نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

"المال كابيتال" جسر للمستثمرين للدخول للسوق السعود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"المال كابيتال" جسر للمستثمرين للدخول للسوق السعود

مُساهمة من طرف dreamnagd في الأربعاء يناير 09, 2008 6:15 pm

اشاد ناصر النابلسي الرئيس التنفيذي لشركة " المال كابيتال" بسوق المال السعودي ووصفه في حوار مع "الرياض" على انه من أهم أسواق المال في المنطقة عمومًا نظرًا لما تضمه من عدد ضخم للمستثمرين، بالإضافة للحجم الكبير من التداول والشركات المتداولة. وأشار إلى أن الانفتاح الذي باشر به السوق السعودي والقوانين الجديدة التي تم إقرارها بخصوص الحوكمة جعلت منه في طليعة أسواق المنطقة، منوهًا إلى أن طريقة السعوديين في المعاملة ودراسات الجدوى والمشاريع تعد من أعلى المستويات، موضحًا أن شركة "المال سكورتيرز" ستباشر عمليات بيع وشراء الأسهم وإدارة محافظ وتقديم استشارات بعد ترخيص جميع الأنشطة.


واعتبر أن "المال سكورتيرز" ستكون بمثابة جسر للمستثمر للدخول للسوق السعودية، وكذلك دخول المستثمر السعودي الى أسواق المال الأخرى نظرًا لوجود بنية تحتية كاملة، وقال نحن بكل إمكانياتنا نستهدف في السوق السعودية شريحة ملاءتها المالية عالية نظرًا لما لدينا من خبرة ودراية ومعرفة وعلاقات كافية لخدمة هذه الشريحة، كما أن لدينا القناعة أن باستطاعتنا المنافسة وتقديم أفضل المعايير للعملاء. وشدد على أن التشريعات في سوق المال السعودية جيدة جداً، وهي أحسن تشريعات موجودة في أسواق المنطقة الخليجية، في نفس الوقت طالب برقابة صارمة من قبل هيئة سوق المال السعودية على شركات الوساطة المالية بعد الحصول على التراخيص. ونوه في سياق الحوار الى ان " المال سكورتيرز" كشركة سعودية تتبع للشركة الاماراتية الاستثمارية "المال كابيتال" قد بدات مزاولة اعمال الوساطة المالية في الاوراق المالية المدرجة في السوق المالي السعودي " تداول" في الثاني عشر من ديسمبر الماضي . وقال ان المال سكوريتيز السعودية تعد من أولى شركات الوساطة "الخليجية" التي تمتلك ترخيصاً من قبل هيئة السوق المالية السعودية. مبينا انها ستوفر خدمات الوساطة المالية لعملائها في المملكة برأس مال وقدره 60مليون ريال. وعن طبيعة الخدمات التي ستقدمها الشركة قال: توفير الفرصة أمام المستثمرين السعوديين الذين يتعاملون في سوق الأسهم الإماراتية، ويجدون صعوبة من الاتصال مع الوسطاء في السوق الإماراتية، وذلك من خلال "المال سيكوريتيز" الإمارات التي تغطي عدة أسواق منها سوق عمان والبحرين وقطر إضافة إلى تأسيس دائرة متخصصة في إعداد الأبحاث والدراسات. وقال: نحن نقدم لكبار عملائنا الأفراد منهم والمؤسساتيين خدمات وساطة متميزة واستشارات استثمارية قائمة على معرفتنا المحلية العميقة وخبرتنا الدولية العميقة. وإضافة لذلك، نقدم لعملائنا خدمات إدارة الموجودات وخدمات استثمارية مصرفية. وسيساهم توسيع قاعدة خدمات الوساطة المالية لدينا في إرساء علاقات وطيدة مع عملائنا في المملكة، وفي نشر مزيد من التوعية حول أبحاثنا وإمكاناتنا في طرح الأوراق المالية مستقبلا. وتابع النابلسي: كما ستعمل الشركة على الاتصال بكل عميل تمده بالمعلومات حول السوق السعودية وبقية الأسواق التي يوجد للشركة نشاط فيها، بحيث يكون العميل على اطلاع أولا بأول بتطورات الأسواق إلى جانب خدمة التداول عبر الإنترنت في إشارة إلى أن السوق الإماراتية بها أكثر من 40ألف مستثمر سعودي يجدون صعوبة في فترات نشاط السوق في الاتصال مع مكاتب الوساطة لتنفيذ طلبات البيع والشراء، وتعول "المال كابيتال" على استقطاب شريحة كبيرة من المستثمرين السعوديين من خلال شركتها في السعودية للتعامل مع نظيرتها في الإمارات. واعتبر أن الوقت مناسب لدخول السوق السعودية باعتبارها عاشر أكبر سوق مالية في العالم من حيث القيمة، على الرغم من موجة التصحيح التي تمر بها حاليا، لافتا أن هناك فرصا استثمارية جيدة في السوق، خصوصا أن الفترة الحالية تساعد الشركة على تجهيز البنية التحتية وإعداد خدمات متميزة للعملاء استعدادا لطفرة صعود "نثق تماما بأنها مقبلة".

وأضاف أن موجات التصحيح التي تعم أسواق المنطقة طبيعية وإن طالت، ويتعين على الجهات الرقابية والتنظيمية الاستفادة منها في تعديل تشريعاتها وقوانينها وبنيتها التحتية.

وشدد النابلسي على ضرورة الانتباه إلى طبيعة الاستثمارات الأجنبية التي تدخل الأسواق الخليجية، متسائلا في ما اذا كانت أموالا ساخنة أم أنها تأتي للاستثمار طويل المدى؟ وفسر ذلك قائلاً: إن حركتها كأموال ساخنة تجعلها تدخل إلى الأسواق وتخرج بسرعة، وقد تخلف بالتالي خسائر ينبغي أن يحذر منها المستثمرون في الأسواق المحلية، في الوقت الذي يتوقع أن تحقق أسواق الأسهم المحلية خلال العام 2008نموا بنسبة 25% لتعزز المكاسب التي سجلتها خلال العالم الحالي.

وأكد أن كل الشواهد تقول إن 2008سيكون من الأعوام الجيدة للاستثمار في المنطقة، وذلك نظرًا لارتفاع أسعار النفط وتزامنه مع تراجع أسعار الفائدة المصرفية، وما يعنيه ذلك على صعيد تدفق السيولة، بالإضافة إلى النمو الجيد في أرباح الشركات المساهمة، الذي يدفع بالأسواق إلى تحقيق أداء مميز. ويستدرك بقوله لكن التخوف قد يكون في ارتفاع معدلات التضخم والتي تؤدي إلى زيادة كلفة التشغيل فتضغط على ربحية الشركات المساهمة العامة. وحول مدى تقدم شركة "المال كابيتال" في أعمالها بعد مرور سنتين على تأسيسها، أوضح أن الشركة أصبح لديها الآن 70موظفاً من ضمنهم 50موظفاً متخصصاً في الأنشطة المالية، وهي تعمل في 3مجالات أساسية تشمل أنشطة الوساطة في أسواق الأسهم من خلال المال سكيوريتيز ، التي أصبح لديها فرع في السعودية الآن، إضافة إلى الفرع في الإمارات، وهي تركز على العمل مع مؤسسات الاستثمارية. وقد بلغ عدد المؤسسات التي تتعامل معها حوالي 200مؤسسة حالياً، وهي تعد من أهم 5شركات وساطة في منطقة الخليج على صعيد العمل مع المستثمرين الأجانب، علماً بأن الشركة توفر لعملائها خدمة مميزة على هذا الصعيد، تتمثل في إمكانية التعامل مع استثماراتهم في الدول التي يستثمرون فيها كافة من خلال حساب واحد.كذلك تتعامل بإدارة محافظ الاستثمار. وطالب الرئيس التنفيذي ل "المال كابيتال" بالعمل على معالجة مشكلة التضخم لأن لها انعكاسات سلبية في الاقتصاد عموماً، خصوصاً أنها تتزامن مع تخفيض أسعار الفائدة بسبب ارتباط الدرهم بالدولار، فيما يتطلب الوضع الاقتصادي رفع أسعار الفائدة، كما أن معالجة التضخم تتطلب كذلك توجيه جزء من الاستثمار العقاري لتلبية احتياجات متوسطي ومحدودي الدخل، وهنا يمكن أن يلعب التدخل الحكومي دوراً ايجابياً على هذا الصعيد، ما ينعكس بالنتيجة في التخفيف من معدلات التضخم الذي ينجم جزء أساسي منه عن ارتفاع أسعار العقار إلى مستويات تفوق أحياناً المستويات الدولية.
وحول التحذيرات التي أطلقها خبير أمريكي مؤخرا من فقاعة تسيطر على الاقتصاد العالمي في أسواق المال والعقار والنفط، وتتهدد دول الخليج بمخاطر، قال النابلسى: منذ عشرين عاما ونحن نسمع بهذه الفقاعة، ومع هذا نرى أن أسواق المال في المنطقة بارتفاع وعدد السكان ينمو، وكذلك عدد الشركات ينمو هو الآخر، وهنا أفضل ما يقوله دائما سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم إنها فقاعة في فنجان. واستدرك بقوله: لكن الأمر المقلق هو الارتباط بالدولار، وهذا في ضوء انخفاض الدولار يكلفنا مليارات، والسؤال: هل دول الخليج جاهزة للتحرر مثل الكويت التي وبمجرد أن حررت عملتها من ارتباطها بالدولار تحسنت أسواقها، فنحن الآن نبيع برميل النفط بمئة دولار وبسبب انخفاض الدولار يبدو وكأننا نبيع البرميل ب 50دولاراً .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى