نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الاحتفال بعيد الاستقلال في الولايات المتحدة يعتبر حدثا مدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاحتفال بعيد الاستقلال في الولايات المتحدة يعتبر حدثا مدنيا

مُساهمة من طرف dreamnagd في الإثنين يوليو 09, 2007 10:15 pm

الاحتفال بعيد الاستقلال في الولايات المتحدة يعتبر حدثا مدنيا واجتماعيا
(الاميركيون يحتفون بالرابع من تموز/ يوليو عام 1776 يوم إعلان الاستقلال)

واشنطن، 3 تموز/ يوليو 2007 - تحتفل الولايات المتحدة في الرابع من تموز/ يوليو كل عام بعيد استقلالها، وهو يوم تقام فيه الاحتفالات الوطنية والشعبية وتتجمع فيه الأسر في عموم البلاد. وكما قال جون آدمز أحد مؤسسي الدولة الأميركية، فإن هذه العطلة "تمثل مناسبة احتفالية عظيمة.

إذ يجب إحياؤها باعتبارها يوما بهيجا يتعين الاحتفاء به بكل مظاهر البهجة والعروض الفنية والاستعراضات العسكرية والألعاب والرياضات والأجراس والنواقيس والإضاءات من شرق هذه القارة إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها من اليوم وإلى أبد الآبدين."

وتمثل هذه العطلة مناسبة مدنية رئيسية تمتد جذورها في أعماق التقاليد والعادات الأنغلو- أميركية بالنسبة للحرية السياسية.

عطلة صيفية

وتعد الألعاب النارية داخل المجتمعات الأميركية من السمات الشائعة في ربوع الولايات المتحدة. فقد دأبت محلات ميسي التجارية على رعاية الألعاب النارية في مدينة نيويورك لمدة تربو على 30 سنة. ففي عام 2005 أبرز العرض الذي دام 30 دقيقة إطلاق 35 ألف دانة من على متن سبع بوارج كانت عائمة على النهر الشرقي وفي مرفأ نيويورك. وقدرت وكالة الأسوسييتد برس أن عدد الأشخاص الذين شهدوا الألعاب النارية شخصيا بلغ 3 ملايين متفرج. كما دأبت محطات التلفزة خلال السنوات الأخيرة على نقل برامج الاحتفالات على الهواء مباشرة.

وعيد "الرابع من تموز/ يوليو the Fourth" كما يحلو للبعض تسميته، هو مناسبة عائلية تشتهر بالقيام بالنزهات في أحضان الطبيعة والتهام سنديشات اللحم المشوي. وشهر تموز/ يوليو يأتي في فصل الصيف في الولايات المتحدة ولهذا يغتنم العديد من الناس مناسبة عيد الاستقلال للهروب من حرارة الصيف إلى الشواطئ وغيرها من المنتجعات. وعيد الاستقلال ليس من العطل القانونية الثابتة المحددة في يوم بعينه، مثل يوم الإثنين أو الجمعة، ولكن العديد من الموظفين يأخذون إجازة سنوية حتى يتسنى لهم الاستمتاع بعطلة نهاية أسبوع مطولة، كما هو الحال هذا العام 2006، حيث يصادف عيد الاستقلال يوم ثلاثاء.

والجدير بالذكر أن بعض الأشغال العامة المهمة تبدأ في الرابع من تموز/ يوليو. فمثلا قناة إيريو ونصب واشنطن، وخط السكك الحديدة بين واشنطن وأوهايو (وهو الأول في البلاد) تم تدشين بدء العمل فيها في الرابع من تموز/ يوليو. إذ إن هذا التاريخ يجسد رغبة رمزية لمهر هذه المشاريع بطابع التحسينات الوطنية.

* مناسبة مدنية وأهلية

يمثل يوم الرابع من تموز/ يوليو فرصة للمسؤولين وغيرهم من الشخصيات العامة المنتخبة لإلقاء الخطب والكلمات التي يمجدون فيها القيم والتقاليد الأميركية.

وقد ألقيت خلال عيد الاستقلال أكثر كلمات الحرية إثارة وحماسة. ففي عام 1788 ألقى جيمز ويلسون كلمة أمام حشد لعله الأكبر خلال الرابع من تموز/ يوليو في تاريخ الدولة الفتية. وقد حض رفاقه من المواطنين على المصادقة على الدستور المقترح وتساءل قائلا"ما هو الأمر الذي نتدبره. إنه شعب بأكمله يمارس أول وأعظم سلطة له – إنه يؤدي إجراءا سياديا مستقلا، أصيلا وليس له حدود..."

وقد شجب الصحفي الأسود الذي يعد من أبرز دعاة تحريم العبودية فردريك داغلاس شر العبودية الذي كان لا يزال سائدا في الجنوب الأميركي في ذلك الحين، غير أنه حدد قوى تستمد أملها وتحمسها من وثيقة إعلان الاستقلال، وما تتضمنه من مبادئ عظيمة، ومن عبقرية المؤسسات الأميركية في العمل الذي "سيسفر لا محالة عن إنهيار العبودية."

وبعد مضي 90 عام وخلال أظلم فترات الحرب العالمية الثانية، ذكّر الرئيس الأميركية فرانكلن روسفلت الأمة بأن الرابع من تموز/ يوليو هو "رمز للحرية الديمقراطية التي يعتبرها مواطنونا على أنها حق مكتسب بالولادة": وتابع يقول "إنه بالنسبة لجيش الثورة الأميركي المنهك، والجائع والذي تنقصه العدة والجهيز:

كان يوم الرابع من تموز/ يوليو منشطا للأمل. وهو كذلك اليوم ايضا (...) إن الرجال الأشداء الذين يحاربون من أجل الحرية في هذه الساعة المظلمة يتأثرون برسالتها – وهي التيقن من الحق في الحرية الفردية في ظل الله – لجميع الشعوب الأعراق والمجموعات والأمم في كل مكان حول العالم.

وقد ألقى الرئيس بوش في الرابع من تموز/ يوليو عام 2001 كلمة خارج صالة الاستقلال في مدينة فيلاديلفيا محل ميلاد وثيقة إعلان الاستقلال. وقال "إن تلك الوثيقة لا تزال تمثل المعيار الذي نقيس عليه غيرنا والمعيار الذي نقيس أنفسنا عليه. لقد تحققت لنا أعظم المنجزات عندما أخذنا بهذه المثل العليا. كما جلبنا على أنفسنا الويلات والمآسي حين أخفقنا في الأخذ بهذه المعايير والتقيد بها.

ويردد زعماء المجتمع المدني في عموم البلاد، حتى في المراكز الأكثر تواضعا، هذه الكلمات وجماهيرهم تحمد الله على ما من عليها من الحرية وعلى ما تحقق لجيل المؤسسين من نصر مبين لجميع الأميركيين.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى