نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

المرأة في القطاع المصرفي .. تحديات كبيرة.. ومعوقات اجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المرأة في القطاع المصرفي .. تحديات كبيرة.. ومعوقات اجتماعية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الخميس يناير 03, 2008 2:10 pm

استطاعت المرأة اليوم، وبعد تسلحها بالعلم، أن تشارك في تنمية مجتمعها، بخوضها جميع مجالات العمل، فتشير الإحصاءات إلى أن هناك اتجاهاً من الإناث للعمل المصرفي، فالعمل المصرفي بالمملكة بدأ بفتح أبوابه للمرأة السعودية لتخوض فيه بقوة وبشجاعة متخطية غالبية المعوقات ومتحدية الظروف التي تكتنف هذا العمل مما جعل بعضهن يمسكن مناصب قيادية بهذا المجال.
(الرياض) وقفت على هذه الظاهرة المزدوجة وأخذت آراء سيدات ممن يعملن في القطاع المصرفي، لقراءة واقع العمل في هذا المجال، وأبرز المعوقات والتحديات التي تواجههن في حياتهن العملية، وإذا ما كان دورهن فاعلا أم مجرد تكملة عدد

0تجيبنا هدى إحدى العاملات في أحد البنوك قائلة: مع تواجد الظروف التي تلعب دورا كبيرا في عدد النساء العاملات بالقطاع المصرفي ومنها معطيات التعليم لديهن التي لا تؤهلهن للعمل في أقسام معينة تتطلب التخصص إلا أن العدد كبير بشكل عام.

وتأمل هدى أن يكون المستقبل أفضل للعاملات بالقطاع المصرفي، فقد طرأ الكثير من التغيير على هذا المجال، ففي السابق لم يكن المجتمع، والرجل خصوصا، يتقبل أن تكون المرأة في مركز قيادي في القطاع المصرفي، لأن هذا المجال تأسس على يد الرجل، وظل مهيمنا كلية لفترة طويلة، فكان صعبا عليه أن يتقبل أن تكون المرأة مديرة، كما أن هناك الفكرة النمطية السائدة عن الطبيعة الأنثوية التي لا تصلح إلا لوظائف معينة، لكن هذه الفكرة بنظر هدى تغيرت في الوقت الحاضر، بعد أن استطاعت المرأة أن تثبت ذاتها في مجالات كانت مقتصرة على الرجال فقط، لكن يظل هناك ما يسمى معضلات في طريق المرأة، التي تمنعها من التدرج الوظيفي السريع، والترقيات التي تخضع لدورات تدريبية، وتتطلب أحيانا السفر إلى الخارج، وترفض كثير من الأسر أن تسافر المرأة وحدها، كما أن بعض العائلات يعارض عمل النساء في وظائف معينة، كما أن بعض السيدات والفتيات ليس لديهن الطموح في الوصول إلى مراكز قيادية ويكتفين بالوظيفة التي لا تتطلب المسؤولية.

نوال الأمير مسؤولة في أحد البنوك وتعد نموذجا للمرأة السعودية التي اختارت العمل المصرفي عن اقتناع، ويوما بعد يوم، يتأكد لديها أن هذا القطاع يناسب المرأة تماما لأنه يتطلب الحرص والمسؤولية الكاملة ،والاهتمام الدقيق بالتفاصيل الصغيرة وهذا ينطبق على المرأة فهي مجبولة على تلك المسؤوليات والتحمل الذي فطرت عليه كأنثى يجعل العمل في هذا المجال مناسبا لها ولطبيعتها.

وتؤكد نوال على ضرورة أن تدخل المرأة في تحد مع ذاتها لتثبت لمن حولها بأنها قادرة على العمل في القطاع المصرفي الذي يجده البعض مجالا صعبا، لاسيما بالنسبة للمرأة.

وتتذكر نوال عندما التحقت بالعمل، لم تكن هناك سوى عاملة واحدة فقط تعمل بالمصرف نفسه وقد واجهت في البداية الكثير من الاضطهاد من قبل الموظفين لاسيما من الجنسيات الآسيوية ولم ألق أي تشجيع، لكن هذا الأمر لم يزدني إلا ثباتا وتحديا للاستمرار في العمل بعد أن اعتبرت الأمر قضية وطنية وإثبات وجود للعنصر النسائي في هذا المجال.

وتضيف نوال أن الوضع اختلف الآن، فقد أصبح القطاع المصرفي يضم أعدادا كبيرة من الموظفات ويشجع على ضرورة العمل وللمرأة نصيب من الدورات.

وأما نوف إبراهيم فتبين مدى حبها للعمل في القطاع المصرفي وتعتبره مدرسة بمعنى أنه على كل من يرغب في العمل في القطاع الخاص، وفي مجال البيزنس، أن يبدأ طريقه بالعمل المصرفي، لأنه مجال واسع يضم كل الطرق والأساليب التي تصنع في النهاية موظفا محترفا، فساعات العمل الطويلة كفيلة باعتياد الشخص على العمل من دون كلل واحترام الوقت، كما أن العمل مع جنسيات مختلفة يتيح للموظف الانفتاح والعمل وسط جو آخر، والتعامل مع الأرقام، وهو الأمر الذي تعتمد عليه البنوك في عملها، يجعل ذلك الموظف معتادا على التعامل مع لغة الأرقام بكل بساطة، وهناك أمور أخرى يتعلمها من خلال عمله ويتأهل بعدها إلى العمل في أي مجال لذا فهي تحترم عملها وترى أنه على درجة عالية من الجدية.

وترى نوف بأن المرأة العاملة في القطاع المصرفي تواجه الكثير من التحديات في عملها فلا تزال النظرة إليها قاصرة ولا تستطيع الحصول على مميزات كما الرجل على الرغم من أن المرأة تتساوى معه في المسمى الوظيفي وساعات الدوام، وطبيعة العمل وحتى الأداء نفسه، لكن يبقى التقدير مختلفا، سواء كان بالراتب أم الترقيات أم المكافآت السنوية، وتأمل نوف أن يكون المستقبل أفضل للمرأة بالقطاع المصرفي وأن تلقى التقدير المطلوب وتتبوأ المناصب القيادية.

وترى منى الحمود ،أن واقع المرأة بالقطاع مشرف وهي لا تتكلم بشكل نظري، فالنساء أكثر قدرة على الصبر والتحمل وعدم التذمر من قضاء ساعات العمل الطويلة، ولكن تبقى للكثير منهن ظروفهن، لاسيما المتزوجات، فإذا مرت بظروف الحمل والولادة أصبح من الصعب عليها الاستمرار في العمل، وقد يرجع سبب عدد الاستقالات الكبير لهذا الأمر، فالمعوقات الموجودة هي اجتماعية في الدرجة الأولى وتعود للمرأة نفسها، فبسبب الظروف السابقة، وعدم استطاعتها التوفيق بين عملها وبيتها وأسرتها، يكون الانسحاب هو الحل، فتبقى ساعات الدوام الطويلة وقلة الإجازات واقتصار إجازة نهاية الأسبوع على يوم واحد من أسباب هروب النساء خاصة المتزوجات من هذا المجال0وعلى الصعيد الشخصي تبدو منى مرتاحة وسعيدة بعملها على الرغم من الساعات الطويلة، فهي ترى أنه قد أصبح هناك تشجيع كبير للمرأة في هذا القطاع، فالترقيات سريعة وبحسب أداء الشخص.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى