نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

حكومة بوش تتعهد بـ"تسريع الجهود حتى النهاية" في عا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكومة بوش تتعهد بـ"تسريع الجهود حتى النهاية" في عا

مُساهمة من طرف dreamnagd في الخميس يناير 03, 2008 12:26 pm


حكومة بوش تتعهد بـ"تسريع الجهود حتى النهاية" في عام 2008
(سلام الشرق الأوسط والعراق وانتشار السلاح النووي بين الأولويات الدبلوماسية القصوى)

من ديفد مكيبي، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 2 كانون الثاني/يناير، 2008---- قال الرئيس بوش للصحفيين في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض في 17 تشرين الأول/أكتوبر: "سأجدّ في العمل حتى النهاية. وسأندفع بسرعة قصوى نحو نهاية الشوط."

وقد رسمت وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، في سلسلة من المقابلات التي أجريت معها أخيرا، معالم السياسة الخارجية لعام 2008، وهو آخر عام من فترة رئاسة بوش.

المحافظة على الزخم في عملية سلام الشرق الأوسط

قالت رايس إن المحافظة على الزخم الذي ولده مؤتمر أنابولس في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 سيكون أولوية قصوى، وسيستهل الرئيس بوش العام بجولة في الشرق الأوسط من 8 إلى 18 كانون الثاني/يناير، تشمل كلاً من إسرائيل والضفة الغربية، علاوة على الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر.

وأوضحت رايس في مقابلة أجرتها معها صيحفة دي تسايت الألمانية في 20 كانون الأول/ديسمبر أن الولايات المتحدة ستمضي العام في دعم عملية السلام "بفعالية ونشاط." وأشارت إلى أن هناك الكثير من التحديات التي ستتم مواجهتها لدى استئناف الفلسطينيين والإسرائيليين المحادثات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاقية سلام بحلول نهاية عام 2008.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية لوكالة أنباء أسوشييتد برس في 12 كانون الأول/ديسمبر: "لم أعرف على الإطلاق، أو أدرس أو أقرأ عن أو أشارك في، أي مفاوضات لم تكن صعبة إلى حد ما في بدايتها."

وبالإضافة إلى ذلك، سيواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض تحدياً إضافياً هو استخدام الـ 7,4 بليون دولار التي تم التعهد بتقديمها إلى السلطة الفلسطينية في مؤتمر المانحين في باريس، لإقامة أسس دولة فلسطينية مستقبلية ديمقراطية كجزء من "حل الدولتين" الذي طرحه الرئيس بوش في عام 2002.

وقالت رايس: "إن القضية الإسرائيلية-الفلسطينية ... قضية كبيرة جدا. وأعتقد أن تركنا إياها في وضع أفضل بكثير مما كانت عليه لدى وصولنا (إلى الرئاسة) سيكون له صدى يتردد بطرق مهمة كثيرة في جميع أنحاء المنطقة."

مواصلة دعم الديمقراطية في لبنان

اعتبرت رايس مواصلة الولايات المتحدة دعم الديمقراطية في لبنان أولوية سياسية أميركية قصوى أخرى في المنطقة، وحثت الدول التي اجتمعت معاً لدعم مؤتمر أنابولس، وخاصة سوريا، على الانضمام إلى جهود دعم لبنان أثناء مواصلته التعافي من سلسلة من الأزمات، بما فيها القتال بين إسرائيل وحزب الله في عام 2006 وعمليات اغتيال عدد من الشخصيات القيادية اللبنانية البارزة والمأزق السياسي في عملية انتخاب رئيس جديد.

وقالت رايس: "على جميع الدول المجاورة للبنان القيام بدور بناء وتشجيع جميع حلفائها على إتاحة حدوث ذلك، وفي الواقع، عدم التدخل فيه. هذا وقت اختبار للبنان، ولكنه اختبار لجيران لبنان أيضا، بمن فيهم سوريا."

البناء على الطفرة في العراق

في العراق، شهد عام 2007 انحساراً في العنف كان جزئياً نتيجة لـ "استراتيجية الطفرة،" التي اعتمدها التحالف بزعامة الولايات المتحدة ونشر بناء عليها 20 ألف جندي إضافي أميركي في العراق، وكذلك نتيجة لـ"صحوة" شيوخ العشائر العراقية في محافظة الأنبار ومناطق أخرى، الذين بدأوا يستردون بلدهم من قوى التطرف.

وقالت رايس إن مساعدة الحكومة العراقية على تعزيز هذه المكاسب من خلال تحقيق تقدم ملموس نحو الإصلاحات الأساسية ومؤسسات حكم أقوى سيكون أولوية قصوى أخرى في عام 2008.

وأضافت في مقابلة أجرتها معها صحيفة يو إس إيه توداي في 11 كانون الأول/ديسمبر: "سيحتاج العراقيون إلى دعم شركاء دوليين، سيحتاجون إلى مساعدة في تدريب قواتهم، وسيحتاجون في الواقع إلى دعم في ضمان وحدة أراضيهم لأنهم يعشون في منطقة صعبة."

وقالت رايس إن فرق إعادة تعمير المحافظات، وهي مجموعات من الجنود والدبلوماسيين الأميركيين تكرس جهودها لدعم السلطات العراقية، أحدثت فرقاً في العراق من خلال مساعدتها الزعماء في بغداد على فهم الاحتياجات المحلية وتوفير الموارد لها لإصلاح وإعادة بناء البنية التحتية الأساسية بشكل أكثر فعالية ومن خلال توفير الخدمات الأساسية لسكان المناطق.

وأردفت رايس: "أعتقد أنه سيكون هناك، خلال العام القادم، سبيل للتقدم في العراق يمكنه أن يستفيد إلى حد لا يستهان به من الوضع الأمني الأفضل، كي تتحقق حقاً البدايات الرئيسية لإصلاح سياسي في البلد."

وقف البرنامجين النوويين في إيران وكوريا الشمالية

أوضحت رايس أن مواصلة الجهود الدبلوماسية لحل المسائل المرتبطة ببرنامجي إيران وكوريا الشمالية النوويين المثيرين للجدل والخلاف يشكل تحدياً آخر.

ورغم أن صدور تقييم الاستخبارات القومية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 وإشارته إلى أن إيران قد أوقفت برنامجها الخاص بالأسلحة النووية في عام 2003 دفع بعض منتقديها إلى تخفيض مستوى طهران كمصدر تهديد، قالت رايس إن جهود ذلك البلد المستمرة لتخصيب الوقود النووي وصنع الصواريخ يشكلان مبعث قلق ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة وإنما أيضاً بالنسبة لشركائها في مجلس الأمن الدولي، الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة، التي تشكل مع ألمانيا مجموعة الخمسة الدائمين زائد 1.

وقالت رايس: "لقد تحدثت مع جميع المنخرطين في عملية مجموعة الخمسة الدائمين زائد 1 وما زلنا نواصل العمل على قرار من مجلس الأمن. ولا يوجد من قال إنه ... ينبغي علينا التخلي عن استراتيجية المسارين بسبب ما جاء في تقويم الاستخبارات القومية."

أما في ما يتعلق بكوريا الشمالية، فقد شهدت المحادثات السداسية تقدماً رئيسياً مفاجئاً لدى موافقة بيونغ يانغ في شباط/فبراير 2007 على إغلاق وتفكيك مرافقها النووية مقابل الحصول على مساعدات إنسانية، مما يشكل الخطوة الأولى في تحقيق استقرار شبه الجزيرة الكورية.

وقالت رايس حول هذا إن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بالعمل مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية لمواصلة دفع عجلة العملية.

وأردفت: "لا أظن أن هناك أي شعب في العالم أكثر عزلة من الكوريين الشماليين وسيكون إدخال بعض أشعة الشمس إلى ذلك البلد أمراً جيداً جدا."

تحديات أخرى

اعتبرت وزيرة الخارجية أن بين التحديات الأخرى التي تواجهها السياسة الخارجية الأميركية في عام 2008 كلاً من الجهود الجارية حالياً لتعزيز الاستقرار في أفغانستان وباكستان؛ وحل قضية وضع كوسوفو القانوني؛ ومعالجة بواعث قلق روسيا إزاء نظام الدفاع الصاروخي المقترح في أوروبا.

ويمكن الاطلاع على نص مقابلتي رايس مع الأسوشييتد برس ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=texttrans-english&y=2007&m=December&x=20071213182057xjsnommiS0.7891046 ) ومع صحيفة يو إس إيه توداي على موقع يو إس إنفو ( http://usinfo.state.gov/xarchives/display.html?p=texttrans-english&y=2007&m=December&x=20071213182057xjsnommiS0.7891046 )، باللغة الإنجليزية. كما يتوفر نص المقابلة التي أجرتها صحيفة دي تسايت الألمانية ( http://www.state.gov/secretary/rm/2007/12/97976.htm ) مع الوزيرة على موقع وزارة الخارجية الأميركية على الشبكة العنكبوتية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى