نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

مدبرة منزل أميركية من أصل بولندي تتحول إلى سيدة أعمال ناجحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدبرة منزل أميركية من أصل بولندي تتحول إلى سيدة أعمال ناجحة

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة يوليو 20, 2007 3:02 pm

مدبرة منزل أميركية من أصل بولندي تتحول إلى سيدة أعمال ناجحة
(السيدة، روما فروم، أسّست شركة توظيف ناجحة في شيكاغو بعد قدومها من شيرنوبل)


من تيموثي ريسيفير، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 19 اتموز/يوليو، 2007- إن حكاية روما فروم تشبه سيناريوهات أفلام هوليوود، حكاية إمرأة شابة تغادر وطنها، وتضطر لترك بناتها، على أمل أن تجد مستقبلا زاهيا في أميركا.

ورغم أن قصة روما فروم، بما فيها رحلتها من بولندا إلى الولايات المتحدة، لها خاتمة "هوليوودية" فإن روايتها رواية حقيقية وليست من ضرب الخيال.

حينما وصلت روما فروم إلى الولايات المتحدة من مدينة كراكاو في بولندا في العام 1986، كانت الأشياء الوحيدة التي تمتلكها آنذاك مخاوفها، مخاوفها من الحياة الحياة، ومخاوفها على بناتها اللاتي خلفتهن في وطنها. وهي لم تكن تعرف التحدث بالإنكليزية ولم تكن أمامها أي فرص محتملة للعمل.

وبعد انقضاء عشرين عاما تقول فروم إنها تعيش الحلم الأميركي. فقد تخرجت بناتها من جامعات أميركية وشقت هي طريقها من مجرد كونها ربة منزل إلى رئيسة شركتها الخاصة التي تقدر قيمة موجوداتها بعدة ملايين الدولارات.

ففي العام 2000 أسّست فروم شركة للتوظيف والإدارة أطلقت عليها اسم "شركة روما للتوظيف والإدارة،" في ضاحية شومبيرغ القريبة من شيكاغو. وتتعامل شركتها في الغالب مع شركات للصناعات الخفيفة وشركات إدارية تسعى لملء وظائف شاغرة لديها. وتقول إن شركتها التجارية في أفضل حال الآن، ولدى شركتها الآن وظائف شاغرة أكثر مما لديها من أشخاص يسعون للحصول على وظائف.

وقالت فروم لمراسل موقع يو إس إنفو يوم 16 الجاري إن حادث مفاعل شيرنوبل النووي في شمال أوكرانيا في العام 1986 دفعها للانتقال إلى الولايات المتحدة. وأضافت أن "السلطات البولندية أمرت الجميع بملازمة بيوتهم وأنا كنت مللت من رؤية الأرفف الخاوية في المحلات التجارية والاضطرابات السياسية في أوروبا وأدركت أن الوقت حان للتغيير."

وواجهت في الولايات المتحدة بعض العقبات حينما بدأت البحث عن عمل فلم تنجح في الحصول على أول عشر وظائف تقدمت إليها لأنها لم تكن تعرف اللغة الإنجليزية. وأخيرا حفظت الأسئلة التي كانت تطرح عليها بالإنجليزية دون أن تفهم معناها وقام أحد الأصدقاء بترجمتها لها.

وقالت فروم في مقابلتها مع موقع يو إس إنفو: "غالبية الأسئلة كانت تبدأ بعبارة هل يمكنك؟ وتعلمت أن أفضل إجابة دائما هي: "نعم يمكنني" وهي تعزو الكثير من الفضل لنجاحها إلى أسلوبها الإيجابي وابتسامها وقالت: "أعتقد أن نصف النجاح يكمن في الابتسام." وقد نجحت خطة فروم فحصلت على عمل كمدبرة منزل.

وفي اليوم الأول لعملها وقفت فروم أمام باب من ستعمل لديهم وسألت نفسها ما إذا كانت ارتكبت خطأ بقدومها إلى الولايات المتحدة. وقالت: "وجدت أني غير قادرة على تجميع قواي حتى للضغط على جرس الباب لكن لحسن الحظ بدأ عقلي يعمل مرة ثانية."

وكان عملها كمدبرة منزل مجهدا حيث كانت تشتغل ساعات طويلة مما كان لا يترك لها وقتا لتخلو إلى نفسها. وكان عليها أن تنتظر أربع سنوات قبل أن تتمكن من رؤية بناتها. وأثناء فترة الانتظار التقت بمهاجر بولندي اسمه وولتر فروم وتزوجته.

وقالت فروم في المقابلة: "ترك بناتي بعيدا عني كان أصعب شيء فعلته في حياتي، فقد كنت أبكي في كل ليلة بدونهن."

وفروم التي عملت مدبرة منزل في دور رجال أعمال ناجحين وشخصيات بارزة في شيكاغو على مدى 10 أعوام، شاهدت وجه الرخاء في أميركا. وقد كانت تصل إلى أذنيها حوارات دارت حول كل شيء، من الأعمال التجارية إلى التعليم، وكلها قضايا لم تكن تخطر لها على بال فيما سبق.

وقالت فروم: "إنه في هذه الفترة تبدل تفكيري وأصبحت أقول لنفسي إنني أريد حصة من ذلك كي يمكنني أن أوفر مستقبلا أفضل لنفسي ولبناتي. وكان رأسي يزخر بأفكار كثيرة حول كيفية تحقيق النجاح."

وتركت فروم مهنة تدبير المنازل لتصبح موظفة استقبال كي تتعلم أسس العمل المكتبي. ولاحقا انتقلت إلى شركة توظيف صغيرة. "وكنت استمتع بالعمل هناك ومساعدة الناس في الحصول على فرصة عمل." وأحبّت فروم عملها إلى درجة أنها صمّمت على تأسيس شركتها الخاصة للتوظيف.

وكان أول مورد استفادت منه في إنشاء شركتها هو هيئة إدارة الأعمال الصغيرة التابع للحكومة الأميركية. وقالت: "حينما ذهبت إلى مبنى الهيئة الخلاب، تولد لدي نفس الشعور الذي شعرت به حينما تسلمت وظيفتي الأولى كمدبرة منزل، فسألت نفسي لماذا حضرت إلى هنا؟"

وأشارت هيئة إدارة الأعمال الصغيرة على فروم بأن تطلب إرشادات من مركز تطوير الأعمال الصغيرة في كلية إلغين الأهلية حيث التقت فروم بالمستشار فيكتور لاتان وشرحت له فكرتها.

وقال لاتان لفروم إن فكرتها المدهشة تحتاج لخطة عمل. وساعدت بنات فروم والدتهن على إعداد خطة لإنشاء شركتها وهي خطة أمنّت لها قرضا بمبلغ 50 ألف دولار قدمته الكلية لها لكي تؤسس الشركة.

وتتزايد شركة "روما للتوظيف" نموا في كل عام منذ تأسيسها. وبالرغم من انهماكها بالعمل يوميا فإنها تجد الوقت لتقديم المشورة لأصحاب المشاريع ممن يسعون للحصول على قروض مشروعات صغيرة من كلية إلغين الأهلية، كما أنها باشرت بتطوير برامج لطلاب يتابعون دراساتهم الثانوية ولعمال أكبر سنا وللاجئين يأملون بالحصول على وظائف.

وقالت فروم في مقابلتها مع موقع يو إس إنفو: "إن الولايات المتحدة هي أفضل بلد في العالم وبإمكان المرء أن يحقق ما يريده هنا بشكل لا مثيل له في أي بلد آخر. لكن أساس ذلك هو أنه عليك أن تبذل قصارى جهدك من أجل تحقيق أحلامك. وإنني أعتقد أنه بامكانك أن تحقق كل ما تحلم به."


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى