نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

خبراء عالميون يطالبون بتخفيف حدة الشروط المفروضة على المستثمرين الأجانب في المملكة.. والحرص على إقامة المنشآت الصغيرة والمتوسطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خبراء عالميون يطالبون بتخفيف حدة الشروط المفروضة على المستثمرين الأجانب في المملكة.. والحرص على إقامة المنشآت الصغيرة والمتوسطة

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء يناير 23, 2008 2:20 pm

دعا مشاركون في منتدى التنافسية الدولي الثاني أمس، المملكة إلى تخفيف شروط الاستثمار فيها، ومنها فرض مشاركة مستثمرين سعوديين في أي مشروع أجنبي، إضافة إلى تخفيض نسبة الضرائب.


وأكدوا على أهمية توجه السعودية لإقامة مشاريع المنشآت المتوسطة والصغيرة، لماتوفره هذه المشاريع من فرص عمل كبيرة، مشددين في الوقت نفسه على أهمية الربط بين العلوم البيولوجية والهندسية لما لذلك من أثر واضح في الحفاظ على الصحة العامة للبيئة.

ولفتوا خلال الجلسة الأولى لليوم الختامي للمنتدى التي عقدت تحت عنوان "تحقيق أهداف المستقبل لعلوم الحياة" بمشاركة كل من المنظر الفيزيائي ميتشو كاكو ، والدكتور هيرويج برنر البروفيسور في جامعة شتوتجارت ومدير معهد فرونهوفر للهندسة والتقنية الحيوية جيان ميتشيل هالفون الرئيس والمدير التنفيذي لشركة فايزر كندا، إلى ضرورة تخصيص نفقات مالية من أجل صرفها على العلوم والأبحاث والتجارب العلمية، إضافة إلى رعاية الباحثين والربط بين علوم البيولوجيا وعلوم الهندسة نظراً لأهمية العمليات البيولوجية للحفاظ على البيئة، مشيرين إلى أهمية العلوم الحياتية في مجال رفع قدرات الدول التنافسية، وضرورة توفير أهم سبل أسباب الصحة للإنسان كضرورة ومحرك للاقتصاد الوطني.

وقال الدكتور ميرويج إنه من الواجب عدم النظر إلى مواد العلوم والتعليم والهندسة على أنها مواد عادية، بل يجب اعتبارها شرطاً هاماً ودائماً لإحداث عملية التنافسية الدولية، مشدداً على أهمية رعاية الباحثين والربط بين علوم البيولوجيا وعلوم الهندسة نظراً لأهمية العمليات البيولوجية للحفاظ على البيئة، ضارباً مثلاً على ذلك بالارتباط القائم في عملية تكرير المياه بإجراءات حماية البيئة من التلوث.

من جهته، أوضح الدكتور فايزر أن الاهتمام بالصحة العامة للبشر يجب ان يكون بقدر الاهتمام بعملية التنافسية، منوهاً بأهمية الاستثمار فيما يوفر الصحة للمواطنين، والذي يحتاج إلى وقت وتخطيط بالقدر الذي تحتاجهما عملية التنافسية، وضرب مثلاً يفيد بأنه قبل العمل على إدخال أي أدوية للمستشفيات أو تأمين أي أدوية للمحافظة على القلب أو منع التدخين فإنه يتم تجريب 5000حالة قبل طرحه في الأسواق.

وأشار إلى أن سر التنافسية في قطاع العلوم الحياتية يكمن في إثراء الحوار بين المعنيين من العلماء وكليات الطب والصيدلة في الجامعات وشركات الأدوية على مستويين هما العمل على إزالة العراقيل الكاملة أمام الابتكار، وضمان بيئة تنظيمية مثلى بالتركيز على الملكية الفكرية.

وخلال الجلسة الثانية للمنتدى المنعقدة تحت عنوان "رسم مستقبل الصناعة المالية"، قال عارف ناقضي نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة أبراج :" أشعر بالتفاؤل للاقتراب إلى نسبة 60% من احتياطي البترول، نظرا لأن توالي تناقص مادة البترول يعني أن حصته من النشاط الاقتصادي تتزايد كما يتزايد الاعتماد عليها أيضاً".

وأشار ناقضي إلى زيادة عدد سكان العالم عامة وسكان منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص الأمر الذي يحتم خلق 80مليون فرصة عمل جديدة فيها لتلبية الزيادة الحاصلة في عدد السكان، داعياً إلى الاهتمام بالتعليم الذي يمكننا من حل مشكلة البطالة، ورفع مستوى التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص لإيجاد التوازن في موازنات الدول، ورفع حصة الشركات الخاصة 15% وعمل الحكومات على توفير البيئة المواتية للاستثمار.

على الصعيد نفسه، اعتبر بروس فينتون المؤسس والمدير الإداري لشركة أتلانتك المالية الحديث عن التنافسية حديثاً هاماً لأن التفاهم بين الحضارات والأمم أمر حيوي، - وعلى حد قوله- انه بدون اتصال مع الاخرين لا يمكن طرح كل المواضيع التي طرحت في منتدى التنافسية الدولي الثاني، مبينا أن العزلة تحرم الدول من التفاهم مع الاخرين وأن الأموال تساعد على زيادة التفاهم بين الأمم لما تشكله من حافزا أساسي بسبب انتقال المستثمرين من بلدانهم الأصلية إلى بلدان أخرى.

وأكد المتحدثون خلال هذه الجلسة على أن فرص العمل الجديدة تتمخض عن الشركات الصغيرة والمتوسطة، مطالبين المملكة بزيادة اهتمامها بتأسيس مثل هذه الشركات، إضافة إلى الحرص على توفير القوانين والأنظمة القابلة للتنفيذ، والتي تنظم عملية جذب الاستثمارات واستقرارها، كما تسهل إجراءات تأسيس الشركات والاهتمام بمجموعة المواهب والمعارف كالتعليم والتدريب المهني والبحث العلمي وتخفيض نسب الضرائب، تشجيعاً للمستثمرين الذين يعتقدون أنه بإمكانهم كسب الأموال والاحتفاظ بنسبة كبيرة منها.
كما دعوا إلى ضرورة توسيع المملكة أبواب الاستثمار للأفراد والمؤسسات المصرفية والمستثمرين الدوليين، والتخفيف من إتباع اسلوب الاستثمار بالشراكة مع المجموعات الاقتصادية السعودية، وإلى إصدار صكوك اكتتاب ذات مدة استحقاق واضحة للسماح للأسواق الثانوية بالمشاركة في أسواق الأسهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى