نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

خبير تخطيط مدن ينتقد معالجات الدائري الشرقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خبير تخطيط مدن ينتقد معالجات الدائري الشرقي

مُساهمة من طرف dreamnagd في الخميس يناير 10, 2008 6:08 pm

يشخص الدكتور إبراهيم عبدالله النويصر "دكتوراه تخطيط مدن" بخبرته واقع تخطيط الحركة المرورية والمهام الملقاة على عاتق مخططي المدن.


وينتقد المعالجة التي لجأ إليها المصمم في تقاطعات الدائري الشرقي في الرياض ومدخل مركز المعارض الذي سيشكل عقبة في المستقبل.

ويقدم د. النويصر عدداً من الأفكار لمعالجة تقاطعات الدائري الشمالي.

وفيما يلي نص حديث د. النويصر الذي استهله قائلاً:

مدينة الرياض، تعاني الآن وستعاني في المستقبل من الازدحام المروري. مثلها مثل الكثير من مدن العالم الكبرى. والموجب في مثل هذه الحالة هو العمل الدؤوب والمستمر من أجل ملاحقة هذه المشكلة والعمل على الحد منها قدر المستطاع حيث لا يمكن أن يكون هناك حل يلغي الازدحام المروري تماماً من المدن الكبرى. والحلول للحد من زحام المركبات كثيرة ومتعددة كأن تكون نظرية، ومثل عمل أنظمة وحوافز تحد من استعمال السيارة أو جعل استعمال السيارة مكلفاً "رفع أسعار البنزين، رسوم عالية على السيارة، مواقف شحيحة وأسعار مرتفعة كما في أوروبا وبالطبع مع توفير شبكة من وسائل النقل العام المريحة والتي تصل لكل مكان بالمدينة في تلك الدول"، وفي أمريكا وضعت الأولوية في بعض الطرق السريعة لعبور السيارة التي تحمل راكبين فأكثر، وغير ذلك. وهناك الحلول الأرضية؛ من خلال بناء الطرق والجسور والتقاطعات لتعطي حداً أقصى من تسهيل الحركة المرورية، والعمل على منع الوقوف التام للمركبة لانتظار إشارة ضوئية.

مخططو الطرق وجدوا ان للاشارات الضوئية دوراً في تسهيل الحركة المرورية لكنها تجعل تلك الحركة بطيئة.

يلزم القائمين على تخطيط المدن الكبرى أن يكون لديهم مخططات مرورية شاملة ودائمة للمدينة تسير بمراحل متوازية وبصفة مستمرة مع نمو المدينة، وتدرس الحركة للمركبات بكافة أنحائها باستمرار. وتكون لديها الآليات بسرعة حلها. كما يجب البحث عن حلول عملية تؤدي الوظيفة المطلوبة وهي تسهيل الحركة، وتكون هذه الحلول سهلة التنفيذ وغير مكلفة مالياً، وفي كلتا الحالتين "سهولة تنفيذها وعدم كلفتها" يجعل امكانية تنفيذها أسرع وبالتالي لا يحصل إرباكاً للحركة المرورية في منطقة المشروع. ومدينة الرياض كأكبر مدينة بالمملكة إلى جانب كونها العاصمة تعاني من مشكلة الازدحام المروري وسيزداد ذلك مستقبلاً، وخاصة في التقاطعات الرئيسية مع أعلى الطرق السريعة التي فيها إشارات مرورية.

ما تم في بعض تقاطعات الدائري الشرقي مع مخارجه من العمل على إلغاء الإشارات المرورية فيها، من خلال إعادة تصميم خطوط حركة المركبات عمل جيد سهل الحركة بشكل كبير، لكن المصمم لم يوفق في بعض نواحي تلك التقاطعات. حيث أوجد بعض الاختناقات غير المدروسة التي ستواجه وجوب حلها بالمستقبل مع ازدياد الحركة، كما انه كان بالامكان الحل دون عمل الأنفاق التي لا ضرورة لها في تلك الحالات؛ لارتفاع كلفة تنفيذها ومنظرها غير الجذاب في المدن، وخطورتها في أوقات الأمطار. كمثال لعدم فاعلية تلك التقاطعات مستقبلاً انه عندما ينتهي مشروع المعارض على طريق الخدمة لطريق الملك عبدالله والمجاور لمركز الأمير سلمان الاجتماعي، فإن تقاطر سيارات الزوار لهذا المعرض الذي شارعه ومدخله الوحيد هو "طريق الخدمة" الذي لا يتسع إلا لسيارة واحدة تقريباً، وهذا سيعني الإغلاق التام للطريق؛ خاصة للذاهب غرباً إلى جنوب الدائري الشرقي، وحتى القاصدين للمعرض سيصعب كثيراً وصولهم إليه. وموضوعنا الأساسي هو تقاطعات الدائري الشمالي "طريق الدمام" مع المخارج 5، 6، 7، حيث يعيش سكان المناطق شمال الدائري والقادمين من جميع الاتجاهات مشكلة زحام السيارات الشديد عند الإشارات المرورية الضوئية أعلى هذا الطريق والمتقاطعة مع المخارج المذكورة. هذا في الوقت الحاضر فما بالك بعد سنوات من الآن حيث سيكون الازدحام بتلك النقاط صعب الاحتمال.

الفكرة التي سأطرحها هنا هي تهدف لإلغاء الإشارات المرورية أعلى المخارج 5، 6، 7وتصميم الفكرة هو مبدئي "موضح بالرسم التوضيحي المرفق" يعطي فكرة عامة، والتفاصيل الفنية والإنشائية تحتاج إلى طاقم من المهندسين وخاصة في المجال (الإنشائي) Structual Engineers. الفكرة ببساطة هي عمل دوار حركي أعلى كل جسر للمخارج وعلى مستوى ارتفاعه. وهو عبارة عن جسر على شكل نصف دائرة ارتفاعه بمنسوب ارتفاع الجسر الحالي أعلى الطريق الدائري. ويميل منسوب سطحه يساراً لثبات المركبة عند الانحناء، وتكون حركة المركبات فيه حرة دون توقف، ويرتكز هذا الدوار على دعامات ضخمة تكون في الجزيرة بين المسارين بالطريق الدائري، والأخرى على أكتاف الطريق الدائري بينه وبين طريق الخدمة. ومع أن الحركة ستكون بطيئة لحد ما بهذه الدورات لكنها ستكون أفضل من وجود إشارة تصطف المركبات أمامها لمسافات طويلة قد تعطل الحركة حتى على الطريق الدائري. كذلك كلما عمل المصمم على أبعاد الجسر "نصف الدائرة"، بأن يمده أبعد ما يمكن عن موقع الجسر الحالي كلما كانت الحركة أسهل وأفضل للمركبات، أي جعله يميل أكثر إلى الشكل البيضاوي. الرأسين البيضاويين يكونان جهتا الجزيرة بين مساري الدائري. وبالامكان العمل على تنفيذ تقاطع واحد أولاً على سبيل التجربة إذا كان هناك من شك بنجاح هذه الفكرة لفك هذا الاختناق المروري. وكذلك يمكن تطبيق هذه الفكرة على أي تقاطع مشابه سواء بالرياض أو مدينة أخرى.
كذلك هناك فكرة لجعل الإشارات المرورية بطريق الملك عبدالله وتقاطعاته حرة الحركة - خاصة تقاطع مع طريق الملك عبدالعزيز -، مع العلم انه هناك مشروع كبير سيبدأ تنفيذه لهذا الطريق وهو مشروع ضخم سيستغرق سنوات. والفكرة هي عمل جزيرة دوارة بيضاوية الشكل في هذا التقاطع يمتدان رأسي الشكل البيضاوي بمسافة حوالي 50متراً في كلا الاتجاهين داخل طريق الملك عبدالله مع إلغاء طرق الخدمة في هذين الاتجاهين "كما بالشكل المرفق". وهذا الطريق يحتاج إلى الحد من السرعة الشديدة فيه الآن، والتي سببت كثرة الحوادث المميتة فيه. وهذه الفكرة تجعل الحركة المرورية سلسلة. وأي مشروع لهذا الطريق يجب أن يأخذ ذلك بالحسبان. وبما أن هناك مشروعاً قائماً لهذا الطريق بالامكان تطبيق هذه الفكرة- "الدوار البيضاوي" على تقاطعات أخرى بالمدينة فيها إشارات مرورية شديدة الزحام.. والسلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى