يرأس شركة كوكا كولا التي تضم 60 ألفا من العاملين مما يجعلها أكبر شركة خاصة مستخدمة للعمالة في أفريقيا.

والقانون، بدعمه الصادرات الأفريقية من خلال منحها الوضع التجاري التفضيلي " يجعل الجميع على قدم المساواة" في أسواق العالم، ويتيح لأفريقيا الفرصة لبناء قطاعها الإنتاجي وبالتالي "زيادة قيمة موادها الخام التي تسلمها منذ سنوات طويلة لمنتجين غير أفارقة." حسبما قال كامينغز.

وأشار في كلمته إلى أن الأفارقة يؤدون الواجب عليهم أيضا لدعم القانون "فهناك تقدم حقيقي يمكن ملاحظته على جميع المستويات."

فالحكومات الأفريقية تيسر تحقيق النجاح للمشروعات التجارية وذلك "بتوفير خطوط الإمداد الضرورية، وبتطوير هياكل البنى الأساسية، وتدريب قوة العمل على مهارات جديدة، وفي الوقت نفسه تشجيع وجود فئة عريضة من أصحاب المشروعات التجارية ورعايتهم ومساندتهم.

من ناحية أخرى قالت سوزان شواب الممثلة التجارية للولايات المتحدة التي رأست وفدها إلى المنتدى المكون من 139 فردا من المسؤولين والخبراء في الشؤون التجارية إلى المنتدى ، إن قانون النمو وإتاحة الفرص لأفريقيا يساهم في ضم أفريقيا إلى الشبكة العالمية للتبادل التجاري بين الدول. وأضافت أنه على الرغم من أن البترول والغاز الطبيعي ما زالا يمثلان 80% من صادرات الدول التي يشملها القانون، إلا أن تنويع المنتجات في زيادة مستمرة.

وفي العام 2006 ارتفعت بشكل ملحوظ الصادرات التي لا تنتمي إلى قطاع الطاقة في الدول التي يشملها القانون، وتحقق ذلك في عدة قطاعات بالنسب التالية:

- المعادن والفلزات بنسبة 21%

- الزهور بنسبة 22%

- الأحذية بنسبة 30%

- ثمار الكاشو بنسبة 73%

- معدات النقل بنسبة 81%

أما جون كوفوار رئيس دولة غانا التي استضافت المنتدى، فقد تعرض أيضا في كلمته أمام المنتدى لضرورة تنويع المنتجات. وناشد المستثمرين في الولايات المتحدة زيادة استثماراتهم في أفريقيا، والإقبال على الاستثمار في صناعات تختلف عن صناعات الاستخراج التقليدية مثل البترول والمعادن النفيسة.

وأضاف الرئيس كوفوار " إن الإقدام على الاستثمار التجاري في مجالات الزراعة وتصنيع المنتجات الزراعية والصناعية والسياحة هي بعض السبل التي تتيح نقل التكنولوجيا، وبناء القدرات في أفريقيا ينبغي أن تُعطى له دفعة. وإن نقل المصانع (من خارج القارة إلى داخلها) وحصول القارة الأفريقية على عقود تسمح بعمل مواطنيها عن بعد وهو ما تتيحه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يمكن أن يعزز بناء القدرات ويجعل من مواطني الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى شركاء ناشطين بفاعلية في التجارة."

جدير بالذكر أن شركة كوكاكولا تأسست في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية في التسعينات من القرن التاسع عشر، ودخلت الأسواق الأفريقية في العام 1957 حينما أنشأت مصنعا لتعبئة الزجاجات في سيراليون. والشركة تطبق الآن برنامجا للرعاية الصحية الشاملة لكل العاملين فيها في الدول الأفريقية للوقاية والعلاج من مرض الإيدز والفيروس المسبب له (إتش آي في). وهي تشترك مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في نشر التوعية بمرض الإيدز، كما تشاركها في تنفيذ المشروعات الخاصة بتوفير المياه النقية ومرافق الصرف الصحي.

وبالإضافة إلى تقديم آلاف المنح الدراسية للدارسين في جميع أنحاء العالم قام صندوق كوكاكولا بتمويل بناء مدارس في جميع أرجاء القارة الأفريقية ومن ضمنها غانا.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى