نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الطلب العالمي للبترول يرتفع بواقع 1.2 مليون برميل يوميا بداية العام الجاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطلب العالمي للبترول يرتفع بواقع 1.2 مليون برميل يوميا بداية العام الجاري

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء يناير 16, 2008 6:42 pm

توقع وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي ارتفاع الطلب على البترول الخام في السوق العالمية بمعدل يتراوح بين 900 ألف إلى 1.5 مليون برميل يوميا مع بداية العام الجاري وفي الربع الأول منه، مبينا أن شركة أرامكو السعودية ترتبط حاليا بـ300 عقد للتصدير مع شركات أمريكية بقيمة إجمالية تبلغ 11 مليار ريال، فضلا عن عقود استيراد من شركات أمريكية تزيد قيمتها عن المليار دولار.
وأكد النعيمي في مؤتمر صحفي عقده أمس في الرياض أن أسعار البترول العالمية تحددها عوامل كثيرة تؤثر في السوق البترولية مستبعدا أن يكون لدولة واحدة القدرة على التأثير في الأسعار، إلا أنه جدد في المقابل التزام المملكة بانتهاج سياسة بترولية تحافظ على الإمدادات وتجنب تقلبات السوق، وتلبية الاحتياجات في وقت الأزمات لمواجهة أية انقطاع غير متوقع للبترول، مشيرا في هذا الصدد إلى احتفاظ المملكة بطاقة إنتاجية إضافية قدرها مليونا برميل يوميا لاستخدامها في فترات الأزمات.
وأشار النعيمي إلى أن أسعار البترول تتأثر بالمضاربات التي يتعرض لها من الوسطاء بمعدل يتراوح بين 20 - 30 دولارا في البرميل الواحد، طبقا لتقديرات الكثير من المحللين.
وأوضح النعيمي أن علاقات بلاده البترولية مع الولايات المتحدة تتخطى حدود بيع البترول إلى مجالات وشراكات أكبر، حيث تستثمر "أرامكو" السعودية في معامل تكرير في ولاية تكساس ينتظر مضاعفة سعاتها الإنتاجية لمستويات أكبر خلال الفترة المقبلة، فضلا عن استثمار متبادل لشركة أكسون موبيل في مصافٍ سعودية، إلى جانب مجالات تعاون أخرى تتضمن تبادل الخبرات الفنية، والتنسيق في أوقات الأزمات كما حدث إبان حرب تحرير الكويت، وحرب العراق الأخيرة، وانقطاع البترول في خليج المكسيك، وتوقف معامل التكرير خلال إعصار كاترينا.
واعتبر النعيمي أن التنسيق السعودي الأمريكي في المجال البترولي أسهم في تجنيب السوق العالمية الكثير من الصدمات، فضلا عن التعاون في مجال الأبحاث الخاصة لانبعاثات الكربون الضارة بالبيئة، وقال إن المملكة تعمل لتكون قوة اعتدال في السوق البترولية لتحقيق التوازن،
وضمان الإمدادات، مبينا أن هناك خمسة أسس رئيسية تحكم السياسة البترولية السعودية ترتكز على التنسيق مع كافة المنتجين لضمان الاستقرار وتقليص التقلبات في السوق، والتعاون مع المستهلكين والمنظمات الدولية من خلال تعزيز الحوار بين المنتجين والمستهلكين، وتعزيز العلاقة القائمة في قطاع الصناعة البترولية والتعاون مع الشركات العالمية، إضافة إلى زيادة الاستثمار في عمليات الاستكشاف والإنتاج، والسعي إلى جعل البترول طاقة نظيفة عبر استخدام أحدث التقنيات في الحد من عمليات التلوث.
وأشار النعيمي إلى أن المملكة حريصة على أن تلعب دورا يحقق التوازن بين العرض والطلب، والنظر إلى مستويات المخزون العالمي من البترول، مرجحا أن تشهد مخزونات النفط الإستراتيجية زيادة في الربع الثالث من العام الجاري.
وحول المطالب التي أثارها الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته الحالية للرياض بزيادة الإنتاج البترولي من أجل الحد من ارتفاع الأسعار، أوضح النعيمي أن السعودية تحافظ دوما على موقف ثابت للتأكد من أن وضع السوق جيد، وقال "سجلنا ممتاز في هذا المسعى، إذ أوفينا بجميع التحديات التي تسببت بها ظروف خارجة عن إرادتنا سواء قوى طبيعية أو سياسية أو عسكرية أو اضطرابات في الدول المنتجة" وأضاف " تحركنا دوما لمنع الأزمات والحفاظ على إمدادات توافق الطلب وتقلل الطلب في السوق العالمية".
وحول إمكانية توجه دول منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" لرفع الأسعار، أكد النعيمي أن رفع الإنتاج يتم بناء على الطلب، مشددا على أن هناك صعوبة في التنبؤ بالأسعار المستقبلية للبترول، وبين أن المخزونات النفطية في الولايات المتحدة ما زالت ضمن متوسط السنوات الـ5 الماضية، وقال "نحن قلقون لمستوى المخزون، ونريد مستوى صحيا للمخزون".
وتابع أن رفع الإنتاج وتخفيضه يتم بناء على حالة السوق، مشيرا إلى أن اجتماعات "أوبك" تراجع دوما وضع السوق، وقال "نحن على اتصال مستمر بالمنتجين الرئيسيين لمعرفة موقفهم، ونسعى دوما للتأكد من أن سوق البترول لا تمر في دوائر من التقلبات" وأضاف "ليس من مصلحتنا أن تكون السوق البترولية غير مستقرة، ولا نرغب في ارتفاعات أو انخفاضات شديدة في المخزون والأسعار".
وحول انخفاض السعات التكريرية لمعامل البترول الأمريكية، أوضح النعيمي أن عدم التوافق بين نوع البترول الخام، ومعامل التكرير ليس جيدا، معتبرا أن هناك حاجة لمصافٍ حديثة من أجل التعامل مع البترول الثقيل الخام، وقال " المملكة تبني مصافي جديدة، وستكون هناك مضاعفة في سعات التكرير بالمصافي السعودية لتزيد عن 600 ألف برميل يوميا".
وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أول من أمس في الرياض والذي قدر فيه السعر العادل لبرميل البترول بـ70 دولارا، قال النعيمي إن تقديرات الرئيس الفرنسي ربما تكون مبنية على تأثيرات المضاربين التي ترفع الأسعار بمعدل يتراوح بين 20 - 30 دولارا للبرميل، مؤكدا في المقابل أن السعر تحدده السوق، لافتا إلى أن هناك عوامل كثيرة تؤثر في ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى