نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

بطء وتيرة النجاح في مكافحة انفلونزا الطيور بسبب العدوى الراه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بطء وتيرة النجاح في مكافحة انفلونزا الطيور بسبب العدوى الراه

مُساهمة من طرف dreamnagd في الإثنين يوليو 09, 2007 10:05 pm

بطء وتيرة النجاح في مكافحة انفلونزا الطيور بسبب العدوى الراهنة بين الحيونات
(إمكانات الوباء العام ستظل قائمة ما ظل فيروس انفلونزا الطيور حيا لدى الدواجن)

من شيريل بيليرين، المحررة في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 5 تموز/يوليو، 2007 – بالرغم من اجتثاث فيروسات انفلونزا الطيور لدى الدواجن في العديد من بلدان العالم، وتراجع حدوث العدوى لدى غيرها من الطيور فان سلالة H5N1 من الفيروس المسبب لهذا المرض، وهي سلالة ممرضة جدا، يمكن أن تهدد حياة الطيور والبشر في العالم قاطبة.

ذلك كان واحدا من بين عدة استنتاجات خلص إليها "الاجتماع الفني الدولي حول انفلونزا الطيور الشديدة الإمراض وعدوى H5N1 لدى البشر" بروما، إيطاليا من 27 الى 29 حزيران/يونيو. وشارك في المؤتمر 115 ممثلا عن 15 بلدا وعن العديد من المنظمات الدولية والإقليمية الى جانب 24 خبيرا حضروا بصفة مستقلّة.

وتزامن هذا المؤتمر مع صدور تقارير لمنظمة الصحة العالمية أفادت ان 317 شخصا أصيبوا بعدوى انفلونزا الطيور منذ 1993 وان 191 منهم قد توفّوا.

وكان من النقاط المتكررة خلال الاجتماع أنه لا يوجد مجال للتقاعس حيال انفلونزا الطيور، وهي نقطة رددها السفير جون لانغ، ممثل وزارة الخارجية الخاص حول انفلونزا الطيور ووباء الانفلونزا، وذلك خلال مقابلة اجراها معه موقع يو إس إنفو.

ومما قاله السفير: "ان سلالة H5N1 هي سلالة مثابرة جدا، فهي تنتشر في أوساط الدواجن ويتواصل الخطر في ان تتحول لتصبح وباء عاما لدى البشر."

وقد نظّم الاجتماع في روما كل من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، بالتعاون مع صندوق الطفولة العالمي (يونيسيف) ومكتب منسق الانفلونزا في جهاز الأمم المتحدة.

وقد ضم الوفد الأميركي لاجتماع روما هذا ممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية ووزارة الزراعة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وكان من بين المشاركين مسؤولو صحة بشرية وبيطرية وخبراء علميون وخبراء فنيون وممثلون عن تنيمات فنية دولية وإقليمية، وعن القطاع الخاص وعن جهات مانحة ومنظمات غير حكومية.

التفشي والاستجابة:

وقد نفق أكثر من 250 مليون طير داجن بسبب سلالة H5N1 او تم ذبحها لغرض وقف انتشار الفيروس. وقد فقد المزارعون ومنتجو الدواجن بلايين الدولارات نتيجة لهذه التدابير.

وقال كبير المسؤولين البيطريين في منظمة الأغذية والزراعة جوزف دومينيتش، في مؤتمر صحفي خلال مؤتمر روما يوم 27/6: "في البلدان الخمسة عشر، أو ما يقرب من ذلك، في آسيا وشرقي أوروبا والشرق الأوسط، حيث ظهر فيروس H5N1 خلال الأشهر الستة الماضية تم الكشف عنه واجتثاثه بسرعة او السيطرة عليه." وتابع قائلا: "غالبية البدان المنكوبة تعاملت مع التفشيات الجديدة بصورة علنية جدا. وهذا يبيّن ان هذه البلدان تأخذ تهديد H5N1 على محمل الجدّ. فهي أكثر استعدادا اليوم وقد حسنّت انظمتها الخاصة بالاستجابة."

والحالات التي تفشّى فيها الفيروس مؤخرا في غانا وبنغلاديش وتوغو وجمهورية التشيك وألمانيا هي تذكير جلي بان الفيروس يمكن أن ينتشر الى بلدان انتشرت فيها العدوى سابقا او مؤخرا. ولا يمكن استبعاد إمكانات وباء بشري ما ظل الفيروس قائما لدى الدواجن.

وهناك حالتا H5N1 بشريتان جديدتان في فيتنام تزامنتا مع عدد كبير من حالات تفشي فيروس H5N1 لدى الدواجن في ايار/مايو وحزيران/يونيو. ويشار الى انه بلّغ عن اولى حالات بشرية هناك في 2005. وفي أوروبا أكدّت المنظمة العالمية لصحة الحيوان وجود فيروس H5N1 لدى ثلاث بجعات وجدت ميتة في فرنسا يوم 5 تموز/يوليو، وهي ثاني حالة وجود للمرض في فرنسا خلال 17 شهرا.

وبخصوص انتشار المرض لدى الطيور فان البلدان الرئيسية التي أكثر ما تثير قلق هي إندونيسيا ومصر ونيجيريا بسبب العدد الكبير للطيور فيها واتصال البشر بالطيور، وفي حالة نيجيريا، اثر انفلونزا الطيور على معيشة الناس. وقد سجل في إندونيسيا أكبر عدد من حالات فيروس H5N1 لدى البشر منذ 2003، وهو 101، و80 حالة وفاة.

اما استمرار الـH5N1 في بلدان العالم بالرغم من الجهود للتعامل معه، كما اشار ديفيد نابارو، منسق الأمم المتحدة لإنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية فانه يثير القلق لدى المجتمعات المنكوبة ولذلك فان بلدانها تتأثر نتيجة لذلك، والعالم ككل.

وأشار الى ان جزءا من الحل هو جعل جميع دول العالم جاهزة للرد على الوباء ما يعني ان يكون لديها انظمة رعاية صحية قادرة على استيعاب المرضى خلال وباء عام وجماهير مدركة لتداعيات وعواقب الوباء العالم.

وقال لانغ: "لا يقل على 178 بلدا صاغ او وضع لمسات نهائية على خططها القومية للجهوزية ضد الأوبئة" كما انه دخلت حيز التنفيذ الآن القواعد الصحية الدولية المنقحة التي توفر طريقة موحدة للمجتمع الدولي كي يكتشف، ويبلّغ عن، ويستجيب لحالات صحة عامة طارئة ذات أبعاد دولية.

واشار لانغ الى ان أحد العناصر في جهورزية من هذا القبيل هو "إرشادات تخفيف الأثر على المجتمع" وهو دليل أعدته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

يذكر أن أفضل حماية ضد انفلونزا الطيور وهو توفير لقاح مناسب للفيروس لن تكون متاحة قبل 5 او 6 أشهر، والاستراتيجيات التي تتبناها المجتمعات التي لا تشمل لقاحات او عقاقير قد تكون السبيل الأمثل للمساعدة في إرجاء انتشار الوباء العام او وقفه.

ويقول لانغ: "اننا نتسخدم (هذه الاستراتيجات) محليا ونعرضها على بلدان أخرى كي تأخذ بها في خططها للجهوزية الخاصة."

كما ناقش المؤتمرون في لقاء روما مؤتمر نيو دلهي الوزاري حول انفلونزا الطيور والانفلونزا الوبائية المقرر ان ينعقد في الفترة من 4 الى 6 كانون الأول/ديسمبر. وستستضيف حكومة الهند الاجتماع كما سترعاه الشراكة الدولية حول انفلونزا الطيور والانفلونزا الوبائية.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى