نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

البرمجة اللغوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البرمجة اللغوية

مُساهمة من طرف dreamnagd في الثلاثاء يناير 01, 2008 2:49 am

تأليف الدكتور/الباهى محمد جاد
يتبادر إلى الأذهان فى البدء تساؤل .. ما المراد بالبرمجة اللغوية العصبية ( NLP )؟
هذا العلم - ببساطة – مكون من ثلاث كلمات

البرمجةاللغويةالعصبية

أى أن كل واحد منا إدراك الواحد منا تأثر الجهاز العصبى
يحمل فى داخله برمجةلمفهوم الكلمات والحالة النفسية ..
نفسية قد اكتسبها من ومعانيها من خلالبمدلولات اللغة ..
7 مصادر( الوالدين-أجهزة الإستقبالوطبيعة البرمجة ..
المحيط العائلى- المحيط الإجتماعى – الأصدقاء – المدرسة –الإعلام – الأنا )
وهو ما يؤثر فى طبيعة شخصيته
وهذا العلم قد ظهر فى البدء سنة 1964 م كأبحاث قام بها ريتشارد باندلر – الطالب بقسم الرياضيات وجون جريندر – أستاذ مساعد اللغويات .. وكلاهما فى جامعة سانتا كروز .. وكان مستهدف كل واحد منهما أن يصلا لنموذج النجاح المتكامل الذى يؤهل الفرد لإجتياز شتى الإبتلاءات .. ولتحقيق هذا المستهدف فقد قاما بأبحاث على الناجحين على مستوى العالم وحاولا إيجاد طرح يجمع هؤلاء الناجحين ووضعوه فى صورة فرضيات (NLP) وكملوا المسير بمزيد من المعلومات والأطروحات ..
دعم اتجاه(NLP) الأبحاث الخاصة بالعقل الواعى واللاواعى التى قام بها فرويد وجورج ميلر
وفى الجدول التالى إيجاز للفارق بين العقلين

*مبرمج الكمبيوتر
*يعى الأحداث اللحظية
*يفكر بطريقة تتابعية ( المقدمات تؤدىإلى نتائج )
*القدرة على الإستيعاب 7 معلومات فى الدقيقة+&- 2 معلومة *يحتوى على برامج الكمبيوتر
*لا يعي .. وقد تصدر بعض التصرفات عن الإنسان لا شعورية
*يتعامل مع كل الأشياء فى وقت واحد ويربط المعلومات مع بعضها البعض
*القدرة على الإستيعاب 2 مليار معلومة / ثانية ويخزن كل المعلومات

العقل اللاواعى ( الباطن ) يحتوى على عدد لاحصر له من الخبرات والتجارب والأحداث الحياتية التى تؤثر على سلوك الانسان .. فإذا ما استطعنا أن نغير من طبيعة الخبرات وتفسير التجارب وإدراك الأحداث تغير السلوك الإنسانى تبعا لذلك .
ومن الأبحاث المدعمة لقدرة العقل والتى تشهد بقدرة الله – عزوجل – اللانهائية هى ما أعلنته جامعة ستانفوردبأن عدد خلايا المخ 200 بليون خلية تستطيع تخزين 100 بليون معلومة وأقصى قدرة تم الوصول إليها هى 10 % من كفاءة المخ .




للإجابة على هذا السؤال لابد فى البدء من معرفة مراحل التعلم
أولا .. الإنسان يفتقد مهارة معينة والعقل الواعى لايعى أنه يفتقد هذه المهارة .
ثانيا .. العقل الواعى يعى أنه يفتقد هذه المهارة لوقوعه فى مشكلات ما / تولد الرغبة ......
ثالثا .. بدء تعلم هذه المهارة بالعقل الواعى .
رابعا .. بتكرار ممارسة هذه المهارة تصير مهارة مخزنة فى العقل اللاواعى
قارن بين أى هواية كانت شاقة فى بداية تعلمها .. ثم ما هو مآلها الآن بعد التكرار .

أولا .. تكرار الرسالة
ثانيا .. الرسالة محددة
ولأهمية برمجة العقل اللاواعى ظهرت التأكيدات المتضامنة وهى رسائل ترسلها لعقلك اللاواعى .. لها مواصفات خمس
أنا
إيجابية مصحوبة بمشاعر متكررة
قصيرة
 فى الوقت الحاضر
مثال أنا واثق من نفسى بإذن الله ( مع التكرار )
أنا سأعتق من النيران بإذن الله ( مع التكرار )
ورمضان هو أحد الأوقات المهيئة لتحقيق هذه البرمجةالنفسية


وكمل المسير روجر سبرى بأبحاثه الخاصة بأن المخ يتكون من نصفين

ولابد من تفعيل ملكتى التحليل والتخيل أثناء العبادات .. كما سيأتى ذلك ..
ولأهمية التخيل فى تنشيط النصف الأيمن من المخ أدخل د/ إميل كيوى الطبيب السويسرى مصطلح ( التخيل الإبتكارى ) ( Creative Imagination) بأن نتخيل أنفسنا فى أفضل الأماكن .. وأروع المناصب .. ونحل أصعب المشكلات .. ونجتاز أصعب الإختبارات .. وبالتالى بتفعيل ملكة التخيل نبرمج عقولنا على النجاح .. رفضت منظمة الأطباء السويسرية هذا الطرح على الرغم من أنه ساهم فى علاج أكثر من 20 % من المرضى النفسيين حينذاك .
وبعدها بعشر سنوات جاء د/ يوحنا شولت و أضاف للتخيل الإبتكارى تقنية التنفس الإسترخائى بأن أسبق عملية التخيل بأخذ نفس عميق وإخراجه ببطء للإسترخاء والتهيئة للتخيل .
وصار الطرح الجديد بعد الدمج هو أحد الدعامات الرئيسية التى ينبنى عليها نجاحات " NLP "
وخلال الأبحاث الخاصة بالعقل الباطن تم اكتشاف قرابة 672 قانون تحكم العقل الباطن
ومن أهم هذه القوانين وأخطرها فى عملية التغيير الإنسانى

*اربط المتعة بهواية / عادة / عبادة
*واربط الألم بهواية /عادة / بدعة
علينا إتباع التالى
أولا : اكتب الأسباب التى تحفزك للإرتباط بهذا العادة ( النجاح / الإيمان ... )
خلى بالك من الملاحظات التالية
أولا .. لابد من الوصول – كما يقول انتونى روبنز – بالمتعة والألم إلى العتبة ( أقصى مشاعر ممكنة ) وذلك بالإستشعار الحقيقى للمتعة والألم ( لا الإدعاء )
ثانيا .. لابد المتعة المربوطة بعادة النجاح / الإيمان ( غض البصر ) أقوى من المتعة المربوطة بعادة الفشل / الضعف ( إطلاق النظر لغلبة الشهوة )
ثالثا .. لابد من تجديد المتعة والألم باستمرار ( فذكر .. ) لأن هذه الروابط العصبية قابلة للتآكل .
وقبل أن نبدأ الرحلة مع شهر رمضان لابد أن نوضح الضوابط الشرعية لهذا العلم
أولا: لايعتبر (NLP ) دينا جديدا مهما وصل الإنسان بواسطته إلى قدرات لا محدودة .. فهو نوع من أنواع الحكمة والمعرفة التى نوظفها لمعرفة الخالق أكثر .
ثانيا : ( سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار )
وهى أحد حكم بن عطاء الله السكندرى – رحمه الله – وتعنى أنه مهما بلغت همتك .. وتحكمك فى أفكارك .. فلن تخرج خارج مسار الأقدار المحكمة التى لا تحيد الأحداث عنها .
ثالثا : احذر .. نظرية قارون !! فلا تحدثك نفسك فى يوم من الأيام أن هذا الرقى الفكرى .. الذى أنت فيه أو النهضة الإيمانية .. هو نتاج لجهدك فقط ومن لدنك كما قال قارون ( إنما أوتيته على علم عندى ) ولكن الفضل أولا وأخيرا لله الواحد القهار لا لغيره .. وبجوده تتنزل الرحمات .. وببديع صنعه تتكامل أنوار الحكمة فى أفواه الحكماء
ولنعلن الآن عن بدء إقلاع طائرتنا إلى أرض الحياة الرمضانية حيث الأذكار والصلاة والقرآن والدعاء والمحاسبة .. فدعونا نبدأ الرحلة .



إن الأذكار هى من أهم وسائل الشحن الإيمانى التى تشحن قوانا الروحانية .. وتعمر إدراكنا الإنسانى للأمور .. والأذكار هى معين لا ينضب للإرتقاء بهذه الروح من الأدران الأرضية .. وعلائق الدنيا الفانية ..
وعندما نتفحص الحالة النفسية أثناء الأذكار . وليكن مثلا عند ذكر " استغفر الله العظيم " مائة مرة كما كان يرددها النبى -  -فى مجالسه . نجد أنه بالتجربة فى بدء الذكرالقلب لازال بعيدا عن التأثر القلبى بحلاوة الذكر .. وبعد أربعين مرة - مثلا – يبدأ القلب فى اللين والتأثر .. وهنا نصف الحالة ب " بدء تأثر القلب " أو ""Onsetويزداد الأثر بمواصلة الذكر ..
الآن .. هذا الذكر قد شحن القلب بشحنة إيمانية تقويه وتدعمه .. لكن بعد عدة أيام – وقعت معصية – لأى سبب منها نقصات الإيمان أو نصفه بانتهاء مفعول الذكر ( الدواء ) أو ( Duration)
استغفر الله العظيم------بدأ التأثر القلبى------زوال التأثر
(100مرة)القلبى
ومن هنا نخلص بضرورة الشحن الإيمانى المستمر للقلب .. حتى نقيه باستمرار من غياهب المعصية .. وشطحات الهوى .. ولكن قدر الله ماض .. والمعصية ستقع " كل بن آدم خطاء " فعلينا معالجة هذا الخطأ الطارىء بترياق التوبة لنشحذ من واقعنا الإيمانى مرة أخرى .
وما أحلاه الذكر فى جو تصفد فيه الشياطين .. فسماء القلوب خالية من غيوم الوساوس وزحمتها ..

ولتفعيل العائد الإيمانى من الأذكار
أولا . . توحيد طاقة العقل الواعي واللاواعى لجني ثمار الذكر وذلك بواسطة
التأمل بتركيز/فهم الذكر-----بواسطة الانقطاع عن مشاغل الدنيا
برمجة العقل اللاواعى على قيمة الأذكار بالتكرار--------ديمومة ذكر الله (أذكار الصباح والمساء-أذكار المساء00000)
ثانيا .. توحيد عمل نصفى المخ ( الأيمن / الأيسر )
الأيمن ----تخيل أحداث الجنة والنار والحشر أثناء الذكر
الأيسر----تحليل المراد من الذكر (الفائدة)/مرات التكرار000
ولا ننسى قول الإمام بن القيم الجوزية – رحمه الله تعالى – " قلب لاه فى ذكر الله ، خير من قلب لاه عن ذكر الله " فذكر الله يريدك بالكلية أن تكون حاضرا معه .. وفى حالة صفاء من الأحداث الحياتية .


بمقدار تركيز الفرد منا فى صلاته ( أى تجميع قواه العقلية والقلبية ) يكون نصيبه من الثواب " يخرج المرء من صلاته ومعه نصفها أو ثلثها ، ......... أو عشرها .. "
وتجميع القوى العقلية عن طريق :
أولا .. توظيف ملكة التحليل ( تدبر الآيات والتفكر أثناء قراءتها ) وملكة التخيل ( رسم صور ذهنية لأحداث الآية لو كانت قصة ، أو معالم ستشاهد لو كانت وصف للجنة والنار ...........)
ثانيا .. التحكم فى الخواطر المرسلة بصفة دورية من العقل اللاواعى ( الباطن ) الخاصة بأحداث ما قبل الصلاة (دنيوية ... ) ومن هذه الخواطر وساوس الشياطين التى تدعم إنشغال العقل والقلب عما يقوله اللسان .
ولتحقيق هذا توجد خطوات ثابتة لابد من اتباعها
التهيئة النفسية " التى تخرجك بالكلية من الحالة النفسية السابقة "
*وسائل التهيئة النفسية
 ترديد الأذان والختام بالصلاة على النبى –- واستشعار الفوز بالشفاعة
 الاستغفار مع استعراض صور ذهنية كفيلم عقلى للمعاصى التى
أقترفتها مع استشعار عاقبتها فى الأخرة
 صلاة السنة
وظف تفكيرك لاستحضار أكبر قدر من النوايا الصالحة
التأمل الإرتقائى
وهو محاولة للنضج بالإدراك لكلمات القرآن أثناء الصلاة / قراءة القرآن
بتطوىر مشاعرى من أقوله أنا ----يقولها لى الرسول ---يقولها لى جبريل ---يقولها الله
وهو ما أعلنه أحد الصحابة بأنه سار فى هذه المتتالية
صل صلاة مودع
باتباع الخطوات التالية
أولا .. تخلية الذهن من أفكار فيما عدا الأفكار التى تخدم الصلاة ( صور الجنة / النار / الحساب .. )
ثانيا .. مخاطبة الذات بقولى عدة مرات " إنها آخر صلاة لكى .. فاتق الله .. يا نفسى .. هذا هو الوداع .. يا نفسى .. هذا هو الختام " بهذا الأسلوب نبرمج العقل اللاواعى على العيش بمشاعر المودع خلال هذه الصلاة ..
وباستمرار هذا الأسلوب يرتقى العقل اللاواعى من مشاعر المودع خلال هذه الصلاة ....إلى مشاعر المودع لهذه الدنيا .

النفس البشرية تائهة فى عدة أودية .. فإذا ما لم تجمع شعث هذه النفس بتجميع شتى القوى ( العقلية والقلبية ) فلن يتحصل الأجر عن العبادات المختلفة .
إدراك المؤمن للقرآن ليس مجرد كتاب يقرأه ليفرغ على مائدة الهموم .. أو يحل به المشكلات .. أو يداوى به المعضلات .. ولكنه بمثابة دستور لحياة المؤمن يحتوى على مجموعة من القوانين .. وبمقدار تطبيق المؤمن لهذه القوانين .. بمقدار رقى المؤمن ورفعته . ولنحصل على أعلى عائد إيمانى من القرآن علينا اتباع الخطوات التالية
أولا .. التهيئة النفسية
فلكى تنتقل النفس البشرية من ضروب الأفكار المختلفة إلى عالم الاستقرارالذهنى والقلبى لابد من وقفة ما قبل القرآن لتخلية العقل والقلب من شوارد الأفكار.. واستشعار أن هذا القرآن هو الدينامو المحرك لشخصيتى .. وهو السبيل الوحيد لتكامل شخصيتى ونضجها .. وهى القواعد الوحيدة المطلقة وغير قابلة للنقص أو التعديل ..
بإجراء حوار هادىء مع عقولنا ونلمس أثره فى قلوبنا نستطيع أن نهيأ أنفسنا للدخول فى دائرة القرآن
ثانيا . التأمل الإرتقائى
( وضحنا هذا المستهدف تحت بند الصلاة )



رسالات يرسلها العبد لله – عز وجل – راغبا فى مطلب دنيوى أو أخروى وبقدر ما تحققت ثلاث أمور كان الدعاء أقرب للإستجابة
أولا .. الإلحاح ..
ألا تتراجع عن باب التضرع لله – عز وجل – والانكسار وتتوقع توقع ممزوج باليقين تحقق الدعاء . ( توظيف قانون التوقع وقانون التركيز من قوانين العقل الباطن )
التوقع
ما تتوقعه من أحداث سوف يحدث - بإذن الله .. فأنت تجتلب أحداث القدر بعزمك وإرادتك .
التركيز
ما تركز عليه ينتشر من نفس النوع .. فإذا ما ركزت على المطلوب فى الدعاء .. واتخذت السبل للوصول إليه ..وذللت الصعاب – بإذن الله – تحقق المطلوب ، لكن نفسية الضعيف و المتباطىء والمتخاذل لا تقوى أن تنعم بمتعة تلبية الدعاء ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
ثانيا .. الأمل ..
" أنا عند ظن عبدى بى " فإذا ما أجدنا حسن الظن بربنا .. استجلبنا عطاء ربنا وتنزلت علينا رحماته .. فالأمل والتفاؤل دعامتان لجنى شتى أنواع الكرامات الإلهية
ثالثا .. التفويض ..
دعائى بنفسية المتوكل على ربه .. والشاعر بالتسليم المطلق لله – عز وجل – وأن كل الأحداث خير ( استجابة الدعاء من عدم الاستجابة ) ..
وهنا تصطحب سلوك نفسى من أرقى السلوكيات وهو التفويض المطلق لله – عز وجل .



ولا ننسى




فطالما استمر الانسان فى المحاسبة لنفسه فى شتى ميادين الحياة فلا زال على خير .. والله الموفق فى رمضان وباقى الشهور .


مراجع للاستزادة
*ايقظ قواك الخفية(انتونى روبنز-مكتبة جرير)
*قوة التحكم فى الذات(د/ابراهيم الفقى)
*الإيمان وايقاظ القوى الخفية(د/توفيق يوسف الواعى-المنار الاسلامية/الكويت)
*موقعislamway.com (قائمة العلماء والدعاة-د/صلاح الراشد)
*موقع صيد الفوائد
*دورة (ممارس معتمد فى NLP-موفنبيك/القاهرة-د/إبراهيم الفقى)
*حياة الصحابة(الكاندهلوى-الحديث/القاهرة)
*كن صحابيا(د/راغب السرجانى-كاسيت/النور)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من نجد يكفيني هواها *** ويبري علتي شربي لماها

dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 49
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagd.activebb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى