نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الرئيس بوش: واثق من قيام الدولة الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرئيس بوش: واثق من قيام الدولة الفلسطينية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة يناير 11, 2008 6:22 pm

الرئيس بوش: واثق من قيام الدولة الفلسطينية
(نص بيانه والأسئلة والأجوبة التي وجهت إليه في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس عباس)


رام الله، 10 كانون الثاني/يناير، 2008- في ما يلي نص كلمة الرئيس بوش ونصوص الأسئلة التي وجهت إليه وأجوبته عليها في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده في رام الله بصحبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 10 كانون الثاني/يناير، 2008.
- الرئيس بوش: السيد الرئيس، أشكركم على حفاوتكم وحسن وفادتكم. لقد سبق لنا وأن التقينا مرات عديدة في الماضي، وإنه لمن دواعي غبطتي وسروري أن أجلس معكم اليوم في مكتبكم لمناقشة القضايا الهامة.

لقد سنحت لي الفرصة مرات عديدة للتحدث إلى الرئيس (الفلسطيني). والسؤال الجوهري الذي كنت دائما أطرحه على نفسي هو ما إذا كان ملتزما بالسلام أم لا. وهو نفس السؤال الذي طرحته على رئيس وزراء إسرائيل. ولقد توصلت إلى استنتاج مفاده أن الرجلين يدركان أهمية قيام دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام.

لقد انتخب الرئيس عباس على أساس برنامج تحقيق السلام. وبعبارة أخرى، إنه لم يكن مجرد شخص بدأ التحدث عن هذا الموضوع في الآونة الأخيرة، بل إنه اتخذه برنامجا لحملته الانتخابية. وقال في حملته إنكم إذا منحتموني الفرصة، فسأعمل على تحسين حياة الفلسطينيين العاديين، وهذا ما قام به. ومن المؤكد أن ذلك ليس بالعمل السهل. والأوضاع على أرض الواقع صعبة جدا، ومع ذلك، فإن هذا الرجل وحكومته لا يعملان فقط من أجل تحقيق حلم ما، بل إنهما يعملان من أجل تحسين حياة المواطنين العاديين، وهو أمر يعد ضروريا لقيام ديمقراطية فلسطينية.

لقد تحدثت إليه اليوم حول كيف وماذا يمكن القيام به لمساعدتهم، وكما ذكر هو، فإن الولايات المتحدة تعتبر جهة مانحة نشطة للمساعدات المالية، فقد قدمنا مساعدات في مؤتمر باريس للمانحين. وإنني أؤمن إيمانا راسخا بأن الفلسطينيين هم شعب يتمتع بقدرة على مزاولة الأعمال التجارية الحرة، وإنهم إذا ما أتيحت الفرصة لهم، سيتمكنون من تنمية أعمالهم التجارية وتوفير فرص العمل للمواطنين.

تحدثنا عن ضرورة محاربة المتطرفين. فالعالم الذي نعيش فيه عالم محفوف بالمخاطر لأنه يوجد به أناس يقتلون الأبرياء من أجل تحقيق أهداف سياسية، ليس فقط هنا في هذا الجزء المباشر من العالم، ولكن في جميع أنحاء المعمورة. هذا ما نجابهه في العراق وأفغانستان ولبنان. والسؤال الأساسي هو، هل ستنهض الدول لنجدة أولئك الذين يفهمون الصراع الأيديولوجي الذي نخوضه. والرئيس يفهم الصراع الأيديولوجي. وهو يدرك أن حفنة من الناس تريد تقويض تطلعات الشعب الفلسطيني عن طريق خلق الفوضى والعنف.

وإنني أقدر لكم ذلك يا سيادة الرئيس. وإنني أقدر تفهمكم بأن خير سبيل، في نهاية المطاف، لتحقيق السلام هو تقديم رؤيا بديلة، على أن تستند تلك الرؤيا على مبدأ الحرية.

والآن، أنظر، إن هنالك البعض في العالم ممن لا يؤمنون بعالمية الحرية. وأنا متفهم لذلك. فهم يقولون ما معناه إن الحرية جيدة للبعض منا، ولكنها ربما لم تكن كذلك لجميعنا. إنني أدرك ذلك، لكنني أرفضه. فأنا أؤمن بأنها توجد في أعماق روح كل رجل وامرأة وطفل على وجه هذه الأرض رغبة في العيش في مجتمع حر. وأومن أيضا بأن المجتمعات الحرة تحقق السلام. وبالتالي، فإن فكرة قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام تستند على شمولية فكرة الحرية، وإذا ما أتيحت لأبناء الشعب الفلسطيني الفرصة، فإنهم سيعملون من أجل الحرية.

وذلك هو التحدي الماثل أمامنا، هل من الممكن بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين أن يعملوا على حل خلافاتهم بشأن القضايا الأساسية حتى يكون بالإمكان ظهور رؤيا ما. والإجابة على ذلك هي، بالطبع، إن ذلك ممكن. إنه ليس ممكنا فحسب، بل إنه ضروري. وأنا أتطلع للمساعدة على تحقيقه.

إنكم تعرفون أن هناك توقعا كبيرا بأن كل ما يتوجب على الرئيس الأميركي القيام به هو التدخل، وتحديد الطريقة التي ستسير عليها الأمور. إن هذه ليست الطريقة التي يعمل بها نظامنا. فلكي يتحقق السلام الدائم يتعين على الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت أن يجتمعا ويتخذا قرارات صعبة. وأنا على قناعة بأنهما سيفعلان ذلك. كما أنني اعتقد بأن ذلك ممكن. ليس ممكنا فحسب، ولكنني أعتقد أنه سيحدث، وإنه سيتم التوصل إلى إبرام معاهدة سلام بحلول موعد نهاية ولايتي الرئاسية. هذا ما أؤمن به. وسبب إيماني بذلك هو أنني أسمع إلحاحية الموضوع في صوت كل من رئيس وزراء إسرائيل ورئيس السلطة الفلسطينية.

وهل سيكون ذلك عملا شاقا؟ بالطبع. وبإمكاننا أن نساعد في دعم هذه المفاوضات، وسنفعل. وقد سئلت في مؤتمر صحفي أمس، عما إذا كنت أعرف ما أنوي القيام به؛ وإذا لم أقم بكتابة الاتفاقية، فما الذي أعتزم القيام به؟ فأجبت بأنني سأدفع العملية إلى الأمام – وأمارس الضغط، وأكون مصدر صداع لهم، إذا كان لابد من ذلك- وهذا في تقدير البعض ليس أمرا شاقا. وتساءل البعض أمس قائلا هل أشعر بالإحباط؟ لقد وصلت ودفعت العملية إلى الأمام. وبعبارة أخرى، بإمكاننا المساعدة في التأثير على العملية، وسنفعل. ولكن السلام الدائم سيتحقق عندما يقوم زعماء هذين الشعبين المحترمين المنتخبون بالعمل الشاق.

ولذلك فإنني أود المساعدة. كما أريد أيضا، يا سيادة الرئيس، المساعدة في المنطقة. ومن البديهي أنني سأتحدث خلال بقية جولتي حول التهديدات الأمنية، ولكننا سنتحدث أيضا عن الفرصة السانحة لتحقيق السلام؛ إذ إن أمام العالم العربي فرصة سانحة وعليه واجب، في رأيي، لمساعدة الطرفين في هذه المفاوضات من أجل المضي قدما في عمليه السلام.

لقد أوضحت يوم أمس، وأود أن أوضح ثانية اليوم، أن هناك ثلاثة مسارات لهذه العملية، بالنسبة لنا. المسار الأول هو مسار التفاوض على تعريف رؤيا تكون مرتكزة إلى خريطة الطريق.

والمسار الثاني هو حل- المساعدة على حل قضايا خريطة الطريق. واليوم قدمت الجنرال- الجنرال في القوات الجوية الذي سيدير هذه العملية. لقد اتفقنا على عملية ثلاثية ونحن نريد مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين في حل خلافاتهم حول القضايا المطروحة في خريطة الطريق.

وثالثا مساعدة الفلسطينيين على تطوير البنية التحتية اللازمة للديمقراطية، اقتصاد وقوات أمن قادرة على القيام بما يريد منها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء القيام به. ونحن منخرطون في هذه العملية بشكل نشط جدا. وإنني أتطلع إلى لقاء توني بلير غدا، الذي يمثل اللجنة الرباعية، للوقوف على ما قام به وما تحقق من تقدم.

وإنني على ثقة بأنه، وبوجود المساعدة المناسبة، فإن الدولة الفلسطينية، ستظهر إلى الوجود. وأنا واثق بأنها عندما تظهر إلى الوجود فإنها ستمثل خطوة كبرى نحو تحقيق السلام. كما أنني على يقين بأن الوضع الراهن، يا سيادة الرئيس، غير مقبول، ونحن نود مساعدتكم. وإنني أقدر لكم رؤياكم وشجاعتكم وأقدر حفاوتكم وحسن ضيافتكم. كما أقدر لكم، بالطبع، إتاحة هذه الفرصة للتحدث إلى مراسلي وسائل الإعلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرئيس بوش: واثق من قيام الدولة الفلسطينية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الجمعة يناير 11, 2008 6:22 pm

وفي ما يلي نص الأسئلة والأجوبة:

* سؤال: قلت أكثر من مرة إن على الجانب الفلسطيني أن يفي بالتزاماته. ولدى رئيس الوزراء سلام فياض خطة أمنية لتعزيز السلام، ولكن إسرائيل قضت على جميع هذه الجهود في أنابوليس. فكيف يمكن للسلطة الفلسطينية أن تقوم بجهود أمنية ناجحة في الوقت الذي تدمر فيه إسرائيل وتقوض جميع جهود السلطة في الأراضي المحتلة؟


* سؤال آخر: هل لديك استعداد لمنح الجانب الفلسطيني ضمانات بإعلان تجميد للنشاط الاستيطاني فورا؟

بوش: تترتب على كل من الجانبين التزامات بموجب خريطة الطريق. وقد وردت المستوطنات بشكل واضح ضمن الالتزامات التي نصت عليها خريطة الطريق بالنسبة لإسرائيل. وقد أعلنا عن قلقنا بشأن توسعة المستوطنات، ونتوقع من الجانبين الوفاء بالتزاماتهما الواردة في خريطة الطريق.

ثانياً، إن الجنرال (كيث) دايتون، يصرف الكثير من الوقت في محاولة مساعدة الرئيس (الفلسطيني) ورئيس الوزراء على تطوير قوات أمن فعالة. ولا شك لدي في أن الالتزام بتوفير الأمن للمواطن العادي التزام قوي. والمسألة مسألة قدرات. وحقيقة الأمر هي أنه يتعين القيام بقدر كبير من العمل لضمان كون قوات أمن عصرية وجيدة التدريب وجاهزة، ويوجد لديها التسلسل القيادي الملائم للرد. وأنا أؤمن بقوة بأن قوات الأمن آخذة في التحسن.

وأذكر زيارتنا في نيويورك، وقد ناقشنا هذا الأمر خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية آخذة في التحسن بناء على أي مقياس موضوعي.

وعليه فإن رسالتي للإسرائيليين هي أنه يتعين عليهم مساعدة، لا إعاقة، تحديث قوات الأمن الفلسطينية وجعلها عصرية. فمن مصلحتهم أن يكون لدى حكومة متفانية في سبيل السلام وتدرك الحاجة إلى دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام قوات عصرية.

من المهم جداً للحكومة أن تكون قادرة على طمأنة الشعب بأنه ستكون هناك قوات فعالة لتوفير الأمن، إذا ما كانت هناك حاجة إلى ذلك. وذلك هو مجرد الخطوة الأولى لاكتساب المصداقية في نظر الشعب. وإلى الحد الذي أدت فيه الإجراءات الإسرائيلية إلى تقويض فعالية القوات الفلسطينية، أو سلطة الحكومة إزاء المواطن العادي، فإنها أمر لا نوافق عليه وقد أوضحنا موقفنا بجلاء.

* سؤال: (غير مسموع)

بوش: كلا، ذلك التزام خريطة الطريق الذي تحدثت عنه.

* سؤال: (غير مسموع)

بوش: نعم. لقد سألني عن الحواجز التي مرت سيارتي عبرها اليوم وانطباعي عما يعنيه المرور عبر الحواجز. وأنا أستطيع فهم سبب شعور الفلسطينيين بالإحباط أثناء المرور عبر الحواجز. وأستطيع أيضاً فهم سبب كون الإسرائيليين سيريدون، إلى أن يشعر الطرفان بالثقة، أن يكون هناك إحساس بالأمن. وبعبارة أخرى، إنهم لا يريدون دولة على حدودهم يتم إطلاق الهجمات منها. وأنا أستطيع تفهم ذلك. ويمكن لأي شخص عاقل تفهم ذلك. فلم سيعمل المرء على تحقيق وجود دولة على حدوده إن لم يكن واثقاً من أنها ستكون شريكاً في السلام؟

وعليه فإن الحواجز تخلق الإحباط لدى الناس. وهي تخلق شعوراً بالأمن لدى إسرائيل؛ إنها تخلق إحباطات ضخمة لدى الفلسطينيين. وسيسعدكم أن تعرفوا أن موكبي المؤلف من 45 سيارة فقط تمكن من المرور بدون أن يتم توقيفه. (ضحك) ولكنني لست متأكداً تماماً من أن هذا هو ما يحدث للشخص العادي. وعليه فإن الهدف هو إيجاد دولة قادرة على الدفاع عن نفسها داخلياً، وتُشعر جارتها بالثقة بأنه لن يكون هناك ضرورة للحواجز.

إن رؤيا الدولة الفلسطينية هي رؤيا دولة متواصلة جغرافيا (متلاصقة الأرض). وبكلمة أخرى، كما قلت في وقت سابق من عهد رئاستي، إن (كيانا مثل) الجبن السويسري (المحتوي على ثقوب) لن ينجح عندما يتعلق الأمر بحدود دولة. وأنا أعني ذلك. وما من شكل يمكن فيه لهذا الرجل الطيب أن يطمئن الفلسطينيين إلى مستقبل مفعم بالأمل إن لم تكن هناك أرض متواصلة جغرافيا. وعليه، فإن الرؤيا النهائية، بالطبع، هي عدم وجود أي حواجز في الدولة الفلسطينية العتيدة.

وهذه هي القضية. إننا نعمل حالياً على كيفية خلق ثقة كافية بين الجانبين كي تصبح الحواجز غير ضرورية، وكي يمكن لدولة أن تنبثق. ورأيي هو أنني أستطيع تفهم الإحباطات. وأنا أسمع ذلك كثيرا. وسمعت... أمضى رئيس المفاوضين ساعتين على حاجز. وكل ما كان يحاول القيام به هو الذهاب للتفاوض. وأستطيع فهم ذلك، أستطيع فهم الإحباط. وأنا أفهم أيضاً أن الناس في إسرائيل، وفي حقيقة الأمر في الأراضي الفلسطينية (أيضا)، أن المواطن العادي يريد أن يعرف ما إذا كانت ستتم حمايته من عنف القلة التي ترتكب جرائم القتل.

إن أمن الدولة أساسي، خاصة في عصر لا يقيم فيه الناس وزناً لحياة البشر، ويقتلون. وهكذا فإن هذه الحواجز تعكس الواقع. وما نحاول القيام به هو تغيير الواقع من خلال طرح رؤيا موحية بالأمل أكثر بكثير من الوضع الراهن.

* سؤال: لقد قمت بشن حرب على العراق بعد رفض الزعامة العراقية الإذعان لقرارات الأمم المتحدة. وسؤالي هو ما هي المشكلة في الطلب من إسرائيل قبول واحترام قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالمشكلة الفلسطينية، التي تسهل تحقيق إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي العربية وتسهل أيضاً التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ لماذا لا تطلب منها ذلك؟

بوش: في الواقع، أطلب حالياً من إسرائيل التفاوض بنية حسنة مع زعيم الأراضي الفلسطينية المنتخب للتوصل إلى حل دائم. ... إن معالجة الأمم المتحدة (للأمر) لم تنجح في الماضي. ولذا ستتوفر لنا الآن فرصة لإعادة تحديد المستقبل من خلال إقامة دولة يتم الاتفاق عليها بالتفاوض بين زعيم منتخب للشعب الفلسطيني ورئيس وزراء إسرائيل. هذه فرصة للتحرك قدما. والسبيل الوحيد لهزيمة الإرهابيين على المدى الطويل هو طرح رؤيا بديلة أكثر إيحاء بالأمل. وهذا هو ما نحاول القيام به.

نستطيع البقاء أسرى الماضي، مما لن يعود بأي خير على الفلسطينيين، في رأيي. ونستطيع رسم خطة لمستقبل موح بالأمل، وذلك بالضبط هو ما تعتزم هذه العملية القيام به؛ إعادة تحديد المستقبل بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين وللإسرائيليين.

وأنا واثق أن وجود دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام هو أمر في صالح لا الفلسطينيين والإسرائيليين فقط وإنما العالم. والسؤال هو ما إذا كان من الممكن حل القضايا الصعبة وانبثاق الرؤيا أم لا، فالخيار واضح أمام الفلسطينيين، والخيار هو، هل تريدون هذه الدولة أم تريدون الوضع الراهن؟ هل تريدون مستقبلاً يرتكز إلى دولة ديمقراطية، أم تريدون نفس الأمور المعهودة؟ وذلك خيار أنا واثق بأنه إن عرض على الشعب الفلسطيني فإنه سيختار السلام.

وعليه فإن ذلك هو ما نحاول القيام به.

* سؤال: قال رئيس الوزراء أولمرت إنه لن يكون هناك سلام طالما ظل الناشطون في غزة يواصلون تهديدهم لإسرائيل. فما رأيك (غير مسموع).... من غزة؟

بوش: أولاً، إن غزة وضع صعب. ولا أعرف إن كان من الممكن حله خلال سنة، أم لا. ولكنني أعرف ما يلي: لا يمكن حله إلا إذا كانت لدى الرئيس (عباس) رؤيا يمكنه طرحها على سكان غزة ويقول فيها، إليكم الخيار المتوفر أمامكم: هل تريدون أن يتولى أولئك الذين خلقوا الفوضى شؤون بلدكم، أم تريدوننا نحن الذين توصلنا إلى تسوية بالتفاوض مع الإسرائيليين ستؤدي إلى سلام دائم؟

هناك رؤيا منافسة تحدث في غزة. وفي رأيي أن حماس، التي خاضت حملتها الانتخابية على أساس قولها "سنحسن حياتكم من خلال خدمات تعليم وصحة أفضل،" لم توفر شيئاً سوى البؤس. وأنا متأكد أن حكومته (حكومة عباس) ستثمر مستقبلاً موحياً بالأمل. وأفضل وسيلة لإيضاح ذلك بجلاء هو أن تكون هناك رؤيا يمكن فهمها.

لقد كان الماضي مجرد كلمات جوفاء. والواقع .... هو أنني الرئيس الوحيد الذي تحدث بوضوح حتى الآن عن حل الدولتين، إلا أن القول دولتين لا يعني الكثير إلى أن يتم تعيين الحدود، وحل قضايا حق العودة، وفهم القدس، وإجراءات الأمن، استكمال إجراءات الأمن المشتركة. وهذا هو ما أتحدث عنه. إنني أتحدث عن دولة واضحة محددة يمكن للناس مساندتها.

ولن يكون هناك أي فرق ... أوضح من الفرق ╚ين رؤيا حماس في غزة ورؤيا الرئيس ورئيس الوزراء وفريقه هنا في رام الله. وبالنسبة لي، هذه هي الطريقة التي يحل المرء بها القضية على المدى الطويل. وتعريفي للمدى الطويل، هو أنني لا أعرف ما يعنيه. فأنا لست شخصاً يضع الجداول الزمنية، إلا أن لدي في الواقع إطاراً زمنيا، لدي 12 شهرا. (ضحك). ولكنني معجب بفهم الرئيس لكون وجود رؤيا ومستقبل موح بالأمل سيساعدان في تحديد النتائج بوضوح بالنسبة للشعب الفلسطيني.

وأشكركم جميعا.

****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى