نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

وكالة اميركية وخفر السواحل يساعدان كوريا الجنوبية في تنظيف ا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وكالة اميركية وخفر السواحل يساعدان كوريا الجنوبية في تنظيف ا

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة يناير 11, 2008 6:24 pm


وكالة اميركية وخفر السواحل يساعدان كوريا الجنوبية في تنظيف التسرب النفطي
(الاستجابة لأسوأ حالة تسرب نفطي في البلاد تفسح المجال لحملة تنظيف طويل الأجل)

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 7 كانون الثاني/ يناير 2007 – وهب فريق من المتخصصين الأميركيين خبرته لجمهورية كوريا بعد أن ارتطمت رافعة بناقلة البترول "هيبي سبيريت" مما تسبب في تسرب ما يقرب من 11.4 مليون لتر من النفط الخام في البحر الأصفر على بعد 10 كيلومترات قبالة الساحل الغربي لكوريا الجنوبية.

وكان الحادث قد وقع يوم 7 كانون الأول/ ديسمبر 2007، ولكن جهود التنظيف التي قد تستغرق سنة أو أكثر، هي مجرد بداية.

وقد تأثرت من جراء التسرب النفطي الذي يعد الأكبر في تاريخ كوريا الجنوبية مساحة قدرها 160 كيلومترا من الشواطئ، والشواطئ الصخرية ومزارع المحار المتاخمة لمقاطعة تاين والنقاط الشمالية، 150 كيلومترا جنوب غرب صول العاصمة.

وقد نسق حرس السواحل والقوات البحرية في كوريا الجنوبية عمليات التنظيف الأولية - يسانده في ذلك عشرات الآلاف من المواطنين المتطوعين الذين حملوا المجارف وهبوا لإزالة البقع النفطية السميكة من الشواطئ – وقد قبل الكوريون عرضا بتقديم المساعدة في عمليات التنظيف من خفر السواحل الأميركي.

تدفق الدعم

وصل فريق المساعدة الفنية الأميركية المكون من أربعة أعضاء يوم 13 كانون الأول / ديسمبر، 2007. ويضم الفريق جوزيف لورينغ ومارك غريغوري وجوناثان غرايمز من فريق الرد على الطوارئ التابع لحفر السواحل الأميركي في المحيط الهادئ في كاليفورنيا، وإدوين ليفين، منسق الدعم العلمي من الهيئة القومية للمحيطات والأرصاد الجوية في مكتب الاستجابة والترميم في نيويورك.

وأبلغ ليفين موقع يو إس إنفو "أنه بفعل الأمواج العاتية انقطع حبل السحب الموصل بين زورق السحب والعبارة التي كان يسحبها فانجرفت الرافعة وارتطمت بناقلة نفط كانت راسية هناك. وقد حدث ذلك أثناء وقوع عاصفة، بحيث لم يكن بإمكان خفر السواحل الكوري القيام بأي شيء لإيقاف النفط خلال الأيام الأولى من حدوث التسرب".

وقد استقبل الفريق الأميركي جميع غفير من مراسلي وسائل الإعلام في مطار كيمبو الدولي خارج العاصمة صول. وقال ليفين إنهم ربما كانوا يسعون للحصول على تقييم الأداء الفني لخفر السواحل الكوري خلال الأيام الأولى من الاستجابة لحالة التسرب النفطي. ولكنه أضاف أن هذه المؤسسة لم ترتكب أي خطأ.

وقال ليفين "إنهم كانوا في وضع لا يحسدون عليه وإنه لم تكن تتوفر لهم وصفة سحريه أو علاج سريع لهذه الحالة. هناك بعض الأشياء التي ربما كنا فعلناها بشكل يختلف قليلا، ولكنه ليس اختلافا جوهريا". وأضاف أن الشيء المذهل هو تدفق الدعم الجماهيري. فخلال أول عطلة نهاية أسبوع قضيناها هناك كان لديهم 40 ألف متطوع. وبحلول موعد مغادرتنا كان قد هب أكثر من 350 ألف شخص للمساعدة".

وقد أشاد تقرير يقع في 27 صفحة أعده فريق المساعدة التقنية الأميركي لحرس السواحل الكوري، صدر بعنوان نظرة على الاستجابة لحالة التسرب النفطي من حادثة هيبي سبيرت، بمجهودات التنظيف الأولية.

وقال معدو التقرير "إن أبناء الشعب الكوري تحت إدارة خفر السواحل الكوري قاموا بعمل جبار في إزالة البقع النفطية التي لوثت شواطئهم"، مضيفين في ملاحظاتهم أن الجهود التي يبذلها البلد "تجاوزت إلى حد كبير توقعات الفريق الأولية التي كانت تستند على التقارير الإخبارية".

المساعدة الأميركية

أطلع خفر السواحل الكوري الفريق الأميركي على سير عمليات التنظيف، ثم قام الأخير بعدئذ بزيارة الشواطئ التي تأثرت بالبقع النفطية، والخطوط الساحلية، ومواقع تربية الأسماك، ثم قام بمسح المنطقة المتضررة من الجو.

وقد غطى تقرير الفريق الأميركي 17 منطقة للنظر فيها من قبل حرس السواحل الكوري وتناول خيارات التنظيف سواء في البحر أو على الشواطئ، ومواقع تربية الأسماك، وعرض مسار طريق البقعة النفطية، وإدارة مجرى النفايات، والنباتات المتأثرة بالنفط، والنفط المدفون والمغمور وإعادة تأهيل الحياة البرية المزيتة، وتوجيه الصحة والسلامة، وإعادة تقييم سلامة الأغذية البحرية والبيئية.

وقال ليفين إن القضايا الأخرى التي يتعين النظر فيها تشمل تنظيف نقاط انتهاء - وتحديد درجة النظافة ومتى يوقف التنظيف - والانتقال من الاستجابة للحالات الطوارئ إلى إدارة المشروع الطويل الأجل في التعامل مع التسرب النفطي والإصلاحات البيئية.

وأكد أن عملية التنظيف ستستغرق منهم سنة كاملة على الأقل. وأضاف أن من ضمن الأشياء التي تم تدريب الكوريين عليها هو أنه يتعين عليهم أن ينظروا إلى هذا المجهود ليس باعتباره حالة طارئة وإنما باعتبارها مشروع طويل الأجل.

وقد أعد ليفين، الذي سبق له وأن استجاب منذ عام 1987 لعشرات الحوادث – بما في ذلك حادثة إكسون فولديز التي تعتبر أكبر حادثة تسرب نفطي تشهدها الولايات المتحدة، حيث أسفرت عن تسرب 41.6 مليون لتر من النفط الخام في برنس ويليام ساوند في ولاية آلاسكا في عام 1989 - قائمة بالموارد الفنية لاستخدامها من قبل أفراد حرس السواحل الكوري وغيرهم من المشاركين في عمليات التنظيف.

وقد اقترح خفر السواحل الأميركي والإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي اجتماعات مستقبلية أو عقد ندوات تدريبية مع حرس السواحل الكوري حول مواضيع الاستجابة لحالات التسرب النفطي يستضيفها فريق الرد على الطوارئ في المحيط الهادئ التابع لخفر السواحل الأميركي في كاليفورنيا.

مزيد من المعلومات ( http://www.incidentnews.gov/science ) حول العلوم النفطية والتسربات الكيميائية متاح على موقع مكتب الاستجابة والإصلاح التابع للإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي على الشبكة العنكبوتية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى