نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

أطفال بنما يستفيدون من زيارة السفينة المستشفى الأميركية لبلد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أطفال بنما يستفيدون من زيارة السفينة المستشفى الأميركية لبلد

مُساهمة من طرف dreamnagd في الثلاثاء يوليو 17, 2007 1:40 am

أطفال بنما يستفيدون من زيارة السفينة المستشفى الأميركية لبلدهم
(العمليات الجراحية تغير المنظور والنظرة إلى الذات)

من ديفيد شلبي، المحرر في موقع يو إس إنفو
كولن، بنما، 13 تموز/يوليو، 2007- تعرف يوكايشا نيويل تماماً ما تريد أن تفعله عندما تنهي دراستها. وحلمها هو أن تفتح صالوناً للتجميل. ولكن الجمال كان آخر ما تشعر به فتاة الخامسة عشرة في العامين الماضيين، إذ كان كيس متقيح ظهر على رقبتها يعرضها لمضايقات وإحراج لا ينتهيان.

وقد عرضت والدة يوكايشا ابنتها على العديد من الأطباء المحليين، ولكنهم كانوا يفتقرون جميعاً إلى المواد اللازمة لإزالة الكيس. كما أنهم كانوا يخشون من أن تؤدي العملية الجراحية الدقيقة إلى التسبب في ضرر دائم لصوت الصبية.

وعندما سمع أحد أطباء الفتاة بأن السفينة-المستشفى العائم، كومفورت، التابعة لسلاح البحرية الأميركي، ستزور ميناء كولن، في بنما، في 5-9 تموز/يوليو، نصح الفتاة بعرض نفسها على جراحي السفينة لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم مساعدتها بشكل ما. وقد غيرت فترة قصيرة في غرفة العمليات الجراحية في السفينة مظهر يوكايشا وزفت إليها بشرى حياة طبيعية إلى حد أكبر.

وتحمل سفينة كومفورت على متنها 500 خبير طبي يقومون بجولة تستغرق 4 أشهر وتشمل 12 بلداً في أميركا اللاتينية وحوض الكاريبي، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية والعمليات الجراحية البسيطة وإعادة تأهيل المستوصفات وإصلاح المعدات الطبية وتوفير التدريب للعاملين في حقل الرعاية الصحية المحلي.

وخلال آلاف الفحوصات الطبية وفحوصات الأسنان التي أجراها خبراء السفينة في كولن، تم اكتشاف حفنة ضئيلة من المشاكل المهددة للحياة التي كان من الممكن أن تبقى غير مشخصة لولا وجودهم. وكما قال قائد الطاقم الطبي، بروس براون، في 5 تموز/يوليو، يمكن حتى لضرس متقيح أن يسبب موت إنسان إذا ما تُرك دون علاج. وفي حين أن الكثير من الفحوص الأخرى التي أجراها أطباء كومفورت لم تؤد إلى أكثر من تخفيف الأوجاع غير الخطرة، إلا أن عدداً قليلاً منها غير حياة الناس بصورة جذرية.

ومن الأمثلة على ذلك ما روته الممرضة ديان إسبيرانزا، وهي متطوعة على متن السفينة تنتمي إلى منظمة مشروع الأمل، Project Hope غير الحكومية، وتعمل في العيادات الأهلية التي يقيمها فريق السفينة في كل ميناء تزوره كمصنفة لفرز المرضى حسب خطورة أمراضهم وشدة حاجتهم إلى الرعاية الطبية. فقد تحدثت في مقابلة في 9 تموز/يوليو الحالي عن امرأة وصلت إلى العيادة في كولن وعلى إحدى عينيها كيسة زهمية (دهنية) كبيرة تغطيها. والمتبع عادة هو إحالة مثل هذه الحالة إلى غرف العمليات الجراحية لإجراء عملية جراحية لها، ولكن جميع العمليات الجراحية كانت مشغولة لطوال فترة بقاء السفينة في الميناء.

ولكن طبيباً جراحاً متطوعاً في مشروع الأمل كان في العيادة رفض إعادة المرأة من حيث جاءت دون مساعدتها. وقام بتجميع زوج من القفازات المعقمة ومبضع، واستخدم حفاضات أطفال من النوع الذي يُرمى بعد استخدامه كحشوة لامتصاص الدم حول مكان الجرح، وأجرى لها عملية جراحية أزال فيها الكيسة عن عينها.

وقالت إسبيرانزا إن الفريق الطبي أعطى المرأة مرآة بعد العملية، ودهشت عندما شاهدت نفسها بدون الكيس الدهني الذي كان يغطي عينها. وقالت إسبيرانزا: "كانت سعيدة جدا. وسيؤثر هذا عليها مدى حياتها. لقد غيرت الجراحة مظهرها. وأصبح لديها شعور أفضل عن نفسها."

وقالت إن مبادرة الطبيب الجراح تثبت أن المرء لا يحتاج إلى غرفة عمليات جراحية باهظة الثمن لتغيير حياة الناس. وأضافت: "عندما تتوفر الإرادة يتم العثور على طريقة. (أو حسب المثل الشعبي "الخياطة الشاطرة تخيط برجل الحمار").

ومن الأمثلة أيضاً ما رواه المجند البحري مارك آندروز الذي يعمل صانع نظارات طبية في العيادات الأهلية التي تنظمها كومفورت. فقد تحدث عن شاب وصل إلى العيادة يعاني من إعتام في عدستي عينيه الاثنتين بحيث أنه فقد البصر تماماً في إحدى العينين ولم يعد يملك من الرؤية في العين الثانية إلا قدرة طفيفة على الرؤية بشكل غير واضح. وقد استعاد الشاب بصره بعد أجراء عملية جراحية له على متن السفينة مما مكنه إلى العودة إلى حياة طبيعية تماما.

ورغم أن التغير في حياة ذلك الشاب كان هائلاً، إلا أن آندروز يشعر بالرضى أيضاً لقدرته على تغيير حياة الناس بشكل أقل. فقد قدم آندروز والفريق العامل معه، أثناء فترة الخمسة أيام التي رست فيها السفينة في كولن، النظارات الطبية لمئات الأحداث. وقال إنه يشعر برضى كبير لمعرفته أن هذه النظارات ستمكّن الأحداث من قراءة الكتب وما يكتب على السبورة في غرفة الصف طوال الأعوام العشرة القادمة.

وقال إن الابتسامات التي تعلو وجوه الأحداث عندما يشاهدون وجوه ذويهم بوضوح لأول مرة منذ سنوات تعطي عمله قيمة كبيرة في نظره.

وأضاف: "إن تلك التعابير (التي ترتسم على وجوههم) هي أفضل ما في عملي. إنني أسترد عشرة أضعاف المجهود الذي أصرفه في عملي."

وقد توجهت كومفورت، بعد مرورها في قناة بنما في 10 تموز/يوليو، إلى نيكاراغوا حيث ستقوم بنفس النشاط. وسيبحث هناك آندروز وإسبيرانزا وجميع أعضاء الفريق الطبي الذي تقله السفينة عن أشخاص آخرين يرتقون بحياتهم من خلال عملية جراحية بسيطة أو نظارات طبية.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها
avatar
dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 50
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى