نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

أميركيون يدربون عمال الرعاية الصحية في أميركا اللاتينية وحوض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أميركيون يدربون عمال الرعاية الصحية في أميركا اللاتينية وحوض

مُساهمة من طرف dreamnagd في الثلاثاء يوليو 17, 2007 1:56 am

أميركيون يدربون عمال الرعاية الصحية في أميركا اللاتينية وحوض الكاريبي
(أحد المدربين يقول إن التفكير النقدي يعد أمراً حيوياً للطب الحديث)

من ديفيد شلبي، المحرر في موقع يو إس إنفو
كولن، بنما، 12 تموز/يوليو، 2007- روبرت ليتش لديه رسالة بسيطة يوجهها لعشرات من عمال الرعاية الصحية الذين يقوم بتدريبهم كجزء من جولة مستشفى الراحة (كومفورت) العائم التابع للبحرية الأميركية في أميركا اللاتينية وحوض الكاريبي، وهي: استفهموا بتشكك عن أي شيء وعن كل شيء.

ويقول ليتش إن إحدى المشاكل التي لاحظها في البلدان التي يزورها هي أن النظام التربوي يدرب الأطفال على حفظ المعلومات من المحاضرات ومن ثم يعيدون تقديمها عند الامتحانات بدلا من تدريسهم التحليل النقدي وحل المشاكل والدفع الذاتي للتعلم.

وأكد في مقابلة أجريت معه يوم 8 تموز/يوليو الحالي "أن الطريقة المتبعة في التعليم هنا لا تتناسب والطب الحديث. إذ إن هذا الموضوع كبير جدا ومعقد". وأوضح أن هذا الكم الهائل من المعرفة ينمو ويتطور باستمرار وقد بات لزاما على المهنيين العاملين في مجال الرعاية الصحية في العالم الحديث أن يعرفوا كيف يبحثون عن المعلومة بدلا من إلقاء الإجابات التي أمليت عليهم من قبل الأساتذة في الفصل منذ سنوات عدة.

ويقود ليتش أربع مجموعات طبية من المتطوعين من منظمة غير حكومية تدعى مشروع الأمل. ومن المقرر أن تقضي كل مجموعة من 20 متطوعاً، شهراً واحداً على متن السفينة البحرية للمساعدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية والتدريب في عموم المنطقة.

وأشار ليتش إلى أن هناك خطراً من أن مهمة المستشفى العائم كومفورت يمكن أن تولد الاستياء لدى مقدمي الرعاية الصحية المحليين لأن الأطباء الأميركيين يصلون إلى هنا ويقدمون خدمات رعاية صحية ذات جودة عالية للسكان المحليين، ولذلك فعندما تغادر السفينة قد يشعر المهنيون العاملون في مجال الرعاية الصحية المحلية بأنهم أصبحوا مهمشين ولا يحظون بالتقدير. ويرى ليتش أن حل هذه المشكلة يكمن في تمكين العاملين في المجال الصحي المحليين من خلال تمارين بناء قدراتهم.

ويتبع ليتش طرقا تفاعلية في التعليم لحمل الأطباء والممرضات والمساعدين الطبيين من موظفي الإسعاف الموجودين لديه في الصف على التفكير بأنفسهم والإجابة عن الأسئلة بدلا من مجرد استيعاب المعلومات بشكل سلبي. وقال إن أبناء المنطقة قادرون تماما على تقدير هذا الأسلوب في التعلم، بل إنهم، في الواقع، يصبحون متحمسين جداً عندما تتاح لهم الحرية والتشجيع على التفكير بطريقة خلاقة.

وهو ينظر إلى دوره باعتباره وسيطا، يقدم طرقا جديدة للتفكير ويوجه طلبته نحو المزيد من فرص التعلم. إذ يقول "إن من واجبي أن أدلهم على الطريق وأرشدهم إلى الاتجاه الصحيح".

وبالنسبة لليتش، فإن الاتجاه الصحيح هو الإنترنت.

إذ قال إن معظم الناس في المنطقة يعرفون كيف يستخدمون شبكة الإنترنت لتنزيل الموسيقى وقراءة الأخبار، ولكن لم يدرك سوى عدد ضئيل جدا منهم أن هناك كما هائلا من ثروات المعارف الطبية متاحة على الشبكة. وهو يود أن يطلق العنان لطلبته للقيام ببحث بسيط باستخدام محرك البحث غوغل والولوج في غرف الحوارات الإلكترونية والدخول بهم عبر مواقع المعاهد الصحية الكبرى والجامعات والمجلات الطبية الشهيرة لفتح أعينهم على كمية البيانات الهائلة المتوفرة على الشبكة العنكبوتية السهلة المنال والمعلومات التي يمكن الحصول عليها من الشبكة الدولية بمجرد نقرة إصبع.

وهو يود منهم أن يدركوا بأن التعلم لا يقتصر على مجرد حضور الفصل الدراسي وينتهي بالحصول على شهادة الدبلوم، ولكنه بالأحرى يعتبر أسلوب حياة، وإن بإمكانهم متابعته بسهولة إذا ما عزموا على فعل ذلك.

وقال "إن عبارة اسأل عن تفسير لكل شيء يجب أن تكون شعاراً لكل طبيب وممرضة".

وأكد على أن مواقع الويكيبيديا تعتبر مواقع تجسد الثقافة التربوية الجديدة. إذ يقوم عدد من المستخدمين بتطوير مدونات موسوعية حول مواضيع متعددة على أساس عملية التعاون المفتوح والاستجواب والنقاش. ويقول إن هذا النوع من التفكير الخلاق الناقد يصب في صميم الابتكار الأميركي.

ويقول ليتش إن الإنترنت يمكن أيضا أن تساعد في وضع حد لاستنزاف العقول من الدول النامية. وأوضح أن السبب الرئيسي في انتقال كبار الأطباء إلى الدول المتقدمة هو سهولة متابعة التعليم وتوفر الفرص لإجراء البحوث ونشرها. ولكن مع وجود الإنترنت، فهناك الجامعات الافتراضية التي تسمح للناس بالدراسة والنشر فيها من أي مكان في العالم.

ويذكر ليتش أن الموظفين والمدربين الطبيين الموجودين على متن مستشفى الراحة (كومفورت) يتعلمون من التجربة بنفس القدر الذي يتعلم منهم مقدمو الرعاية الصحية المحليون الذين يعملون معهم. وأكد أن "السفينة كلها تتعلم". إذ يتعلم الأطباء والممرضات كيف يتعاملون مع الحالات الطبية التي يتفرد بها العالم النامي، أما المدربون فيتعلمون عن التحديات الخاصة التي يواجهها مقدمو الرعاية الصحية المحليون عند أداء مهامهم.

ويقدم مشروع الأمل تدريبات في مجالات عديدة وفقا للطلبات التي يتلقاها من مقدمي الرعاية الصحية المحليين. وهي تشمل مواضيع مثل إدارة الأزمات الطبية، والتطبيب عن بعد، والرعاية الصحية الخاصة بالأطفال والسل وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة المسبب للإيدز.

ويقوم مستشفى كومفرت العائم التابع للبحرية الأميركية حاليا بجولة تدوم أربعة أشهر يزور خلالها 12 دولة في أميركا اللاتينية وحوض الكاريبي، لتوفير الرعاية الصحية الأولية وإجراء العمليات الجراحية البسيطة للناس في المنطقة، وتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية المحليين وإعادة تأهيل العيادات المحلية وتصليح المعدات الطبية وعقد دورات تدريبية في كل ميناء يزورها.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى